ملف النور عن الامام الحسين عليه السلام
تتقدم مؤسسة النور للثقافة والاعلام بالشكر الجزيل لكل الاخوة والاخوات المشاركين في ملف النور عن الامام الحسين عليه السلام
كما نتقدم بالشكر للزميل صباح محسن كاظم لاعداده هذا الملف
مؤسسة النور للثقافة والاعلام
 | ثقافات انت الحسين |
| النور: سلام نوري |
| العائدون من الحروب الى الحروب الراحلون من الضلالة الى الهجير المارقون بخيولهم يتقاطرون هناك ... |
صباح محسن كاظم
التعليقات
|
|
| ماذا يقول من ليس لديه حسيناً... وهل يعرف معناً للشهادة والايثار... هذا ابن بنت المصطفى من مثله.. وابن علي المرتضى وسيداً في الجنان.. اخا الحسن المجتبى والعباس عضيده ..اخ الحوراء فخر المخدرات زينباً... نسب الاطهار هذا هل عندك مثله..محمد وعلي وفاطم والحسن والعباس وزينب عليهم من الرحمن صلوات ورضوان |
|
| الاسم: |
الحزين |
| التاريخ: |
16/12/2012 17:52:53 |
|
| لبيك ياحسين |
|
| الاسم: |
دموع |
| التاريخ: |
03/12/2011 19:38:37 |
|
| شكرا جزيلا |
|
|
|
| السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين بما ان الامام الحسين يمثل رمزاللحرية والاصلاح واصبح شعلة وضاءة تنير طريق الاحرار في جميع العالم من خلال الاهداف واللاسس التي اسسها للانسانية جمعاء وسارت عليها البشرية منذذلك اليوم الذي استشهد فية اصبح استشهادة ولادة حقيقية من التحرر من العبودية والظلم |
|
| الاسم: |
ضمئ الحسين |
| التاريخ: |
14/07/2010 16:07:49 |
|
| السلام على شهيد كربلاء السلام على ابا عبد الله الحسين هو الذي دخل قلوبنا وهو سفينة النجاة من صعدها نجى من النار |
|
|
|
قِبلةُ الثائرين في ذكرى ملحمته الخالدة... واقعة الطف الكبرى أرض الشهادة والفداء كربلاء المقدسة تحيي شعائر عاشوراء الحسين (سلام الله عليه) لما رجعَ الإمامُ السجادُ زينُ العابدين (سلامُ اللهِ عليه) الى مدينةِ جدِّه رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) سألَهُ إبراهيمُ بنُ طلحة بن عبيد الله، من الغالب؟ فكان الجوابُ صريحاً قوياً نابعاً من إيمانٍ مطلقٍ بالقضية: (إذا دخلَ وقتُ الصلاة فأذن وأقم تعرف الغالب) !!! فما دام أسمُ النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) وإعلانُ الشهادةِ بالرسالة له في الأذان والإقامة مستمراً فهذا أقوى دليل على إنتصار الثورة الحسينية، إذ كان هدفُ يزيد الباطل (لعنه الله) أن يزيلَ آثارَ النبوة ويمحو معالم الرسالة، ولكن الأمرَ جاء بمشيئةِ اللهِ تبارك وتعالى، وما كان ذلك إلا بفضل الإمام الحسين(عليه السلام)، وهذا ما قالته الحوراء زينب (سلام الله عليها) في ردها على اللعين يزيد: (فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، ونَاصِبْ جَهْدَكَ، فَوَاللهِ لاَ تَمْحُوَنَّ ذِكْرَنَا، ولاَ تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَلاَ تُدْركُ أَمَدَنَا، وَلاَ تَرْحَضُ عَنْكَ عَارَهَا). نعم لقد انتصرَ أبو الأحرار على المستوى البعيد، فقد حرّكَ مشاعرَ الأمةِ الإسلامية وقامتِ الثوراتُ من بعده ولم تهدأ أبدا ضد الظلمة، كل ذلك كان بفضلِ الدماءِ الزاكية لآلِ محمد (صلى الله عليه وآله)، تلك الدماءُ التي طهّرت الأرض، وروتْ بذورَ الثورةِ في نفوس الموالين والمحبين والأحرار. وخير شاهدٍ هو تهافت الملايين على ضريحهِ المقدس يتوسلون الشفاعة والنصرة، كيف لا وهو يعدُ قبلةَ المحبين والثائرين، فقد زادَه اللهُ تعالى رفعةً ومكانة في الدنيا والآخرة، وأعطى لزائريهِ ومحبيه منزلة يُغبطون عليها، أما النقيض (يزيد) الكفر والضلالة ومن معه، ومن روّج ويروّج لأفكاره تراهم في مزابلِ التأريخ إلى يوم يبعثون سودَ الوجوه لقبحِ أعمالهم. وخير شاهداً على ما نقول هو ما يشهادة الجميع أيام عاشوراء الإمام الحسين سلام الله عليه من شعائر ومراسيم كبرى تقام في كافة بقاع الأرض فإينما يوجد محبين ومواليين حقيقين أحرار تجد ذكر الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته سلام الله عليهم، وترى وتسمع معاني الثورة الحسينية الخالدة التي غيرت مسار الإنسانية وأعادتها الى جادة الصواب بعد الإنحرافات التي أوجدتها سقيفة الغدر والمكر والخديعة ومن بعدهم بنو أمية (لعنهم الله الى أبد الآبدين) ومن لف لفهم...فالبرغم من كلِ الضغوطات والهجمات وعلى كافة الصعد ما زال عشاق الحق ومحبي أهل البيت (عليهم السلام) يستذكرون ويذكرون العالم بأسره كيف ينتصر الدم على السيف. فمع الإيذان بدخول شهر الفاجعة شهر الأحزان والألام والعبرة والإعتبار محرم الحرام 1430هـ إكتست مدينة الشهادة والفداء كربلاء المقدسة بالسواد وإنتشرت التكايا في كل محلة وزقاق ومنطقة، وانطلقت مواكب العزاء الحسيني متجولة في مركز المدينة القديمة وصولاً الى منطقة مابين الحرمين الشريفين حيث العرين الطاهر لمولانا أبو الأحرار الإمام الحسين سلام الله عليه وأخيه قمر العشيرة ابي الفضل العباس سلام الله عليه، تتجول مواكب العزاء بالردات الحسينية والشعارات التي تخلد الواقعة الكبرى حباً وتمسكاً بنهجها القويم... وفي كلِ عام باتت تتسع دائرة الشعائر العاشورائية المقامه بشتى صورها من المواكب الحسينية، حيث لم يخلو اي شارع او زقاق في مركز مالمدينة الا ويرى الزائر اما مسجداً او حسينية او تكية قد نصبت للعزاء بهذه المناسبة، فعلى مدى الأيام الثماني الأولى كانت حصة مواكب العزاء السيار (الزنجيل) في النهار حيث تطوف المدينة والحرمين الشريفين، أما الليل فكان لأطراف كربلاء المقدسة (باب بغداد، باب الخان ، باب الطاق، باب السلالمة، العباسية، المخيم، باب النجف)، تنطلق هذه الأطراف على شكل مجموعات كبيرة تدخل الصحنين الشريفين تباعاً وتردد ردات عزائية ولائية توضح حجم الشعور والتواصل مع القضية الحسينية الخالدة. لم يقتصر إحياء أيام العشرة الأولى على المواكب والهيئات الحسينية بل كان للمنبر الحسيني دوراً فاعلاً وبارز كما في كلِ عام لكنه كان أوسع فرأينا الخطيب الحسيني الكبير سماحة العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجر إتخذ من مدينة السماوة محطة جديدة له ينشر خلالها أبعاد الثورة الحسينية وأهدافها الخالدة وكان بحق مجلساً عامراً مؤثراً وسط حضوراً منقطع النظير بالرغم من قساوة الجو، تطرق الشيخ المهاجر خلال مجلسه الى أهمية أداء زيارة الامام الحسين سلام الله عليه وأهمية رعاية زائرية، كما طلب من الحضور مراعاة أداب الزيارة وعدم الخوف والإصرار على ادائها. ورأينا في البصرة وفي منطقة المعقل تحديداً سماحة الخطيب الحسيني الكبير السيد جاسم الطويرجاوي فكان الحضور كبيراً جداً وهذا أن دل على شيء فهو ان الناس جبلوا على محبة اهل البيت عليهم السلام وهم يحضرون المجالس المنعقدة لذكر مصائب آل محمد عليهم السلام، فكان السيد الطويرجاوي ينعى ويبكي الحضور تأسياً بما جرى على أبي عبد الله الحسين عليه السلام وآل وصحبه الأطهار في طف كربلاء ... وفي كربلاء والصحن الحسيني الشريف تحديداً كان الخطيب الكبير السيد باقر الفالي معتلياً المنبر الحسيني في تمام الساعة الرابعة عصراً ، مقدماً محاظرات عن الدروس والعبر التي خلفتها الثورة الحسينية الخالدة وكان ذلك وسط حضور لدرجة إكتضاض الصحن بالزائرين. كما شهدت الحوزات العلمية في مدينة كربلاء المقدسة والمدارس الدينية فيها وعلى رأسها مدرسة العلامة أبن فهد الحلي وحوزة كربلاء المقدسة ومكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، العديد من مجالس العزاء الحسيني. وفي هذا العام كانت هناك مشاركة واسعة ومشهودة لمواكب العزاء الحسيني من خارج العراق، حيث وصلت عشرات الوفود من باكستان وأذربيجان والهند والخليج العربي (الكويت والسعودية وعُمان)، وكانت مواكبهم متنوعة منها العزائية والخدمية ومواكب الزنجيل واللطم والمجالس العزائية، وشكلت تنوعاً أظفى طابعاً شمولياً للقضية |
|
|
|
انا من العراق اريد ان انشر بعض من مقالاتي في هذا الموقع الجميل موقع النور انا اعمل محرر لصفحات الراي والراي الاخر في جريدة الجامعة بغداد ممكن الجواب
|
|
|
|
أدبياً انشر كل الموضوع أو لا تنشر ...! أنت عجيب أمرك يا مؤسسة النور ، الظاهر أنتم أبعدتم نظركم على الآخرين؟..، أم تبغونه عوجاً بحجة نحن لا نجرح أحداً . لماذا لم تكمل الموضوع إلى آخره ( الإمام الحسين ثورة في وجه الظلم والطغيان) المنشور في يزم 11من كانون الثاني من السنة الحالية .من جهة أنكم تدعون أنكم مؤسسة إعلامية ثقافية ومن جهة أخرى لكم وجه آخر؟ ما هو السبب ؟ . رجائي أن تنشر الموضوع كاملً مكمل لكي يعبر عن مقصود ه ، أم أنتم رافقتم يزيد ومعاوية يا أخواني وخصوصاً الأخ أحمد الصائغ المدير ..يعني صح المثل الكوفي ما يوفي . أدبياً المقال ينشر بأكمله أو لا ينشر. لأنها إهانة للكاتب أو صاحب المقالة، عيب أصح يا نور .أستاذ أحمد الصائغ محل جدك الصائغ يعني أبو عبد الإله الصائغ بالحويش ما أعرف تذكره لو لا؟يعني أعرف فرق العمر بينا .
المحب المربي سيد صباح بهبهاني
|
|
| الاسم: |
محمد نحال |
| التاريخ: |
11/01/2009 10:40:23 |
|
شكرا على الاهتمام المتميز بسيد الشهداء الامام الحسين بن المام علي عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام..... وشكرا لكل من يحمل هذا الحس النبيل...
من الجزائر الاسناذ محمد نحال |
|
| الاسم: |
محمد نحال |
| التاريخ: |
11/01/2009 10:39:33 |
|
شكرا على الاهتمام المتميز بسيد الشهداء الامام الحسين بن المام علي عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام..... وشكرا لكل من يحمل هذا الحس النبيل... من الحزاءر الاسناذ محمد نحال |
|
|
|
الإمام الحسين ثورة في وجه الظلم والطغيان .. وشعاعه في كل زمان ومكان ... ليحيا دين الإسلام فعلا وعملا ...!
وذهب رسول الله (ص) إلى الرفيق الأعلى، وترك في أمته ثقلين، أمر بالتمسك بهما: اولهما كتاب الله، وعترته أهل بيته: "تركت فيكم الثقلين كتاب الله تعالى، وعترتي أهل بيتي". وهذا يعني أن رسول الله (ص) ترك في أمته قيادتين منفصلتين، أحدهما تتجسد في الخلافة، وهي الشورى نزولا عند النص الدستوري "القرآن الكريم"، وثانيهما الإمامة "القيادة الروحية"، وجعلها في الامام علي ومن بعده في أولاده أئمة أهل البيت (كرم الله وجهه وسلام الله عليه).. وقد سارت الأمة على هذا المنهج في ظل قيادتين منفصلتين، الخلافة لمدة خمس وعشرين عاما حتى جاء دور الإمام علي (ع) لتجتمع فيه القيادتين: السياسية، والروحية معا. عزيزي!.. ألفت نظرك، أن الإمام علي (كرم الله وجهه وسلام الله عليه) حاول جاهدا رفض الخلافة -القيادة السياسية- بعد مقتل الخليفة عثمان رض قائلا: "دعوني والتمسوا غيري، فإني لكم وزيرا، خير لكم مني أميرا". إلا أن الأمة رفضت إلا وأن توليه الخلافة وهو كاره لها.. وجاءت خلافة الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه وعليه سلام الله) كضربة قاضية، تهدد مستقبل الرومانيين ووجودهم السياسي وكيانهم الفكري. فإن وجود علي (كرم الله وجهه وسلام الله عليه) في الخلافة كان يعني بالنسبة إلى الرومان نهاية الامبراطورية، وضمها إلى الدولة الإسلامية الجديدة.. فالخليفة عمر بن الخطاب (رض) أنهى دولة فارس وفلسطين ومصر، والخليفة عثمان وسع حدود الأمة الإسلامية حتى بخارى وحدود الصين، وعلي (كرم الله وجهه وعليه سلام الله ) هذا الفارس المغوار العظيم، لابد وأن ينهي آخر معقل من معاقل الاستبداد العالمي، وينفذ رغبة رسول الله ووصيته وهو على فراش الموت. ولم يكن الخوف والفزع الروماني من علي لانه ابن عم رسول الله (ص) فحسب!.. بل كانت أنباء سيرة الخليفة الجديد في الحكم، تصل إلى روما يوما بعد يوم، وتقارن بما لهرقل من سيرة في الحكم والأخلاق.. فكان لابد من إلقاء الضوء على حياة الرجل، الذي أصبح أعظم حكام عصره، ويحكم بلادا واسعة وشاسعة، هي أكبر مما يحكمه هرقل.. وله أمة عظيمة ذات مبادئ عظيمة، أكثر عددا من أمة هرقل.. وله فلسفة حكم ونظام حكم، يناقض فلسفة حكم هرقل ونظامه. ويوم وصلت إلى الرومانيين أخبارا مفادها: أن أعظم حاكم من حكام الأرض، يجلس مع يهودي من رعاياه، أمام قاض عينه هو في منصب القضاء، ليقضي بينهما، ويرضخ أمير المؤمنين للحكم الذي أصدره القاضي عليه.. كان يعني أن أجراس الإنذار بدأت تدق من جديد، وأن هذا الحاكم العظيم الذي ليس إلا علي بن أبي طالب أمير المسلمين والمؤمنين، لابد وأن لايدع آخر معقل من معاقل الاستبداد آمنا مصونا . وأما قصة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه وعليه السلام) واليهودي فهي: يروى أن الإمام علي رأى يهوديا في شوارع الكوفة، وهي العاصمة في ذلك الوقت، يمشي متقلدا درعه، الذي فقده الإمام في أحد أسفاره.. فطالب الإمام اليهودي به.. فأبى ذلك اليهودي، ولم يستعمل الإمام سلطته ليأخذه منه عنوة، بل شكاه إلى القاضي شريح.. فأحضر القاضي الشاكي والمشتكى عليه، ليجلسا أمام منصة القضاء متساويين في الحقوق، لا فرق بينهما. الشاكي هو: علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه وعليه سلام الله ) أعظم حاكم في عصره.. والمشتكى عليه: يهودي ذمي يعيش في ذمة الإسلام. وسمع القاضي كلامهما، إلا أن الإمام علي لم يكن عنده شاهد، يشهد بأن الدرع له، فربح اليهودي الدعوى وخسرها أمير المؤمنين.. لأن النص الدستوري الوارد في كلام رسول الله واضح حيث قال (ص): (البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر).. ولم تكن للإمام ( رضوان الله عليه) بينة.. أما اليهودي الذي أنكر، فقد أدى اليمين. وهنا يعتذر القاضي من الخليفة الذي عينه في هذا المنصب بقوله: يا أمير المؤمنين!.. إني أعلم أنك مع الحق في دعواك، والدرع درعك، ومعاذ الله أن تكون كاذبا، ولكن أنت أعلم الناس بالقضاء!.. فالقاضي لا يستطيع أن يحكم بعمله حسب قانون الإسلام، فلذلك ربح المدعى عليه الدعوى، لأنه أدى اليمين، وخسرتها لأنك لم تقدم شاهدا. فيقول الإمام: لقد كنت عادلا والله في حكمك، إلا في أمر واحد، وهو أنك ما ساويت بيني وبين خصمي في النداء، فكنت تناديني بكنيتي احتراما لي، وتقول لي: يا أبا الحسن، وكنت تنادي اليهودي باسمه فقط.. فكان عليك إما ان تنادي الاثنين بالكنية، حتى لايحس أحد المتخاصمين بغضاضة، وتنفذ المساواة التي أمر بها الإسلام في مثل هذه الأحوال. إن هذه الصور الرفيعة من الديمقراطية هي التي فقدها المسلمون منذ أن انتهت خلافة علي بن أبي طالب (رضوان الله عليه وسلامه) .. وهي التي كانت إنذارا في حينها لهرقل ونظام حكمه.. فيا ترى حقا أن عليا قاضى اليهودي لدرع فقده، وهو يريد استرداده وهو الذي يقول: (إن دنياكم هذه عندي كعفطة عنز)، (إن خلافتكم هذه لاتساوي عندي شيئا، إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا).. أم أراد بذلك أن يجسد عدالة الإسلام في المجتمع الإنساني، وأن يطبقها على نفسه، لتكون قدوة لغيره!.. اراد علي أن يعطي درسا علميا للأمة، له أبعاده العظيمة.. فمن جهة أعطى القيمة للإنسان، سواء أكان مسلما أم يهوديا أم نصرانيا وغيرهما.. ومن جهة أخرى: ضمن حرمة الفئات غير المسلمة، وحصنهم اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، في ظل الدولة الإسلامية العادلة، ليعرف كل أن لليهودي والنصراني الذمي في ظل الإسلام ما للمسلم من حقوق وواجبات، لا يمكن الاعتداء عليها.. بل يجعلهم الإسلام سواسية أمام القانون والعدالة، حتى ولو كان خصمه أمير المؤمنين.. فالارشاد تطلب -ياعزيزي- انظر إلى مكارم أخلاق أهل بيتة النبوة!.. ونعم ما قيل: واما علي صهر طه ابن عمه .. اخوه ابو سبطيه فهو وحيدها وإلى أن قال: ومما روينا أن طوبى شــــبابها ....... كلا الحسنين الســـيدين يسودها هما أبوا الاشراف قــرباه من دعا ...... إلى ودهـــا التنويل اني ودودها نفى الله عنها مطلق الرجس فالورى .. عروض لدى التشبيه وهي نقودها بآبائه |
|
|
|
ربي يعطييك على قد نيتك اخي الاستاذصباح محسن كاظم
وان شاء الله تكتب لك في ميزان حسناتك
وجزاك الله خير الجزاء
تقرير رائع ووفقت في توصيل صوره رائعة ومشرفة عن سيد الشهداء جدنا الحسين عليه السلام
بارك الله فيك وسدد الله خطاك والف شكر لملف النور الرائع وادارته المحترمة والله ولي التوفيق
معتز الراوي رئيس منتدى الطفل العراقي نينوى 10/1 /2009
|
|
|
|
بشذى الدم حبه يتوسد لم تكن في الخلد وقعة طف وخضاب الحسين، سورة تتهجد نقشت لوحة الشهادة في مسلتها ثكلت امتي مباديءأحمدْ افرد الحلمُ الف جناح ٍ وبنى المجد ُ صرحه فتخلد ثم اجرى في العراق فراتا وصرخة حق في الدنى تتردد ففي كل عام لها اروع مولد وفي كل قيثارة نجمة تتودد
|
|
|
|
| الشكر الموصول لمركز النور على هذه الالتفاتة الرائعة وافراد ملف خاص لثورة ابي الاحرار الحسين الذي سيبقى نبراس للثورة في كل زمان ومكان |
|
|
|
| عظم الله اجورنا واجوركم بصاب ابا عبدالله "الحسين " عليه السلام ... |
|
| الاسم: |
عماد علي |
| التاريخ: |
10/01/2009 05:44:25 |
|
| جهود مشكورة و الحسين قدوة كل المناضلين من اجل المباديء السامية و اتمنى ان يعتبروا منه القادة في كل مكان و شكرا لك الاخ صباح على مبادرتك لهذا الملف |
|
|
|
الحسين طريق اوله السعادة واخره الجنة الكل منا يجب ان ياخذ طريق الحسين في عراقنا الجديد. التاريخ يعيد نفسه مجددا. |
|
|
|
| شكرا للاستاذ صباح محسن على هذا الجهد الكبير لملف الحسين علية السلام وعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل |
|
|
|
قراءة في ثورة الإمام الحسين (ع)
ما إن نزل بكربلاء حتى كتب الحسين(ع) كتابا إلى من تخلف عنه قائلا فيه: أما بعد فمن لحق بي منكم أستشهد ومن يلحق لم يبلغ الفتح والسلام ……. سلام عليك أبا الشهداء ….كنت على دراية من استشهادك فأشاروا عليك أن تدع النساء وتخرج بالرجال إلى مصيرك ….ولكن التاريخ حدثنا إن الإمام علي بن أبي طالب (ع) أشترط على ابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب لما زوجه بابنته زينب(ع) إن لا يمنعها من الخروج مع أخيها إلى العراق.
وخرجت سيدي…..كتب بعضهم إليك قائلا ((إن لم تجب دعوتنا وتلبي طلبنا وتتوجه ألينا خاصمناك بين يدي الله يوم القيامة ))…لبيت سيدي وعلى لسانك قول جدك((ما أعمال البر كلها في جنب الأمر بالمعروف والنهي عن الا كقطرة في البحر المحيط)). خرجت وأنت القائل :إني لم اخرج أشرا" ولا بطرا" ولكن خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي (ص) ،خرجت وأنت تقول ((إني لا أرى الموت السعادة والحياة مع الظالمين الا برما")).وبعض الطريق يلقاك الفرزدق الشاعر قادما من الكوفة تسأله عمن وراءه فيجيبك إن القوم قلوبهم معك وسيوفهم عليك ،وكأن بشفتيك الكريمتين تتمتم ((الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم ما درت به مصالحهم فأن محصوا بالابتلاء قل الديانون)) ولم تلوي العنان بل عددت السير إلى السماء تاركا" الأرض لعبادها ونزلت كربلاء أحاطوا بك من كل جانب خيروك إما الموت أو النزول على رأي بن زياد في إعطاء البيعة لخليفته لكن
وترفعت يدك الكريمة عن يد لم تتخذ غير الجريمة مأربا
جوابك:
الموت أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار يتقدمك إلى الموت آل بيتك وأنصارك وكأني بهم:
أدركوا بالحسين اكبر عيد فغدوا في منى الطفوف اضاحيا
وبقيت وحيدا" تطلب ناصرا" ينصر نفسه قبل إن ينصرك تنادي وتنادي ((والناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم )) وتقدمت إلى الموت صادحا" إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي ياسيوف خذيني. أخذتك السيوف وما درت إن دمك سيذبحها :
فما أرى السبط للدين الحنيف شفا الآ إذا دمه في كربلاء سفكا
وها أنت يا أبا الشهداء منار الثوار ونبراسهم وناصرهم على أنفسهم لو راودهم خذلانها في اشد المواقف ومن ذلك خذ مثلا: يحكى عن مصعب بن الزبير انه ساعة بقي وحده في الميدان عرضوا عليه الأمان فرفض قائلا((ما ترك الحسين لأبن حرة عذرا")) وتقدم إلى الموت مترنما: وان الأولى بالطف من آل هاشم تأسوا فسنوا للكرام التأسيا
سلاما عليك سيدي أبا الأحرار يوم ولد ويوم خرجت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا. د.فاضـل العقابي
|
|
| الاسم: |
وداد فاخر |
| التاريخ: |
09/01/2009 18:02:56 |
|
| جهد رائع وكبير يثمن من اعده وسهر عليه ، وخاصة الاخ العزيز صباح محسن كاظم . فقضية الحسين الشهيد لن تمحوها السنين مهما طالت وستظل منارا لكل ابي للضيم وحرا من احرار الدنيا فصرخة سيد الشهداء لازالت ترن في مسامع العالم وهو يسخر من قاتليه قائلا : ( إن لم تكونوا عربا او مسلمين فكونوا احرارا في دنياكم) . فسلام على الحسين وآل الحسين والشهداء من اصحاب الحسين . |
|
|
|
عظم الله أجورنا وأجوركم في ذكرى إستشهاد الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام
كل الحب والتقدير للأخ الكريم صباح محسن كاظم المساهم في نشر نور الحسين عليه السلام على مركز نورالمبدعين متمنيا انشاء قسم خاص على مركز النور لنشر التصاميم والتقارير الخاصة برحلة الفداء من المدينة الى كربلاء ودمتم جميعا.
خادم الحسين عليه السلام غانم الموسوي |
|
| الاسم: |
دجلة احمد السماوي \ أمريكا \ باحثة |
| التاريخ: |
09/01/2009 15:12:00 |
|
الاستاذ صباح محسن كاظم
تحية طيبة
شكرا للجهود المباركة للحملة الحسينية
عظم الله اجورنا وأجوركم
دمت متألقا ومبدعا
|
|
|
|
| بارك الله فيك وفي كل قلم خط من اجل اعلاء كلمة الحق التي رفع لواءها ابا الاحرار الحسين ( ع ) |
|
|
|
دموع في حب الحسين "عليه السلام"
ألأجل الحســين أكتب شعـرا ومن شدة الشوق أدمعي تتجارى ألوذ بالدمـع هاربا" مستكينـا" والى الله يلجـأ الحيــــارى قالوا: كفكـف الدمع كفــاك فيـض دمـع جـرى انهــارا قلت:لا… للدمع يؤوب الحيارى قـد تكـون للرماد جمرا" ونارا إن الحســين كان شـــهمـا" طيــب القلـب فارسا" مغـوارا كـم صد الجيوش عن ديـــار ثم كان حـربا" على مـن أغارا دمعــة في حب الحسين وسـام أرتقـي بهـــا مجدا" ومعيارا لا أزنهــا بدمعة فهـي أغلـى الدمـــــوع في حبه تتبارى دمعـــــة بحبـــه تنـادي في ديبـاج الليــل جهـــارا أنا أحبــــه..فوق كـل حـب وحبــه أزاح عن عيني الغشاوة وصوت سيفه أعذب صــــوت ينبت العــز أو يعيد انتصـارا وقــراع سيفه أعلى قرعـــا" مـن قـراع الـدفوف ليلا نهارا ميزة القتال عندنـا قـدر فعــل عظيـم تملأ الكون شهرة وانتشارا من يكـن قتالــه دليلا عليــه يحــرث الأرض كي تعود نضارا نحــن لا نحـب حــشو قـول فــارغ يمــلأ الرؤوس دوارا كمـا ملاؤا ربعنــا فكانـوا بـلاء وخطوبـا" ومحنــة وعثــارا من رخيص يبيـع دينـا" بدنيـــا أو لئيـــــم يؤلمـه الدينارا ولنـا في الحســـين عــــبرة خطهـــا الدهر لتكون منهاجا ليــــس تبـنى أمـــــــة مــن رجـال كانوا فراغــا زرعــوا الظلـــم في نفحة رماد علًـــه يكون حجـرا" ونارا فأهلكـــــــــوا خلــق الله وألبسوا الأرض ثوبـا" مستعارا إن قصيدتي دومــا" انشـــدها لكريم الخصـال فهــي فخارا أتزيـن بهــــا…بذكر الحسين فتملأ القلــــب عزة وثباتا إن ارضـــي قـــد تزينــت بشــهيد أسمه علم بين الأسماءا فأبى الحســين إلا مجاهـــــدا" وأمام صرخته تداعى الظلم وانهارا
|
|
| الاسم: |
وهاب شريف |
| التاريخ: |
09/01/2009 11:44:24 |
|
شكرا لهذا الجهد الرائع عظم الله اجورنا واجوركم وهاب شريف |
|
| الاسم: |
مجيد حداد |
| التاريخ: |
09/01/2009 11:31:30 |
|
| السلام عليكم . بداية تحية الى السيدصباح محسن كاظم لاعدده الملف الام (( النور)) وثانيا طيب الله اجوركم بوفاة الامام الحسين سيد الشهداء ونرجو من الله في هذه المناسبة الجليلة ان تكون خير شاهد لاكبر تجربة كفاح وعمل في سبيل الانسانية والتحرر الفكري وشكرا . مجيد حداد |
|
|
|
الامام الحسين هو رمز للسلام والمباديئ الانسانية وللحرية والاباء ومن المؤسف ان تتحول هذه المباديئ الى تطبير الكبار والصغار مما يثير اشمئزازا في النفس البشرية الامام الحسين يدعو للجد والمثابرة وليس للطم والاعياد على مدار السنة لماذا لا نستمع الى العلماء مثل فضل الله والعالم الوائلي وعميد جامعة الشريعة في بغداد الشامي ان الركض وراء المخربين الذين ياخذون البدع من تركيا وايران ليس لمصلحة الامة الاسلامية والله من وراء القصد |
|
|
|
طوبى لكل من ساهم باحياء ذكرى استشهاد رمز الثورة على الظلم ولأنانية . شكرا للأستاذ صباح محسن كاظم الذي لم يتوانى عن رفد قراء النور واصدقائهم بالمعاني الجميلة والفلسفية في الحياة.
|
|
|
|
| شكرا جزيلا للمشاركين بملف النور عن الامام الحسين(عليه السلام) |
|