.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتحاد أدباء العراق يناشد من أجل بابل الحضارة..

يقف الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق مع بابل الحضارة والثقافة والإبداع، ومع مطالبات اتحاد أدباء بابل الذي يعاني من أزمة إخلاء مقرّه الذي يشغله، كونه يقع على مقتربات النهر. 

إن الاتحاد لا يقف ضد مقررات جمالية المدينة ومشروعاتها، لكنه يدعو الجهات المسؤولة ثقافياً وإدارياً للوقوف مع مثقفي المدينة وأدبائها بمنحهم مقراً يستوعب جلساتهم ونشاطاتهم، إذ ليس من المعقول أن تضيق محافظة عريقة مثل بابل عن تحقيق طموح أبنائها بتوفير ملاذ لائق، يظل مثابةً للمعنيّين بالمعرفة، ومنطلقَ تنوير للمدن. 

إن اتحادنا ماضٍ بتوفير مقرٍّ مؤقّت لاتحاد بابل، لكنه يعلي الصوت للمسؤولين في الحكومة المركزية والمحلية للتدخل العاجل ومعالجة كل ما من شأنه تعكير سيرورة الثقافة،  وتعويض بابل ممثلةً باتحادها على ما تمّ بذله من إعمار لمكانهم الحالي الذي يُخلَوْنَ منه، وإعطاء الضمان لرجوع الأدباء إلى مقرّهم الذي ألفوه وثابروا من أجله. 

فقد قدّم اتحاد بابل نشاطات مهمة وفاعلة، وأقام المهرجانات وأصدر مجلّته الأثيرة (متون) وعزمهم ماضٍ لفعاليات كبيرة قريبة،  ومقرّهم الحالي هو نتيجة تضافر جهود الأدباء وعملهم الدؤوب الذي لا يدينون به لأحد بناءً وتشييداً وتأثيثاً، وقد شهد الجميع مراحل جماله وصولاً إلى وضعه الحالي. 

على الدولة مراعاة حاجة الأوطان للجانب الثقافي، ودعمه بما يمكن أن يمثّل صورة العراق البرّاقة الزاهية في أذهان الأمم، فقد قدّم المثقّفون جهدهم، وطرزوا المحافل بإنجازاتهم، مستثمرين طاقاتهم الخاصة، ومن غير المنطقي أن يكون الاهتمام بالثقافة آخر ما تفكّر به بلاد عُرفت على مرّ الأزمان بوصفها منطقة إشعاع للإنسانية كلها. 

لذلك هي مناشدة لكل من يقدّر وطنه، من رؤساء ووزراء ونوّاب ومحافظين ومدراء وقوى مجتمعية فاعلة، للسعي الحثيث وإنهاء معاناة الشرائح المهمة، فإن عين التاريخ ترصد ولا تغفل ولا تسامح. 

معاً من أجل بابل وأدبائها.. 

معاً من أجل كل محافظات الوطن ومدنه.. 

معاً من أجل ثقافة عراقية راسخة وفاعلة. 

 

 

الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق


التعليقات




5000