..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسئلة لم تعد على الموضة

د. حنين عمر

كثيرة هي الأسئلة التي تثير الجدل وتحرق الأعصاب، ولكن نادرة هي الأسئلة التي تثير الضحك : كهذا السؤال الذي سقط عليّ من حيث لا أدري قبل قليل : لماذا عندما تكتب المرأة بحرية تتهم بالبحث عن الشهرة؟

حمدا لله أن طارح السؤال لم يلحظني وأنا اقاوم رغبتي في الضحك.

وقد تبدو تلك الابتسامة الخبيثة التي ترتسم على شفاهي الآن وأنا أتأمله بسخرية غريبة بعض الشيء ولكن تفسيرها أبسط من البساطة.
اذ أن كل كلمة في هذه الجملة التي تنتهي بعلامة استفهام كبيرة تذكرني بحادثة طريفة: الكتابة ، المرأة، الحرية، الأتهام والشهرة !

فأما الكتابة فهي في حد ذاتها لعبة ممتعة نمارسها مع الآخرين وجريمة جميلة نمارسها مع أنفسنا ، ولا أعرف لم يجب أن ننظرها ونفسرها ونقدم تقريرات عنها إلى هيئة الأمم المتحدة، فإن كان الكاتب رجلا فرضوا عليه الحصار الفكري وإن كان امرأة أرسلوا إليها بعض المارينز من النقاد ليتخلصوا منها مطلقين عبارات غريبة مثل " الأدب النسوي" و " التابو" ومهللين كالمجاذيب أمام أسئلة ٍ لم تعد على الموضة !

لا يوجد شيء اسمه أدب نسوي ولا يعجبني التفريق العنصري الغبي لأن الإبداع لا جنس له، ولا يوجد شيء اسمه التابو بل هو مجرد صنم من الفخار صنعه بعض العاطلين عن العمل ليشغلوا أنفسهم بتحطيمه مدعين أنهم " فعلوا شيئا" ولأن الكتب السماوية وتاريخ الأدب العربي و آثار الحضارات القديمة تشهد على طرح أكثر الموضوعات حميمية بكل بساطة وموضوعية وهدوء.

أما الحرية التي تتحدث الكثيرات عنها هاته الأيام، فقد أصبحت مثل علب السردين معلبة وجاهزة للإستعمال في أي لحظة، وكلما سألت احداهن عن " المسخرة" التي تكتبها أو تفعلها أو تدعيها ، فتحت في وجهك العلبة دون أن تعرف الفرق بين الحرية والإنحلال وبين الجرأة والوقاحة وبين أفلام الرومنسية وأفلام البورنو. ولأني أكره رائحة السمك المعلب فإنني أحاول أن أبتعد عن " سانديكا" الصيادين !

بالنسبة لي الحرية لم تكن يوما هدفا إنها وسيلة أستعملها للوصول إلى هدف آخر هو نفس الهدف الذي أكتب من أجله، ولا أتذكر أنني سلمتُ يوما رقبتي لمسرور أو رضيت بشهريار زوجا، بل دائما ما اعتبرت شهرزاد غبية لأنها صبرت ألف ليلة وليلة ولو كنت مكانها كنت قتلتهُ في أول ليلة و وفرتُ على نفسي عناء تحمله.
ولستُ احترمُ من تكتبُ بجسدها فلا فرق بينها وبين المطربات الخليعات اللواتي بالتأكيد هن أكثر شهرة منها، بل إنه لمن البديهي أن تكون المطربات أكثر شهرة من الأديبات بالتأكيد : فأية شهرة تلك التي فيها يختلفون ؟

أما السؤال المناسب الذي يجب طرحه برأيي - وهو مثير للبكاء وليس للضحك - هو :" ما هي الحرية الأدبية ؟ "
هذا هو السؤال الأول الذي يجب الأجابة عليه قبل الوصول إلى تحليل مفاهيم الكتابة والمرأة والخوض في غمار رأي بعض رجال الشرطة النقدية الذين يلاحقون الأفكار على الورق ويطلقون أحكاما فلسفية بعضها يقتل غيره وبعضها يقتل نفسه وبعضها عيار في الهواء.
لأن تساؤلات التفرقة العنصرية لا محل لها من الإعراب في ظل العولمة والحداثة وكل المفاهيم "النيو لوك" في عالم الأدب ، وهي لا تعلو عن كونها مجرد زوبعة في فنجان النقد البدوي الذي أصبح هاته الإيام مصابا بالهستيريا، ويحتاج إلى طبيب نفساني محلف. / تمنياتي له بالشفاء.

 

د. حنين عمر


التعليقات

الاسم: احمد نعيم الطائي
التاريخ: 23/02/2009 05:46:48
سيدتي حنين

لم يعرف عبر التاريخ ان هناك ابداع استحق الشهرة والثناء الا بعد عقود من الحيف والتهميش، ويقينا الانتهازيين وحدهم الذين يجدون في كل زمان ومكان لعبة خلط الاوراق وصنع الانتصارات والابداعات رغم انهم يذكرون باوصافهم الحقيقية ولو بعد حين.. لكن يبقى وسط هذا الركام معدن ذهبي سرعان ما يعاود اللمعان مهما مر الزمان عليه ولفه غبار الأزمنة.

الاسم: الودق
التاريخ: 17/02/2009 18:14:48
الجزء الاخير وسؤالك على الجرح
احييك حنين

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 07/01/2009 19:31:44
ليس من الغريب ان نجد في زمن الانفلات والفوضى الفكرية من يحلل ويفسر ويسطر وينظر ويقبل ويرفض ، دون ان يكون له من مؤهلات ، سوى قدرته على تسطير الكلمات ، ونشرها تحت عناوين وتصنيفها تحت اجناس ، وربما بعد ( فركها ) من قبل اخرين . لم لا ؟ مادمنا نعيش في زمن الحرية والديمقراطية والحداثة . بل الغريب ان لا نجد فيه مثل هؤلاء ، فهذا هو زمنهم . . وكل الابواب مشرعة للغو ، وتصدير اللغو .

الاسم: الكاتب عزيز البزوني
التاريخ: 07/01/2009 09:55:18
انا اعتقد ان الشهرة ليست بالكتابة لتوضيح السبب ولكن الحال يختلف من شخص الى اخر فهو يعطي تقييمه وانطباعه حسب وجه نظر يبديها ليس اكثر لماذا اذا كان موضوع فيه ثمره بالعكس فهو محل ترحيب مهما كان نوع الكاتب والشهرة تقع في بعض الاحيان في المال والجمال والتكبر

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 06/01/2009 17:34:08
سيدتي سلاما
انا بالنسبة لي يهمني نوع النص اي مادته الادبية وقدرته على خلق جو تاويلي ومساحة واسعة مؤثرة من كسر افق التلقي وخلق مسافة جمالية من التلقي اتفاعل معه من خلالها اما عن الجراة ولغة الجسد فلو جاءت على بساط ادبي جمالي سوف اتفاعل معها كنص جدير بالقراءة ولي في هذا الموضوع كلام كثير اكتفي هنا بهذه التلميحة
مع التقدير

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 06/01/2009 12:19:35
حبيبتي حنين
ومارايك اذا قيموا شخصك من خلال صورتك؟

ومارايك عندما يقولون لك ان الذين يردون على مواضيعك ماهم سوى مجاملون؟

اشكر ماجئتي به وساأنتظر الردود لأرى الحقائق

تحياتي
أبنة الرافدين
ثائرة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/01/2009 07:11:31
صباحك سكر حنين
لا يوجد شيء اسمه أدب نسوي ولا يعجبني التفريق العنصري الغبي لأن الإبداع لا جنس له، ولا يوجد شيء اسمه التابو بل هو مجرد صنم من الفخار صنعه بعض العاطلين عن العمل ليشغلوا أنفسهم بتحطيمه مدعين أنهم " فعلوا شيئا" ولأن الكتب السماوية وتاريخ الأدب العربي و آثار الحضارات القديمة تشهد على طرح أكثر الموضوعات حميمية بكل بساطة وموضوعية وهدوء.
موضوع جميل ورائع ينتظر الاجوبة
كل الود




5000