.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السياسة عمل

ضياء الهاشم

قد يتذكر الأستاذ هادي العامري أو لا يتذكر اتصاله بي ليلا ليثنيني عن الترشح في قائمة الدكتور حيدر العبادي في الانتخابات العامة العام 2018 ، وكان وقتها زعيم الفتح والعبادي شكل ائتلافا، اطلق عليه (إئتلاف النصر ) الذي ضم مرشحين من جميع مكونات الشعب العراقي وكفاءاته، ويومها تحالف هادي العامري مع الاستاذ نوري المالكي الذي كان يعمل ضد وصول الدكتور حيدر العبادي إلى رئاسة مجلس الوزراء مرة أخرى. لم يدخر إئتلاف الفتح وسيلة إلا واقدم عليها في عرقلة حصول الدكتور العبادي على ولاية ثانية، فتحالف بعد الانتخابات مع التيار الصدري ليوسع من دائرة معارضة استمرار العبادي كمرشح مقبول داخليا وخارجيا وليمنع بذلك أي فرصة أمام نجاح بقاء الدكنور حيدر العبادي كرئيس لمجلس الوزراء. نتج عن تحالف الفتح والتيار الصدري المجيء بشخصية ضعيفة لم تشارك حتى في الانتخابات، ليصبح عادل عبدالمهدي رئيسا لمجلس الوزراء وخسر العراق بأجمعه والشيعة بالخصوص استقرارا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعاد الفساد كظاهرة ثابتة للعيان تمخضت في خروج الجماهير الغاضبة والمنددة بالفساد المالي والاداري وفوضى شعبية عارمة في جميع ارجاء العراق فقدت السلطات الامنية السيطرة فيها على الوضع واصبحت الحياة السياسية بل الحياة العامة شبه مشلولة.

بعد اربع سنين من الفشل من ذلك التأريخ، عاد هادي العامري ليصحح ما اقترفه من أخطاء بحق العراق وتحالف مع شركاء آخرين في ما يسمى اليوم بالاطار التنسيقي وذهب للتفاوض مع الاكراد في شمال العراق وخصوصا مسعود البرازاني ليقدم الدكتور حيدر العبادي كمرشح توافقي لرئاسة مجلس الوزراء وهو يعلم بأن مسعود من اشد المعارضين لفكرة اسناد رئاسة السلطة التنفيذية بيد حيدر العبادي الذي عرى طموحات مسعود في الانفصال عن العراق وابطل استفتاء الاكراد. آن الأوان لكي يعمل هادي العامري جهده ويتكاتف مع بقية الساسة العراقيين ليتسنى لهم تصحيح ما اقترفته قراراتهم غير المدروسة ولا المتزنة في اعادة رسم خريطة التحالفات على اساس وطني خدمة لازدهار العراق وتقدم شعبه ورفاهيته. والخطوة الاولى هي انضاج فكرة تأسيس حكومة وطنية تخدم الصالح العام وليس مصالح الاحزاب أو اشباع رغبات قادتها المتخمين بالفساد والجهل والتكبر وتجاهل هموم المجتمع العراقي وضياع مستقبله ودوره في المساهمة بصنع آفاق جديدة ترفع القيم الانسانية والاخلاقية التي دمرت بسبب الفساد والجهل. أن النجاح في لم شمل الشركاء لا يعني دائما تقديم تنازلات وخسارة حقوق، فذلك سيعقد حل المشاكل بل سيضيف مشاكل جديدة، لكن التفاهمات تبدأ صيرورتها في الاعتراف بحق الشريك قبل المطالبة بالغنائم. وليس عيبا أن تكون مناصرا  أخ لك أو مظلوم معدم، ولكنما العيب كل العيب أن تنأى بمكرمة وتندم.


ضياء الهاشم


التعليقات

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 2022-01-23 08:34:03
جزيل الشكر للأخ العزيز الدكتور أسعد
نعم العالم شهد تغيرات هائلة في السياسة والعلاقات الدولية واصبحت دول صغيرة عربية تنتقل في سياستها من انتهاج القوة الناعمة الى القوة الذكية وعززت مكانتها بين دول العالم من خلال دورها في لعب سياسة صحيحة برهنت التجربة نجاحها على أكثر من صعيد إن لم تكن على جميع الاصعدة

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 2022-01-23 08:21:20
شكرا للأخ العزيز أبو عدنان التميمي ..مؤكد أن أغلب من تصدر العملية السياسية في العراق بعد الاطاحة بالدكتاتور 2003 لا يجيد العمل السياسي وبعيد كل البعد عن السياسة ويحتاج لدروس 30 عام ليعي معنى أن يكون سياسيا فما بالك يقيادي في هذا الميدان !

الاسم: أبو عدنان التميمي
التاريخ: 2022-01-21 13:15:15
كلامك جميل استادنا العزيز وتحليل دقيق لما يجري على الساحه العراقيه وهي أخطاء حدثت بين هذا وذاك لا أقول إلا أن قلة الخبره في السياسه هي التي تسببت في هذا الوضع بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

الاسم: الدكتور اسعد شريف الامارة
التاريخ: 2022-01-21 12:02:14
تحية طيبة لك عزيزي استاذ ضياء
كل ما قلته صحيح تماما ولكن اضافت تجربة العقدين الماضيين بعد سقوط النظام السابق في العراق تجربة لقادة العراق الجدد، لا سيما ان السياسة عمل ولعب مع ادراك ما اريد فعله بدون قوة وكسر عظم لا اعتقد نجح ساسة العراق الجدد في هذا المفهوم العميق للسياسة .. مع خالص مودتي لك
الدكتور اسعد شريف الامارة




5000