.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من الأنبار أوبريت هنا العراق

د. فاضل البدراني

جميلة يا أنبار عندما تتوهج ابتسامتك عند الشروق والغروب فتطرب الناظرين، عظيمة يا حاضرة بني العباس عندما تسيل دموعك كلما يصدح نشيد الوطن، ويخفق علمه عاليا مع موجات الهواء، عظيمة يا أنبار عندما ترقصين في أفراحنا جميعا، أنيسة عندما تنثرين فرحك من غرب الوطن، من الصحراء للهور والجبل والوديان، كريمة عندما تفرشين أرضك ترحابا، ومن زاد مناسفك يأكل الجميع، فمن أنت يا أنبار؟

  يا أنبار جعلك القدر أشهر وأقدم وأجمل كل المدن، أنت أخت الدول، وأم المدن، ورواية من التاريخ، وموطن حضارة، مدينة لا تسمح لطرف أن يستفزها في عز وعفة نسائها، وكبرياء وشموخ رجالها، أنت مدينة تحتل مساحتها ثلث العراق، وعلى مر العصور تستبدلين أحزانك بأفراح، تضمدين جراحك، وتبتسمي من أجل العراق، بينما تخفين خلف جفونك دموعا بعدد سنوات تاريخك، أنت المدينة التي تقاسمت الجغرافيا بين الشام والسنجق، جمعت كل المتناقضات، فتشكلت منها صورة أجمل وطن، أنت القيادة والمركز، أنت بوابة العنف والسلم، أنت عز الوطن في حاضره، وفخر ماضيه وضمان مستقبله.

رمالك مليئة بشذرات من الذهب، وأحجارك من أجود معادن من وهب، لا يكمل جمال الصحراء سوى بستان الديرة، ولا يتعطر البستان الا بنقاوة هوا الصحراء، من أنت يا أنبار؟ أنت مدينة سكنها التاريخ، وأحيا الفرات فيها جذوة الابداع، رسم الفرات على أرضك خارطة أجمل وطن، فتقاسم الأنباريون عندك الشعر بين نبطي يتغزل ببطولات صنعها عشاق الصحراء، في القوة والصمود والشجاعة والكرم والأصالة والفصاحة، وشعر عاطفي تغنى بجمال العيون والخدين، بجريان ماء الفرات بطيور النوارس، وأشجار النخيل، تغنى بالطبيعة وزهو الحياة.

يا أنبار،، لا جمال للعرس سوى في جنانك، ولا سعادة سوى في مضايفك، ولا دبكة سوى في ربوعك، ولا زغردة سوى من نسائك، ولا نخوة سوى من رجالك، يا حاضرة بني العباس، أنت قصيدة شعرية عصماء، أنت فتاة غربية عزباء.

في مطلع تشرين الثاني، ومن مدن الانبار، يحتفل العراقيون بعرس الوطن، يلتقي الشاعر والمطرب والرسام والعازف والخطاط والكاتب والاعلامي والهاوي.. يا أنبار من أرضك سيعلن المثقفون انطلاق المهرجان القطري الرابع " للعراق نغني " ونغني جميعا من حبانية السياحة، سيطربنا أصحاب المواهب، ومن كورنيش فلوجة العز والبطولات، وعلى شواطيء الفرات، سيتنسم المحتفلين ببخور الشهداء، فيسبق الصمت عزف سمفوني ينشد للعراق، وفي هيت الحضارة والتاريخ، وعلى حركة الناعور والدولاب ستصدح الحناجر بأوبريت "هنا العراق، هنا العراق"  


د. فاضل البدراني


التعليقات




5000