.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إنّي أنا الآن ..

وليد حسين

أدبرتُ  ظلّاً  ..

وما  أبعدتُ  مُحتَدما

يومَ  اللقاءِ  تجلّى  فيك  ما هُزما


إرثٌ  من  الجمرِ  ينأى  عن  مقاربةٍ

ويستعيدُ  لظىً  كالنارِ  إن  ضُرِما


هل  كان  عيشي  مرايا  ..؟

غيرَ  عاكسةٍ

حجمَ  الشرودِ  وإن  أحصيتهُ  نَدما


وحسبُك  الآن  ملقىً  دُونَما  أملٍ

يهفو  بك  الليلُ  وهماً  أورثَ  العَدما


وتستقلُّ  رتوشاً  غيرَ  ناظرةٍ

ذاك  المسجّى  ولم  تمنحهُ  مُغتنما


ياليلُ  .. صبري  على  أناتهِ  انكفأت

أشتاتُ  عمرٍ  ووارى  عنك  ما هرما


ويستمرُّ  خيالُ  الأمسِ  مُحتجباً

حتّى  أماتَ  خصيبَ  الأرضِ  والنِعما


ويستفيقُ  جوىً  في  كلِّ  بارقةٍ

نزفاً  يشيخُ  على  صعقاته  انثلما


شوقي  إليك  تجنّى  غير  مقترفٍ

ذنباً  توارى  وإن  أصبحتُ  مُتّهما


بناعسِ  الطرفِ  تعتلُّ  الرؤى  قلقاً

وقد  تعثّرَ  صوتٌ  أيقظَ  النُوَما


ماكانَ  يومُك  في  الحالين  متّخذا

غير  المنافيَ  جسراً  أسرجَ  الهِمَما


تيهاً  نما ..   بدروبِ  الشكِّ  يمهرني

ببعضِ  طبعٍ  أهاجَ  الخُلقَ  والشيما


ياويحَ  قلبي  ..

متى  ينتابهُ  فرحٌ ..؟

لكي  أطيلَ  شعورا  يعتلي القِمَما


وأستريحُ  بعيداً  دونَ  ثائرةٍ

وأرتضي  منك  ما  قد  شذَّ  وانقسما


بواعثُ  الشوقِ  مرّت  منذ  بارقةٍ

تسقي  منابتَ  عشقٍ   دونكَ  الحُلُما


وتستفيقُ  على  صيحاتِ  شاعرةٍ

تستدرج  البوحَ  حتّى  ناهزَ  الكَلِما


ويستعيدُ  فؤاداً  من  تفرّدهِ

يستمطرُ  اللحنَ  والأناتِ  والنغما


وأستكنُّ  بلا  آلامِ  أزمنةٍ

تستأثرُ  الجرح  مغتاظاً  ومنتقما


طرائقُ  العشقِ  مدّت  في  هواجسها

مساحةَ  الضوءِ  تستعصي  الذي  ظَلَما


وما  تخلّى  كليلٌ  عمَّ  وجهتنا

يستنهضُ  الغيبَ  إن  أفتى  بما  غَنِما


ولم  يَزن  مُغرمٌ  أحوالَ  لائمةٍ

يخفي  الدرايةَ  وجهاً  عانقَ  الفهما


إنّي  أنا  الآنَ  .. محفوفٌ  بذاكرةٍ

ولم  أبالِ  بفقدٍ  قاربَ  اليُتُما


وأستعيد  مزاجاً  في  ترهّلهِ

أثرى  منافذَ  وجدٍ  تنتفي  البَرما


مناهلُ  الروح  نزّت  في  مداعبةٍ

لكي  تشاطرَ  جوعاً  أحرزَ  الدِيَما


يا كلَّ  همّي ..

بما  أغنيتُ  من  ضجرٍ

خذني  إليك  فقد  أغريتَ  مُحتشما

وليد حسين


التعليقات




5000