.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل رسمت إِنتخابات رِئاسة البرلمان تشكيلة بقيَّة المُؤَسَّسات؟!

نزار حيدر

 ١/ نعم. فبرأيي أَنَّها رسمت؛

   *التَّحالفات النيابيَّة التي بناها الفائزُون الأَوائل في المكوِّنات الثَّلاثة، التيَّار الصَّدري والحزب الديمقراطي و تحالف تقدُّم.

   *تشكيلة بقيَّة مؤَسَّسات الدَّولة وتحديداً رئاستَي الجمهوريَّة والوُزراء.

   *الكُتلة النيابيَّة الأَكثرُ عدداً والتي عناها الدُّستور في المادَّة [٧٦].

   *طبيعة التَّشكيلة الوزاريَّة المُرتقبة، اذ ستُهيمن القِوى الثَّلاث على حُصص المُكوِّنات من الوِزارات حسبَ النِّسب المعمُولُ بها عادةً.

   ٢/ طِوالَ [١٠٠] يوم تحدَّث زُعماء مُختلف الكُتل السياسيَّة وتحديداً [الإِطار] كثيراً عمَّا أَسمَوهُ بالتَّفاهُمات والإِتِّفاقات، فيما وصفُوا زياراتهم للنَّجف الأَشرف وأَربيلواجتماعاتهِم وزياراتهِم لبعضهِم في بغداد بالتاريخيَّة فيما شابَ أَحاديثهُم وتصريحاتهُم الكثير من الغمُوض وعدم الصِّدق في مُحاولةٍ منهُم لتضليلِ الرَّأي العام.

   حتَّى إِذا عُقدت الجلسة الأُولى للبرلمانِ الجديد إِذا بكُلِّ ذاكَ الكلام يذهب أَدراجَ الِّرياح ويتَّضح للقاصي والدَّاني ولكلِّ مُتابع أَنَّهُ لم يكُن أَكثر من هواءٍ في شبكٍ لم يكُنيحمل في طيَّاتهِ ذرَّة صدقٍ ووضوحٍ وشفافيَّة.

   لو كانُوا قد صارحُوا الرَّأي العام بمشاكلهِم فلرُبَّما أَعذرهُم عن [الفيلم الهندي] الذي تابعهُ العراقيُّون تحتَ قُبَّة البرلمات ورُبما وقفَ إِلى جانبهِم أَو على الأَقل برَّر لهُم ولميُحمِّلهم كامل المسؤُوليَّة!.

   أَمَّا أَنَّهُ اكتشفَ الآن حقيقة الأُمور وكيفَ أَنَّ [الإِطار] كان يكذبُ عليهِ ويخدعهُ ولم يكُن صادقاً معهُ في أَيَّة معلومةٍ كان يسمعها منهُ طِوالَ الـ [١٠٠] يوم المُنصرمة،فبالتَّأكيد أَنَّهُ لن يغفرَ لهُ كُلَّ ذلكَ وسيحمِّلهُ كامل المسؤُوليَّة على كلِّ ما حصلَ ويحصل من الآن فصاعداً! إِذ كيفَ يُمكنُ للمواطنِ أَن يُصدِّقهم بعدَ الآن بعدَ كلِّ هذا الكمِّالهائل من الأَكاذيب والخِداع والدَّجل؟!.

   أَتمنَّى على [الإِطار] أَن يصدُق مع نفسهِ أَوَّلاً ويصدُق مع العراقيِّين وتحديداً مع المُكوِّن الذي يُمثِّلهُ وإِلَّا فإِنَّ مصير قادته إِلى [أَفَن]!.

   ٣/ إِنَّ الكثير من الأَقلام الوطنيَّة الحُرَّة والشَّريفة تكتب وتُبلوِر رُؤى وأَفكار ونظريَّات حلولٍ للأَزمات التي تمرُّ بها البلاد وعلى مُختلفِ المُستويات، إِلَّا أَنَّ المُشكلة هي أَنَّهُلا أَحدَ يُعيرها إِهتماماً يُذكر فالكلُّ يمرُّ عليها مرورَ الكِرام وإِذا اقتنعَ أَحدٌ بها فجوابهُ [إِنَّها صحيحة ١٠٠٪؜ ولكن لا يمكنُ تنفيذها ومنَ المُستحيل تطبيقها] وإِذا سأَلتهُ؛كيفَ عرِفتَ ذلكَ؟! وكيفَ توصَّلت لهذهِ النَّتيجة العبقريَّة؟! هل جرَّبتَ؟! هل حاولتَ؟! يردُّ عليك مرَّةً أُخرى [لا نحتاجُ أَن نُحاولَ فمنَ الواضحِ أَنَّها لا يمكنُ تنفيذها] وبمثلِ هذاالكلام السَّفيه والسَّخيف يقتُل الفِكرة ويئِدها ويقبُرها وهي بعدُ في المهدِ!.

   النَّاجحُونَ هُم الذين يفعلونَ المُستحيل لتنفيذِ الفِكرة إِذا وجدُوها صحيحة ونافِعة، ففي مسيرتهِم لا معنى للمُستحيلِ أَبداً، وكما يقولُونَ في الثَّقافةِ الأَميركيَّة؛

   [Impossible says to itself that I am possible]

   أمَّا الفاشلونَ فيتذرَّعونَ بالأَوهامِ والحِججِ ويختلقُونَ الأَعذارِ والأَسبابِ للتهرُّب من المُحاولةِ فضلاً عن تنفيذِ أَيِّ شيءٍ جديدٍ ومُفيدٍ حتَّى إِذا اقتنعُوا وتأَكَّدُوا بأَنَّها فكرةًصحيحةً وسليمةً ومُفيدةً لتحقيقِ التَّغيير.

   وبعدَ كُلِّ هذا يريدُونَ أَن يُغيِّرُوا!.

   هذا هو حالنا اليَوم، ولذلكَ ترانا إِمَّا أَنَّنا نُراوح في مكانِنا أَو نتراجع، أَمَّا التقدُّم إِلى الأَمام فقد الغيناهُ من قواميسِنا بالمرَّة.

   بهذا الصَّدد أَقترحُ أَن تتحوَّل المجمُوعة إِلى ورشةِ عملٍ لبلورةِ الرُّؤى والأَفكار والمشاريع ومن ثمَّ الإِتِّفاق عليها لتبنِّيها والعمل على التَّرويجِ لها من خلالِ المجمُوعاتالأُخرى ومُنظَّمات المُجتمع المدني لتأخُذَ طريقها كبدائِل وحلُول يُمكنها أَن تُساهم في التَّغييرِ والإِصلاحِ، بدلاً مِن إِجترارِ توصيفِ المشاكلِ والأَزماتِ.

   إِنَّ اكتفاء مجمُوعات التَّواصل الإِجتماعي، خاصَّةً النُّخبويَّة مِنها، في استنساخِ ونقلِ المنشوراتِ والتي أَغلبها غَير دقيقة وإِنشائيَّة ودِعائيَّة لا تتميَّز بأَيِّ نوعٍ من الخِبرةِوالتخصُّص، يُفقدها فائدتها وهدفها.

   لماذا لا تتحوَّل المجموعات النُّخبويَّة إِلى ما يُطلق عليهِ بالـ [Think tank] بتوظيفِ العصفِ الفكري الذي يتجاوز القوالب والأُطر الضيِّقة والأَفكار الجاهزة؟!.

   ٤/ ينبغي على الشَّباب أَن لا ينتظرُوا مَن يُعبِّد لهُم الطَّريق للمُشاركةِ في الشَّأن العام، إِنَّما يلزمهُم أَن يتسلَّحُوا بالمُبادرة لاقتحامِ المَساحات الممنُوعة التي تحتكرَهاأَحزاب السُّلطة على وجهِ التَّحديد.

   فلقد أَوصى أَميرُ المُؤمنينَ (ع) ولدهِ الحسن السِّبط (ع) بقَولهِ {وَخُضِ الْغَمَرَاتِ لِلْحَقِّ حَيْثُ كَانَ}.

   وهل هُناكَ حقٌّ أَعظم من حقِّ الوطنِ على الشَّبابِ في حمايتهِ والدِّفاعِ عن مصالحهِ وأَمنهِ وخَيراتهِ ومُستقبلهِ؟!.

   وهذا هو معنى الجَلَد الذي عناهُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في ذكرهِ للمسزةِ التي يُحِبُّها في الشبابِ.

   ومن أَجل أَن يتسلَّح الشَّباب برُوح المُبادرة وشجاعة الإِقدام والإِقتحام عليهم أَن يتسلَّحُوا بما يلي؛

   *الإِيجابيَّة، فعكسها السلبيَّة التي تقتُل روح المبادرة، وأَنَّ التَّشاؤُم والقَول [مَيفيد] لكُلِّ شيءٍ يُدمِّر المعنويَّات والإِرادة والعزيمة والهِمَّة التي يطيرُ بها المرءُ كما يطيرُالطَّيرُ بجناحَيهِ، كما وردَ في الحديثِ عن رسولِ الله (ص).

   و {إِيَّاكَ وَالِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى} أَيُّها الشَّاب، كما يقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في وصيَّتهِ لولدهِ الحسن السِّبط (ع).

   *الوطنيَّة، ليكُونُوا متميِّزينَ عن الواقعِ المريض الذي تنخُرهُ الطائفيَّة والعِنصريَّة والمناطقيَّة وغيرِها من قِيم الفسادِ والفشل.

   يلزم أَن يكُونَ الشَّبابُ بديلاً عن الواقعِ المريض بالسُّلوكِ وليسَ بالشِّعاراتِ ليثقَ بهم المُجتمع فيلتفَّ حولهُم ويُؤَيِّدهم ويتبنَّى ويُدافع عن طروحاتهِم.

   * المعرفة، بالقراءة والإِطِّلاع والمُتابعة والحوار الحقيقي والجاد البعيد عن الجِدال العقيم {فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ دَيْدَناً لَمْ يُصْبِحْ لَيْلُهُ} كما يَقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) والعنادوالتشبُّث بالرَّأي المحصُور بالصَّندوق الأَسوَد والمحكُوم بعبادةِ الشخصيَّة والعبوديَّة للزَّعيم الأَوحد والقائد الضَّرورة.

   إِنَّ الإِنفتاح في القراءة والتَّفكير يُوسِّع الآفاق ولا يُضيِّقها، فسِعة الأُفق هي التي تخلُق الشَّباب الخلَّاق الذي يُبدع ولا يجتر، ويُجدِّد ولا يُكرِّر كالببغاءِ.

   إِنَّ النُّسخ المُتعدِّدة للطَّبعةِ الواحدةِ لا تنفعُ لإِحداثِ التَّغييرِ المرجو!.

   *الإِطِّلاع على التَّجارب والسِّير، خاصَّةً تجاربنا الخاصَّة، فلقد قالَ أَميرُ المُؤمنينَ(ع) {وَالْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ وَخَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ}.

   *التسلُّح بروح الفريق ليتمكَّن الشَّباب من مُواجهة الصُّخور التي يضعها المحتكِرون في طريقهِم.

   إِنَّ الأَنانيَّة لا تنتهي بالمرء إِلَّا بما انتهت إِليهِ معَ الزَّعامات التي نرى ونلمس فشلها الآن بعدَ [١٨] عامٍ من السُّلطةِ والحُكم.

   وإِنَّ الفرق بينَ المُجتمع النَّاجح والآخر الفاشل هو في علاقةِ بعضهِ مع البعضِ الآخر، فإِذا كانت العلاقة قائمة على روحِ الفريق فهوَ مجتمعٌ مُنتجٌ وإِلَّا فهوَ مُجتمعٌمُستهلكٌ فاشلٌ.

   علاقةُ الشَّباب مع بعضهِم يجب أَن تشبهَ علاقةَ الفريقِ الرِّياضي مع بعضهِ، تعاوناً وانسجاماً وأُلفةً، أَمَّا إِذا فكَّرَ كُلَّ واحدٍ منهُم أَن ينفردَ بالكُرة وقد سيطرَ عليهِ هاجسالتَّهديفِ بمُفردهِ فسيتعب من دونِ أَن يُحقِّقَ شيئاً على المُستوى الإِستراتيجي.


نزار حيدر


التعليقات




5000