.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في انجرارِ الوقتِ..

وليد حسين

أيُّ  صَوتٍ  يبتزّني  في  جحودِ 


هل  أنا  ممسكٌ  بهذا  الوجودِ  

 


و كأنّي  أغمضتُ  عين  المرايا 


عن  جباهٍ  مشحونةٍ  بالجمودِ 


 


تستحلُّ  الدُّنا  بغيرِ  امتثالٍ


في  شيوعٍ   أمامَ  قومٍ  شُهودِ


 


فاستبدَّ  الذي  أناخَ  بوجهٍ


ومضى  حاسِراً  بذاتِ  وعيدِ


 


ربّما .. لم  يزلْ  يغامرُ  قهراً


بين  شوطين   ينحني  كالطريدِ


 


يتوارى  بكلِّ  وقتٍ  عصيبٍ


و المزايا  تعاظمتْ  في  شريدِ


 


البداياتُ  لم  تَغِب  عن  جسورٍ


و لنا  مجحفٌ  بسِفر  الخلودِ


 


كان  ظلّاً  وقد  يساير  وغداً


فليقمْ  غيهباً  بختلٍ   وَئيدِ


 


أيّها  الزاحفُ  الذي  لايجارى


ولك  القربى  تحتفي  بالمزيد


 


هل  أرى  حقّاً  في دعائك  سرّاً


يوم  كنتَ  المهيبَ  خلفَ  الرشيدِ


 


يرتقي  منبراً   يجاهرُ  ظُلماً


يتجنّى  بغير  رأيٍ  سديدِ


 


كم  تخلّى  عن  ممكناتٍ  و ألقى


حزمةً  عاثتْ  في  ندوبِ  البعيدِ


 


و استطالت  لكنّ ..  دونك  حسماً


مُذ  رمتني  بدائِها  و الصديدِ  


 


يستبيحُ  الورى  بأقسى شعورٍ


إن  أفاضَ  الرؤى  بتلكَ  الحدودِ


 


فحَمَلنَا  من  لاعقينِ  حلولاً


شاقنا  ذلٌّ  من  عقيمٍ  ولودِ


 


فإذا  أكدى من  سؤالِ  سَماءٍ


شفّهُ  الفجرُ   في  طلوعٍ   مَديدِ


 


دلّني  .. حتّى  استميحك  عذراً


عن  رعيلٍ  رعاك  حدَّ  الصمودِ


 


والبلادُ  التي  حمتك  دهوراً


ما  لها  ذكرٌ  في  حوارِ  البليدِ


 


لحظةٌ  أودتْ  لي  حنَينَ  اشتياقٍ


من  شحيحٍ   مُعبّأٍ    بالصدودِ


 


وارتدى  وجهاً  يوم  أهداك  طفلاً


يبتغي  سهماً  من  حقوقِ  الشهيدِ


 


في  انجرار  الوقتِ  الذي  يتهاوى


يتحرّى  عن  مَنصِبٍ  وصعودِ

 

 

وليد حسين


التعليقات




5000