.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


‫ عَتبَاً عليك ..

وليد حسين

عَتباً  عليك ..  

فكم  أودى  بنا  جللُ

حينَ  استكنَّ  لجرحٍ   مسّنا  الخَلَلُ


وطنٌ  يُقدّسَ  في  تدجين  قامتهِ

مزاعمَ  الغيرِ  حتّى  شابَهُ  الوجلُ


وما  تحرّزَ  أن  يمضي  بلا  ذِمَمٍ

حيث  الغوايةُ  دينٌ  باذخٌ  ثملُ


كانت  مصائرنا  في  الضعفِ  شاحبةً

إليك  نهفو  ..

إذا  ما  شفّنا  الهَزلُ


وكأنّنا  من  سِهامِ  القومِ   قابَ  ردىً

وما  تداعى  على   صعقاتهم  جبلُ


فكم  أبانَ  من  الغَمرَاتِ  غرَّتها

فكان  حقاً  لأُسدٍ  ينتمي  الرجلُ


وكانَ  حقّاً  علينا  أن  نورّثهُ

فهو  امتدادٌ  لبيتٍ  ما بهِ  خللُ  


وحسبُك  الشامُ  جدّت  في  مروءتهِ

وهي  السبيلُ  لعزٍّ ..  شادهُ  البطلُ


ولم  تُساوم  وإن  جفّت  مرابعُها

تموتُ  جوعاً  

وما  أكدى  بنا  النُبلُ


مزدانةٌ  بهباتِ  الله  ناشرةً

من  ضوعِ  مريمَ  طهراً  زانهُ  الرسلُ


فكم  أزاحت  عن  الأحرارِ  كربتَهم

لمّا  تجرّأ  وغدٌ  موحشٌ  خَتلُ


زعانفٌ  لم  تجد  إلّاك  منتصراً

يوم  الرهانِ  ومن  زعقاتنا  هُبِلُ


كيف  اصطبرتِ  ..!!

على  وقعٍ   ينزُّ  دماً

والناعقون  تهاووا  طالهم  وجلُ   


  كحالِ  دهرٍ  ..

أقاموا  خلفَ  عزلتِهم

حتى  تناخوا  لبؤسٍ  شاقَهُ  الجدلُ


يتجرعون  زعافاً  بئس  ما  جرعت

سلالةُ  العارِ  من  خيباتها  نَهلوا


ويشمخونَ  بأنفٍ  دونِ  معجزة

حتّى  أتاهم  على  أعقابها   شَللُ


وأن  يعيدوا   إلى  أروحِ  شرذمةٍ

رجسَ  الطوائفِ  عن  غايتهم  شُغلوا


كيف  ارتضيت ..!!

وكم  أسدى  بمفترقٍ

ذاك  الغيورُ  بنصحٍ  ما به  خطلُ


أن  تستعيري  من  الأزماتِ  أحجيةً

لكي  تكوني  بلاداً  فكرُها  دولُ


أعدتِ  للأمسِ  وجهاً  طالَ  شاردَهم

وقد  تكالبَ  خلقٌ  فيك  ما عَدلوا


إنّي  أراهم  وقد  أعمى بصيرتَهُم

مالٌ  تكاثرَ  ممّا  ساقهُ  الكسلُ


أسرى  بهم   وجعٌ  في  ظلِّ  متخمةٍ   

فليخسأوا  أبدا  ..

فما  نَبا  الأسَلُ


الضاربونَ  فلولَ  الخزي  مابَرحوا

يسترخصونَ  دماءً  إن  قَضى  الأجلُ


ألستَ  أشجعَ  ..؟؟

من  أودى  بهامتِهم

وما  استراحوا  

بظلٍّ  .. اِنزوى  الهَمَلُ

…………………………………..

عَتبَاً  عليك  ..

لعلّ  الشوقَ  يجمعني

حيث  الندى  من  خبايا  البوح  ينهملُ


أعلّلُ  الروحَ   أسعى  في  مَفاوزِها

أكادُ  أبصرُ  قُدسَاً  فيك  يبتهلُ


أزداد  وجداً  كأنّي  لم  أقم  زمناً

إلّا  على  هامشٍ  يغريك  مُكتملُ


إليك  تهوي  قلوبُ  الناس  أجمعِها  

فلو  تأخّرَ  فردٌ  سامهُ  الخجلُ


حسبُ  البقاءِ  دليلٌ  في  تماسكها

تُمزّقُ  الليلَ

إن  ضاقتْ  بك  السُبلُ

وليد حسين


التعليقات




5000