.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق وأستراتيجية النموذج الروسي

أياد الزهيري

ما أشبه  العراق اليوم باالأتحاد السوفيتي السابق وخاصة عام ١٩٩١ م حيث أستقلت جمهوريات البلطيق (أستونيا، ولتوانيا، لاتفيا) التي ضمها ستالين بالقوة للأتحاد السوفيتي، وحين مر ت السلطة المركزية في موسكو بأضعف حالاتها بقيادة غورباتشوف ،أعلنت هذه الجمهوريات أستقلالها كغيرها من جمهوريات أسيا الوسطى التابعة للأتحاد السوفيتي السابق، وان روسيا كانت افقر هذه الجمهوريات حيث كانت موسكو تنأى بحمل ثقيل بسبب تحملها أعباء الجمهوريات التابعة للاتحاد ،وهي تبعات معضمها أقتصادي ،مما أثقل كاهل الخزينة الأتحادية السوفيتية  ، وأما اليوم وبعد أنفصال الجمهوريات الأخرى التي شكلت جمهوريات الأتحاد السوفيتي السابق ،  جعل روسيا تعيش وضعاً أقتصادياً مزدهراً بسبب ما ألقته عن ظهرها من عبء ثقيل فرضها ألتزامها بأتحاد فُرِضَ بالقوة،. بلدنا اليوم يعيش حالة قريبة من ذلك وخاصة مع الأخوة الكرد (الأقليم) وكما كانت شعوب جمهوريات البلطيق لا تطيق الفرد الروسي الموجود على أراضيها ولا يهوى جمهورها التبعية الى موسكو والتي أنتهت بالأنفصال، فشعب الأقليم وأحزابه لا تطيق بغداد ،وقد عبر شعب الأقليم بأكثر من مظهر في ذلك ومنها الحرق المتكرر للعلم العراقي، وأستفتاء الأنفصال الذي عملته الأحزاب الكردية وأيده معظم الشارع الكردي ، أضافة الى ما صرح به زعيمهم مسعود بأن الأكراد أجبروا على الأنضمام الى العراق ،وآخرها تصريح أبنه مسرور ،وهو ويمثل رئيس الأقليم حالياً ،كلنا نتذكر جوابه لصحفي غربي عندما سأله ، هل انت كردياً أولاً أم عراقياً ،فأجاب بكل وضوح أنه كردياً أولاً وحينها كان هناك عاصفة من التصفيق من قِبل الجمهور الكردي من الحاضرين ، أذن فلماذا لا تتخلص بغداد من أعباء الأقليم وهي أعباء كثيرة منها مالية وأخرى أمنية وأن يكون هناك عراق من العرب والتركمان وباقي الأقليات التي تُريد البقاء تحت خيمة العراق ،لأن لها جذور تاريخية وحضارية في أرضه، أن عراق بدون الأقليم سيكون عراق أكثر أنسجام وأقل مشاكل وأكثر أمن ،وسيزدهر بوتائر أعلى ولنا بتجربة روسيا خير مثال، فصعود روسيا أعتمد على ما موجود من ثروات طبيعية ضخمة بالأضافة الى موارده البشرية زائد قيادة حكيمه وقوية  كالرئيس بوتين . فالعراق بلد غني بموارده الطبيعية والبشرية، وما يحتاجه فقط الا قيادة ذات طابع بوتيني ، وعنئذ سيسترجع العراق عافيته ، كما أسترجعت روسيا قوتها الأقتصادية والعلمية والعسكرية ، وعادت روسيا  ثانيةً كقوة كبيرة بالعالم ،ونحن في عراق بدون أقليم نمتلك موارد طبيعية وبشرية ضخمة ،ولكن لا نحتاج الا رئيساً بمواصفات بوتين لكي يسترجع العراق عافيته وكامل سيادته ،ولا شك سيكون من أبرز دول المنطقة بقوته الأقتصادية والعلمية والعسكرية وسيفرض هيبته على الجميع، وبغير هذا الطريق الذي نمنح فيه الجزء أستقلاله سنفقد بمؤامرات الجزء المستمرة وخاصة في تعاونه مع الكيان الأسرائيلي ،الذي سيجعل منه أقليماً مشاكساً لبغداد ومزعجاً لها ، ومستنزفاً لثرواته عبر أحداث توتر أمني ليس فقط في المناطق المتنازع عليها، بل الأقليم ،وكما حصل منذ ٢٠٠٣ م يعمل على نقل الأضطراب الأمني الى الوسط والجنود بغية أشغال بغداد وأضعافها لكي تقوى الأطراف ، وما موجود من قيادات هزيلة في العراق اليوم يساعد كثيراً الأقليم في تنمره على بغداد ، وهذا هو الذي يجري على أرض الواقع.





 

أياد الزهيري


التعليقات




5000