..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجربة الشرطة المجتمعية في النجف

د. صادق المخزومي

         لا شك إن مقومات النهوض في أي بلد كان , ولا بأس أن نضرب العراق مثلاً , بحاجة ماسة الى معطى حيوي وحق طبيعي الا وهو الأمن .ومثلما تعتمد العملية التربوية أو التعليمية على مقومين أساسيين هما المعلم والطالب, المعلم رائد تربية وعلم والطالب محصل ومستقبل لها فأن العملية الأمنية تعتمد على مقومين هما الشرطة والمجتمع , فالشرطة تضطلع برعاية النظام وتوصيله عبر قنواتها والمجتمع يستقبل النظام ويتفاعل معه وله الحق أن يوجهه أو ينتقده نحو الأفضل .

          فالعملية الأمنية لا يجدر أن ينهض بها طرف واحد بها طرف واحد متمثل بالجهات الرسمية بل لا مناص أن تحظى بمشاركة الشرائح المجتمعية وتتكاثف جهودها مع أجهزة الشرطة في إرساء الأمن . ومن هذه الحاجة الملحة اندفعت نخبة من المثقفين ومن الأساتذة الأكاديميين وضباط الشرطة في النجف الأشرف للنهوض بمسؤولياتهم نحو تطوير المجتمع بأن يؤسسوا منظمة مدنية تجمع بين قطبي العملية الأمنية الشرطة والمجتمع تدعى (الشرطة المجتمعية) كتجربة رائدة سبق وان أثبتت نجاحاً ملموساً في الدول المتقدمة وبعض الدول العربية ومنها التجربة المتميزة لأبي ظبي كما استوحت من التجارب المحلية في مجال الشرطة المدنية , وهي مجموعات من أهالي النجف تطوعت إراديا للقيام بواجبات حفظ الأمن ,  عبر تاريخ مدينة النجف لاسيما في 1800- 1806 أبان هجومات قبلية تصدى لها الأهالي والمؤسسة الدينية التي وقد قسمت تلك المجاميع إلى شرطة مدنية طوعية تهتم بتوفير الأمن داخل المدينة وأخرى تدافع عن المدينة من الاعتداءات الخارجية وكان يدفعها الحرص والوطنية السامية وبدون أي مقابل من خلال التطوع لهذا العمل .

        كما شهدت النجف في مطلع القرن العشرين وتحديدا أثناء( ثورة النجف الكبرى ) اشتراك أبناءها في الشرطة المدنية واستمرت إبان الحصار الانكليزي وظروفه القاهرة ونجحت في نشر الأمن في تلك الفترة العصيبة . وتظل التجارب الحديثة هي الرائدة في إنتاج نظام الشرطة المدنية ( المجتمعية ) على غرار ما يلائم طبيعة مجتمعنا . وعليه انعقدت عدة لقاءات ونشاطات مع شرائح المجتمع المختلفة حيث لاقت الفكرة قبولاً طيباً على إن قسما من أفراد المجتمع لا زال يتوجس خشية من أفكار موروثة في نفس المواطن العراقي وعقدت اللجنة المنظمة للمشروع عدة اجتماعات ولقاءات تأسيسية عام 2008 لأجل تطوير المشروع وتقييم مؤدياته على الصعيدين الشرطي والمجتمعي . ومن اجل النهوض الفعلي لاستدامة المشروع أقيمت محاضرات في أروقة المجتمع كالجامعات والمعاهد والمدارس والمنتديات الأدبية والعامة ومثلها في أكاديمية الشرطة ومؤسساتها الناشطة لتوضيح حقوق المواطنة المكفولة بالدستور والقانون .

        نسترعي من أخواتنا وإخواننا المتلقين أعضاءً وزواراً للموقع مشاركتهم السديدة في توجيه التجربة واغنائها على نحو يكفل تنمية الإنسان العراقي والاستفادة من خبرات وتجارب المجتمعات الأخرى الناشدة للتقدم في مجالات حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية .

 

يرجى ارسال مشاركاتكم على احد الايميلات التالية

dr.sshm@gmail,com

dr.sshm@hotmail.com

dr.sshm51@yahoo.com

 

د. صادق المخزومي


التعليقات

الاسم: لبث عبدالغني
التاريخ: 05/07/2010 14:25:12
يسعدنا أن نسمع عن أخبار المبادرات والتجارب الحضارية في مؤسساتنا الحكومية كالتجربة التي قامت بها دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية وهي إنشاء الشرطة المجتمعية ضمن تشكيلاتها. والشرطة المجتمعية هي هيئة أمنية مدنية مستقلة تعنى في مساعدة جميع المؤسسات والأفراد في المجتمع في مراقبة الفساد الإداري والتدخل في مساعدة المواطن دون اللجوء إلى الإجراءات الروتينية التي تعيق وتعرقل حصول المواطن على حقه.يلاحظ أن عمل الشرطة المجتمعية في البلدان التي سبقتنا في هذه التجربة يتميز بجودته وكفاءته العالية بسبب اشتراك المواطن وإعطاءه الفرصة في رصد الظواهر السلبية والتعبير عن رأيه بكامل حريته والهدف من ذلك هو توفير اليقين و منح المواطن الثقة والاستقرار والشعور بالأمن وهذا ما ينعكس إيجابا على الشعور بالمسؤولية والإحساس بالمواطنة من قبل الجميع مما يؤدي إلى الحد من الفساد ومنع الجريمة والاضطرابات.

الاسم: لبث عبدالغني
التاريخ: 05/07/2010 14:24:11
يسعدنا أن نسمع عن أخبار المبادرات والتجارب الحضارية في مؤسساتنا الحكومية كالتجربة التي قامت بها دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية وهي إنشاء الشرطة المجتمعية ضمن تشكيلاتها. والشرطة المجتمعية هي هيئة أمنية مدنية مستقلة تعنى في مساعدة جميع المؤسسات والأفراد في المجتمع في مراقبة الفساد الإداري والتدخل في مساعدة المواطن دون اللجوء إلى الإجراءات الروتينية التي تعيق وتعرقل حصول المواطن على حقه.يلاحظ أن عمل الشرطة المجتمعية في البلدان التي سبقتنا في هذه التجربة يتميز بجودته وكفاءته العالية بسبب اشتراك المواطن وإعطاءه الفرصة في رصد الظواهر السلبية والتعبير عن رأيه بكامل حريته والهدف من ذلك هو توفير اليقين و منح المواطن الثقة والاستقرار والشعور بالأمن وهذا ما ينعكس إيجابا على الشعور بالمسؤولية والإحساس بالمواطنة من قبل الجميع مما يؤدي إلى الحد من الفساد ومنع الجريمة والاضطرابات.

الاسم: dr.makhzomy
التاريخ: 07/01/2009 09:37:00

بتاريخ 5/9/2008 انعقدت الندوة الموسعة الاولى للشرطة المجتمعية في أكاديمية الشرطة,وكانت تهدف الى التعريف بالمشروع وعرض اسبابه وأهدافه، وقد حضر الجلسة لفيف من المسؤولين والمثقفين والاكاديميين والشرطة، وتم اثر عرض المحاضرة استماع الردود والتعقيبات على اختلاف الآراء، ودونت بغية الافادة منها.

المحاضر: الدكتور صادق المخزومي

مشروع الشرطة المجتمعية
في مدينة النجف
لتجسيد الشعارات وتحويلها إلى واقع ملموس، تحرص مديرية شرطة النجف على التعاون مع منظمات المجتمع الوطني وثلة من المثقفين المهتمين بالتنمية المدنية من أجل إرساء نظام الشرطة المجتمعية الذي يواكب على تلبية حاجات المجتمع المدنية وتحقيق طموحاته في الرقي الإنساني، وتجدر المبادرة لمدينة النجف استشرافا بالعاصمة الثقافية في 2012م أن تتمخض بولادة "الشرطة المجتمعية"، وقد حددت الإدارة المشتركة للمشروع عدة أهداف تحرص على تحقيقها وتتجلى فيما يأتي:
1- تنمية وإعمام مفاهيم الشرطة المجتمعية لدى العاملين بجهاز الشرطة وأفراد المجتمع المدني.
2- تدعيم العمل الاجتماعي في جهاز الشرطة شكلا ومضمونا.
3- تفعيل الدور الوقائي من الجريمة وإشراك المجتمع في هذه المسؤولية. أي تعزيز تعاون ومشاركة الجمهور للشرطة في إجراءات الوقاية من الجريمة ومكافحتها.
4- كسر الحاجز النفسي لدى أفراد المجتمع والقضاء على مسببات الخوف من رجل الشرطة.
5- اعمام أسلوب الإصلاح وإعادة التأهيل الاجتماعي والإدماج الاجتماعي في التعامل مع الحالات السلوكية المنحرفة والجنائية.
6- متابعة وتوثيق الانتهاكات والتجاوزات في استخدام السلطة ضد الأشخاص من قبل جهاز الشرطة، والعمل على تقديم المشورة لحماية حقوق الإنسان.
7- الإشراف على متابعة ضحايا الجريمة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
8- إحياء دور التواصل الاجتماعي والعلاقات الايجابية بين أفراد المجتمع، والإشراف على حل المشكلات الفردية والصراعات والخلافات الأسرية وما بين الجيران بأساليب الوفاق الاجتماعي
9- الإشراف على تطوير آليات تكوين أصدقاء الشرطة والعمل التطوعي في جهاز الشرطة كأحد وسائل تقوية علاقة الشرطة بالمجتمع.
10- العمل على تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية والتربوية في المدينة لمعالجة المشاكل الاجتماعية وإعادة تأهيل الأحداث المنحرفين.
11- الإشراف على التنسيق مع الجهات الخدمية والخيرية في المدينة لتقديم المساعدة المادية والطبية والمعنوية للأشخاص المحتاجين والمتعرضين لأزمات عارضة.
12- العمل على اعمام وتثبيت القيم الايجابية في المجتمع ومحاربة العادات الضارة والخاطئة بالتنسيق مع المؤسسات الاجتماعية والتربوية والدينية.
13- تكريس نظرية الأمن الشامل في فكرته ومسئولياته، من خلال تنمية الحس الأمني بين أفراد الحي والمجتمع.

الاسم: almakhzomy
التاريخ: 06/01/2009 10:44:15
شكرا للاعزاء في الأخوّة الذين أطلوا على متصفحنا"الشرطة المجتمعية" على ما قدموه من معاينات رائعة أقتبس منها:
عزيز عبد الواحد
"لو شعر كل شخص بان من واجبه الحفاظ على القانون لكان كل مخالف لذلك الشعور مجنون.
الفكرة هذه عملية ميكانيكية لا ضرر من تجربتها لعل النتائج المرجوة تتحقق."
وإن شاء الله تتضافر الجهود الجادة لبناء مجتمع يشتمله الشعور بالمسؤولية من هذه اللبنات الطيبة التي يجسد العزيز عبد الواحد أمة منها.

أيوب المياحي

"نحن بحاجه ملحه وضروريه لهذه الشرطه علما انالعراق الجديد هو عراق الموسسات يجب على اي منتسب الى هذه المديريه الفتيه يجب ان يكون ذا شهاده تمكنه من نشر الوعي الامني وتثقيف المواطن من كل المستويات على معرفة القانون وهذه الفكره يجب ان تبدا من الدراسه الابتدائيه وحتى الجامعات العراقيه على الشخص المنتسب الى هذه المديريه يجب ان يكون ذو قابليه على افهام جميع طبقات المجتمع ويركز في عمله على الطبقات قليله الوعي الامني حتى نبني عراقا متحضرا وواعيا على كل المستويات"

عزيزي.. كل توصياتك الرائعة آخذين بهاولنا مشاركات مع شرائح المجتمع جميعها، وسنشرح -بخدمتكم- بعض نشاطاتنا في هذا الملف لاحقا.

صباح محسن كاظم:
"الفكرة جيدة لتحصين المجتمع أمنيا؛من اجل استقرار العراق وتطوير السياحة في الاماكن المقدسه..."
تسعى اللجنة المشرفة على "الشرطة المجتمعية" بكل ما أوتيت من جهد ومؤازرة من الطيبين الى رفد مدينة النجف ولا سيما المركز بالشرطة من أصحاب الشهادات وذوي الثقافة المجتمعية والمدنية مجردين من الاسلحة الأوتوماتيكية بيد انهم مسلحون بالشعور بالمسؤولية وفن التواصل مع الآخر ليكونوا بعض المراياالتي تعزز السياحة الدينية.

مجيد الحداد:
"باعتقادي ان هذه الفكرة غير جيدة بل عقيمة لانها قد تتحول الى مثيلاتها في التطرف او التحزب الفردي او الجماعي . كما ان الامثلة المضرؤبة سابقا تختلف عن الواقع الحالي كون ان العدو الرئيسي معروف ومرمزالا ان الحال الان يشبه عصير الكوكتيل بل قد تساهم الى نشر انفصال اقليمي في المنظور البعيد. وانا اعبر عن راي كوني قد عملت في اعداد خطط فرض القانون في بغداد والله من وراء القصد . "
عزيزي الحداد.. جل احترامي لرأيك لانه يحمل في طياته النقد ولو كان بألفاظ التطير وبصيغة الإعمام "غير جيدة.. بل عقيمة..التطرف او التحزب " ويبدو لي انها نابعة من الظن بفشل خطط فرض القانون في بغدادالتي أسهم فيهاالأخ الحداد، في حين ان النظرة الغالبة في المجتمع العراقي تفيد بأن خطط فرض القانون في بغداد حققت نجاحا جليافي الحيوات البغدادية,ولعلها انعكست على باقي البلاد باعتبار بغداد ما زالت مركز اشعاع حضاري.
وآخرا إن الامثال التي ضربت في مقالنا لم يقصدبهاوحدة العدو أو اختلافه وتنوعه، وانما يقصد بهااشراك المشروعين في وحدة الادارة للمدينة باسلوب مدني نابع من الشعور بالمسؤولية اعتقادا بالقيم الانسانيةوالاخلاقية المتمثلة بالحديث الرائع "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"..
مع امنياتي لكم
ودمتم لنافي اروقة الحوار


الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 05/01/2009 16:10:37
بعد التحية
لو شعر كل شخص بان من واجبه الحفاظ على القانون لكان كل مخالف لذلك الشعور مجنون.
الفكرة هذه عملية ميكانيكية لا ضرر من تجربتها لعل النتائج المرجوة تتحقق.
ودمتم موفقين .

الاسم: مجيد حداد
التاريخ: 05/01/2009 12:03:01
السلام عليكم . باعتقادي ان هذه الفكرة غير جيدة بل عقيمة لانها قد تتحول الى مثيلاتها في التطرف او التحزب الفردي او الجماعي . كما ان الامثلة المضرؤبة سابقا تختلف عن الواقع الحالي كون ان العدو الرئيسي معروف ومرمزالا ان الحال الان يشبه عصير الكوكتيل بل قد تساهم الى نشر انفصال اقليمي في المنظور البعيد. وانا اعبر عن راي كوني قد عملت في اعداد خطط فرض القانون في بغداد والله من وراء القصد . شكرا مجيد حداد

الاسم: ايوب المياحي
التاريخ: 05/01/2009 10:51:43
سيدي الفاضل نحن بحاجه ملحه وضروريه لهذه الشرطه علما انالعراق الجديد هو عراق الموسسات يجب على اي منتسب الى هذه المديريه الفتيه يجب ان يكون ذوشهاده تمكنه من نشر الوعي الامني وتثقيف المواطن من كل المستويات على معرفة القانون وهذه الفكره يجب ان تبدا من الدراسه الابتدائيه وحتى الجامعات العراقيه على الشخص المنتسب الى هذه المديريه يجب ان يكون ذو قابليه علىافهام جميع طبقات المجتمع ويركز في عمله على الطبقات قليله الوعي الامني حتى نبني عراق متحضر وواعي على كل المستويات

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/01/2009 05:23:59
الفكرة جيدة لتحصين المجتمع أمنيا؛من اجل استقرار العراق وتطوير السياحة في الاماكن المقدسه...




5000