..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أقمار وشموس في أرض النور

علي حسين عبيد

  

لا أعرف من هو أول من نطق او كتب جملة (أمهات الأفكار) لكنني حين قرأت هذه الجملة قبل عقود آمنت بأن الفكر هو الذي يجسد كل شيء في هذا العالم ويحيله من المتخيَّل الى الشاخص او الملموس.

فهذا العالم الحقيقي المجحف طالما همش الأحلام ودخل معها في معارك طاحنة لكي يتخلص من سطوتها العظيمة وقدرتها على تحييده والحد من جفافه بل وتحويله الى رياض مزهرة تصلح للابداع والتألق الأبدي.

قطعا هي فكرة صغيرة حين وُلدت في رحم الأحلام وأدََََّت الى رحلة النور، وقطعا (هي شرارة صغيرة أنجبت ألق الحلم الكبير)، ترى من الذي أطلق هذه الشرارة ؟ هل هو صائغ النور (أحمد الصائغ) أم صائغ الأحلام (عبد الإله الصائغ) ثم من ذلك الذي غذّى اشتعالها وبثَّ أريجها، هل هي صاحبة الألق الأرقى وأروع وردات النور (اسماء محمد مصطفى) أم هو محرِّك الأفكار (جابر الأسدي) أم هي إشراقة الشمس (وفاء عبد الرزاق)، ومن ذاك الذي وفَّر ووضع حطب التواصل والتنفيذ؟ هل هو المثابر (صباح محسن كاظم) أم الرقيقة (سمرقند) أم الشاعر (حسين القاصد) أم أصحاب الرفعة والأنفة أقلام النور نساء ورجالا؟.

انها سلسلة من الأسئلة لا تتوقف أثارتها وستثيرها رحلة أقمار وشموس النور الى أرض النور، منذ أن بدأت نطفة في عالم الأحلام حتى تحققت على أرض الواقع فاقتصَّت بجمال عظيم من رعونة العالم وجفافه.

لقد حطّت خلية نحل النور القادمة من (السويد) على أرض بغداد، وبدأ العمل حثيثا مع لجنة تحضيرية من شموس وأقمار الداخل ومهدت لمجريات المهرجان الثاني لمركز النور الذي اتخذ من اعلان جوائز مسابقته الابداعية (دورة الشاعر الكبير عيسى حسن الياسري) عنوانا معنويا كبيرا له، ومنه تفرع المهرجان الى نشاطات كبرى في مدلولاتها ونتائجها، حيث بدأ العرس المرتَقب في قاعة المسرح الوطني نهار 21/1/2006 بحضور باقة من مثقفي وفناني وأدباء العراق، تتوسطهم باقات متألقة من نجوم ونيازك مركز النور، نساءً جميلات كعرائس البحر، ورجالاً بأوسم ما تكون عليه الوسامة، ليبدأ هذا اليوم الساحر بفعاليات ادبية وفنية كان أروعها ما قدمته فرقة الفنون الشعبية الفلكلورية في لوحة عراقية حالمة أزاحت أكداس الضباب من على وجه الأميرة بغداد وفتحت الطريق الى رؤية حياة جديدة، والأمر الأكثر ألقا وجمالا كما أعتقد هو إكتمال (عقد اللؤلؤ) الذي نُحِتَ من كاتبات وكتاب مركز النور، فمن كان يتواصل مع القلم والفكر المفضل له عبر موجات الفضاء، أصبح الآن يلمس ما يحب من الافكار والكلمات لمس اليد، ومن كان يحلم بلم الشمل وروعة اللقاء، فها هو يرى ويحدِّث ويناقش ما يفضل من الآثار والاشكال، وهكذا جمع النور ما لا يجتمع إلاّ عبر الهواء، وبعد انتهاء المهرجان في يومه الاول بإعلان جوائز مسابقة النور الابداعية، تحرك الأديب الخباز (صاحب الأرغفة الشعرية) يسانده ثلة من ادباء وكتاب كربلاء من بينهم الشاعر الجميل (هيثم العتابي) والقاص المثابر (عدنان عباس سلطان) والاعلامي (عصام حاكم) لتنطلق قافلة النور الى مدينة النور كربلاء، حيث الحافلات الحديثة ضمت باقات نضرة متألقة من أقمار النور وشموسه، ولعل الشاعرة (رسمية محيبس زاير) كانت أكثر الشموس توهجا وبريقا حتى أنني تساءلت في سري، ما هو مصدر إشعاع هذه الشاعرة التي حزنت كثيرا على رحيل زوجها (الشاعر الكبير كزار حنتوش)، لكنني سرعان ما عرفت السر، لقد كان كزار معها (كما قالت)، يجري في دمها ويتألق في قلبها ويبث الى وجهها المتبارق موجات ضوئية من مرايا السماء.

 وحين باست شفاه الشمس أرض كربلاء، وصل حَمَلَة النور الى ارض النور، وشعَّت المنائر والقباب، فشعّ وهج الايمان والورع والتقوى معاضدا لمشاعر البهجة والسرور العظيم الذي كلل وجوه الشعراء والادباء والفنانين من كلا الجنسين، فلا زلت أتذكر الدهشة الحائرة المثيرة الراقية التي صبغت وجه الشاعر والقاص الرقيق (عامر رمزي) هذا القمر المسيحي الذي همس لي بهدوء جليل حين رآني أطبعُ قبلة على (باب العباس):

•-       أتدري يا علي؟

•-       نعم (قلتها وقد غزت روحي دهشته الرقيقة)

•-       نحن حين ندخل الكنائس نقبل ايقوناتها وثرياتها؟

•-       ...................

•-       والتراتيل التي نسمعها الآن في صحن العباس...

•-       نعم ...

•-       هي نفسها او مقاربة لها نؤديها في الكنائس ايضا.

•-       نعم نحن نتشابه في الطقوس والنوايا والاقوال.

 

كان المنظر ساحرا مترعا بالتقوى والورع والأمان، اننا الآن في صحن العباس ابن علي عليهما السلام، (فهل لكم ايها الأحبة، يا شموس وأقمار النور أن تنسوا تلك الاجواء السماوية المقدسة، وهل لكم نسيان تلك الوجوه التي كانت تتطلع إليكم بابتهاج عظيم).....

بعد قليل ستأتلف جميع الشعلات تحت سقف (قاعة الكفيل) لتدخل عليها كتلة اخرى من النور تتألق في وجه السيد (أحمد الصافي النجفي/ الأمين العام للعتبة العباسية المطهّرة) حيث تتواشج باقات النور وتتصافح القلوب على حب الانسانية وتآخيها الى الأبد، وها هي كلمات السيد تتدفق بسمو وكأنها تنبض بهدوء العالم أجمع لتعلن الاستعداد الكلي لتعاون انساني قويم يخدم البشرية جمعاء.

ثم ندخل مقر جريدة صدى الروضتين يتقدمنا رئيس تحريرها بنشاط ملحوظ برغم بدانته وهو شاعرنا (الأصلع) علي الخباز حيث الأنوار تنسكب على صلعته فتعكس ألقها بشدة وهنا اضحك والى جانبي قمر من اقمار النور يسألني لماذا ضحكت، فأقرأ له بيتا من قصيدة للخباز يقول فيه وهو يخاطب طالبات المعهد التقني في اصبوحة سابقة (شعرك الطويل يبعد الشبهات عن صلعتي... هههههههههه الطالبات يضحكن في وقتها) ويضحك عامر رمزي كثيرا، ثم نتجول في أقسام الجريدة لنصل الى محطة العشاء ومضيف سيدنا العباس وتلك الاجواء التي تنم عن ذوق مدهش متخصص بصنع البراعة والجمال، وقد جمعتني الطاولة بشاعر بصري متألق دائما هو علي الامارة وبسارد جميل يسكن قرب زقورة أور هو ميثم محسن الجاسم، حيث تداولنا ما يدور في ساحة الادب العراقي تتخلل ذلك طرائف بـ (الباكيت) ليظهر للرائي منظر بديع حيث الحبور باديا على الوجوه وحيث علامات الرضى والابداع تضيء النفوس.

وكان لنا محطة في فندق (بيروت) الذي يقع في قلب كربلاء، لتبدأ أمسية حافلة بالألق، ألق الشعر، وحكايات الحب، ومعجزات النور التي تبدأ نطفة لتصبح جبالا من ذهب، يحتويها العالم الحقيقي مجبرا تحت سطوة الاحلام العظيمة التي غالبا ما تهزم الجفاف بإرادة المبدعين أبدا. إنها حلقة من الجمال تلتئم من وجوه مركز النور المضيئة، من شموسه وأقماره، شاعرات وشعراء، مستمعون ومستمعات، مشاركون ومشاركات، يحفرون الذكريات الخالدة في حشايا القلوب، لتبقى نكهة الجمال تجري في شرايين الاجساد والقلوب الباحثة عن الابداع والألق الأبدي، أمسية غاصت في أعماق الليل تحاكي لآلئ الكلام وتستبطن أسرار اللغة والمشاعر والقلوب معا، أدارها ميثم العتابي وشاركت فيها درر البيان وأفئدة الشعر.

وها نحن في يومنا الثاني لمهرجان النور الذي جرى في مدينة النور كربلاء، ها نحن نصافح ضحكة الصبح ونشرب بسمة الشمس ونستنشق أريج ضرائح الأئمة والاولياء الأطهار، لتبدأ جلسة الصباح محملة بعبق الابداع والايمان العظيم، ثلاث ساعات من الكلام، وأي كلام، حديقة مزروعة بكل الأصناف وأروعها، ولك أن تأخذ باقة من هذا الصنف او ذاك، ولك أن تعانق هذه الكلمات او تلك، فكلها وإن اختلفت تصبُّ وتغذّي النصف الصالح في الانسان......

ثم تجيء لحظات الوداع، ويالها من لحظات، ترى كيف تنتهي رحلات من هذا النوع او لماذا تنتهي؟.....

ألا يشفع لها جمالها وحقيقتها وخيرها كي تدخل حقل الخلود، وتبقى شاخصة أمام العيون والقلوب الى الأبد.

لقد إلتأم عقد النور من جديد شموسا وأقمارا، لتبدأ لحظات الوداع، مكللة بابتسامات ونظرات وتساؤلات تقول، لقد نضجت النطفة وصارت وليدا ثم صوتا متكاملا، ثم كتلة نور كاملة الألق فألقت بإشراقاتها ووهجها الذي لاينطفئ في بغداد مدينة السلام والابداع وفي أرض كربلاء مدينة النور وها هي تشد الرحال الى عام آخر من الابداع والجمال والخير والتواصل العظيم.  

 

علي حسين عبيد


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 09/03/2009 18:53:01
من قبل ان اعي من الكاتب لهذه المقطوعة الشعرية الا اني مشاعري تذهب الى حيث يكون الاستاذ على حسين عبيد فهو الجميل الذي له القدرة على تضمين المقال روح الشعر من خلال فضاءاته وروحه الشفافه فانت ياأستاذ كنت جزءا لا يتجزء من ذلك الطيف الشمسي ولولا قلمك وقلم المبدعين الكبار لما تشجعنى الى ان نشحذ عنفوان التواصل مع هذا المنبر الثقافي فشكرا لك مره اخرى والى المزيد من الابداع والتالق في مجال تخصصك المهني وحسنك مظهرك الخلاب

الاسم: علي حسين عبيد
التاريخ: 04/01/2009 12:20:20
الاحبة صاحبات واصحاب الرفعة
كانت رحلة النور عظيمة وعصية على التعبير لانها حلم عظيم
تحياتي لكم وعذرا لكم فقد كنت اعيش حلما آخر مع كزار حنتوش في ذكراه الثانية

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 03/01/2009 11:44:36
الاخ العزيز علي حسين عبيد
تحية لك وللاحبة خلية النور القادمة من السويد
ولكل اسرة النور الحبيبة
تقديري الوافر

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/01/2009 17:32:30
ابوشكري الجميل ... أنت جميل في كل شيء , جميل في دفئك , جميل في كتاباتك وافكارك جميل حينما تهمس ...قد حاءنا الليل فهيا نلملم اطراف النهار ... ألله كم كانت الإحتفالية رائعة ورائعة حينما عرفتُ أنك ابن مدينتي وعلى مقربة مني على الارض ولو انك على مقربة من روحي على النور ..... شكرا للنور واهله وللصائغ ونوره جعلنا نلتقي ونتلمس احاسيس بعضنا البعض عبر النكتة والكلمة العفوية .
لكن قل لي بالله عليك ما قصة الماسنجر عندك . ارجو أن تتصل بي على الموبايل
07802587897
تحياتي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/01/2009 22:03:15
المبدع علي حسين عبيد
ايها المتألق بدفء الكلم

نعم .. انها اقمار وشموس تتمتع بذلك الابهار الراقي الذي يثلج صدر المعرفة ويبهر ملاذات الابداع ويقفز فوق الماهيلت الرتيبة ليحيلها الى مخاصب معرفية دائمة الخضرة والجمال .
دمت قمرا بهيا تطل على الدوام في ملتقيات النور

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 01/01/2009 16:09:55
تحيات وسع السماء للاستاذ المحب علي حسين عبيد ..
================================================
عرفته ذلك الرجل اللطيف الهادئ هدوء النسيم ..مبتسم دوماً..رشيق الكلم..
اشكرك لمشاعرك الطيبة في توثيق الحوار الذي دار بيننا بكل دقة ومحبة فصار نموذجاًوطنياً للتاريخ فمن يدري ربما تطلع الاجيال على مقالك الثمين فتدعو لك بالخير وتنعم أيامها بالسلام..
أمنياتي لك تتعدى المسافة الارضية بينناأيها الصديق العزيز..
عامر رمزي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 01/01/2009 12:03:51
مما أتذكره.. ان أولى محاولاتي في الكتابة قد ذهبت بها إلى القاص عباس خلف، والقاص علي حسين عبيد.. وأولى محاولاتي الشعرية والقصصية كانت على مرمى منهم.. لم يتثاقلوا او يتماهلوا في إسداء النصيحة
تحية إجلال وإكبار وتقدير
لإستاذي وأخي وصديقي علي حسين عبيد
بإنتظارك دوما في هطول متجدد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/01/2009 05:53:36
يالها من روعة حيث التئام الشمل ياصديقي الجميل علي
كم كنت مشتاقا لرؤياك
يالهذه الروعة التي جمعت اقطاب الابداع الغراقي الجميل
سنة سعيدة بالحب الازلي
كل الحب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/12/2008 21:44:00
المتألق الأديب علي حسين عبيد
شكرا لمشاعرك النبيلة .. لن يخطفك الجليد منا وستعود حتما ... مرحبا بدفء الكلمات وعام كله جدة في الأستقرار والتحرر والسلام الدائم بعيدا عن الدخان أي دخان.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 31/12/2008 20:37:10
تحية عراقية خالصة اخي علي
اجمل ما في المهرجان انه جمع الاخوة والاخوات تحت اضواء الفرح
تحية للروابط الاخوية الراقية التي تربط بعضنا بالبعض الاخر تحت ضوء مركز النور

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 31/12/2008 19:56:21
من سعادتي القاء بالقمم الابداعيه علي حسين عبيد ،سعدي عبد الكريم،صباح رحيمه،والمجر وأم سماء وكل الذين دخلوا قلبي بلا استأذان ومنهم من ربطتني علاقة الثقافة به من الثمانينات كالصديق حميد المختار،أقسم اني احب كل الحضور من الاخوة والاخوات...فشكرا لصائغ النور ومن حضر من المبدعين والمبدعات...
أتعلم يا استاذ علي اعلق عليك وانا بجوارك ومع الحبيب ميثم العتابي ونبيل الجابري في صدى الابداع صدى الطهر صدى النقاء...




5000