.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليس عندي ما أقوله

سلمى محمد بيطار

ليس عندي ما أقوله   

انتهى عندي الكلام   

بعد جرح فوق جرح فوق جرح 

لا تحاول....  لا مجال لالتئام 

كُلما ازددتَ جفاءًا وغموضًاوغرورا  

كُلما ذبُل بقلبي ما تبقى من شعور  


من لا يُقدِّر 

أَنعُمَ الله القدير..... 

منه كلُّ جوهرةٍ تضيعُ.... أو تطير، 

مَثَلُه مَثَلُ ذلك الصياد الفقير...... 

في شباكه طالما علق من السمك الكثير

لكنما الصيادُ ظلَّ فقير الحال

يبحث في البحر ليل نهار

عن كنزٍ من اللؤلؤ كبير

فشاء الله السميع البصير

 أن يرزقه من حبه رزقًا حلالا 

ويُخرجه من الكآبة للسرور...... 

 فَسَاقَ لؤلؤةً إليه ..... إلى شِبَاكه!

زهريةً نادرةً .... ليس لها في اللؤلؤ نظير

تفاجأ الصياد حين وجدها !!!!

 وبكى من قلبه دمعًا غزيرا.....

وضمّها في يده الى صدره

 بكفٍّ من حرير.........


وإذ بشيطانه يرى ما جرى

فتدخل في المسألة !

"كيف يسعد هذا العبد؟!  هذه مشكلة!

فلألعب بعقله عن طريق الوسوسة...."


وأنساه الشيطان شكر العالي القدير

وأدخل الظنون في عقله ....


..... قال الصياد في نفسه

"هذه إما  صُدفةٌ حدثت معي.....

......أو أنَّ هذي الناعمة الراقدة في يدي

لا  بُدَّ حجرٌ من حجارة البحر الكبير!

أنا لا أستحق أُرزَقُ جوهرة !

لا بُدَّ أن هذه زائفةٌ مزورة !....

وفتح يده ينظرها.....

فرآها تشع حبا كالقمر

 وهي به مُمسِكة !

لا تريد تفارقه !

 فلمَّا رأى حبها استهتر

 بقدرِها أو أكثَرْ

وظن بها الظُّنونْ.....

وقال لها 

"نظري تخدعينْ؟!

 لآخذك من البحرْ؟! 

بمشاعري تتلاعبينْ 

لتحقيق النصرْ؟! "

وانتزعها من كفه بقسوة ٍ وتكبُّرْ،

ورمى بها بعيدًا وهو يزمجِرْ،

"غدا في السوقِ نرى

أنك لست لؤلؤة،

 بل حجرٌ صغيرْ،

 لا يساوي ثمنه ريشة طيرْ!!!!!"...................... 


ومع سقوطها على أرض المركبِ

دوّى في البحر الهديرْ!

وعَلا الموج على القارب غضبا

على عبدٍ فقير!

رزقه الرحمن رزقًا كريمًا وطَهورا.....

فأساء العبد ظنا بربه!

وصار يشك بغالي رزقه ....


وبينما الموج يضارب قاربه

دخل الماء فيه مباغتةْ،

ورفع الجوهرة الثمينةْ،

لتطفو على وجه المياه

معزَّزةً كريمة

وتطفو وتطفو..... 

تعانقها أمواجٌ حنونة..........


وفجأةً !

هدأ البحر هدوءًا غريبا

 وسكن سُكونَا

فنظر الصياد خلفه يتفقَّد ما جرى 

وهو يظن أن اللؤلؤة 

لا بُدَّ 

ما زالت هناك......  منتظرة

أن يحنَّ عليها بنظرة !


فلم يجِدها !

لم يجد لها حتى أثرا......

لم يبق له منها سوى 

خيال ذكرياتٍ مبعثرة

حينها،

 أَيْقَنَ الصياد أنها كانت حتمًا لؤلؤة

لأن غاليَ الثمنِ لا يبقى على الأرض مُهمَلا

ولكن الأوان كان قد فات .....

 فبماذا تنفعُه الذكريات؟

-----------------------------------------------------------------

لست خاسرةً أنا،

لست باكيةً أنا

لكنني.......  آسفةْ

آسفةٌ على وقتٍ مني ضاع

وأنا أحاول وأحاول زرع قلبْ

في صدر ثعلبٍ صدر ذئبْ

جرّب كسري،

جرب إذلالي وقهري

 فما استطاع !

وكان يسمي ذاك

"اهتماما" و "حبا"

ظانًا أنني حَمَلٌ بسيط وغبي

ما يجري حوله لا  يَعِي

وأنَّ قتلي والتهامي

لن يكون مُضنيًا ومُتعبا،


لم يدرِ أنَّ ذاك الحَمل المحبْ،

من حليب اللبؤات كان قد شربْ،

وتربى كشبلٍ في بيت السباعْ،

لا يهاب الموت، وعزة نفسِه،

لا يبيعها مهما تعذبْ،

مهما عطش وجاعْ....!!!!!!

لا يكترثُ لبشرٍ دواخِلُهم  دهاءْ،

يَرون في الطيبة.... ضعفًاوغباءا،

لا  يَرون في المرءِ إلا جماله والثراءْ،


قاسيةٌ كالصخور الصمِّ  قلوبُهم،

بينما يدَّعون الرقة والنقاءْ!

هشة كيابس العشب مبادئهم،

فتسقط قي الأوحال عند الابتلاءْ!


يقولون: " لنا في الدين باعٌ وفي الشرف باعْ"،

بينما يسْعونَ خلف نتنِ الجيَفِ،

مثَلُهم مَثَلُ الضباعْ.......


لم يفهم أني تربيت على خُلُقٍ شجاعْ،

خُلق الحسين والعباس وعلي،

 أُولِي الأمرِ المُطاعْ :

مع الطيبين طيبتي أحلى الطباعْ،

ولا أسمح أن يلون وجهيَ أيُّ قناعْ......

وأحبُّ الله رب الحياةْ،

والحب عندي يُتِمُّ الصلاةْ،

وفي ظلام الليل أُبصرْ،

ويسعى بين يديَّ نورْ......

نورٌ .... لا تفتَهِمه الخفافيشُ

 لا تَفتهِمه إلا النسور.....


 

سلمى محمد بيطار


التعليقات




5000