.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القراءة ... الوجه الآخر

أمير عبد هادي

القراءة هي تجربة انسانية يخوضها الكاتب مع القارئ. وتتعدد القراءات بتعدد التجارب، وتعطي القراءةُ فرصةً للقارئ بان يعيش حياة اخرى ليست حياته، بخياله ومشاعره وانفعالاته وهو جالس في مكانه. وفي اغلب الاحيان تمكن القراءة القارئ من  تفكيك السائد من تصورات الحياة المختلفة، وربما يصل الى مرحلة استقراء مقدمات الاحداث ومجرياتها وخواتيمها، بمختلف مواضيعها وتفصيلاتها وشخوصها بناءً على التجارب القرائية. 

ولان التجربة الانسانية متشابهة بكثير من جوانبها، مادام من يكتب ويقرأ هو من نفس الجنس البشري، عند ذلك تظهر مشكلة القارئ. القارئ الذي عاش حياة اناس قبل عشرات او مئات، او ربما الالف، السنين لابد لحياته ان تقع في التكرار. تكرار الاخطاء، تكرار الصواب، تكرار الاحداث، وتكرار حتى الشخوص. تكرار ظهور الثنائيات المتضادة مثل ثنائية الملاك والشيطان، ثنائية الخير والشر، القوة والضعف، الحزن والسعادة ... الخ. الامر الذي يصيب القارئ بالشعور بنوع من الرتابة وقلة الاندهاش تجاه التجارب الجديدة في حياته المادية. وفي كثير من الاحيان يصل القارئ الى مرحلة تبتعد فيها انفعالاته مع محيطه.

ان القراءة  بقدر ما فيها من متعة ومعرفة وسعة اطلاع، وفي بعض الاحيان الالم، بقدر ما تثقل صاحبها بثقل التجربة. ان الربط بين التجربة والشخوص في الحياة الآنية للقارئ مع تجربة الشخوص والحياة السابقة بين ثنايا الورق بما فيها من تشابه وتكرار للأحداث، يفصل بينها البعد الزمني، يُولدِّ عند القارئ الشعور بتبادل الادوار في هذه الحياة. ان يقحم القارئ نفسه بتجارب الاخرين للاطلاع والاستفادة منها، هو قبوله بشكل غير مباشر بتلقي تبعات تلك التجربة التي تلقي بظلالها عليه حتماً. وربما تقمص القارئ شخصيات تأثر بالقراءة عنها ... باختصار: ان القارئ مجموعة من الاحداث والعوالم والشخوص والتجارب المضافة الى سجل حياته المادية، ويكبر القارئ بالسن الادراكي قبل اوانه.



 

أمير عبد هادي


التعليقات




5000