.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تفاعلات ومداخلات اعتقال قاتل الهاشمي .!

رائد عمر العيدروسي

وقتٌ قصيرٌ يصعب حسابه واختلافاتٌمفترضةٍ في تعداد دقائقه وساعاته , بينَ إمرءٍ وآخر للوقت المفترض الذي هيمنت فيهالعواطف والإنشراح والتأثيرات النفسية , لعرض فيديو قاتل الشهيد هشام الهاشمي واعترافاتهبجريمته , حتى استدارت وتحوّلت فيه الموجة العاطفية الى سلسلة غير متسلسلةومتشعّبة من التساؤلات والبحث عن نقاط غير موضوعةٍ على الأحرف < او ايضاًنِقاطٍ بلا حروف ! > بما يتعلّق بحيثيات الجريمة وجزئيات تفاصيلها التي لاتنفكّ بعيدة المنال الى حدٍ ما وخاصّ. وفي الواقع كان ذلك متوقعاً للمراقبين والإعلاموللدولة واجهزتها الإستخبارية  ومسبقاً .!


واذ يصعب القول أنّ التحقيقات مع القاتل لم تنته الى غاية الآن .! , وإذمنذ البدء كان الجمهور يبحث عن الجهة او الفصيل السياسي الذي يقف وراء القاتل , اوالذي كلّفه بتنفيذ الإغتيال , وإذ ايضاً أنّ لحكومة الكاظمي حساباتها في ذلك <ولا ندافع عنها ولا سواها > , فقد إطّلع الرأي العام عن تلك الجهة السياسية !التي اذاعت ونشرت أسمها وكالة الصحافة الفرنسية وقناة العربية الحدث , سواءً عبرَمصادرها الخاصة او عبر تسريباتٍ ما مقصودة فرضاً او بدونه.!


ثُمَّ , وحيث لا تزال السوشيال ميديا ومعها بعض الصحف الورقية تزخر وتحفلبعديد من التساؤلات اللائي تتعلّق بالتفاصيل الدقيقة حول ضابط وزارة الداخلية الذينفّذ جريمة القتل – الإغتيال , والتي لا إجابة عنها لسببٍ او لآخر قد تغدو لهمتطلباته الآنيّة " والتي لا نجدها من الضروريات القصوى للغاية .!  


   ومعَ تفحّص ومتابعة معظم ما يجريمن طروحاتٍ استفهامية من قوىً وشرائح اجتماعيةٍ وغيرها في وسائل التواصل الإجتماعيحول المقابلة " الفيديوية " مع القاتل , فمن الملفت للأنظار والأبصارأنّ الأسئلة " التسجيلية " التي وجهوها المحققون للقاتل , فلم تتضمّنمناقشته او حتى سؤاله , كيف انتمى للتنظيم او الفصيل المعلن منذ سنة 2012 " حسبَ قوله" ولم يقترف أيّ جريمة قتلٍ اخرى ! حتى موعد اغتياله للشهيد الهاشمي في سنة 2020 .! , وذلك ما يجرُّويدفعُ لتساؤلٍ نسبيٍّ آخرٍ ظهرَ في الفيديو الأول لتنفيذ الجريمة بأن قام القاتلبتفريغ كلّ رصاصات رشّاشته او " غدّارته " ولم يكتفِ بذلك بأن افرغَرصاص مسدّسه الشخصي – الحكومي على رأس وجسد الشهيد , بغية تقديم دليل إثباتٍلقيادته الحزبية بأنّه قد اكمل المهمة على اكمل وجه .! < وحيث شاهد الجمهور ذلكالفيديو الذي كررت عرضه الفضائيات > بينما ذكر في فيديو الأعتراف أنّ "غدارته " تعطّلت " واستعان بمسدّسه الخاص .! , ومن المبهم أنّ المحققين لم يناقشوه في ذلك .!


  مداخلاتٌ أخريات تسبق أوانها .!ويبدو لا مكانَ لها للحضور في الحَلبة السياسية , والى أجلٍ مسمّى او غير مسمّى .! 


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000