.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مابين الأنبار..وذي قار..وعتاب الأحرار!!

حامد شهاب

من حق أهل ذي قار أن يعتبوا على أهلالأنبار..بعد أن إكتووا كثيرا من لظى النار..!!


فأهل ذي قار لهم دالتان على أهل الانبار..كونهم يعدون أهل هذه المحافظة على أنهم الصيد الميامين في كل معارك الشرف التيخاضها العراقيون للدفاع عن حياض الوطن بوجه أطماع الأشرار!!


ومن حق شعب ذي قار أن يعتب على أهل الانبار ،بعد أن أبتليت بظلم حرقها مرتين : مرة لانها إحترقت بلظى نيران فساد الساسة وظلمهموجورهم وطغيانهم ..وفي الأخرى عندما إلتهمت أجساد أبنائها نيران مستشفى الحسين للعزلوراح ضحية تلك الجريمة الشنعاء المرضى الراقدون من وباء كورونا اللعين ، ونراهموقد تحولت جثثهم الى أشلاء محترقة ، ولا أحد من ساسة البلد أو المحافظة يحترق قلبهعلى مصائبهم ومحنهم ، ليخفف عنهم وطأة المصاب!!


ويحز في قلوب أهل ذي قار أن يخفت صوت أهلالانبار ورجالها وشبابها ، ولم يستذكروا بما يكفي غيرتهم وبطولات أسلافهم ، وهم منكانوا أول الصفوف التي تتقدم عندما يتطلب البلد أن يكونوا في مقدمة الركب عندماتحترق الأوطان ، أو تداس على الكرامات أو تهان.. فليس من عذر حتى لأي جبان..عندمايحترق الإنسان.. ولا تنطلق المواكب لأطفاء لظى القلوب المفجوعة  عندما تلتهم أجساد أبنائها النيران!!


ومن حق أهل ذي قار أن يستذكروا مقولة النبيإبراهيم عليه السلام : حسبنا الله ونعم الوكيل ..التي نطقها النبي إبراهيم عندماالقوه في النيران المستعرة ، ليؤكد له رب العزة ويخفف عنه هول تلك النيران بقولهتعالى : يانار كوني على إبراهيم بردا وسلاما.. وها هم أبناء الناصرية يكتوونبنيران الساسة واجرامهم بحق بلدهم ، وهذه هي مخلفات أحزابهم وكتلهم، وما حل بالبلدمن خراب ودمار، ويرى العراقيون بلدهم يحترق بلظى نيران هؤلاء الذين لايخافون اللهولا يخشون عذاب الآخرة، يوم يلقيهم في نار جهنم غير مأسوف عليهم..وهم يرددون كماردد النبي إبراهيم عليه السلام: حسبنا الله ونعم الوكيل..!!


لا يا أهل الانبار..فقد سمعتم من قبلها صرخة إمرأةجليلة من نساء ذي قار ، وهي تناشد أهل الغيرة من شيوخ ورجالات الأنبار أن يثأروا لأنتهاكالكرأمة في محافظتها ذي قار، وتناشدهم بحرقة سيدة عراقية عانت الظلم والطغيانوتدهور القيم فأطلقت صرختها : الثار ..الثار.. يا أهل الانبار..بعد أن تجاوزالظالمون المدى..وإتهموها بألعمالة ، بالرغم من أن " العمالة " والخيانة"هي سمة من جاءوا مع الإحتلال وسهلوا دخوله وأعطوه مفاتيح الدار، على طريقة إبنالعلقمي ، وهم الآن يرفعون شعارات مقاومته..كي تخلى لهم الساحة ويخربوا مابقي منثايات ومعالم عز وشرف بين أهالي الانبار وذي قار!!


لم تعد تهمة " 4 إرهاب تختص بأهلالانبار..فكل المطالبين بإقتلاع النظام السياسي الخارج عن القانون يعدون على شاكلةالمتهم بأربعة إرهاب..سواء كان من الأنبار أو من نينوى أو من البصرة أو من ذي قار..!!


بل أن كل العراقيين الأحرار الشرفاء الرافضينللظلم متهمون بأربعة إرهاب..وهم الذي يشيعون إرهاب الناس وترويعهم وحرقهم،والقانون لايطالهم ولا ينال منهم القضاء العقاب ، بعد ان أوغلوا في الإجرامواصبحوا كلهم في الهوى سوى ويستحقون لعنة رب السموات والارض قبل قضاء الدنيا وجورهالذي شمل كل مفاصل الحياة.. ولم يعد للسكوت عن الظلم والفساد من منزع للصبر كمايقال..وها هي قلوب العراقيين تحترق كل يوم ، دون أن تتحرك بقايا ضمائر الحاكمين أويرف لهم جفن على أبناء جلدتهم، وقد إرتضوا أن يكونوا " عبيدا " للآخروموالين للأجنبي ويتفاخرون بأنهم / ولائيون/  لغير العراق، أما بلدهم فليس في قاموسهم بقية قطرةمن غيرة كي يدافعوا عن شعبه وعن وطن باعوه خردة بثمن بخس دراهم معدودة ، وإستحقوالعنة الدارين ، على كل حال!!


والأغرب من ذلك أن الحكومة تخترع لهم في كلمصيبة أو بلوى تحل بهم " خبرا مثيرا " يتم تسريبه الى الإعلام، ليتزامنمع أية مجزرة أو مصيبة تحدق بالبلد، بهدف " تحويل أنظار الرأي العام العراقي "عن تلك الجريمة ، وتتوجه أنظاره الى "المنجز الموعود" على رغم ضحالتهوسطحية الترويج الدعائي الزائف له، وكأن مصائب العراقيين وبلاويهم عندهم "لعبة" يتلاعبون بمقدرات ومشاعر الناس ، عل الشعب يسكت عنهم وعن ظلمهم ودورهموفسادهم وبيعهم للأوطان، لكنهم ماظنوا أن الشعب " مفتح باللبن" كما يقال، ولن تنطلي عليه كل تلك المسرحيات البهلوانية الكارتونية التي لاتصلح حتى للأطفال، لكي يتم عرضها في كل مرة ، وآخرها الإعلان عن قاتل الباحث والاعلامي المرحومهشام الهاشمي، حيث تحولت قضيته الى " متاجرة رخيصة" لـ "الصحافةالصفراء" ، ولم يتم الإعلان عن الجهة السياسية التي دفعته لإرتكاب جرمها فيوضح النهار، بالرغم من أن العراقيين يعرفونها حق المعرفة وسكت القضاء المحصن هوالآخر ولم ينطق وقال نصف الحقيقة وترك الأخرى سائبة للتأويل، خشية أن يتم الاعلانعن جهة ما وراءها، ولو كان الشخص ينتمي لمحافظة أخرى من المحافظات الغربية لأقامواالدنيا ولم يقعدوها، ولهجروا عشيرة القاتل وعشائر المجرمين معه الى أصقاع الأرض!!


وينبغي أن يدرك القائمون على الترويج الدعائيالسمج الرخيص أن العراقيين لن تنطلي عليهم بعد الآن أفلام هندية سمجة الإعدادوالمنتجة والاخراج ، وبطريقة أثارت سخط الجمهور العراقي الشعبي البسيط ونقمته عليهم، لأن إخفاء معالم الجريمة ومن يقف خلفها هو المطلوب أن يظهر للرأي العام، لا أنيظهر شخص ينتمي لجهاز أمني ويحمل رتبة ملازم أول ، ويتم منتجة إعترافاته، بطريقةتخلو من أية مهنية ، وكأن ليس هناك أي دافع من إرتكاب الجريمة، ولا عن توغل جهاتالإجرام داخل أجهزة الدولة المسؤولة عن توفير الأمن للناس، ولم يكشف عن الجهة التيكلفته بتلك المهمة، والشخوص الآخرين ومصيرهم، والموقع الذي ينطلقون منه في كل مرة،بالرغم من أن مسرح الجريمة وشخوص مدبريها معروفة للجميع!!


حامد شهاب


التعليقات




5000