.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النبض...وقياس المسافات

إحسان عبدالكريم عناد

لم يدر بخلد الطبيب وهو يصف لي دواءا يخفض نبض القلب الى معدل  60 نبضة في الدقيقة. انه قد قصر المسافة بيننا مشيا على الاقدام الى 4615200 نبضة ..بعد ان كانت اكثر من هذا بكثير، فعجز عن ادراك سر الفرح الذي الم بي. 

ورغم هذا انتِ من يتحمل عناء السفر. 

تجئين غضة طرية كما هو الحلم. عصية كما هو الواقع.  

قضينا النهار في جولة حوارات كما كانت بين روح وروح. 

وجولة تسوق تنتهي بان يعود كل منا الى عالمه.

تسألين اذا ما كنتُ سأحزر اي الوان تعجبك فيما اشتريتِ من زينة. وقبل ان اجيب ( لون البنفسج) . تقولين.. وانت تجمعين بينهما باصبعيك،

_ بنفسجي وماروني..ساعلقهم لك في مصعد عمارة شقتنا.

_ لكن روحي تهفو الى بابك تطرقه دونما حاجة الى واسطة.

تبتسمين بخبث مزاح ظاهر. 

_ ربما تحتاجه وهي تغادر بعد ان يجهدها كثرة الطرق دون جواب.

تجمعين اغراضك ايذانا بانتهاء اللقاء، ثم تسالين

كمن نسي شيئا مهما فتداركه 

_ هل سيبقى حال العراق كما هو من ألم الى ألم ومن عذابات الى اخرى لا تنتهي؟ 

كنت منهمكا في كتابة جملة بالخط الديواني، جوابا لما يشغلنا  

 (( فصبر جميل والله المستعان )).

اعدت كتابتها مرة ومرة على امل ان تكون أجمل في كل مرة.

نظرت الى عينيك فقرأت فيهما سؤالا قصيرا آخر

_ والى متى ؟

اخترق السؤال قلبي فمزقه..واختنق صدري بالهواء ،  ومتى، معول يكسرني الى نتف صغيرة تناثرت في فضاء مفتوح.

 صرحت بهدوء الواثق اليك، الحاني على ما يخفي فيه.

_ قريبا ..قريبا سيحل السلام 

اقاوم رغبة ان اقول بالضبط متى. ولكني قررت السكوت لهول ما اراه يحدث قبل ال قريبا 

فأكتفيت بقول الاشارة ...

- كما الموز 

فضحكت ٍ

- ( شنو يعني لازم نظل نتزحلق بالكشور، حتى نعيش براحة )

فقلت بحزن

_ لابد ان يموت الكثير كرها، كي تجيء الحياة التي نريد.

ولابد ان يخرب كل شي اكثر، قبل ان يعلو عليه بناء جديد.

كما الموز لابد من قلع الشجر، لتنمو الشتول المثمرة موسما قادما. 

قلتُ ..وانا اظن بانك في طريقك الى الفراق. 

(والله مرات تقطع بعقلي، اخذ طيارة واجيكم 

بس ) ..

يطول السين ويمتد فيختار السكوت بديلا.

سكوت من يحاول الغاء التعابير او اخفاء عجز .

ترسمين ابتسامة الواثق من الأمنية، العارف بالموانع. .رأيتها فرحا في لمعة عين وحزنا على شفاه.

اعرف ما في القلب واقول في نفسي 

- هذه هي القلوب النقية...لابد ان يظهر خفيها على العيون والشفاه .

فتشتد بي رغبة البقاء اليك اكبر ..رغبة في ان اخذ منك بعض ( العلاليك ) وانتهي معك الى بيت واحد .

أخذنا اول باص وكأنه كان بانتظارنا..سار بنا سريعا،

شغلني عنك النظر الى الأرصفة والوجوه والوجودات التي تندفع خلفي. التفت فلم اجدك اضطرب وجيب قلبي وعلا طرقه الوحشي، ازدادت نبضاته ..طالت المسافة بيننا..ثم طالت حتى صرتِ نقطا متناثرة، ولازال قلبي بنبض اكثر مما سبق حتى تلاشى كل شيء.




 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000