.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حاملُ الـّـَدرفش على جرف النهر يحاور الدرويش السائح في براري الوجود (( القسم الاول ))

د.علاء الجوادي

 حاملُ الـّـَدرفش على جرف النهر يحاور 

الدرويش السائح في براري الوجود

حواراتٌ بين الدِّكتور السيد علاء الجوادي والاُستاذ فاروق عبد الجبّار عبد الإمام الصابري

حول تاريخٍ جميلٍ وتأملات إنسانيّة ومشاعـرّ فيّاضة

وهي حواراتُ الأرواح المنعتقة من سجون الظلام أو شطحات الدراويش البابليين

في ايام من سنتي 2019-2020 وأوقات أُخرىا

ضابط إيقاع الحوارات يحيى غازي الاميري

القسم الاول

Beskrivning saknas.

 

الدرفـش (درافشا)شعار الصابئة المندائيين ورمزهم الديني، ويرمز لطهر الدين ونقائه، وكان نبي الله يحيى بن زكريا عليهما السلام يضعه على ضفّـة النهر، مقابل الشمال السرمدي؛ حينما يشرع في عملية التعميـد، ومن هؤلاء السيد المسيح عليه السلام الذي عمّـده النبي يحيى؛ ليكون نبيّـا …

*****

Beskrivning saknas. 

فاروق وعلاء في كوبنهاكَن-الدنمارك 2016

مقدمةٌ وكلمةُ حـقٍ بحقِّ هـذا العمل الذي اقترحـه ونفّذَه

البروفيسور علاء الجوادي،

 وإني لـه مِنْ الممنونين

السيد إبن السادة الهاشميين الجوادي علاء الموسوي

سلامٌ إليكم من قلبٍ مفعمٍ بنورِ الحيِّ الأزلـي الذي لا يخبو نورُه، بل يتعاظمُ، ويُضيءُ القبورَ والديجور

تشرفت بأن قرأتُ ما سطّرته بحقي، وقرأتُ كل حرف لم يظهر على أديم هذه الورقات البيضاء، بياض قلبكم الطاهر الخالي من درن الأنا، بل يسمو على الدنينويات وصولاً للتسامي والذي لا يصله إلا طاهرو الأردان والنيات، هوالذي قادكم أيها النبيل لخوض غمار هذه المهمـة غيراليسيرة؛ لما يكتنفها من تعبٍ وجهـد.

 لقد سطرتُ أيها النبيل بحق صداقتنا التي بـدأت يوم 15\9\1958 يوم إشرأبت أعناقنا تتطلع لمدير مدرستنا عبدالمجيد الساكني، وهو يعتمر تلك السدارةالعراقية السوداء رمز الرفعة والوجاهة والتي كان تلتمعُ تحتها خيوطٌ من الفضة اللامعة البرّاقـة والتي تعطي انطباعاً بالوقار، مضافاً إليه ما كان يتفوه بـه الساكني بصوته الجهوري الذي كان يهزُّ أركان المدرسة على سعتها، وكان صوته يُقاطع بالتصفيق الحاد من قبل المعلمين أولاً ومن بقية التلاميذ ثانياً. أذكر وبشكل لايُمحى أول سترة ذات صفين من الأزرار، وبلونها الذي يميلُ قليلاً للون البني أو القهوائي، والتي كان يرتديها الساكني رحمه الحي الأزلـي، سترةٌ لاتزال مائلةً أمام ناظرتي.

 من تلك اللحظة بـدأت مسيره تعارف بين تلاميذ الصف الأول الإبتدائي وحسبما أذكر قسماً منهم: تحسين على رضا، عصام عيدان، سالم عزيز، شهاب سليمان، عدنان محمود، عبدالمحسن سلمان، علاء حسين موسى، علي حسين عبدالأمير، فاروق عبدالجبار، فلاح حسن، هلال عبدالكريم، و(الشهيد) هاشم زامل النداوي وآخرون لا مجال لذكرهم هاهنا.

أيها السيد النبيل، شكري لا تتسع لـه هـذه الصفحات على سعتها، لقـد كنتَ، وما زلتَ أيهاالجوادي لساناً يتغنّـى بالحق، وإنساناً صُلبـاً؛ بتحملك عنـاء ومشقة جمع وتبويب شتات محادثات متعـددةٍ، وفي أوقات مختلفـة، جمعني وأياها الغربـة والتشتت الذي عشناه منـذ أن تركنا الديار وإلتجأنا لغير الجار، غربـة بدأت منذ أن غادرت تراب العراق منذ عشرين عاماً، لكنَّ هذه الغربة قـد خفَّ اُوراها حين التقى الخافقان عبر مسافات لا أعرف كم هي ـ لكن- وكأن الحي الأزلي لم يشأ أن تندرس علاقـة جميلة بدأت بين مندائي عراقي أصيل، وهاشمي عـراقـي ذي عرقٍ نبيل.

تحيتي إليك أيها الجواد والمنهل، أينما كنت، وأينما تكون، وعسى الذي تبارك اسمـه وتعالـى أن يقيض لنا لقاءً آخـر بأقـرب فرصـة؛ وسأكونن من السعداء الشاكرين لفضلـه ونعمته التي أسبغها على العالمين أجمعين.

الحـي الأزلــي يرعاكم وإيانا، وهـو خير العالميـــن، ووقاكم وإيانــا من شـر الحاقديـن.

فاروق عبدالجبّـار عبدالإمام

28\1\2021

*****

حوار عبر الرسائل بين فاروق الى علاء

كتب علاء الجوادي: صديقي فاروق جاءتني فكرةٌ جميلة تحفظ الكثير من تراثينا مما جرى بيننا من حواراتٍ، وستكون مقالة متميزة ورائعة. وليكن عنوانها {{حاملُ الدرفش في المندي يحاور الدرويش السائح في براري الوجود}} مجرد مقترح، واحبّذ ان نُشرك صديقنا الأديب يحيى الاميري الذي علّق على المقالة المفصلة بين المندائي والهاشمي.

 أجاب فاروق عبدالجبّـار: وكلي ثقة بأن هكذا عملاً سيكون متميزاً، وذا وقعٍ رائع لكل من يطلّع عليه، دمت مبدعاً، ويجعل سره في أفضل الناس، تحياتي وحبي الدائم لشخصكم الرائع وعائلتكم الكريمة.

وبدايــةً أود توجيه التحيّـة والسلام للأديب يحيى غازي الأميري؛ لما سيلاقيه من مناجاة روحيّـة، غير ما اعتاد أن يقرأءه، أو يسـمع بــه من قبـل؛ لما يمتاز بـه هــذا المقال المنـوّع من أمور ما اعتاد البعض القيام بــه خاصــةً هـــذه الأيــام التي مـا عادت كما كنـا فيها قبـل خمسين عامـــاً.

علاء: شكراً اخي الغالي🕊الرسائل فيما بيننا🌿والمراسلات عبر الواتساب🌿والصور🌿 تشكّل بمجموعها كُـرّاساً جميلًا🌹بعنوان إنهما {عراقيان عريقان }

فاروق: صديقي الغالي الدكتور علاء: فكرة بمليون فكرة، وسأحول مقترحكم للاميري والذي حسب علمي سيكون مشاركاً يُحسب له الفكر المتفتح. تحياتي أيها البحر الذي لا تظهر عليه إمارات الملل والكلل. بورك جهدك الذي يتألق لحظة بعد أخرى.

فاروق: إليك يا ابن النسل الشريف رد الأديب يحيى الأميري على المقترح الذي أبديته أيها العلاء، مساؤكم نادي يا ابن بلادي. فتُصبح على خير وبركة. تُصبح على خير؛ فيكاد النهار يطرق بابَ الليل؛ ليطلب منه المغادرة، الساعة الآن تقترب من منتصف الليل.

علاء: هذا عندكم في (بيرث) أما عندنا في سويسرا فهو اواخر العصر الساعة السادسة مساء.

 أجاب يحيى الأميري: رفيقي وصديقي الغالي أبا جابر الورد، أكيد سوف أكون موافقاً بدون تردد، ويشرّفني ان أدخل في أي عمل مع قامات عالية بالأدب والأخلاق بمقام الهاشمي والإمام. لكما محبتي وتحياتي وامتناني.

 علاء الجوادي: اذن بعد التوكل على الله سأبعث لجنابكم الكريم هيكليّة ومحتوى الحوار ولعله سيكون نمطاً جديداً من الحوارات وغير تقليدي. دمت لي اخاً حبيبا وعطاءً متواصلاً وتحياتي للأخ الاديب الاميري.

علاء: 12/12/2020: اشتغلت اليوم على الحوار بيننا.. المادة الاولية ١٨٠ صفحة. ولكن يجب ان اهذّبها واختزلها. وسأرسله لكم بعد ايام وانت واخينا الأميري تعطوني آراءكم ان شاء الله. ويمكن ان يكون الحوار بعدد من الحلقات. ويمكن ان يشتمل على ملاحظات يُلحقها الاخ الأميري على حواراتنا، وسيكون عنوانه ضابط ايقاع الحوار بين فاروق وعلاء. حسب تصوري الموضوع جميل جدا وبه جنوانب وديّة ابتكاريّة..

علاء 24/12/2020: أخي فاروق وأخي يحيى بذلت الكثير من الوقت والجهد لإنجاز هذا الحوار وكان متعِباً جداً لي، لكني كنت متمتعاً به؛ لأنه يروي أحداثاً وأحاديثَ كانت بمنتهى الصدق والإنسيابية والطبيعية وقد تقصدت ان أتحرر في هذا النص من القيود الصارمة للتتابع الزمني او الموضوعي ليكون انسيابيّاً يعبّر عن روحيتي وروحية صديقي فاروق.

اخي فاروق الغالي سيكون هذا الحوار عن بغداد وقنبر علي وسوق حنون ومحلـة التوراة، تكملة لثلاثة أعمال قمت بهما

أولهما: كتاب بقايا الذاكرة عن الأيام الحاضرة والغابرة. قصص وحكايات يرويها السيد علاء الجوادي.

 وثانيهما: كتاب الاسواق البغدادية علاء حسين موسى وهو أطروحة كانت معدة للدراسات العليا.

 وثالثهما: كتابٌ فني للتعامل مع المنطقة الواقعة بين قنبر علي والتوراة وعكَد النصارى، والكتاب يتعامل مع فكرة اعادة إحياء مناطق بغداد القديمة في جهة الرصافة.

*****

حوار بين السيد علاء الجوادي وفاروق عبدالجبار عبدالإمام

يرتبط البروفيسور علاء حسين الجوادي والاستاذ فاروق عبدالجبار، بروابط التلمذة، التي بدأت عام 1958 في الصف الأول الإبتدائي في مدرسة المهديّة الإبتدائية للبنين الكائنة في المحلة البغداديّة القديمة (قنبرعلي) لكنها لم تنتهِ، رغم عاديات الزمن!

الدكتور السيد علاء الجوادي التاريخ: 29/10/2014 جواباً للأخ فاروق القسم الاول:

 اخي فاروق عبدالجبار عبدالإمام البغدادي العراقي الصابئي المندائي إبن محلات بغداد القديمة وابن الأخلاق الأصيلة التي استقيناها جميعا من تراثٍ عراقيًّ أصيل يربط بداية الوجود الإنساني في العراق إلى المستقبل النوراني الذي سيُشرق على أرض العراق عندما يأذن لوليه الأعظم بالظهور؛ فتتنور الأرضين من نوره الإلهي النبوي. أعتز كثيرا بتعليقاتكم ورسائلكم الكريمة؛ لأنها تمتلئ بالصدق والطيبة وذاكرة التاريخ غير المزّيف. والمرءُ كثيرٌ بإخوانه وانت من أعز إخواني، وإن فرقتنا عقودٌ طويلة لكنها الفطرة او صبغة الله التي تربط الانوار في عالم التجلي فترفض الزَّبَد وتُبقي ما ينفعُ الناس. لقد حبى الله العراق الكثير من الأصالات، ما يحسده عليه الناس ففي بلدنا تم نقش أول حرف باللغة المسماريّة، وبعدها التدوين لكافة العلوم، إضافة لوجود نهرا دجلة والفرات المقدسين، الهبة الربانيّة للعراق.

 لقد اعتبر الصابئة المندائيون هذين النهرين مقدسين وسموهما أد گـلات اي دجلة وپـوراتون اي الفرات انهما مقدسان يطهران الأرواح والأجساد. كما اعتبر توراة اليهود هذين النهرين مقدسين من بين اربعة انهار في الدنيا. والعراق بلدُ الأديان التوحيدية مثل الديانة الايزدانية والديانة الصابئية والديانة الحنيفية الإبراهيمية أمُّ الديانات اليهودية والمسيحية والاسلامية.

ما عساي أن أقول أمام تعليقك الأخوي الراقي. تأملت فوجدت إن خير رد على سلامكم هو ان أعـرّف قارئي الغالي عن الديانة التوحيديّة الصابئيّة، عملاُ بقول الله في كتابه الخاتم القرآن الكريم اذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها، وسأردها لفاروق بمختصر عن الديانة التوحيديّة الأقـدم لإخوتي المسلمين؛ كي يتعاملوا مع هذا المكوّن العراقي الأقدم بكل محبة واحترام؛ فأقول وعلى الله التكلان ومنه الهداية والايمان:

 لقد جهِل الكثير من الناس حقيقةَ الصابئة؛ ونتيجةً لهذا الجهل تولدت عندهم ردودُ أفعالٍ جاهلة وجاهليّة ولا تتناسب مع الحضارة والانسانية. لقد عاشرت الصابئة وقرأت كتبهم المقدّسة وقرأت كتابهم المقدس كنزا ربا عـدة مرات فوجدته كتابَ هدايةٍ وانوار؛ لا سيما إذا اخذنا قدمه الموغل بالتاريخ بنظر الاعتبار.

 عندما تقرأ هذا الكتاب المقدس ترى به نور التوحيد والدين الإلهي بوضوح، وانا اضع قرب سريري وقريباً من رأسي عند نومي كتباً مقدسة اتذاكر معها قبل النوم فاستجلي منها عِبر التوحيد والايمان والانسانية، اضع القرآن الكريم، والتوراة (العهد القديم) والإنجيل (العهدِ الجديد) وكتاب كنزا ربا وكتاب نهج البلاغة لإمام المتقين وكتاب الصحيفة السجاديّة لزين العابدين، وكتاب (تحف العقول) الذي به مختارات من اقوال الرسول واهل بيته الاطهار وكتاب مفاتيح الجنان الذي ضَمّن ازاهير عطرة من الأدعية المروية عن اهل البيت عليهم السلام. هذه هي جنتي الروحانيّة التي أسمِر بها مع عالم النور.

 قد يتعجب البعض من هذا القول ويزاود علينا آخرون كيف ذلك وانت سيدٌ جليلٌ من سلالة الرسول، أتقدّسُ كُتبا لغيرِ المسلمين.؟!

أقول إن التعصب أعمى العيون فلم يعودوا يرون جوهر العقول. هـل تلوموني أن اقرأ بكتب الأولين أو الصابئة المندائيين وهم يقولون في تمجيد ربي العظيم الحي الأزلي:

 { بِأَســْــــمَــاءِ الـْــحَــــيَّ الْــعــَـظـِـيّـمِ، مُسبَّحٌ رَبيّ بقـَلبٍ نـَقيّ. هو الحيُّ العَظيم، البَصيرُ القـَديرُ العـَليمْ، العـَزيزُ الحَكيمْ*هو الأزَليُّ القـَديمْ، الغـَريبُ عـَن أكـوانِ النُّورْ، الغَـنيُّ عن أكوانِ النُّورْ*هوَ القـَولُ والسَّمعُ والبَصَرْ، الشـَّـفاءُ والظَّـفَـْر، والقوَّةُ والثـَّباتْ*هو الحيَّ العظيمْ مَسَرة القلبْ، وغـُفرانُ الخَطايا ـ مُسبَّحٌ رَبّي بقـَلبٍ نـَقيّ ـ يا ربَّ الأكوانِ جَميعاً، مُسَبحٌ أنتَ، مُبارَكٌ، مُمجَّدٌ، مُعظـَّمٌ، مَّوقرٌ، قـَيّومْ*العَظيمُ السَّامي ملكُ النـُّـورِ السَّامي*الحنـَّـانُ التــَّـوابُ الرؤوفُ الرَّحيْم الحيُّ العظيْم*لا حدَّ لِبَهائِهْ ولا مَدى لضيائِهْ*المنتَشِرةُ قـُوتـُهْ*العظيمةُ قـُدرَتـُهْ*هو العظيْم الذي لايُرى ولا يُحَدّْ*لا شريكَ لهُ في سُلطانِـْه، ولاصاحبَ لهُ في صَولَجانِهْ*مَن يتــَّـكلْ عليهِ فلَن يَخيبْ، ومَن يُسبَّحْ باسمِهِ فلَن يَستَريبْ، ومَن يَسألْهُ فهوَ السَّميعُ المُجيْب*ما كانَ لأنهُ ما كان، ولا يكونُ لأنـَّهُ لا يكون*خالدٌ فوقَ كلِّ الأكوانْ. لا موتَ يَدنو منهُ ولا بُطلانْ*وأمامَهَ الملائكةُ ماثلونْ، بأضوَيتِهم يَتألَّقونْ. ساجدينَ خاشعينْ. شاكرينَ مُسبَّحينْ*هو الَّذي لا حَدَّ لهُ ولا كَيلْ(كَـِنـزا ربّا {يمين)

ألا يلاحظ القارئ الكريم الفهيم أصداء ذلك في صحف المسلمين؟! أقرأُ هذا، وكأني أقـرأُ القرآن أو حديث الرسول الكريم وكلام الإمام عليّ او حفيدَه الامام زين العابدين وكأني اقرأ دعاء البهاء، او دعاء الجوشن الكبير او دعاء السمات.

إعلموا يا إخوتي في الطريق، إن ديانة الصابئة هي إحدى الأديان الإبراهيمية، وهي من أقدم تلك الاديان، واتباعها من الصابئة يتبعون انبياء الله آدم، شيت، إدريس، نوح، سام بن نوح، يحيى بن زكريا عليهم السلام. وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين، ولا يزال بعضٌ من أتباعها موجودين في العراق وفي الأحواز في إيران. وكلمة الصابئة مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، او غط أو غطس في الماء وهي من أهم شعائرهم الدينية وبذلك يكون معنى الصابئة {المصطبغين} بنور الإيمان. ولاحظ أخي القارئ التطابق بين هذه الكلمة والكلمة القرآنية الكريمة (صبغة الله) وصبغة الله هي الحنيفية وهي الفطرة الانسانية السليمة.

الدكتور السيد علاء الجوادي التاريخ: 29/10/2014 جواب للأخ فاروق القسم الثاني: تدعو الديانة الصابئية للإيمان بالله ووحدانيته مطلقاً، لاشريك له، واحدٌ أحـد، وله من الأسماء والصفات ما أشرنا إليها آنفا. وتراتيل الصابئة هي صرخة الانسان العراقي القديمة بالنداء التوحيدي الصوفي القديم؛ لذلك اعتبرها أتباعُها إنها ديانة أتباع آدم، وشيت بن ادم (شيتل)، وأنش (انوش بن شيت)، إدريس (دنانوخت)، ونوح (نو)، وسام بن نوح (شوم)، إبراهيم (بهرام) ويهيا يهانا (يحيى بن زكريا). وتقوم الديانة الصابئية على أركانٍ خمسة أساسية هي: ـ 1- التوحيد بالحيِّ الأزلي واحدٌ أحد (سهدوثا ادهيي).

2- والصباغة والتطهر (مصبتا وطماشا).

3- الوضوء والصلاة (ارشاما وابراخا).

4- الصوم (صوما).

5- الصدقة والزكاة (زدقا). وأزاء هذا كله نعرف السرَّ الذي أوحى به الله فخصَّ القرآن الصابئة بصورةٍ مستقلةٍ، بثلاثةِ آياتٍ كريمةٍ هـُن:

1- سورة البقرة: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ*}الآية /62

2- سورة المائدة: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون} *الآية: 69]

ومما جاء في سورة الحج من آيات الذكر الحكيم:

3- سورة الحج: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}الآية 17 

ولا جدالَ أمام كلام الله؛ فالصابئة بنصِّ كتاب الله المنزّل على خاتم انبيائه محمد صلى الله عليه و آله وسلّم من الذين آمنوا. وكتاب الصابئة المندائيين المقدس المنزّل يدعى (كِنزا ربا) أي الكنز العظيم مخطوط باللغة المندائية (الآراميّة الشرقيّـة)، ويحتوي هذا الكتاب على صحف آدم وشيت وسام عليهم السلام. وهو كتاب ضخم ويقع في 600 صفحة وتُرجم للعربية حديثا وهو بقسمين: القسم الأول: من جهة اليمين ويتضمن سِفر التكوين وتعاليم الرب الحيِّ العظيم، والصراع الدائر بين الخير والشر والنور والظلام، وكذلك تفاصيل هبوط النفس في جسد آدم ويتضمن كذلك تسبيحات للخالق واحكام فقهيّة ودينية.

القسم الثاني: من جهة اليسار ويتناول قضايا (النفس) وما يلحقُها من عقابٍ وثواب، إضافة إلى تراتيل وتعاليم ووصايا. ولدى الصابئة المندائيون كتبٌ أخرى مثل كتاب (دراشا اد يهيا) أي تعالم النبي يحيى بن زكريا. وهو مترجم كذلك للغة العربيّة.

والصابئة اجتماعياً قوم مسالمون ودودون محبون للمسلمين وللنبي محمد ولأهل بيته الاطهار وقد انسجموا في معيشتهم مع المسلمين ويتكلمون العربية باللهجة العراقية الجنوبية. كما انهم يمتازون بصفاء الالوان وجمال الخلقة والاخلاق. ويسمون ابناءهم بأسماء ائمة اهل البيت واسماء بناتهم كذلك؛ فلا عجب ان ترى فيهم وبكثرة من اسمه عباس او حسين او حسن او حيدر أو زهراء بل ان اسم جد اخي الغالي فاروق هو عبد الامام وأود أن أُضيف بأن خال والدي هو حسن حيدر، وأسم عم أبيه عبدالحسن (أضاف فاروق)، والمقصود (الإمام) من اهل البيت وهو اسمٌ شاع في جنوب العراق،، والمندائيون يمتازون ببراعتهم فنية رائعة وهي محط إعجاب الجميع وقد شاهدناها في واجهات محلاتهم في شارع النهر ببغداد قرب نهر دجلة. وشهد بذلك السياح والرحالة الأجانب الذين كانوا يُقبلون على اقتناء هذه الروائع المنقوش عليها صوراً جميلة بكل دقة وروعة ومطعّمة بمادة المينة السوداء التي يدعوها (بالمُحرّق). كما برع منهم في مجال فن صياغة الذهب صاغة كبار امثال: زهرون بن ملا خضر وحسني زهرون وعنيسي الفياض وناصر وحاتم ومنصور حاتم وعبد سكوت، وبدن خضر وكريم النشمي وفالح النشمي وياسر صكر وزامل وضامن حويزاوي وسعد رهيّف. الخ. والصابئة المندائيون هم شعب آرامي عراقي قديم ولغته هي اللغة الآراميّة الشرقية المتأثرة كثيرا بالأكدية.

 أشكرك اخي فاروق وارجو ان يكون ردي صورة ًمختصرة عن حقيقةٍ مضيّعة. تألمت لقولك: لقد قمت بجولة لتفقّد إخوتي الذين تشتتـوا في بقاع الأرض بين المانيا وهولندا وبريطانيا وامريكا واستراليا، ارض العراق لم تحفظهم؛ فالتجأوا لمن يمنحهم الأمن والاستقرار، واقول له هذا هو حالي كذلك. لكني فرحت لقولك بعد ذلك مباشرة: ليحفظك الحي الأزلي ويجعلك إمتداداً لآل البيت الذين ذهبوا لكنهم تركوا كنزَ ذهبٍ صافياً ممثلاً بك ايها الورع في محراب العلم والمعرفة. ودمت لأخيك سيد علاء.

 كتب فاروقعبدالجبار عبدالإمــام التاريخ: 28/10/2014: البروفيسور الإنسان إبنُ أرض العرب المعطاء علاء الجوادي الموسوي، أنتظر طلتك كما ينتظر المسلمون هلال العيدين؛ فطلتك تعني لي الكثير، إنها إطلالة أنتظرها؛ لأستشف منها عبق الروح المختفي بين السطور، سطورك سمطٌ من لآليء تطوق عنق القاريء الذي يستلهم منها المواعظ والحكم، فهي غذاء لا يُستغنى عنه لمن يريد الإفادة والإستفادة، وردودك الرائعة على محبيك هي بحد ذاتها مقال يستحق معه أن تُفرد له حقولاً خاصة؛ بما يحمله من توضيحات وشروحات تعمُّ معها الفائدة ويطمئن معها القلب المتلهف على المعرفة الوجدانيّة الروحيّة؛ لأنها وبلا شك مفيدة وغنيّة تكون وفي معظم الأحايين مكملةً لأي موضوع تخوض فيه، أيها الإنسان الطيب، آسف لـتأخري في التعليق؛ فلقد قمت بجولة لتفقد إخوتي الذين تشتتوا في بقاع الأرض بين المانيا وهولندا وبريطانيا وامريكا واستراليا، ارض العراق لم تحفظهم؛ فالتجأوا لمن يمنحهم الأمن والإستقرار ليحفظك الحي الأزلي ويجعلك إمتداداً لآل البيت الذين ذهبوا لكنهم تركوا كنز ذهبٍ صافياً ممثلاً بك ايها الورع في محراب العلم والمعرفة، ودم لأخيك فاروق عبدالجبارعبدالإمام.

جواب الاستاذ الفاضل فاروق عبد الجبار عبدالامام التاريخ: 30/10/2014 أخي الحكيم البروفيسور علاء الجوادي لا يسعني في هذه اللحظة، إلاّ أن أنحني إكباراً؛ لما خصصتنا به من تعريفٍ أتشرف أن أحمله تاجاً لامعاً أُنير به طريقَ من حاد عن الطريق القويم. بورك قلمٌ أنت حامله، وبورك قلبٌ يضخُّ الحبَّ والعطاء، لبٌّ رقيق لإنسان نذر نفسه وماله لخدمة أخيه الإنسان لقد كان تعليقكم وكأنه من المعلقات السبع.

اخوك الصابئي المندائي فاروق عبد الجبّار عبدالامام

*****

                                                                     

Beskrivning saknas.

علاء الجوادي بازياء مختلفة، الـزي العـربي، الـزِّي الحـوزوي، والـزِّي الرَّسمي،

Beskrivning saknas. 

علاء السيد حسين عندما كان عمره اربعة اشهر

Beskrivning saknas. 

علاء عمره سنتان

 Beskrivning saknas.

علاء بعمر خمس سنوات بملابس عسكرية (كشافة) ورجله مجروحه ويحمل بندقية، وخلفية الصورة جدار مبنى السراي الحكومي الواجهة الامامية

علاء: ارسل لي الاخ فاروق مجموعةً جميلة من الصور عن قنبرعلي وبغداد فشكراً له. وأضاف فاروق: وسأرسل إليك ايها الغالي صورة لعبد المحسن سلمان وفاروق عبدالجبار، بعد التخرج من دار المعلمين في الحلة عام ١٩٧٠.

علاء: شكرا على ذلك. واذا كان عندك ولو هو امر أصعب من الصعب. صورة اخذناها سنة 1958 الصف الاول ابتدائي. كما أن اي صور عن المرحلة الابتدائية ستكون مهمة. ارسل لي كذلك بلا زحمة الصورة التي تضمك مع افراد عائلتك. واذا عندك قصة قصيرة اخرى ارسلها كذلك.

فاروق 12/1/ 2106 الغالي البروفيسور علاء الجوادي المحترم، تحيّة وحب واحترام، مضت فترة طويلة لم نلتقِ خلالها وكأن امراً ما قد قطع صلة الوصل بيننا، لكنها هموم ومشاغل، أرجو ألا يوجد ما يبررها. الغالي أخي الذي تكحلت عيناي بلقائه بعد فراق، اود إعلامك بأني قررت أن أزور تراب العراق، وخاصة تراب بغداد وقنبرعلي والصالحية والباب الشرقي والمدرسة المهدية، وكل تراب أحب أن أشمه، ارجو أن تدعو لي بسلامة الوصول والرجوع، يا سيد ابن تلك الدوحة ذات المكرمات. تحياتي وأرجو لك عاماً سعيداً مليئاً بما تشتهي تحقيقه. اخوكم فاروق عبدالجبار عبدالإمام

علاء12/1/ 2016: الأخ العزيز الغالي الاستاذ فاروق المحترم، السلام عليكم وشكرا على تواصلكم وافتقدتكم الفترة السابقة وكنت أتمنى ان تكتبوا مقالة موسعة ومصورة عن لقائنا في كوبنهاكن بعد خمسين سنة. على اية حال لقد سبقتك قريبا فزرت بغداد وتجولت يوم 17/12/2016 في قنبرعلي وسرت من الدهانة والصدريّة حتى ساحة الميدان ومررتُ على {محلـة التوراة} وسوق حنون وسوق السراي وشارع المتنبي وغيرها من الأماكن التراثية والتاريخية وذهبت الى شربت ازبالة وتمتعت بشربته الطيب. أتمنى لك التوفيق في زيارة بلادنا الحبيبة وأدعو لك بالسلامة واخبرني عند رجوعك سالما واذا صورت المدرسة المهدية وصفوفها من الداخل فلا تحرمني من ارسالها. برز بذهني سؤال عجيب هل يمكنك مراجعة إدارة المدرسة للحصول على بعض الوثائق من سنة 1958 أو الصور. اخوك سيد علاء

الاطفال احباب الله في الارض ورمز البراءة والمحبة والسلام

اخي الغالي فاروق: ونحن نتبادل الذكريات عن مدرستنا الابتدائية كان لي قبل يومين لقاء باطفال العراق في مهجرهم الدنماركي، وتذكرت بهم اعمارنا عندما كنا في الابتدائية... واليك الخبر فانا اعرف انه يسرّك كثيرا اذ جاء فيه: سفير العراق في الدنمارك الدكتور علاء الجوادي يرعى حفل تخرج مجموعة من اطفال العراق في المدرسة الابتدائية. بدء الحفل في عزف النشيد الوطني العراقي ومن بعده قدم عدد من اطفال الحوزة باقة زهور للسيد السفير وتم عرض عدد من الفعاليات قدمها الأطفال للحضور ومن بعده تم تقديم السيد السفير د. علاء الجوادي للتحدث بكلمة بهذه المناسبة التي تضمنت الثناء على القائمين بالحفل والفضل الكبير الذي تقدمه هذه المدارس في غرس القيم الوطنية والاخلاقية والعادات والتقاليد لدى الاطفال بالاضافة الى تعليم اللغة العربية بطريقة تربوية فينشأ الطفل متعلقاً بقيمه الاصيلة متعلماً لغته العربية فالتعلم في الصغر كالنقش على الحجر والا سيعاني هذا الطفل عند النضج من اختلاط المفاهيم والقيم لديه، وشجع السيد السفير في كلمته على استمرار هذه المدارس والسعي لنشرها ودعمها بكافة الوسائل لما لها من تأثير في المحافظة على هوية الفرد الاسلامية والعراقية، بالاضافة الى ذلك تم تهنئة  الحضور بالانتصارات التي يحققها الجيش العراقي الباسل وابناء الحشد الشعبي على تنظيم داعش الارهابي وتحرير العديد من اراضي العراق من دنس هذا التنظيم المجرم، ومن بعد ذلك قام السيد السفير د. علاء الجوادي بتوزيع شهادات تقديرية مقدمة الى عدد من اساتذة ومعلمي المدرسة تثميناً لجهودهم المقدمة في انجاح هذه المدرسة.                                                                             
Beskrivning saknas.

صورة رائعة السيد السفير يقف بين ابنائه واحفاده طلبة مدرسة احباب الحسين الاعزاء


 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-06-01 18:10:54
الأخ الأديب جمال حكمت عبيد المحترم
شكري وتقديري لمرورك المؤطر بفيض المشاعر النبيلة والتي عكست مشاعر الودَّ والتآخي بين البشر أجمعين، بارككم الحي الازلي وحفظكم ذخراً طيباً مباركاً فيه. تحياتي وامنياتي بدوام الحب والمحبة لجميع البشر.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-06-01 18:06:27
السيد مهدي اامهدوي المحترم
شكرنا وامتناننا لمرورك العاطر ولذكركم الأغنية الجميلة التي كان صداها في ذلك الوقت قد حرك المشاعر نحو المشاركة الوجدانية،،وطبعها بطابع إنساني بحت. تحياتي وتقديري وشكري فلقد اوجزت واجدت.
فاروق عبدالجبار

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-06-01 18:00:53
السيد الاستاذ الدكتور جمال محمود الشمري المحترم
شكري وتقديري وامتناني للتواصل البديع المعبّر عن روح نورانية متفهمة للحياة والحرية والتسامح الإنساني الذي يحب أن يسود ويعم بين البشر بدلاً من الطائفية والتشىذرم. تحياتي وتقديري وشكري
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: جمال حكمت عبيد
التاريخ: 2021-05-30 11:42:06
لغة الانسانية هي لغة الحب والتسامح.. هي لغة قلب طفل صغير . مقدمة جميلة لرسائل كتبت بحبر المحبة لايعرف مغزاها الا من توشح برداء ابيض وجلس في حضرة درويش في البراري.
دمتما سالمين
تحياتي

الاسم: [د. جمال محمود الشمري
التاريخ: 2021-05-26 17:40:55
المشاعر الانسانية ارقى انواع المشاعر اذ انها تبين المشتركات بين ابناء النوع الانساني وقد جسد هذا الحوار الاسلامي المندائي الكثير من الحقائق التي يجب ان يدركها الانعزاليون والطائفيون والمتعصبون
ان تابعت سيدنا الجليل علاء الجوادي فوجدت انسانا يفهم دعوة الانبياء كرسالة للاعمار والبناء والانسانية... السيد الجوادي له الكثير من المقاربات التي تظهر بها انسانيته وعلمه مع الايزيديين والصابئة والمسيحيين واليهود والاكراد الفيليين والتركمان، وكل الانتماءات الانسانية انه معهد حوار انساني
حفظ الله السيد الجوادي وحفظ الله الاخ فاروق

الاسم: مهدي المهدوي
التاريخ: 2021-05-26 15:24:40
من اروع ما قرأـه في هذا الحوار هو تعليقة المفكر الجوادي على اغنية ديمس روسس المطرب المصري اليوناني، التي أرسلها الاخ فاروق عبد الجبار لصديقه سيد علاء اغنية الطريق البعيد لديمس روسس، يقول الجوادي: وكانت اغنية مؤثرة جدا عليّ: بعيدًا جدًا، ثَمَّة رجلٌ محظوظٌ سوف يأخذكِ بعيداً ، بعيداً جداً جداً..
سوف يأتي يوماً ما.. لأرضٍ أخرى سوف يأخذك بعيداً... بعيداً جداً جداً... هذا سيحدث حتماً كما يقولون...
لا أحد يعرف من الذي سيشارككِ حبكِ.. النقي الجميل... يقول عنها السيد علاء: انها نغمةٌ جميلة، لكنها أذابت قلبي، وفتت كبدي وأجرت دموعي عندما سمعتها مر بذهني بسرعة البرق كلُّ من مضى من الأحباب. وتخيّلت رحيلي الى السماء. الدرويش الفقير السائح علاء، ويضيف الجوادي: تشتمل هذه الاغنية على معنىً عرفاني مقدس قد أدركه كاتب الاغنية او انه الهام له من الله. قد افسرها هكذا ايها الاخ اللاهوتي، لاني انا منشغل هذه الايام بالكتابة عن سيدي ومرادي الامام المهدي الغائب عن الانظار. نعم اخي فاروق {قال لي قلبي الضعيف انه يقصد حبيبك وهو المنتظر القادم لانقاذ البشرية المعذبة الذي ينتظره كل الناس ولو بأسماء مختلفة وبمعنى واحد} ... نعم انه (فار أوي) في الطريق البعيد. لكنه يعيش في قلوبنا نحن الفقراء شبه المعدمين والمستضعفين بين طغاة العالم، سيأتي وليُّ الله الاعظم والمنقذُ الاكبر، مهديُّ الامم كل الامم. أكتبُ لك يا ابا بلسم وقد خنقني النحيبُ لأني تذكرت كلَّ أولـياء الله الشهداء وكلَّ الراحلين. فلأتوقف عن الكتابة وأُعيد سماع المزامير. تحيتي لكم ابا بلسم وجابر. أخوك الدرويش الغريب المشرّد سيد علاء... الجوادي عاشق للامام الموعود ولليوم الموعود يوم العيد الاكبر للبشرية عندما يسود العدل والحق بعدما ملئت ظلما وجورا

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 17:38:58
السيد منصور سيد هاشم الموسوي
شكري وامتناني أيها الأصيل لمرورك الكريم وتعبيرك من قلبك الطاهر اتجاه اخوين في الإنسانية والوطن، فرقهم الزمن ويجمعهم الحب الإنساني الكبير.شكريوامتناني أيها الكريم المحتد. دمت لنا هاشمياً نبيلاً.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 17:25:51
السيدة مريم حميد صافي المحترمة
شكري وتقديري وامتناني للتواصل الجميل، عساكِ بخير دائم. تحياتي وتقديري.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 17:19:32
السيد رزاق محبوب المحترم
أود أن شاء الله القدير أن أشكرك لما أبديته من جميل الكلام ووافر الاحترام.
تحياتي وعساك بخير دائم
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 17:07:15
الأخ رزاق محبوب المحترم
شكري وتقديري لمرورك المؤطر بفيض المشاعر النبيلة
تحياتي وعساك بخير دائم.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 17:03:15
الأخ الفاضل أمير نعمان مهاوي
شكرنا وامتناننا لمرورك العاطر ،أمنياتي لكم بدوام الحب والمحبة
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 16:56:54
الأخ حبيب هليل ساكت المحترم
شكري وامتناني لما أبديته من مكارم الأخلاق وطيب الكلمات التي عبّرت بشكل جميل جداً عمّا يكون بين الأحبة. تقديري وشكري
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-25 16:49:48
اخوتي واخواتي الكرام والكريمات :أود الاعتذار عن تأخير الرد على التعليقات المعبّرة عن الأصالة والإنتماء للانسانية في كل مكان وزمان؛ فليس هناك أفضل هذا أو ذاك إلا بمقدار الحب والعطاء. سأكون ممنوناً لو تقبلون عذري هذا؛ فكما يعرفني اخي وصديقي البروفيسور علاء الموسوي الجوادي أكون بطيء الاستجابة سريع الانفعال لأمور قد لا تعني وفي كل الأحوال مبرراً للانفعال، حتى وإن أراد (البعض) زرع الفتنة أو الإنتقاص من شخصٍ بعينه.
تحياتي وعساكم وعساكن بخير دائم.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:11:53

الاخ الفاضل العزيز حبيب هليل ساكت المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:11:29
الاخ الفاضل العزيز امير نعمان مهاوي المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:11:00
الاخ الفاضل العزيز رزاق محبوب المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:10:37
الاخت الفاضلة العزيزة مريم حميد صافي المحترمة
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:09:18
الاخ الفاضل وابن العم العزيز السيد منصور سيد هاشم الموسوي المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:08:48
الاخ الفاضل العزيز راغب حمدان شمارة المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:08:23
الاخ الفاضل العزيز محمود احسان غريب المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:07:48
الاخ الفاضل العزيز حسام مردان المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:06:04
الاخ الفاضل العزيز ياسر شكري عمران المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:05:04
الاخ الفاضل العزيز يحيى مسرور ملا سعد المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:04:21
الاخ الفاضل العزيز سلمان سالم برهان المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:02:03
الاخ الفاضل العزيز نمير عبد الرضا دوهان العلي- البصرة المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 15:01:22

الاخ الفاضل العزيز فرج كاظم صكر المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:59:46
الاخت الفاضلة العزيزة سهاد ياسين عبد الامام المحترمة
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:58:53
الاخ الفاضل العزيز عمار لافي مفلح المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:58:25
الاخ الفاضل وابننا العزيز جابر فاروق عبد الجبار الصابري المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:57:11
الاخ الفاضل العزيز جاسم عبار جاسب المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:54:24
الاخت الفاضلة العزيزة صباح النور المشرق المحترمة
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:53:25
الاخ الفاضل العزيز سامي جبر سامي المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:51:59
الاخ الفاضل العزيز تحسين ابراهيم سعيد المحترم
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-24 14:51:27
الاخت الفاضلة العزيزة ريهام عنبر المحترمة
شكرا لمروركم الكريم وتعليقكم الطيب
دمتم لنا نعم الاصدقاء

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-22 04:10:18
الأخ سرحان غايب منصور المحترم
شكري وتقديري للتواصل وتعليقكم الجميل حول صداقتنا والدكتور الجوادي الذي لولاه لما وُجدهذا المقال الممتع طريقه للنور.
تحياتي وتقديري
فاروق

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-22 04:07:07
الدكتور كاسب محمد سلمان المحترم
جزيل الشكر ووافر التقدير لشخصكم
الكريم؛ لما أبديته من كرم الأخلاق بذكرك أهمية الصديق والصداقة. الصدق في التعامل ان تكون خالص النية، حسن الطوية، لا تغتاب ولا تجامل فالمستقيم أقصر المسافة بين كل الأشياء.
تحياتي وعساك بخير دائم.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: دكتور كاسب محمد سلمان
التاريخ: 2021-05-20 21:37:25
الصداقة المخلصة بين مسلم هاشمي موسوي النسب مع صابئي مندائي هي تكرار بصور اخرى بعد مئات السنين بل ما يزيد على الف عام ذلك ان الانسانية وحب الانسان جعل منهما صديقين مخلصين الدكتور علاء الجوادي والاستاذ فاروق عبد الجبار اعادة لحكاية الشريف الرضي الموسوي وابي اسحاق الصابئ والتي هي من الصداقات التي ُتذكر في التراث العربي تلك التي قامت بين الإمام أبو الحسن الموسوي الشريف الرضي وأبو إسحق أبراهيم بن هلال الصابي. لقد إستوقفتنا هذه الصداقة في معانيها وقيمها ومآثرها ؛ ذلك أن وقائعها قد وّثقت في الكثير من جوانبها شعراً ونثراً لأديبين متقدمين ومبرزين في صناعتهما وعلو شأنهما. كما أنها إستوقفت الكثيرين إعتباراً وعبراً، ذوقاً وتذوقاً، شهادةً وإستشهاداً. غَمط حقها البعض مدخلا ً للنيل من قيمة الصديقين، وأعلى شأنها بل وإقتدى بها من َسمت نفسه الى القيم ألفضلى.
بُنيت صداقة الشريف الرضي وأبو إسحق الصابي على روح المحبة والإيثار والسماحة والفضل الذي ناسب بين الصديقين والذي كتب لصداقتهما أن تعيش بعمرهما ويبقى ذكرها مقرونا بإسميهما، فإستحقت الوقوف عندها إستجلاء لما كان أثناءها وبعدها فيما تميزت به من خصال وما جعلها تذكرعند المثال. ومن تلك الروحية والمبادئ قامت الصدقة بين الاديبين علاء وفاروق كل اخذ ارثه من جده وكانا امناء على تراث الاجداد... ودونا قصة الصداقة بهذا الحوار العبقري

الاسم: سرحان غايب صنكور
التاريخ: 2021-05-20 21:22:29
الحب والتأخي والسلام بين الناس هو افضل شيء على العكس من الكره والخصام والقتال
التي تهدم المجتمعات وتخرب معيشة الناس
شكرا سيدي علاء الجوادي على هذه الفكرة الطيبة والشكر موصول الأخ فاروق عبد الجبار

الاسم: نمير عبد الرضا دوهان العلي- البصرة
التاريخ: 2021-05-20 17:12:11
البروفيسور علاء الجوادي مع انه رجل مسلم متدين وملتزم وسيد عربي هاشمي شريف الا انه تحدث عن الصابئة وكأنه واحد منهم دون خوف من هجوم الاسلاميين المتشددين وانتقاداتهم ذلك لانه رجل علمي وصادق ومنصف ولا يخشى بالله لومة لائم وهو شخصية متميزة بانسانيتها
وليس الصابئة فحسب فالجوادي كتب وتعامل مع الايزيديين والمسيحيين بفرقهم المتعددة بنفس الروح العلمية والانسانية بل انه مع حبه الشديد ودفاعه عن فلسطين والقدس والفلسطينيين الا انه يدعو بقوة للحفاظ على التراث اليهودي في العراق والى محبة اليهود العراقيين واعطائهم حقوقهم الانسانية... هذا هو السيد علاء الجوادي
فهل كرم الاخوان المندائية هذه الشخصية الفذة؟!
فتحية اجلال واكرام له ودعاء مخلص له بالصحة وطول العمر

الاسم: حسن عبد الله المفتي-دمشق
التاريخ: 2021-05-20 16:45:32
حوار جميل ولاحظت مدى التقارب بين الاسلام والصابئية
وسؤالي ما هو رأي الديانة الصابئة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هل يعتقدون انه نبي
ارجو من الاستاذ فاروق ان يجيب على سؤال اذا كان ذلك ممكنًا
تحيتي للاستاذين الجوادي والمندائي

الاسم: سهاد ياسين عبد الامام
التاريخ: 2021-05-20 16:21:48
شكرًا على الحوارات الروحانية بين الأستاذ فاروق عبد الجبار والدكتور
علاء الهاشمي وتضامن الأديان النورانيه
وحياك على سرت على الماضي الجميل انشاء الله تدوم الصداقة بين الأصدقاء
واحترام الأديان السماوية ودمتم

الاسم: عمار لافي مفلح
التاريخ: 2021-05-20 14:05:38
اعجبتني تضمين الحوار بصور تاريخية قديمة خصوصا صور سيد علاء الجوادي بطفوليته
وارغب بنشر صور عن الاستاذ فاروق ايضا

الاسم: حذام عبد الجبار عبد الامام
التاريخ: 2021-05-20 04:01:27
اخي الرائع فاروق المحترم
الصداقه العظيمه بينك و الاستاذ علاء هي دليل على عمق العلاقات الانسانيه التى تتخطى بعض من يعتقد انها اختلافات في المعتقد في حين ان العقيده واحده و رائعه. كتابتكم راقيه رائعه رائقه . دم لنا اخاً غاليًا

الاسم: جابر فاروق عبد الجبار الصابري
التاريخ: 2021-05-20 02:52:58
مقالة رائعة و حوار أجمل من قبل الاستاذ فاروق عبد الجبار و الاستاذ د. علاء الجوادي و العزير على القلب استاذ يحيى الأميري، بوركتم على هذا العمل الرائع.

الاسم: جاسم عبار جاسب
التاريخ: 2021-05-19 16:54:08
حوار راقي بين انسانيين محترمين مسلم ومندائي وسنتابع الحلقات القادمة
ان شاء الله

الاسم: صباح النور المشرق
التاريخ: 2021-05-19 16:43:58
حوارية جميلة ومبتكرة
حيا الله سيدنا النوراني علاء الجوادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-19 16:41:09
اخي الغالي الاستاذ الاديب عباس الزهيري المحترم
شكرا جزيلا على مروركم الطيب وشكرا على تعليقكم الصادق
حقا كان لقائنا في كوبنهاجن رائعا وجميلا عبر عن معان انسانية واخلاقية عالية جدا
ونقدم لكم التهنئة بالعيد السعيد للمندائيين
نتمنى لكم ولجميع اخوتنا الاعزاء كل خير وتوفيق
سيد علاء

الاسم: سامي جبر سامي
التاريخ: 2021-05-19 16:19:12
حوار ممتع وجميل حفظكم الله

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-19 09:38:02
الأخ مراد نمر لويمي المحترم
شكراً جزيلاً لمرورك وتعليقك المعبّر عمّا يجول في خاطرينا، نعم سنحاول ونحاول ونبقى نحاول عسى أن نحقق ما نسعى اليه جميعاً، إلا وهو أن نعيش بسلام واطمئنان في عراقنا الحبيب. تحياتي وتقديري وشكري
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-19 07:53:34
الأخت أمل فائق المحترمة. شكري وامتناني لمرورك العطر والذي ينمُّ على شعور جميل، دمتِ اختاً غالية.
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-19 07:50:40
الأخ ماجد سبتي المحترم.
شكري وامتناني لمرورك المعطر بأريج المحبة والاخوة، عساكم بخير وصحة وسلامة دائماً. تحياتي وتقديري وشكري لشخصكم الكريم
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-19 07:48:39
الأخ العزيز جميل حسين الساعدي المحترم
شكري وامتناني؛ لما أبديته من مكارم الأخلاق وطيب الكلمات المعبرة عن صدق المشاعر وحسن النوايا.
أخوكم
فاروق عبدالجبار عبدالامام

الاسم: سلمان سالم برهان
التاريخ: 2021-05-19 05:04:51
تحية وسلام للسيد الجوادي والاستاذ يحيى الاميري والاستاذ فاروق عبد الجبار
حوار العراقيين الشرفاء الغرباء

الاسم: حسين صابر حمد/ ميسان
التاريخ: 2021-05-19 02:02:25
شكرا على هذا الحوار الانساني بين البروفيسور علاء الجوادي والاستاذ فاروق عبد الجبار... انه حوار رائع

الاسم: تحسين ابراهيم سعيد
التاريخ: 2021-05-18 19:12:55
كأني أقرء المحاضره التي ألقيها في المجالس الثقافيه البغداديه عن الصابئه المندائيين.
شكرا استاذ فارق شكراً د. علي الجوادي لهذا الحوار الممتع

الاسم: ريهام عنبر
التاريخ: 2021-05-18 16:38:38
تحية محبة واحترام للاستاذ علاء الجوادي رجل القيم والمبادئ

الاسم: يحيى مسرور ملا سعد
التاريخ: 2021-05-18 16:35:40
ثنائي رائع شكرا للدكتور علاء وصديقه فاروق

الاسم: يحيى مسرور ملا سعد
التاريخ: 2021-05-18 14:34:11
السيد الدكتور علاء الجوادي الزهرة الهاشمية الرائعة من نسل علي والزهراء .... عاشت ايدك ايها الدرويش السائح في طريق المعرفة الانسانية
وشكرا كبيرا للباحث الاستاذ فاروق على اكماله لرسم الصورة المعرفية التي اختطها صديقه الجوادي

الاسم: سمر جبران مهران
التاريخ: 2021-05-18 14:29:08
نشكر معالي البروفيسور علاء الجوادي على تعريفنا بالديانة التوحيدية للصابئة المندائية وكذلك نشكر صديقه القديم الذي حاوره بعمق وعلمية بانتظار الحلقات القادمة

الاسم: فرج كاظم صكر
التاريخ: 2021-05-18 03:46:22
السيد الجليل علاء الجوادي انت نور على نور
الله تبطيل عمركم بما يخدم الناس
تحية لكم استاذ فاروق وهنيئا لصحبتهم للاستاذ الجوادي

الاسم: حبيب هليل ساكت
التاريخ: 2021-05-18 02:45:27
ثنائي مبارك بين الهاشمي علاء الجوادي واخوه فاروق المندائي
يحيا العراق بلد اعرق الحضارات

الاسم: امير نعمان مهاوي
التاريخ: 2021-05-18 02:41:44
حوار التسامح والمحبة بين رجلين كريمين
سيدي الجوادي الكريم ابن الكرماء
انت تحمل اخلاق الانبياء وابناء الانبياء
صدق من سماك علاء
ومحبتي للمندائي الاديب المثقف فاروق فانه علامة مضيئة بين الاخوة الصابئة الكرام

الاسم: رزاق محبوب
التاريخ: 2021-05-18 00:28:33
انت نعم الانسان يا حضرة العلامة الدكتور قليل من الرجال يحمل نفسا طاهرة كنفسك النورانية انت تنظر للاشياء بعين الله فتفرق بين الحق والباطل

الاسم: مريم حميد صافي
التاريخ: 2021-05-18 00:21:08
البروفيسور الجوادي وصديقه فاروق عبد الجبار رجلان محترمان خبرا الحياة ووصلا لطريق السلام والهدوء النفسي لايمانهما بالله وبحبهما للعراق وايمانهما بوحدة الجنس البشري
احيي كثيرا الاستاذ المربي الفاضل وسليل اهل البيت النبوي الهاشمي علاء الجوادي

الاسم: السيد منصور سيد هاشم الموسوي
التاريخ: 2021-05-17 18:44:40
سيد علاء الجوادي البروفسور الشاعر الفنان المبدع
رجل مصلح ومفكر عميق
انه السياسي والدبلوماسي الراقي
ونفتخر به فهو من يمثل عبقرية العراق في زمن الانحطاط الممسوخ

الاسم: راغب حمدان شمارة
التاريخ: 2021-05-17 18:40:41
الصداقة النقية اكبر من الاختلافات
والرابطة الوطنية اعظم من المفرقات
واذا كان الرجال كسيد علاء وفاروق فانهما سيحافظان كل على خصوصياته ولكن ضمن اطار وطني انساني الهي

الاسم: محمود احسان غريب
التاريخ: 2021-05-17 16:52:12
السيد الجوادي انسان متعدد الامتيازات وفي كل امتياز هو استاذ كبير لا يشق له غبار
هذا الرجل ثروة عراقية وانسانية كبيرة ... فسلام عليه وعلى صديقه القديم الاستاذ فاروق.
نسأل الله له ولرفيقه فاروق طول العمر والعافية

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2021-05-17 16:30:34
أخي الغالي الفاضل الاستاذ جميل حسين الساعدي المحترم
اشكرك شكرا كثيرا على مرورك على هذه المقالة التي هي بسيطة في محتواها عميقة في معانيها وسيظهر لكم ذلك ان تابعتم بقية الحلقات القادمة
اخي الجميل جميل، ليس من المجاملة الاخوانية بل هو شعوري الصادق انكم من رجال العراق الشرفاء المتميزين الافاضل والذين يحتاجهم وطننا الجريح
وانكم شاعر لا يشق له غبار واديب كاتب تنور الصفحات ... نعم اخي الغالي نحن مجموعة من الناس من ابناء العراق اصبحنا غرباء لان بلدنا سرق منا على ايدي الجشعين والجهلاء
نحن واياكم كبار بمحتوانا الروحي والانساني وان كنا فقراء على الصعيد المادي
لكن ثقتنا بمبادئنا واصرارنا على منهجنا هو مصدر قوتنا
دمت لي أخًا طيبا محبًا برعاية الله

الاسم: عباس الزهيري
التاريخ: 2021-05-17 09:59:52
حوار هادئ جميل منفتح يحمل كماً هائلاً من المحبة والتفاهم والذكريات المشتركة لصديقين متميزين، هذه الصداقة التي دامت لاكثر من نصف قرن وما تزال مستمرة بمحبة كبيرة.
يزيدني فخراً اني تعرفت على كلا الشخصيتين، فأما الاستاذ فاروق فعرفته منذ صغري انساناً تربوياً مجتهداً طموحاً مثقفاً وحرفياً لامعاً في مجال صياغة ونقش الذهب والفضة وصديقاً صدوقاً، اما مع الصديق البروفيسور الجوادي فجمعني به عدة مناسبات في كوبنهاجن عندما كان سفيراً لجمهورية العراق فيها، وكان احداها واكثرها تميزاً هي بجمع الصديقين في لقاء جميل بعد فراق سنين طويلة.
الجوادي شخصية مميزة وذات تأثير في محيطها، رجل علم ومعرفة وله تأريخ طويل.
تحياتي للصديقين العزيزين وهما ينقلاني عبر حوارهم السلس الى اعماق الماضي وحارات بغداد الجميلة والتي ولدت فيها. محبتي واحترامي

الاسم: حسام مردان
التاريخ: 2021-05-17 05:41:40
تحيه انسانية للاستاذ البروفيسور الجوادي وصديقه الاستاذ فاروق والاستاذ يحيى على هذا العمل الابداعي المتميز

الاسم: فاروق عبدالجبار عبدالامام
التاريخ: 2021-05-17 04:15:34
السلام والايمان لراعي السلام والايمان :الدكتور الجوادي علاء ابن سيد حسين ابن سيد جواد المحترم
بدايةً أود إن شاء الله القدير أن اُثني واقول باركك الحي الازلي، ويحفظك خير الحافظين؛ لما جدت به علي من طيب الذكر، وأسبغت على هذه الشذرات من تاريخ مشترك يمتد لأكثر من ثلاثٍ وستين عاماً من ذكريات وارهاصات وأهات خاصةً في أيامنا هذه التي لم يعد الأخ يعرف أخاه، وينكر الاب أبناءه، وتتخلى الام عن فلذات كبدها، لكن ايها البحر الزاخر والذكر العاطر لم تشأ ان تدنس علاقتنا الجميلة بتعصبٍ أعمى، أو جفاء مصطنع.
السيد البروفيسور علاء ،أثناء كتابة ردي هذا وشكري لما تفضلت به بحق ما كان بيننا تذكرت أمراً : بعد قيام ثورة الجياع عام ٥٨ كانت المظاهرات المؤيدة للثورة أو المساندة لها تطوف الشوارع، وأول ما تتجه اليه هي المدارس حيث يقوم المتظاهرون بإخراج التلاميذ والطلاب من المدارس لزيادة زخم التأييد بأننا جزء نعلن لمساندة الثورة الفتية،ونعتبرها نحن الفرصة للذهاب الي البيوت؛ حيث لا مجال ان نكون بين أولئك الطوال القامة، ونحن ما زلنا صغارا.
ايها السيد النبيل عملكم المضيء سيبقى علامة فارقة في زمنٍ لم يعد يعرف أو يهتم بما دار أو سيدور بين ثابئي مندائي ومسلم من آل البيت الهاشمي الكريم.
دمت لي أخاً عزيزاً غالياً.
الصابئي المندائي
فاروق عبدالجبار عبدالامام
بيرث غرب استراليا

الاسم: ياسر شكري عمران
التاريخ: 2021-05-17 02:49:54
البروفيسور المفكر السيد علاء الجوادي انسان كبير وانسانيته تسيطر على كل صفاته الاخرى
هو رجل مسلم وكاتب اسلامي ومن القيادات التاريخية للاسلاميين لكنه امام الانسانية لا يتحكم به اي اشتراط مسبق انه تربية علي بن أبي طالب واهل بيت النبوة لذا تراه يكتب عن الصابئة المسيحيين واليهود بمنتهى التجرد والموضوعية والانسانية
كما تجد عند هذا الانسان الكبير صفتين كبيرتين هما الوفاء والتواضع باطار من محبة الاخرين
تلميذك المخلص ياسر

الاسم: مراد نمر لويمي
التاريخ: 2021-05-17 02:09:15
يريد الاستاذين علاء وفاروق اثبات ان الاخوة الانسانية والوطنية هي اعظم رابطة في عراقنا الممزق الذي تفتك به الطائفية والفساد والعمالة للاجنبي من الشرق والغرب

الاسم: امل فائق
التاريخ: 2021-05-17 02:04:07
شكرا للدكتور الجوادي علاء والاستاذ المندائي فاروق على هذا الحوار القلبي والروحي في عالم النور

الاسم: ماجد سبتي
التاريخ: 2021-05-17 01:59:25
لهذا الحوار اضافة لمعلوماته جنبة معنوية اذ انه يعلم معنى الحوار بين عراقيين كل يتبع دين وهنا الاسلام والصابئة المندائية
لكن اخوة الوطن وزمالة المدرسة وتاريخ المحلة البغدادية العريقة وحدتهما
تحية كبيرة الى الانسان الكبير الهاشمي علاء الجوادي وتحية مثلها للاستاذ فاروق المندائي
نسأل الحي الازلي ان يحفظهما

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2021-05-16 21:17:16
رغم أنّ هذه المقالة لا تتعدى كونها رسائل قصيرة وحوارات مختصرة ،إلا أنها كانت وافية بالتعريف بالديانة الصابئية التي ترتكز إلى عقيدة التوحيد، القاسم المشترك بينها وبين الاسلام والديانات السماويةالأخرى
السيد د. علاء الجوادي شخصية فكرية مرموقة متعددة الجوانب
تجمع الى العلم الغزير الخلق الحميد
انه عملة نادرة في هذا الزمن الردئ، العراق بحاجة له ولأمثاله من الأنقياء طاهري النفوس
له مني كلّ الود والإحترام




5000