...........
...........

..........

قاسم العبودي

..........

المرشحة الاعلامية
تضامن عبد المحسن

............

 .............

المرشحة الاديبة
عالية طالب الجبوري

............

المرشح الاعلامي
محمد الوادي
 

  

 .......

المرشحة الاعلامية  
منى الخرسان

 

 ...........

 المرشح الدكتور

فوزي الربيعي


........

المرشح 

أ د قاسم حسين صالح  


 ........

المرشح الاستاذ

أثيل الهر


......

 المرشحة الاستاذة 

منى الياس بولص عبدالله

  

 ......

المرشحة الاعلامية 

انتخاب عدنان القيسي

........

 

المرشحة الاعلامية 

مكارم المختار

.......

 المرشحة الاعلامية

ضحى المفتي

...............

السفير الجوادي
يرفع رأس العراق
 

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألمهاجرون إلى السويد هموم وآمال / الحلقة الأولى

علي القطبي الحسيني

مقدمة  

بسم الله الرحمن الرحيم 

 في القرن العشرين الميلادي حيث ازدادت موجات الهجرة الاختيارية إلى بلاد الغرب أفراداً وجماعات .. إستجدت أمور في عالمنا تحتاج إلى تشخيص ومعالجة جديدتين.

أقول إزدادت موجات الهجرة ولا أقول بدأت الهجرة , لأن الهجرة كانت ومنذ قديم الزمن , وستبقى الهجرة والسفر من سمات الإنسانية في كل زمان ومكان .

إنما أقول موجات الهجرة , لأن الهجرة أصبحت حالة إنسانية واجتماعية عامة بعد أن كانت حالة فردية .

على سبيل المثال : لم يعرف العراقيون الهجرة الجماعية المتواصلة قبل زمن صعود صدام التكريتي على سدة الرئاسة في هذا القرن , إلا من أفراد لا يكاد يشعر بهم إلا أرحامهم وأهاليهم  , وبعد إزدياد وشمولية قسوة القمع الصدامي والبعثي هاجر الملايين من هذا البلد . ومع الأسف استمرت هذه الهجرة حتى بعد سقوط النظام .

 في هذه الدراسة أريد التعرض إلى أحوال المهاجرين إلى بلاد الغرب والسويد خصوصاً .

 

طريق الهجرة :

 طرق الوصول تتنوع وتختلف بحسب الظروف التي مر بها طالب اللجوء .

منهم جاء عن طريق الأمم المتحدة بصورة رسمية ونظامية مثلاً , ومنهم جاء عن طريق بلد ثاني , ومنهم من جاء مع تجار البشر , ومنهم من أوصل نفسه بطريقة أخرى عن البر مثلاً , أو عن البحر ليبدأ حين الوصول حياة جديدة له ولأطفاله في المستقبل , وليسجل القدر حياة جديدة يعيشها المهاجرون وعوائلهم من دول العالم  إلى دول الغرب , ومنها الدولة الكريمة مملكة السويد , وليتكون تشكيل اجتماعي جديد في المجتمع الغربي له خصوصياته وملامحه .

الهدف من الكتاب وضع دراسة تدور حول واقع المهاجرين اللاجئين إلى دولة ومملكة السويد .

أقدم هذه الدراسة عسى أن تكون محاولة متواضعة في دراسة وتقييم احوال المهاجرين في هذا البلد الكريم , وكذلك لتكون مادة تأريخية تؤرخ لهذه الحقبة من الزمن.

خاصة في ظل غياب مؤسسات أو مراكز دراسات تعني بهذا الشأن المهم .

توضيح : ليست الدراسة مختصة بالعراقيين , ربما يكون للعراقيين في هذا الكتاب مساحة أكبر من غيرهم باعتبار كاتب الدراسة إنسان عراقي يعيش بين العراقيين , وهو أعرف بهم من غيرهم بحكم التواصل واللغة المشتركة .

على الرغم من أهمية هذ الموضوع الذي يهمنا جميعا كمهاجرين نعيش في الغرب , فإن هناك نقص واضح في الدراسات المعمقة والمفصلة التي تتناول هذا الشأن المهم.

من الغريب أن ليست هناك مؤسسات خاصة تعنى بشؤون ملايين المهاجرين , لا من الدول التي هاجر منها المهاجرون , ولا من الدول التي لجأ إليها المهاجرون .

حيث ينتقل الملايين من البشر وما زالوا من دول العالم الثالث المختلفة إلى دول العالم الغربي المتطور علمياً وتكنولوجيا وسياساً وأمنياً.

سافر ويسافر المهاجرون في رحلاتهم الطويلة أو الأبدية أحياناً , ليهجروا حياة الآباء والأجداد ومسقط الرأس إلى أجواء جديدة تكاد أن تتباين وتتاقطع في بعض الأحيان مع الدول التي هاجروا إليها مضطرين أحياناً , أو مختارين أحياناً اخرى تطلعاً نحو حياة أفضل.

في الثلاثين سنة الأخيرة إزدادت أعداد اللاجئين إلى السويد وباقي دول اسكندنافيا ودول أوروبا , لوجود الأمن والنظام وتوفر المساحة الكبيرة من الحرية السياسية والفكرية وحتى الدينية , وباقي مقومات الحياة الضرورية التي يفتقدها المهاجر في بلاده الأصلية .

 وكذلك العامل الإقتصادي له في هجرة الكثير من المهاجرين من دول العالم المختلفة .

  

دعوة للمشاركة :

 إضافة إلى نظراتي واقتراحاتي الخاصة ستكون في الدراسة مجال لأستقراء , ونشر آراء بعض المهاجرين من مختلف الجنسيات , فإن الباب مفتوح لكل مشاركة مفيدة ونافعة لإغناء هذه الدراسة التي تبحث عن أحوال المهاجرين المادية والثقافية والروحية .

المجال مفتوح حتى إلى غير المهاجرين للمشاركة في هذا الموضوع , حيث سأكتب المشاركات وبأسماء أصحابها , إن شاء أصحابها , وبالألقاب التي يقرروها , وذلك للإحاطة قدر الإمكان بالنتائج والحقائق التي نبغي الوصول إليها .

 السويد دولة علمانية ولا تسمح بإقحام الدين في السياسة و المدارس , وفي نفس الوقت فإن السويد تحترم كل الأديان والمشاعر العقائدية والقوميات والجنسيات لكل المهاجرين والوافدين إليها , ولكن يبقى إختلاف الأفكار والنظام والعقائد والأجواء الطبيعية والبيئة تسبب ولا تزال الكثير من  القلق والإضطراب للمهاجرين .

كما ان أبناء البلاد الأصلية لديهم قلقهم وتوجسهم أحياناً من حالة الهجرة والمهاجرين , والتي كان بعض أسبابها حصول العديد من الجرائم التي ترتكب باسم بعض المحسوبين على الجاليات الوافدة المقيمة في هذا البلد ( وإن كان المنحرفون أقلية ) , كذلك ضعف اللغة لدى العديد من المهاجرين رغم مرور سنين طويلة على تواجددهم في هذه البلاد مما سبب عدم إندماج المهاجرين بمجتمعهم السويدي الجديد .

 إضافة الى القلق من وقوع اعمال إرهابية لوجود بعض  المتطرفين , وإن كان والحمد لله لم تقع حادث إرهابية  على أرض السويد , ونتمنى من كل قلوبنا وندعوا الله تعالى أن لا يقع في السويد أي عمل يؤثر على الأمن في البلد ويعرض أرواح المواطنين للخطر. 

ونقاط أخرى سنناقشها في هذا البحث إن شاء الله تعالى .. من المقرر لهذه الدراسة أن تترجم إلى اللغة السويدية تكون كتاباً ينشر في السويد أولاً .. إن شاء الله تعالى.

 

علي القطبي الموسوي

مسؤول المكتب الإمتحاني للجامعة الإسلامية العالمية / لندن/ بريطانيا 

فرع مالمو / جنوب السويد .

 

الباب الأول

 

تساؤلات وإثارات

القرن العشرون هو القرن الذي بدأت فيه موجات الهجرة السياسية من بلاد العالم الثالث إلى بلاد العالم الأوروبي المتطور .. إلى حد صار وجودهم يشغل حيزاً من الدول , ويترك آثاره الواضحة , سواء كانت سلبية أو ايجابية على المجتمعات التي يقيمون فيها , وصار للكثير من الجاليات جمعياتهم الثقافية ومساجدهم وحسينياتهم ومعابدهم ومنشوراتهم وحتى اذاعاتهم , كما توجد بعض المدارس التي تدرس مادة الدين الإسلامي ضمن المواد الرسمية , وهي ماتسمى بالمدارس الإسلامية.

 لماذا يهاجر البشر ؟؟

من أجل إيجاد فرص جديدة في جميع مجالات الحياة الدراسية منها والإقتصادية .وللحصول عاى ميزات لا يحصل عليها في بلاده الأم . منها : 

ألآثار الإيجابية للهجرة إلى السويد :

                                                                                                       ألأمن .

 إحترام حقوق الإنسان.

حرية التعبير .

حصول المهاجر على جنسية البلد .

التعليم المجاني

والعلاج المجني

 

ألآثار السلبية للهجرة :

تفكك الأسرة ..

ضيا ع الأبناء .

 إزدياد حالات الطلاق .

 فقدان العقائد والتقاليد الوطنية  .

 نسيان اللغة الأم ..

 هذه أهم وأكبر المصاعب بالنسبة إلى الوافدين إلى السويد .

 

كثير من المهاجرين إندمج بالمجتمع السويدي واندمج في باقي المجتمعات والدول التي سكنوا بها , وصارت لهم أعمال ووظائف ومراكز لا بأس بها نسبة إلى عددهم القليل , ومن لم يندمج منهم في تلك المجتمعات ترك من بعده أولاداً سيندمجوا في تلك المجتمعات شاء أم أبى .

 

أهداف هذه الدراسة والبحث .

أريد أن أتوصل إلى بعض الحقائق .

هل إستفاد المهاجرون إلى أوروبا من التقدم العلمي والإداري والسياسي الموجود في هذه البلد .

هل استفاد المهاجرون من النظام السويدي ومن التعامل القانوني في الحياة السويدية اليومية .

هل استفاد المهاجرون من حالة احترام الرأي الآخر وعدم الخوف من صاحب الرأي المخالف.

 أم بقى العامل النفسي السابق القائم على منهج القمع والديكتاتورية والعنف التي عاشتها الشعوب الفقيرة في العالم الثالث ؟؟

هل أدى المهاجرون ما عليهم في بلاد الغرب من واجبات والتزامات ؟؟

 

توضيح :

المقصود بالاندماج  هو الإندماج في الحياة الإجتماعية وفي مجالات العمل والنشاطات الرياضية والثقافية والسياسية وغيرها على سبيل المثال , وليس المقصود هو الإندماج العقائدي والديني ) .   

 البحث عن آثارهم في المجتمع... هل هي إيجابية أم سلبية .

 

هل تم التعامل مهم بشكل صحيح وحكيم من قبل النظام السياسي السويدي ؟؟ .

يعني هل تمت مساعدتهم عل العيش كمواطنين عاديين في المجتمعات التي سكنوا وأقامو بها ؟؟

ما هي آمال المهاجرين  ؟؟ ما هي طموحاتهم ؟؟ ما هي المصاعب التي تواجههم ؟؟

 

حياة جديدة يعيشها المهاجرون القادمون من بلادهم الفقيرة , أو من بلادهم المضطربة .

من الصحيح جداً أن نقول أن الوضع المادي والخدمات اللازمة في دول الغرب هي أفضل بمراحل عالية جداً , ولا يمكن القياس معها مع الدول الأم , ولكن المادة والخدمات ليست كل شئ في الحياة .  

ليست هناك مؤسسات تعنى بشؤون المهاجرين لا في دول الغرب التي لجأ إليها المهاجرون ولا في دولهم التي هاجروا منها .

 

التركيز على الحالات السلبية .

هناك تركيز على حوادث الجريمة والمخالفات التي يرتكبها بعض أبناء المهاجرين , ولكن نادراً ما ترىأحداً يسلط الضوء على الإبداعات التي يقوم بها المهاجرون ونشاطاتهم الثقافية والاجتماعية ومنشوراتهم ومؤوسساتهم ومدارسهم  , وهي ليست بالقليلة.

 

على كل حال ليس غريبا أن لا تهتم حكومات دول العالم الثالث بشؤون مواطنيها الذين هاجروا من بلادهم , فلو كانت هذه الحكومات تهتم بمواطنيها أصلاً لما هاجرت ( وما زالت ) معظم هذه الحشود  البشرية إلى بلاد الغرب , ولكن الغريب أن لا نرى الإهتمام بدراسة شؤون المهاجرين حتى من قبل الدول التي استوعبتهم واحتوتهم واعتبرتهم مواطنين يعيشون في بلادهم .

 

فترات الهجرة :

-1- هجرة أبدية يستوطن فيها المهاجر إلى بلاد الغرب بإقامة دائمية خاصة بعد أن يحصل على الجنسية الغربية في البلد الذي يقيم فيه. وحينها لا يرجع هذا الإنسان للإقامة في الوطن الأصلي , وفي أحسن الأحوال يبقى مقتصراً على الزيارة الدورية إلى الوطن الأم , وبحسب ظرفه المادي والوظيفي .

 

-2- هجرة طويلة جدا تنتهي برجوع الأب أو الأم , ولكن بدون الأبناء.

 الأبناء الذين لا يعلمون إلا الشئ القليل عن وطن الآباء , عادة ما يستقر بهم المقام في بلاد الغرب , وإذا ما فكر الأبناء يوماً في الرجوع إلى وطن الآباء والأجداد يصطدمون بواقع صعوبة التأقلم مع أجواء غريبة صعبة لم يعتادوا على العيش فيها , سيما بالنسبة للحريات الممنوحة في الغرب والخدمات والمعاملات القانونية المنتظمة والرفاهية .

يعني الإنتقال سيكون من السهل إلى الصعب , ومن الراحة والأستقرار إلى العناء والجهد.

-3- - هجرة متقطعة تقوم على تقسيم فترات اقامتهم في بلاد المهاجر الغربية وبين بلادهم الأم , وتحدث مثل هذه الهجرات لدى كبار السن والمتقاعدين خاصة الذين يملكون في بلادهم الأم الأصلية موارد جيدة للرزق , وبيوتاً يملكونها أو اشتروها من أموالهم التي ادخروها في بلاد الغربة أو كانوا يملكونها سابقاً .

-4- هجرة محدودة الزمن تنتهي برجوع العائلة إلى الوطن بعد تحسن الظروف الأمنية والسياسية , وهذا القسم هو الأقل من باقي الأقسام .. واللطيف إن الكثير ممن رجعو إلى وطنهم وهم على نية الإستقرار في اوظانهم رجعوا إلى بلاد الغرب , بعد أن لمسوا لمس اليد تغيّر الوضع عما كان سابقاً , وبعد شاهدوا بأم أعينهم أن الزمن والناس والمكان ليسوا كما كانوا , رغم إن المكان هو نفس المكان , والناس هي نفس الناس من حيث الشكل الخارجي .

وهذا الديث ذو شجون ليس داخلاً تحت عنوان هذه الدراسة .

 

الأسباب التي هاجر اللاجئون بسببها.

آراء أخرى :

ألعرب والمسلمون الذين تركوا اوطانهم وتوجهوا صوب أوروبا أو أمريكا وكندا وأستراليا ونيوزلندا او في دول اخرى متفرقة في أمريكا الجنوبية وغيرها من قارات العالم كانت هجرتهم بدوافع متنوعة , من بينها كما يفصلها الكاتب .. سعد العبيدي :

 

(( - أ- الدراسة التي دفعت البعض من الشباب العربي المسلم لأن يغادروا مجتمعاتهم إلى المهجر، للإقامة المؤقتة في البلاد الأخرى - الغربية على وجه الخصوص- ليشبعوا منها رغبتهم في العلم وزيادة كم المعرفة والتحصيل العلمي .

ب-  وهناك من الشباب والعوائل وبمستويات مختلفة من قصدوا دوائر الهجرة في دول محددة ليحصلوا على فرص للاستقرار في مجتمعاتها الجديدة، اعتقادا منهم بأن تلك المجتمعات توفر لهم فرصاً أفضل للاستقرار والعيش بمستويات أحسن.

ج - والهجرة مسألة لا تتوقف عند حدود الرغبة في السعي لتحقيقها ، إذ إن هناك من أُجبروا عليها ، ولأسباب ودوافع مختلفة .

- يتعلق البعض منها بالحالة الاقتصادية أي الرغبة في تحسين الدخول ورفع مستويات العيش ماديا.

- ويتعلق البعض بالعوامل والأسباب السياسية التي يعود معظمها لخلافات في الرأي لم يتمكن المجتمع الأصلي من قبولها، أو السماح بالتعبير عنها.

- ويتعلق البعض الآخر بالجوانب الدينية، حيث الطائفية في الوطن الأم والتفرقة المذهبية ، والإجراءات التي تحول دون القيام بالطقوس والممارسات الدينية.

- وآخرون ، أو عوائل أخرى نزحت من أوطانها وأماكن سكناها وهاجرت إلى أماكن متفرقة من العالم تخلصا من عنف الاضطرابات وظواهر عدم الاستقرار )) . - 1-

 

رأي ثالث.

أتناول بشئ من التفصيل رأي الباحث القدير المقيم في السويد . د. خالد يونس خالد. في بحثه القيم حول أسباب الهجرة الحقيقية للمهاجرين المسلمين عامة والعراقيين منهم بشكل خاص .

 

 

حول أسباب الهجرة .

يقول د. خالد يونس خالد :

(( كان الخوف والهروب من استبداد نظام العهد الصدامي البائد إلى درجة التصفيات الجسدية والمقابر الجماعية . لكن بعد الاحتلال الأمريكي وقعت الهوية الثقافية العراقية في  صحراء مليئة  بالأشواك وحسك السعدان . 

 وجد العراقي نفسه حافي القدمين بين الأشواك. فالوطن أصبح سلعة للاحتكارات الأجنبية، وميدانا للفساد المالي والإداري. وساحة للإرهاب  وتقسيم الأدوار على حساب الوطنية والمواطنة. هنا يطرح سؤال نفسه وهو : ما مدى سلطة المواطنة في ممارسة الإنسان العراقي في بلده ؟ هذا العراقي الذي يلجأ إلى أوروبا وهو يحمل مواطنته المقيدة في زنزانة الاحتلال والظلم والصراع السياسي والطائفي بكل مظاهرها العنيفة.  يأتي إلى أوربا وهو يبحث عن هويته الوطنية في المهجر، فيقابل هوية معارضة معبأة بآليات العقل الأوربي الجديد. 

كان المواطن العراقي يفتخر بالدستور الديمقراطي الجديد بعد سقوط قصر الباستيل البعثي الصدامي، فإذا به يصطدم بواقع الإحتلال في بلده، ويرى أن أكثر الذين يخرقون مبادئ الدستور هم القابضون على السلطة ممثلة بالأحلاف الثنائية والثلاثية المبنية على المصالح الحزبية والطائفية والعرقية)) - 2 -

  

التعليق : 

التعليق على ما ذهب إليه الحاج الصديق .د. خالد يونس . تشخيص صحيح بالنسبة للمهاجرين العراقيين الذين كانت تتلخص قصتهم بوجود طاغوت متجبر لا يعرف معنى للرحمة الإنسانية و لايقيم وزنا لأي قيمة دينية أو اخلاقية .

 حاكم أذاق الشعب الأمرين من الحروب المتواصلة والقمع الموغل في القسوة والتعذيب وتكميم الأفواه , أما الآن صارت أسباب الهجرة مختلفة ,

الإحتلال الأميركي

الطائفية

ألإرهاب

ألميليشيات

الفساد الإداري الرهيب .

التدخل الإقليمي التخريبي

وأسباب أخرى يطول المقام بذكرها

 

جنسيات المهاجرين :

المهاجرون الفلسطينيون الذي عاشوا وما زالوا  أوضاعاًً إنسانية صعبة جداً في ظل الإحتلال والصراع مع دولة اسرئيل  , وكذلك بسبب صراعاتهم الداخلية .

 

وقد طالت مدة عنائهم ,سواء داخل بلدهم  أو خارجه في الدول المحيطة .

المهاجرون من البوسنة هجرتهم بسبب الحرب بين الصرب والكروات والمسيلمين  

المهاجرون من كوسوفو وأسباب هجرتهم قريبة من أسباب الهجرة التي جرت في البوسنة. 

المهاجرون من الصومال بسبب الحروب الداخلية .

المهاجرون من أفغانستان  بسبب الحروب الداخلية .

المهاجرون من عشرات الدول في أنحاء العالم المختلفة وأسباب هجرتهم في معظمها أقتصادية , والقليل جاء إلى السويد لأسباب سياسية , وهناك من جاء بسبب صراعات عرقية كما حصل في افريقيا وأسباب أخرى فردية متفرقة 

  

الباب الثاني

 

تقرير جريدة الشرق الوسط اللاجئون العرب في السويد.. وعالمهم الخاص..

 

 قامت جريدة الشرق الأوسط بكتابة تقرير أنقله ..نصاً .. في التقرير الذي كتبته راغدة بهنام . معلومات أطرحها  أمام أنظار القراء لأجل الحوار ولنعلم مدى دقة النقاط التي ذكرها تقرير الجريدة !!!

اللاجئون العرب في السويد.. وعالمهم الخاص

نسبة الجريمة مرتفعة بينهم وعدد كبير منهم عاطلون عن العمل

غوتنبرغ (السويد):

راغدة بهنام 

الحرارة كانت مرتفعة في انغرد، احدى ضواحي مدينة غوتنبرغ السويدية. الشمس التي لا تغيب أكثر من ثلاث ساعات يوميا عن المدينة، رفعت من حرارة مياه نهر غوتا وجعلتها دافئة، ومغرية للسباحة. على إحدى ضفاف النهر الذي يقسم غوتنبرغ الى نصفين، توزعت عائلات لا تشبه بعضها، على العشب الأخضر، تستمتع بأشعة الشمس وبيوم جميل. على مسافة قريبة من المياه، جلست عائلة سويدية بلباس البحر. الأم والأب منشغلان بالقراءة، والأولاد يسبحون في النهر. بالقرب منهم، تمددت عائلة سويدية أخرى تشبهها بهدوئها وتصرفاتها. خلفهم، على بعد بضعة أمتار، تربعت عائلات عراقية كردية، حافية القدمين، على حصيرة كبيرة افترشتها على العشب. دقائق وبدأت النسوة اللواتي ارتدين سراويل وقمصانا فاتحة اللون، يفرغن الأكياس التي نقلها الرجال من السيارات، ويخرجن منها طناجر وصحونا وأكوابا وأواني مختلفة. لم يتطلب تحضير المائدة أكثر من خمس دقائق. الرجال والشبان كانوا ينتظرون بفارغ الصبر بدء الوليمة، ويتسامرون بصوت مرتفع ويتبادلون النكات والقهقهات. أما النساء فمنشغلات بتوزيع «الدلمة»، نوع من المأكولات الكردية، اضافة الى اللبن الذي حضرنه في المنزل...

أبعد بقليل، تجمع بضعة شبان أكراد، يستمعون الى موسيقى كردية على آلة تسجيل بحوزتهم. تارة يتحدثون وطوراً يضحكون. ثم ما لبثوا أن بدأوا بتبادل النكات مع العائلة التي تتناول «الدلمة»، فامتزجت الكلمات بالضحك والموسيقى..

في الجهة المقابلة، تربعت ثلاث نساء محجبات وفتاة مراهقة على حصيرة صغيرة، تشوين الدجاج على «المنقل»، ويأكلن التبولة ومقبلات لبنانية أخرى. كن يتبادلن أحياناً كلمات مختصرة. على مقربة منهن، جلس رب العائلة، رجل ضخم ذو لحية بيضاء، على كرسي. ينفخ في نرجيلته، ويتناول الطعام، ويتحدث الى رجل جالس على كرسي بجانبه. هذه الصورة المسالمة لعائلات مجتمعة في مكان واحد تستمتع بيوم جميل، تخفي في باطنها قصصاً كثيرة تختلف عن الهدوء الظاهر والمغلف بجمال المشهد العادي.

صحيح أن العرب أصبحوا جزءاً من الحياة اليومية في السويد، كما في العديد من البلدان الاوروبية، ولكن وجودهم في هذا البلد الذي طالما حلموا بالعيش فيه لمثاليته واحترامه حقوق الانسان، لا يعني بالضرورة ان حلمهم تحقق وأن المجتمع السويدي تقبلهم بعاداتهم واختلافاتهم، أو أنهم يعيشون فيه بهدوء وسلام.

قصة السويد مع اللاجئين ليست بجديدة، ولم تبدأ مع العراقيين. فبعد الثورة الايرانية، والتي اعقبتها حرب ايران ـ العراق، استقبلت السويد عددا كبيرا من اللاجئين الايرانيين. وبعد حرب البلقان بين الصرب والكروات والبوشناق، أوت الكثير من اللاجئين من هذه المنطقة. وخلال الحرب الأهلية في لبنان، شهدت السويد أيضا موجة لاجئين لبنانيين. ومنذ عام 2003 وحتى اللحظة، يصل الى السويد آلاف العراقيين من طالبي اللجوء. معظم هؤلاء يدخلون البلاد سرا، وبطرق غير مشروعة.

مقارنة مع سائر البلدان الأوروبية، تستقبل السويد أكبر عدد من اللاجئين العراقيين. ووفقاً لاحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، فإن 41920 عراقياً تقدموا منذ عام 2006 بطلبات لجوء الى البلدان الاوروبية، نصفهم تقريباً في السويد.

وفي العام الفائت وحده، سجلت دائرة الهجرة في السويد 36207 طلبات لجوء، 18559 منها مقدمة من لاجئين عراقيين. وبحسب وزير الهجرة توباس بلستروم، فإن بلاده تأوي بين 80 ألفا و120 ألف لاجئ عراقي، وتعتبر الجالية العراقية ثاني جالية أجنبية في السويد بعد الجالية الفنلندية. «لطالما حلمت بالعيش في السويد بسبب صيتها الذائع عن معاملتها للاجئين، وتأمين المسكن والمأكل والمشرب لهم. ولكن الآن وقد وصلت الى هنا بعد عناء طويل ورحلة أشهر في البر والبحر، لا أدري بماذا أفكر. لدي كل شيء يؤمن لي الراحة من دون أن أعمل، ولكنني أشعر أنني معزول والملل يقتلني..»، كلمات وسام العراقي الذي وصل الى غوتنبرغ من سنتين ومنح حق اللجوء، هي صدى لكلمات الآلاف من اللاجئين أمثاله. حلموا بالسويد البلد المثالي ووصلوا اليه ليصطدموا بحائط يعزلهم عن السويد الحقيقية، السويد التي يعيش فيها السويديون.

في غوتنبرغ، ثاني أكبر مدن السويد بعد العاصمة استوكهولم، يشكل اللاجئون نحو 20 في المائة من السكان الذين يبلغ عددهم نحو 500 ألف نسمة، والعراقيون يشكلون الاكثر عددا. ويتمركز اللاجئون وحملة الجنسية السويدية من المولودين في الخارج، في الضواحي الشمالية الشرقية للمدينة، وتحديدا في انغرد. يلبو، الواقعة في مقاطعة انغرد، هي منطقة سويدية بالاسم فقط. هنا يعيش أكثر من سبعة آلاف نسمة، 90 في المائة منهم من اللاجئين، جزء كبير من هؤلاء من العرب، وخصوصا العراقيين الذين تتكاثر أعدادهم يوما بعد يوما.

في ساحة يلبو الرئيسية، تتنقل النساء بين محلات الخضار و«السمانة»، ويحاججن الباعة بالعربية. البضائع والمأكولات التي اعتدن شراءها في بلدانهن، كلها موجودة هنا. واللغة ليست عائقا، فأكثرية البضائع مكتوب عليها بالعربية. فصاحب أكبر محل «سمانة» في الساحة، الحاج زهير القادم من بيروت، يستورد الكثير من بضاعته من سورية ولبنان. ترك الحاج زهير لبنان منذ 18 عاما قادما الى السويد، وانتقل الى يلبو منذ نحو خمسة اعوام، لأنه اراد العيش بين الجاليات العربية. داخل مكتب صغير متواضع، جلس الحاج زهير سنو ينظر الى صورة لرئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري رفعها على احدى الخزانات أمامه. ويقول: «لا يمكنني التذمر من وضعي هنا، فلدي عملي الحمد لله، ومنزلي وعائلتي التي لا ينقصها شيء. ولكنني أحب ان اعود الى لبنان واعيش بين أصدقائي». مثل زهير، كثيرون في يلبو. ويشرح ان «سكان هذه المنطقة يعيشون في دولة مستقلة عن السويد لا تختلط بالسكان السويديين». ورغم انه تعلم اللغة السويدية عند وصوله الى البلاد منذ 18 عاما، الا انه نسيها بعد أن انتقل الى يلبو، حيث لا حاجة للتكلم بالسويدية مع سكان أغلبيتهم من العرب. يلبو هي جزء من «مشروع المليون» الذي نفذته الحكومة السويدية في منتصف الستينات لبناء مليون وحدة سكنية في انحاء البلاد بأسعار غير مرتفعة. وتحولت هذه المنطقة شيئا فشيئا عبر السنوات الى قطعة معزولة لا تشبه الا نفسها. السويديون انتقلوا منها تدريجياً مع ازدياد أعداد اللاجئين الذين وفدوا اليها، الى درجة بات السويديون في يلبو اليوم يشعرون بأنهم هم الأجانب، والأجانب هم المواطنون.

الا ان وجود اللاجئين وحده هو السبب الذي يدفع السويديين الى الابتعاد عن يلبو. منذ بناء المجمعات السكنية فيها والتي انتهى العمل فيها في منتصف السبعينات، لم تجذب المنطقة الكثير من السويديين الذين يعتبرون هندستها بشعة ومحبطة، مثلها مثل المناطق الأخرى التي شكلت جزءا من مشروع المليون الذي لاقى انتقادات واسعة. فالمجمعات أشبه بكتل اسمنتية بشعة مصفوفة الى جانب بعضها البعض، لتكون شققا سكنية. وعلى الرغم من وجود مساحات خضراء في هذه المجمعات، الا انها لا تظلل بشاعة العمران.

مازن صالح، عراقي تجاوز العقد الرابع من العمر. وصل الى يلبو منذ تسعة أشهر، بعد رحلة استمرت لعشرة ايام قضاها مختبئاً تحت غطاء في شاحنة كبيرة، يتناول البسكويت والماء. يروي مازن قائلا: «لي أصدقاء هنا، اتفقت معهم على ان آتي وأسكن معهم مؤقتا، في الوقت الذي أنتظر فيه الجواب على تقدمي بطلب للجوء. عندما وصلت سلمت نفسي للشرطة. استجوبتني الشرطة طوال يوم كامل، وقلت لهم انني اريد التقدم بطلب لجوء. والآن انا انتظر. اعيش على معونة اتلقاها من الدولة وامضي يومي من دون ان افعل الكثير».

حالة مازن ليست فريدة من نوعها. غالبية العراقيين الذين يصلون البلاد، يدخلونها سرا عن طريق المهربين، اما برا بالانتقال من بلد الى آخر عبر تركيا والمغرب، وصولاً لأوروبا، وإما في الطائرة عبر جواز سفر مزور.

وفي الإجمال، فإن غالبية الذين يدخلون البلاد سرا، يأتون للاقامة مع أقارب او أصدقاء. وهذا ما يفسر تكاثر سكان يلبو بصورة كبيرة يوماً بعد يوم، مع الوصول المتزايد لأشخاص ينتظرون الموافقة او الرفض على طلب اللجوء. وفي هذه الأثناء، تجدهم يتسكعون طوال اليوم من دون أن يفعلوا الكثير. بعضهم، يحضر صفوف تعلم اللغة السويدية التي تقدمها لهم المؤسسات الرسمية والخيرية مجانا. والبعض الآخر يفضل الجلوس والمشي طوال اليوم. يقول علي، القادم من العراق حيث كان يعمل حدادا: «أنا لا أعمل الان. هنا، الكل عاطلون عن العمل. نقضي وقتنا بالتسكع. بعضنا يشارك في صفوف تعلم اللغة كي تصرف لنا تذكرة القطار. فاذا سجلنا حضورنا في المدرسة، نحصل على تذكرة القطار مجانا لشهر كامل، وهكذا يمكننا التوجه الى وسط المدينة والتنزه هناك قليلا».

أن يجد اللاجئون عملا في السويد، ليس بالأمر السهل، حتى ولو كانوا يحملون أوراق الاقامة الشرعية وحق العمل. اللغة تشكل عائقا اساسيا لدى شريحة كبرى منهم، ولدى البعض الآخر مجرد جنسيتهم قد تكون العائق. «أوبن سوسايتي انستيتوت»، وهي منظمة غير حكومية يمولها رجل الاعمال المليونير جورج سورس وتصدر تقارير دورية عن قضايا مختلفة داخل بلدان الاتحاد الاوروبي، أصدرت تقريرا العام الماضي عن أحوال المسلمين في السويد، علما بان المسلمين يشكلون العدد الاكبر من اللاجئين القادمين من بلدان من خارج الاتحاد الاوروبي. وتقول المنظمة في تقريرها استنادا الى احصاءات جمعتها من أطراف مختلفة، ان «الاشخاص الذين لديهم خلفية أجنبية، وخصوصا أولئك الذين يعيشون في أماكن أكثر فقرا، يواجهون امكانية البقاء عاطلين عن العمل أكثر من بقية السكان». وتضيف: «بما ان الاحتمال الأكبر هو ان يبقى الاجانب عاطلين عن العمل، او انهم سيعملون في مجالات لا تتناسب مع مستوى علمهم، فانه من الواضح ان الاشخاص غير المولودين في السويد ليسوا مندمجين في المجتمع». علي، الذي كان يعمل حدادا في العراق ويحمل الجنسية السويدية، مرّ على وجوده في البلاد اكثر من سبع سنوات، ويقول انه لا يجد عملا في غوتنبرغ حتى كسائق لسيارة اجرة. يريد الذهاب الى انكلترا ليجرب حظه هناك. قيل له انه «من الاسهل ايجاد عمل في لندن». وزير الاندماج والمساواة بين الجنسين السويدي نيامكو سابوني، يقول: «عدد غير مقبول من المهاجرين، مستبعدون في مجتمعنا. البطالة والدخل المنخفض والاعتماد على الرعاية الاجتماعية، كلها تؤدي الى العزلة. العمالة هي جزء مهم من الاندماج». ورغم ان الحكومة بدأت بتنفيذ خطة لدمج اللاجئين في المجتمع، الا انها تبدو بعيدة عن تحقيق هذا الهدف حتى الان. وبانتظار ذلك، يقضي عدد كبير من سكانها وقتهم بـ«الاندماج» مع بعضهم البعض. الا ان هذا الاندماج الداخلي، يؤدي أحيانا كثيرة الى نتائج سلبية وغالبا ما يترجم الاختلاف الثقافي بينهم الى مشاكل وحتى جرائم. في يلبو، يعيش وافدون يحملون جنسيات مختلفة. الى جانب العراقيين والاكراد واللبنانيين، تقطن شريحة كبيرة من الاتراك والايرانيين والصوماليين. وهنا، في هذه الدولة المستقلة، العزلة ليست المشكلة الوحيدة. فنسبة الجريمة المرتفعة نسبيا تشكل عازلا اضافيا لهذه المجموعات.

لينجا، فتاة في السادسة عشرة من العمر، وهي عراقية كردية قدمت الى السويد منذ حوالي خمس سنوات، تقول ان اخبار الجرائم أصبحت يومية في انغرد. وأنه كل يوم أو يومين على الاكثر هناك خبر عن اعتداء او اشكال او جريمة قتل او محاولة قتل. الحاج زهير سنو، صاحب محل السمانة اللبناني في يلبو، يقول ان كل يومين على الاكثر يسمع السكان بخبر اعتداء او جريمة تقع اما بين أفراد الجالية نفسها، أو بين أفراد من جاليات مختلفة. ويروي عن حادث وقع قبل يومين بين لبنانيين وصوماليين، استعملت فيه السكاكين وطعن نحو أربعة أشخاص، قتل أحد الصوماليين على أثرها. ويقول ان حوادث كثيرة تقع بين عصابات من جنسيات مختلفة، عراقيين واتراك وصوماليين... وانه في أغلب الاحيان تكون المشاكل بين الذين هم في سن الشباب او المراهقة. ويروي ان الشرطة التي تحقق دائما في الجرائم والحوادث تفشل في احيان كثيرة بالقبض على مرتكبيها، وإذا ما قبضت عليهم، تأتي الأحكام مخففة جدا. «الجريمة هنا سهلة جدا، والشرطة لا تستطيع ضبطها. فاذا تمكنت من القبض على المجرم الذي يختبئ أحيانا كثيرة، لا تتعدى بضعة أشهر، يخرج بعدها الشبان من السجن بحيل جديدة، ويعيدون الكرة. أما اذا كانوا دون السن القانونية، ففي كثير من الحالات ينفذون بفعلتهم».

فيليبي استرادا، من وحدة مكافحة الجرائم التابعة للحكومة السويدية، يوضح أن نسبة الجرائم مرتفعة بين اللاجئين، وأن بعض الجرائم تحصل بسبب اختلاف الثقافات، مثل جرائم الشرف بين اللاجئين القادمين من مجتمعات قبلية. ويعتبر استرادا، الذي وصل هو نفسه الى السويد كلاجئ من تشيلي، ان «العيش بين مجموعات مماثلة من اللاجئين لا يساعد على الاندماج في المجتمع، وان البقاء مع أشخاص عاطلين عن العمل يشجع على البطالة»، مشيرا الى ان هذا الامر يؤدي الى مشاكل كثيرة. ويقول: «ان اندماج اللاجئين في السويد لم يكن ناجحا حتى. فالشعب السويدي لا يتقبلهم والتمييز يلعب دورا أساسيا في عدم اندماجهم بالمجتمع». ويؤكد استرادا ان السلطات تشجع اللاجئين على السكن في اماكن لا تضم الكثير من اللاجئين مثلهم، لكن التجاوب مع هذا الطلب ليس كبيرا.

كثيرة هي الجمعيات التي تساعد اللاجئين على الاندماج في المجتمع، وخصوصا الكنيسة اللوثرية في السويد، من خلال تأمين دروس مجانية في اللغة، وتعريفهم على المجتمع السويدي ومساعدتهم على الدخول الى سوق العمل. ويشير الكاهن هنريك فريغبيرغ، الذي يخدم في كنيسة في هاماركولن، وهي منطقة قريبة الى يلبو وتضم أيضا نسبة مرتفعة من اللاجئين، الى أن الكنيسة بدأت منذ ثلاث سنوات تطبيق برنامج يساعد اللاجئين على الاندماج في المجتمع. ويقول ان المساعدات تشمل جميع الطوائف وليس فقط المسيحيين. ويتحدث عن صعوبات تواجهها الكنيسة في التعاطي مع بعض الفئات، وخصوصا غير المتعلمين. يرفض غالبية السكان السويديين الاجابة على ما اذا كانوا يتقبلون وجود اللاجئين في بلادهم. ورغم كونهم أشخاصا ودودين، الا ان مجرد ذكر اللاجئين يجعلهم أناساً آخرين، غاضبين ومستائين. على الفور يبادرون الى القول بأنهم لا يريدون التحدث في الموضوع، ويقطبون وجوههم. بعضهم يعبّر عن كرهه لهذا الواقع الذي فرض عليهم، ويمقت وجود «هؤلاء الغرباء» عن بيئتهم ومجتمعهم فيما بينهم. وحدها اوسا ايريكسون، سيدة شقراء كانت تتجول في هاماركولن، برفقة ولدها المصاب بالتوحد، كان ردها مختلفا، مع علمها بأن رأيها حول اللاجئين مختلف عن باقي مواطنيها. قالت: «أنا مسيحية مؤمنة ولذلك لا يزعجني وجودهم هنا. اعرف أنهم بحاجة الى مساعدتي وانا كنت أعمل في منظمة تساعدهم على الاندماج قبل أن أنجب ولدي. اضطررت على ترك عملي للاهتمام به». تعي أوسا حاجة اللاجئين في أن يكونوا مع بعضهم. هي نفسها انتقلت الى هاماركولن لتكون بالقرب من اشخاص يشبهونها، من مسيحيين متدينين، في بلد أغلبية سكانه علمانيين. الا ان الشريحة الكبرى من السويديين يبدون غير مستعدين لتقبل الغرباء الذين فصلوا أنفسهم عنهم ويعيشون في مجتمعهم الخاص ودولتهم الخاصة، كما قال الحاج زهير. قرب البحيرة في انغرد، كانت العائلات السويدية المفترشة الأرض قرب المياه، تلتفت الى الخلف بين الحين والاخر. ترمق «الغرباء» الذين يملأون المكان ضجيجا وموسيقى بنظرات تساؤل... ثم تعود الى عالمها وتتركهم في عالمهم.

 

التعقيب على هذا التقرير :

التقرير من جريدة الشرق الأوسط يحتوي على معلومات بعضها صحيح ودقيق وبعضها بعيد عن الصحة .

التقرير تحدث عن الجوانب السلبية من واقع  المهاجرين وهي موجودة بكثرة وهناك الجواتنب الإيجابية لم يتعرض لها التقرير .

ملاحظة بسيطة  قال التقرير ان إسم  وزير الاندماج والمساواة بين الجنسين السويدي نيامكو سابوني ، والحقيقة أنها إمرأة وهي نيامكو سامبوني , وهي أيضاً مهاجرة من القارة الأفريقية . - 4 -

 

كما يوجد الآلاف من الأجانب المهاجرين يعملون في المملكة , ولهم مناصب في العديد من دوائر الدولة , كذلك يوجد في البرلمان السويدي نواب من اصل أجنبي منهم على سبيل المثال :  

 

السيد مراد آرتن عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السويدي (وهو من اصل عراقي) من حزب اليسار السويدي .

 

ذكر التقرير أن هناك نفور من المجتمع السويدي تجاه اللاجئين , وهذا الأمر بحاجة إلى توقف . النفور الحاصل (وهي حقيقة موجودة) بحسب رأي هو من التجمعات التي ينعدم فيها وجود السويديين , وليس النفور من الأشخاص . نفس وزيرة الاندماج والمساواة مهاجرة وحاصلة على الجنسية السويدبة بسبب إقامتها الطويلة في السويد .

 

 ليس النفور من الأجانب بشكل عام , النفور يحصل من المناطق أو التجمعات التي تحتوي على وجود كامل للأجانب , حيث تكثر الحوادث والمشاجرات والمعارك الشخصية , وأحياناً بين العصابات , وبين بعض العوائل الكبيرة نسبياً أحياناً أخرى .

 

وتتحمل البلديات السويدية جانباً من هذا الحال , حيث البطالة وحيث امتناع بعض الشركات السكنية على السماح بسكن العوائل غير السويدية من الأجانب أصحاب السمعة الطيبة والسجل النظيف .

وقد سألت مرة من أحد السياسيين في الحزب الديمقرطي في منطقة روزنكورد في مدينة مالمو عن هذه المشكلة قال : إن السويد بلد ديمقراطي والشركات السكنية تسأل من الساكنين في البنايات السكنية قبل السماح بسكن أحد العوائل الأجنبية في أي بناية .

تعليقي على هذا الجواب : نعم .. الجواب صحيح , ولكن الشركات السكنية لا تسأل الساكنين ولا تعمل استفتاءاًَ إذا ما تقدم المواطن السويدي للسكن في تلك البناية.

 

المهاجرون المسالمون والمتعلمون يعانون من بعض الأفراد الأجانب المفلتين , تماماً مثل معاناة المجتمع السويدي , ولكن المهاجر الغريب مجبور على أن يسكن مع الناس الذي لا يريد السكن معهم . 

هناك دعوات إلى الإندماج .

 

---------------- 

-1-المصدر مجلة النبأ العدد: 56 إعداد سعد العبيدي آراء حول مشاكل العائلة المسلمة في المهجر

 http://www.annabaa.org/nba56/araahul.htm

-2- من دراسة للباحث د. خالد يونس خالد بعنوان : تفاوت القيم الثقافية الوطنية وآليات العقل الأوربي .

http://www.alnoor.se/article.asp?id=34518

    

-3-  جريدة الشرق الأوسط     السبـت 17 جمـادى الثانى 1429 هـ 21 يونيو 2008 العدد 10798

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section
=4&article=475711&issueno=10798

   -4-  عن موسوعة ويكيبيديا  على الأنترنيت . نيامكو آنا سابوني (بالسويدية-4- مواليد 31 مارس 1969) سياسية وحاليا هي وزيرة الإدماج والمساوة بين الجنسين في السويد هي عضو في حزب الشعب الليبرالي السويدي. كما سبق وانتخبت كنائب في البرلمان السويدي في 2002 في حين باشرت عملها في مكتب وزارة الإدماج والمساوة بين الجنسين في 6 أكتوبر 2006.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%88_%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86%D9%8A

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 18/12/2008 23:45:42
الحاج الفاضل د. خالد يونس خالد .. دام وموفقاً وسالماً .. السلام عليكم ..
تحية طيبة .. شكري البالغ على مداخلتكم القيمة وأتفق معكم في مقترحك الجميل , وأضع يدي بيدك , وأشكر الإخوة والأخوات جميعاً على كلماتهم الطيبة النبيلة , وفي نفس الوقت أطلب منهم أن يفيدونا بتعليقاتهم المفيدة في هذا الموضوع المهم جداً , ونحن نعيش الغربة وآثارها الحضارية والأخلاقية .
أستاذنا جناب الدكتور أستفدت من مداخلتكم القيمة .. سأرسل لكم بعدة أسئلة باعتبارك أحد أقدم الباحثين والأساتذة المقيمين في السويد من المهاجرين الأوائل أرجوأ ان تجيبونا عليها مشكورين .. كما ألتمسكم إن كان بالإمكان أن تعملوا لي بعض اللقاءات مع الشخصيات السويدية للحديث في هذا الشأن.
كما أحب أن أخبركم أن لي عدة اللقاءات مع بعض الأساتذة السويديين وبعض الشخصيات الأخرى لأضعها ضمن البحث إن شاء الله .

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/12/2008 15:38:42
الفاضلة زينب بابان .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. لقد خابت ظنون الكثير ممن هاجر إلى السويد .. مشكلة السويد الأولى والأكبر قلة فرص العمل .. المهاجر حين يهاجر يأمل بالحصول على العمل ليساعد نفسه وعياله وأهله .. يوجد في السويد إحترام الإنسان والأمن والرفاهية والحمد لله , لكن مع البطالة فالحياة مملة وغير سعيدة ولا يستطيع المهاجر أن يحقق أحلامه وطموحاته .. سأناقش موضوع البطالة في أحد حلقات البحث إن شاء الله تعالى .. أسأل الله تعالى أن يشافيك من كل مرض وسوء , ويفرج عنكم وعن أهلكم إنه سميع مجيب الدعاء.

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/12/2008 15:37:21
العزيز الصديق حسين عيدان السماك السلام عليكم .. شكراً على تعليقكم . أتفق معك ان الموضوع مطول وكان الأولى إختصاره .. بالنسبة لبعض المراكز الإسلامية واشتغالهم بالعزاء , وعدم محاولتهم تثقيف المجتمع المسلم والأسرة المسلمة في الغرب .
كلامكم صحيح وها نحن نشاهد تفكك الأسرة المسلمة السريع والمتزايد وضياع الأبناء. والسبب الأكبر في نظري : هم القائمون على هذه المراكز الإسلامية .
أذكر مرة أني قلت شبيه هذا الكلام الذي كتبتموه فاشتكى أحدهم إلى أحد علماء قم قائلاً له : إنكم تعتمدون على علي القطبي وعلي القطبي ضد الشعائر الحسينية ( والعياذ بالله ). وبعد جهد جهيد تمكنت من أثبت برائتي من هذه التهمة .
المفارقة أن البعض ( وليس الجميع) يعتقد أن الحسينية والمسجد هما مكان للظهور , أو واجهة سياسية .أو مكسبا بشكل من الأشكال.. ويكفيهم البكاء وبعضالشعائر والطبخ أيام المناسبات. مع احترامي لكل عامل يعمل لوجه الله تعالى وهم موجودون أيضا, والحمد لله
بعض المشرفين على المراكز الإسلامية لا ينفتحون على المثقفين ولا على العلماء ولا على حتى طلبة العلوم الدينية , ولا يستفيدون من خبرة من كان قبلهم .
مع الأسف جلبناالكثير من الأمراض النفسية والإجتماعية معنا من بلادنا , بل وربما زاد البعض عليها .
أسأل الله أن يهدينا من فضله ويطهر قلوبنا من الحزبية والسياسة والتكبر والغيرة والحسد والعنصرية والعجرفة , وغيرها من الأمراض المستعصية.. إن الله تعالى سميع مجيب .

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 15/12/2008 14:15:15
الأخت الكريمة زينب بابان . السلام عليكم .
لقد خابت ظنون الكثير ممن هاجرإلى السويد .. مشكلة السويد الأولى والأكبر قلة فرص العمل .. الإنسان حين يهاجر يأمل بالحصول على العمل ليساعد نفسه وعياله وأهله .. يوجد في السويد إحترام الإنسان والأمن والرفاهية والحمد لله , لكن مع البطالة فالحياة وغير سعيدة .. سأناقش موضوع البطالة في أحد حلقات البحث إن شاء الله تعالى .. أسأل الله تعالى أن يشافيك من كل مرض وسوء , ويفرج عنكم وعن أهلكم إنه سميع مجيب الدعاء.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 15/12/2008 05:01:27
الأستاذ الجليل علي القطبي المحترم

لقد أجدت في مقدمات بحثك ما فيه من فائدة لكل مهتم بقضية المهاجرين في السويد.

أود أن أكتب هنا بعض انطباعاتي عن الهجرة إلى السويد قبل ثلاثين عاما.

أتذكر عندما توجهت إلى السويد، وقابلت المحقق قبل حوالي ثلاثين عاما، وقلت أن النظام العراقي يظلم المعارضين ويقتلهم ويلاحقهم. وكان قد صدر حكم الإعدام عليَّ في حينه. استغرب المحقق وقال، كيف يفعل نظام العراق كل هذا والعراق عضو في الأمم المتحدة.

لم يكن لكثير من السويديين معلومات صحيحة عن العراق، فالإعلام العراقي كان قويا لتشويه الحقائق، ولم يكن العراق في دائرة اهتمامات السويد، كما لم تكن هجرة العراقيين إلى السويد مرتفعة.

معلومة أخرى أود أن أنقلها ، وهي أن المهاجرين من ذوي أصول شرقية، وبشرة سمراء، ومنهم العراقيين كانوا محبوبين في السويد إلى درجة كبيرة. كان الناس يرمون الورود والأزهار أحيانا علينا من البالكونات، حين كنا نمر بهم . وكان يمكننا التعارف على السويديين والجلوس والحديث معهم من الجنسين بسهولة. وكان أكثر الحديث يدور حول البلد الغريب عندهم، العراق. وكانت هناك جمعيات تنظم للإتصال بالأجانب من العراق والشرق الأوسط. لذلك لم نجد حينذاك صعوبة في التعارف وتعلم اللغة. وكانوا يصدقون في كل ما كنا نخبرهم.

عندما نقارن الوضع اليوم بما كان في السابق نصطدم بالواقع المرير نسبيا، كيف تغير التعامل مع الأجانب ومنهم العراقيين والعرب والكرد. هل الخطأ من جانبنا أو الخطأ من جانبهم. إذا أردت رأيي فأقول لك بصراحة أن الخطأ من جانبنا أكثر مما هو من جانبهم، وقد بينت ذلك في بحثي المستفيض كما أشرتَ إليه في بحثك الذي بين أيدينا.

أود ايضا الإشارة إلى نقطة مهمة في دراسات السويديين بهذا الصدد، وقد عملت معهم طويلا في بعض مراكز استقبال المهاجرين والتحقيق معهم .الخطأ منا فيما يحدث اليوم تجاه الأجانب، ولا سيما القادمين من الشرق الأوسط. ومن هنا ينقسم المهاجرون في فكرهم إلى مجموعتين:
مجموعة تأتي من
ومجموعة تأتي إلى
الفرق بين المجموعتين كبير

المجموعة الأولى تضم أفراد قلائل يأتون من بلدهم بسبب الإضطهاد والتنكيل بهم من قبل النظام لأسباب سياسية أو دينية أو حرب قائمة في البلد، فيلجأون إلى السويد بصورة مؤقته إلى أن تتحسن الأوضاع ويعم السلام في وطنهم، فيرجعون مرة أخرى بمحض إرادهم. وهؤلاء كما قلت قلائل.

أما المجموعة الثانية فتضم غالبية المهاجرين الذين يأتون إلى السويد تاركين بلدهم من غير رجعة ، سوى لزيارته في إجازة. أي أنهم يأتون إلى السويد للبقاء.

أتطلع أن يكون بحثك مفيدا ومهما، وربما يمكن لبعض المؤسسات السويدية أن تستفيد منه بعد طبعه ونشره، وعليه أقترح أن تجري بعض المقابلات مع بعض العاملين من العراقيين في مؤسسات الهجرة، ومقابلات أخرى مع بعض العاملين السويديين في مؤسسات مماثلة ليكون بحثا متكاملا نظريا وعمليا.

آمل أن تكون التعليقات التي ترد على بحثك في الحلقات القادمة منهجية ومعلوماتية بدلا من المدح والتجميل .

أتمنى لك التوفيق في مهمتك

مع احترامي الأخوي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 14/12/2008 19:11:34
السيد علي القطبي
بارك الله بك على هذا الموضوع الض محم بحاجه اليه اكثر من غيرنا كوننا هاجرنا للسويد بحثا عن الامان لاخوتي من الموت الذي يحيط بهم في العراق .. واخي الاخر الذي ترك كليته الطبيه ليكمل دراسته هنا ويحقق كموحه واذا وجدها سراب زاعطونا الرفض وطال انتظار الرد وسيعود للعراق رغم المخاطر ليكمل دراسته
وحتى انا اتيت للسويد امشي واذهب للمدرسه واتحرك ولكني الام طريحه الفراش ولا استطيع مغادرته الا بمساعده احد
كما على امل قبول طلبنا لعيش بسلام وراحه واذا وجدنا الكابه والحزن ينتظرنا كنت اعمل رغم وضعي الصحي الان لاشغل ولا مشغله .. حتى غلب المهندسين والاطباء تجدهم يعملون في معن لاتليق بشهاداتهم ولامركزهم بالعراق الكثير فضل العودة بعد ان ضاقت بهم سبل العمل
لكن من يحتاج العلاج والرعايه مثل حالتي الصحيه التي ساضيع بالعراق اتامل ان اجد الاهتمام من الحكومة بقضيتي ولاعيش مثل بقيه البشر واعمل واتعلم اللغه وان لا اكون عاله على المجتمع
تحياتي
البابانيه زينب
السويد

الاسم: حسين عيدان السماك
التاريخ: 12/12/2008 22:53:13
بسم الله الرحمن الرحيم
تحيه من القلب الي السيد الموسوي ادام الله ظله
وكل عام وانت بالف الف خير.
شكرا لهذا الموضوع الرائع المتعايش بارواحنا نحن اصحاب الشأن ولكنه مطول وانا في رأيي وليس رأي الاخرين لو كان
اقل بنصف ما مكتوب لكان هضمه اسهل واوضح هذا رأي مع احترامي الكبير لجنابكم.
واقتراحي حول الموضوع لمعاينتي اليوميه لكثرة اختلاطي بجاليتنا العربيه عامه والعراقيه خاصه بكل اطيافهاالدينيه طبعا من خلال عملي اليومي .
رأيت بعض العوائل كانت في بلدانها قمة الانسجام اقصد بين الزوج والزوجه واحيانا بين الاب وابنائه وبعد الاستقرار في هذا البلد السويدومرور فتره من الزمن خرجت ظاهرة غريبه وهي التمرد والانقلاب من قبل الزوجين او الابناء مما يؤدي الى الطلاق او كثرة المشاكل في البيت وامام اعين الاطفال كبارا او صغارا مما يؤدي الى الشذوذ عند الاطفال والاتجاه الى اعمال غير لائقه تؤثر سلبيا على الجاليه وتعكس نظره غير مقبوله لدى السويدين.
فارجوا ان تكون هناك ندوات ثقافيه دينه اسلاميه غير الذي
نراه في حسينياتنا مع حبي واحترامي للحسينيات الذي انا منها اقصد بدل البكاء واللطم هناك دروس توجيهيه وانت اعرف مني بهاكي نحافظ على ترابط الاواصر الاسريه وعدم تفكيكها ولكم الاجر والثواب مجرد اقتراح.
مع حبي وتقديري لك .... اخوك حسين عيدان السماك

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 11/12/2008 20:03:49
الكاتبة الأخت الفاضلة .. ياسمين الطائي .. السلام عليكم .. عيد الأضحى مبارك عليكم وعلى عائلتكم الكريمة .
نعم يا سيدتي : يهاجر الإنسان بحثاً عن الحرية والأمان كما يهاجر بحثاً عن الرزق , وحرية الإنسان أهم وأعظم من كل أمر .. حرمونا من الحرية في زمن صدام ومن بعد صدام .. لم تكن الغربة يوماً هي الهدف ولكنها خيار المضطر , ومازال هذا الإضطرار موجوداً .
دعائي لكم بالخير والتوفيق .

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 11/12/2008 00:18:33
شيخنا الجليل فضيلة الاستاذ علي القطبي الموسوي اعزكم الله

شكرا لك على هذه الدراسة المستفيضة عن احوال العراقيين بشكل خاص واحوال المسلمين بشكل عام في المهجر .

الغربة بالرغم من مرارتها الا انها افضل بديل للذين يعانون من ظلم

واستبداد الحكومات الرجعية التي تحكم بلادنا بالحديد والنار

ولان هؤلاء يجدون مستقبلهم ويعبرون عن حريتهم في الراي اكثر

فكما تعلم الحريات في بلداننا منعدمة لذالك ترى السجون عندنا مليئة بالمعارضين

لسياسة الانظمة القمعية التي تتحكم في مصائر شعوبنا.

بوركت على هذا المجهود شيخنا الفاضل

تحية تقدير واحترام لشخصك الكريم

ياسمين الطائي



الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 10/12/2008 22:06:00
مولانا الشيخ طعمة الخزاعي .. دام موفقاً .. السلام عليكم .. كل عام وانتم بألف خير.. عيد الأضحى مبارك عليكم وعلى من يلوذ بكم .
أنه سؤال يثير الشجون والالآم .. وربما أجبت عليه في ثنايا إجاباتي على التعليقات السابقة .
الكثير من الأسباب والعوامل الموجودة في عهد النظام الطاغوتي السابق ما زالت موجودة وبشكل آخر مع الأسف .
هذا العراق لم يجد حاكماً يحبه ويرحمهم .. ولم يجد حزباً يحبهم ويرحمهم ..
ما زال الطريق طويلاً يا سيدي الشيخ .. وبوجود الطيبين وكلمات الصادقين ودعاء المخلصين إلى الله تعالى نأمل أن يتبدل الحال إلى خير .. والله المستعان ..

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 10/12/2008 21:48:46
مولانا الحبيب .. صباح محسن كاظم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. عيد الأضحى مبارك عليكم وكل عام وانتم بخير ..
سيدي الكريم : هناك من توفق مادياً في الغرب , وهناك من لا يستطيع حتى الرجوع إلى الوطن لأجل الزيارة .. الأرزاق ليست سواء .. في كل مكان هناك تفاوت بالأرزاق .. وسبحانه وتعالى مقسم الأرزاق .
ومن خلال التجارب الكثيرة شاهدت أن الغالبية الكبيرة من العراقيين المهاجرين في أوروبا ودول الغرب الذي ساعدوا أهاليهم تعرضوا لنكران الجميل , بل اصبح أهلهم أعداء لهم , لأن بعض العراقيين يتصورون أن اللاجئ في دول أوروبا والغرب وأميركا يمتلك مصباح علاء الدين للأموال . وإذا بعث مئة دولار فهو مقصر ويجب عليه أن يدفع مئتين , وإذا دفع ألف دولار إلى أهله فهو مقصر , ويجب عليه أن يدفع ألفين , وهكذا ..
بالأمس القريب كاد البروف عبد الأله الصائغ أن يموت لأنه لايملك ثمن العلمية الجراحية في أميركا . وما زال حاله صعباً وهو مع هذا مكباً على كتابة ت{ايخ العراق الح
نحن هنا نعمل الجمعيات أو ما نسميه بالعراق .. السلفة .. لأجل ن نستطيع أن نسافر أو نشتري قطعة أرض في العراق .. نعم عندنا أغنياء من التجار وأصحاب بعض الأعمال المربحة في هذه الدول , وهناك من اشتغل في أعمال غير قانونية أيضاً مع الأسف ..
اخ صباح صدقني هنا بعض العراقيين يحتاج إلى أهله في العراق أحياناً ليساعدوه . ليس دائماً ولكن احياناً , ومنهم اصدقائي وجيراني .
وكلامكم صحيح بأن الهجرة كانت سببا في نشر الإسلام فأين ما ذهب العراقيون المؤمنون أسسوا المساجد والمراكز الإسلامية, ونشروا الدين بقدر استطاعتهم .

تقبل تحياتي وتقديري الأخوي .

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 10/12/2008 20:21:55
العزيز الأخ أحمد الكردي .. السلام عليكم .. عيدكم مبارك .. شكرأ على مشاركتكم .. أعدكم بأني ساحاول أن أكمل البحث إن شاء الله تعالى ليكون أحد المصادر التأريخية التي تنفع المهتمين في هذا الشأن ..

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 10/12/2008 19:45:03
الأستاذ الكبير الفاضل جعفر المهاجر.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. عيدكم الأضحى مبارك عليكم وعلى عائلتكم الكريم وأبنائكم وتلاميذكم الفضلاء .
أشكر مشاركاتك القيمة والنافعة , وأنت تفيض علينا من علمك وتجربتك الحكيمة في الحياة .
سيدي الكريم ما زال البحث في بداياته , وهناك باب كامل لنشاطات المسلمين ومساجدهم وعباداتهم وشعائرهم في بلاد السويد, والشخصيات الناجحة في المجتمع السويدي ,, وأنا بخدمتكم .
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 10/12/2008 19:38:26
العزيز .. الشاعر .. الإنسان .. سلام نوري ..ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أشكر محبتك وكلماتك التي تقطر عذوبة ولطفاً ومحبة .. عيد الأضحى .. عيد مبارك وسعيدعليكم وعلى من تحبون .

دعائي لكم بكل توفيق وخير ..

الاسم: الشيخ طعمه الخزاعي
التاريخ: 10/12/2008 19:36:34
السيد علي القطبي الموسوي
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركه
اولا اسعدتنا بعودتك للكتابة بعد انقطاع نعدّه طويلا
ثانيا اختيارك لهذا الموضوع دلالة واضحة انك تعيش الام وآمال ابناء العراق في غربتهم في الوطن وخارجه؟؟؟وهذا دليل على انك ابن بار بأهله ورجل دين بعي هدفه من علمه وعمله ......لي وقفة اطرح فيها الآم ابناء بلدي في غربتهم في بلدهم ال!!!عـ!!!ر!!!اق......
ويبقى السؤال الابدي ...لماذاالهجرة مستمرة الى يومنا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 10/12/2008 19:22:18
ألعزيز الأستاذ عدنان طعمة الشطري.. ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
عيدكم مبارك وأسعد الله أيامكم ..
الإغتراب يقع أحياناً وكما تفضلتم في نفس بلد الإنسان , وحتى الغربة تقع في نفس البلد الأم إذا لم يتمكن الإنسان من الحصول على أدنى متطلبات عيشه الكريمة .
سيدي الكريم : في الحديث الشريف : الفقر في الوطن غربة , والغنى في الغربة وطن .. والمشكلة في رجوع البعض إلى الوطن كيف نعيش حياة إنسانية كريمة .. نحن تعودنا على حقنا الإنساني في الحياة الكريمة .
أخبرني أحد الإخوة المؤمنين الأصدقاء الذي عاد من العراق قبل أربعة أوخمسة أشهر أنه بقى مع عائلته ومئات العوائل من العراقيين في العراء على الحدود السورية العراقية ساعات طويلة وهم ينتظرون استلام جوازاتهم , وبعض العائلات بقت يومين وأكثر في العراء , وقد تألم وتعذب وهو يسمع صراخ الأطفال وضجيج كبار السن , وبعد أن كان هذا الأخ ناوياً على الإقامة في وطنه الأم مع أهله ووالديه المقيمين في العراق يقول هذا الأخ أنه رجع إلى السويد , وبعد أن رأي ضباط الجوازات في العراق يهددون العوائل ويشتمونهم ويشتمون أبائهم وحتى امواتهم وتعليق السيد حاتم الشرع موجود على هذا الرابط
http://www.alnoor.se/article.asp?id=29355

وما أدق قول الإمام علي عليه السلام :ليس بلد أحق بك من بلد .. خير البلاد ما حملك
في هذه البلاد الغربية لا أحد يستطيع أن يستغل اسم المرجعية ولا إسم المذهب للصعود وسرقة البلد وحرمان الشعب من خيراته , كما حصل عندنا مع الأسف ..
القانون هنا هو الحاكم .
من يخدم الشعب يبقى , ومن يقصر يرحل سريعاً , ويتعرض للعقوبة والفضيحة , ولا يستطع حزبه أو طائفته أن يدافع عنه إذا كان خائناً للأمانة .. كما هو الحاصل في بلادنا مع الأسف .
تحيتي ومحبتي لكم .

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 10/12/2008 17:19:59
السلام عليكم
كل عام وانت بالف خير سيد علي واتمنى لك دوام الصحة والعافية انت سبقتني في كتابة هذا الموضوع وخصواصصا بعد جمع معلومات عن حياة العراقيين في السويد لذا اتمنى منك اكمال البحث ووفقك الله
احمد الكردي
شبكة الاعلام العراقي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 10/12/2008 16:29:11
سيدنا المبجل علي القطبي....
في الهجرة منافع كما هاجر الرسول من مكه الى المدينه ،لحفظ النفس والعقيده؛ربما كان أحد الاسرار الالهيه في نشر العقيده حينما هاجر المسلمون الى النجاشي النصاري هروبا من ابناء جلدتهم وها قد عاد التأريخ ليهرب اكثر من أربعة ملايين فرارا من صدام والبعث الاسود،سيدي العزيز كان من هاجر من المعدمين قد نفع أهله الان فهاهم يبنون أجمل القصور ويركبون أحدث السيارات ولو بقوا لأعدمهم البعث ولكانت بيوتهم من الطين والبلوك،فهي خلاص للنفس والعقيدة وتحسين وضع العوائل في زمن الحصار..ولي في معظم دول اوربا من الاصدقاء من انتفع من المواضعات الثلاث التي ذكرتها هنا... بقي طبائع البشر فقد تندمج وتذوب هويتها بشكل سريع ومنهم من يعض على النواجذ لحفظ عقيدته مهما كانت المغريات...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 10/12/2008 16:28:44
سيدنا المبجل علي القطبي....
في الهجرة منافع كما هاجر الرسول من مكه الى المدينه ،لحفظ النفس والعقيده؛ربما كان أحد الاسرار الالهيه في نشر العقيده حينما هاجر المسلمون الى النجاشي النصاري هروبا من ابناء جلدتهم وها قد عاد التأريخ ليهرب اكثر من أربعة ملايين فرارا من صدام والبعث الاسود،سيدي العزيز كان من هاجر من المعدمين قد نفع أهله الان فهاهم يبنون أجمل القصور ويركبون أحدث السيارات ولو بقوا لأعدمهم البعث ولكانت بيوتهم من الطين والبلوك،فهي خلاص للنفس والعقيدة وتحسين وضع العوائل في زمن الحصار..ولي في معظم دول اوربا من الاصدقاء من انتفع من المواضعات الثلاث التي ذكرتها هنا... بقي طبائع البشر فقد تندمج وتذوب هويتها بشكل سريع ومنهم من يعض على النواجذ لحفظ عقيدته مهما كانت المغريات...

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 10/12/2008 15:37:38
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة الأخ العزيز السيد على القطبي الموسوي حفظكم الله تعالى من كل سوء وكل عام وأنتم بألف خير.
أولا شكرا لكم على هذا البحث القيم الذي يمس شريحة واسعة من أبناءناوبناتنا وأخواننا وأخواتنا من العراقيين المهاجرين ألى دول الغرب. واسمح لي أن أقول أن الأغتراب حالة صعبة وتجربة مريرة يمر بها الأنسان وأهم سبب في ترك الأنسان لوطنه هو الظلم والأستبداد الذي تمارسه السلطات الحاكمه في البلد الأصلي وكما يقول الشاعر:
وما بعض الأقامة في ديار - يهان بها الفتى ألا بلاء.
فشعور الأنسان بالظلم والأغتراب الروحي في بلده يدفعه لآغتراب آخر رغم وجود قوانين تحافظ على كرامة الأنسان في البلد الجديدلكن العادات والتقاليد التي تتميز بها المجتمعات الغربيه تختلف تماما عن عاداتنا وقيمناوتقاليدنا والقابض على دينه هنا كالقابض على جمرة من نار وخاصة اذا كان للأسرة أولاد وبنات فأن مسؤوليتها تكون مضاعفه خوفا من انحراف وضياع أجيالنا القادمه . فالبعض مع الأسف يغرق والبعض الآخر يصارع الأهواء والأنحرافات التي تعج بها هذه المجتمعات وأذا تحدثنا فلابد أن نتحدث عن الجانب المشرق حيث أجد هنا مايدعو ألى الفخر والأعتزاز لبقاء الكثير من العوائل محافظة على كيانها وروابطها الأنسانيه وقيمها الروحيه والأخلاقيه رغم كل الأغراءات التي تحيط بها . تبقى قضية الهجرة بسلبياتها وأيجابياتهابحاجة ألى الكثير من الكلام لتسليط الضوء عليها وختاما أقول شكرا لكم مرة أخرى والسلام عليكم.
جعفر المهاجر.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/12/2008 12:10:18
السلام عليكم
سيدي كل عام وانتم بالف خير
عيدكم مبارك
موضوع شامل ورائع استعرضت فيه واقع الهجرات بحروف من الم ووجع
لك مني السلام ابدا
سلم يمينك

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 10/12/2008 09:28:15
مولانا السيد علي القطبي الموسوي
ان الاغتراب الذي نعيش جميع تفاصيله في بلادنا المنكوبه هو اشد وطاة واكثر قسوة من الغربة القاتلة التي تعيشها لانك وكما تعرف يامولانا العزيز ان ثمة فرق بين الغربة والاغتراب .
جميع المهاجرين الذين زاروا العراق من بلاد السويد والغرب لم يتحملوا ان يبقوا في العراق اكثر من شهر , بل ان احد الاصدقاء الذي يعيش في الولايات المتحدة قال لي وباصرار انه لم يرجع للعراق ولكن ولما مر شهر عليه ( طكت روحه ) وعاد سريعا الى موطنه البديل .. اتمنى ان اسمع رايك حول اسباب ذلك مع احترامي وتقديري




5000