.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبيدهم يجاهدون على ارضنا!!

حسن حاتم المذكور

1 ــ واهم منيعتقد, ان العبودية لأيران, هي الطريق الأمثل للتحرر من العبودية لأمريكا, او العكس,للعبودية صيغة ومضمون واحد, من يقبلها لنفسه مع هذا, يقبلها مع ذاك, وأستغرب اكثر,ان بعض من سسقط في حضيضها, كان الى وقت قريب يسارياً متطرفاً احياناً, السؤالالأصعب يبقى ماثلاً, مالذي اصابه وغير مضمونه, فجعله وبكل بساطة, يستحسن عبوديتةلهذا للتخلص من عبوديته لذاك, الأمر مقلق ومؤسف, خاصة عندما تكتسب عبوديتة قوةالأيمان, ويصبح نقده (هجومه) الألغائي قاسياً ثقبلاً على الأخر, كالمواقف الراهنة,بين الولاء لأيران او الولاء لأمريكا, قد تصبح المواقف ساذجة عاطفية, مشلولةبالأنتقائية والفعل الغرائزي, وارتداء الواقع على مقاس المزاجية, ومن اجل الغاءالأخر, عليه الأنتهاء من الغاء الذات, فتتمرد المزاجية اكثر, لتجعله مقلوبا, كييرى الأشياء والحقائق مقلوبة معه, عادية طبيعية, لا شكل أخر لها على مرآة,انفعالاته المقلوبة.


2 ــ ليس يسيراًعلى المحتلين, ان يجدوا لهم قاعدة شعبية, في مجتمع وطني كالعراقيين, لكن هناكدائماً هامش من الحثالات, الذين يشعرون بالدونية

والأهمال, من داخلالأوساط التي يتواجون فيها, فيتولد لديهم ردة فعل ثأرية مكبوتة, يشخصها وينميهاالغزاة والمحتلين, يغرونهم بالمال والمراكز الحساسة, كضباط عسكريين وامنيين,وسياسيين مدنيين بدأً من الموظف حتى رئيس الحكومة, ويُشكل لهم احزاب ومليشياتتأديبية, واعلام متطور مأجور, ثم يورطوهم بملفات فساد وارهاب, حتى يجعلونهم جزء منهم,ولائيون لا خيار لهم ولا فكاك عن مصير الأحتلال, هذا ما يحدث اليوم على الساحةالعراقية, فحكومة الولائيين (الخونة) الراهنة, متشظية بين الولاء لامريكا أو لأايران,ولتركيا والأنظمة الخليية وحتى لاسرائيل حصة فيها, لهذا اصبحت العمالة والخيانة,أمر عادي لا يثير الأشمئزاز, وان طبقت الأعراف والقوانيين الدولية على الواقعالعراقي, فأول من يوضع حبل المشنقة في عنقه, هو الدستور الولائي بأمتياز.

3 ــ  الولائيون لأيران مثلاً, وهم (العملاء)  بالعراقي الفصيح, تطاردهم وتقسوا عليهم ملفاتماضيهم, يحاصرهم ازدراء الرأي العام, فيضطرون للتمويه على ماضيهم وحاضر فضائحهم,لتوظيف اسماء الله وال البيت بطرق مخجلة, يرافقها اجراءات قمعية بالذخيرة الحية,واشاعات تسقيطية يستوحونها من ماضيهم الملوث, ويبتكرون لأنفسهم القاب وواجهات, لاتتوافق ومستنقعات حقيقتهم, فيطلقون على ملثمي القنص والخطف والأغتيال بـ (المجاهدين!!),والتقديس على مليشياتهم الدموية, يوظفون فائض السلطات والثروات المسروقة, لتجنيدضعاف النفوس والمرتشين, كأرصدة اصوات انتخابية, ولا يكفي انهم فاسدون منحطون, بليورطون الملايين من جياع الأمة, في نشاطات مليونية مخجلة, كـ "بالوعات"للتلوث العقائدي الشامل.

4 ــ ثورة الأولمن تشرين 2019, كانت المعجزة التي مزقت, اكبر واقدم كذية في تاريخ المنطقة, حيثسحبت من ساحاتها, وعلى ارضها العراقية خرافة اللامقدس, واسقطت عنه الأقنعة, العبيد يجاهدوا فقط للدفاع عن انفسهم, لهذايكونون خائفين مأزومين قصيري النفس, اما ثوار تشرين فاصحاب قضية, وطنية انسانيةتجعل نفسهم لا نهاية له, بذات النفس والببسالة رفعوا في ساحاتهم سؤال الشك, بوجهالعقائد والشرائع الزائفة, وجعلوا من التاريخ الكاذب, مسخرة امام الحقيقةالعراقية, ومسحوا عن وجه العراق, باطل مئات السنين العجاف, ومهما حاولت موجاتالعهر الجهادي, الخروج من مأزقها بالذخيرة الحية, فعدل الهتاف في حناجر "منيريدون وطن", هو المنتصر في عاجل الأيام, وصبر الله لم يعد فيه متسعاً, لمرورالمزيد من اكاذيب وتغريدات, عبيد الجهاد غير الكفائي.

حسن حاتم المذكور


التعليقات




5000