.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اَلْأَنْوَارُ الْعَلِيَّةْفِي ذِكْرَى مَوْلِدِ مُنْقِذِ الْبَشَرِيَّةْ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُاللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِلا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِوَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِوَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 158سورة الأعراف صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمْ

                                                                                                    اَلْإِهْدَاءْ

إِلَيْكَ سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِي أَحْلَى قَصَائِدِ الْحُبِّ صَاغَتْهَا نَبَضَاتُ قَلْبِي وَهَمَسَاتُ رُوحِي وَأَشْوَاقُ صَبٍّ تَيَّمَهُ الْحُبُّ فَعَاشَ فِي نُورِ هَذَا الْحُبِّ يَسْرِي بِهِ فَيُحِيلُ الظُّلُمَاتِ نُوراً وَالصَّعْبَ سَهْلاً وَالضِّيقَ فَرَجاً وَالْهَمَّ فَرَحاً سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ يَا أَحَبَّ مَخْلُوقَاتِ اللَّهِ إِلَى قَلْبِي سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبُّكَ يَسْرِي فِي شَرَايِينِي وَأَوْرِدَتِي وَدِمَائِي قَضَيْتُ سِنِي عُمْرِي أَشْدُو بِحُبِّكَ  إِلَيكَ  سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدَ الْمُتَّقِينَ وَشَفِيعَ الْمُنِيبِينَ وَغَوْثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَمَلاَذَ اللَّائِذِينَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ لِلْعَالَمِينَ- أُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ أَبْدَعَهَا حُبِّي لَكَ وَسَمَّتْهَا قَرِيحَتِي

                                                                                           شَاعِرُ..الْعَالَمْ

شَاعِرُ..الْعَالَمْالذي بنوره اكتنف الألباب  الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرٌ ..  تبارك من سماه شاعر العالم لأنه يحس بالعالمشاعر عانق حرفه الرضا..سكن الفؤاد الشدا,,فاحالعبير,,فرقص الفؤاد طربا ,,يرسل جزيل الشكر ,,لمبدع فنان ,  شاعر شهدت له الضاد ,,وعالم القصيد نشوان

لِهِلاَلِ طَهَ اسْتَيْقَظَ الْفَجْرُ=فَرِحاً يُزَيِّنُ وَجْهَهُ الْعِطْرُ

وَتَدَفَّقَتْ أَضْوَاءُ مَوْلِدِهِ=وَالْكَوْنُ أسْعَدَ يَوْمَهُ الْبِشْرُ              

 (أُمُّ لْقُرَى) ازْدَانَتْ( لِمُنْـقِذِهَا)=مِنْ عُصْبَةٍ أَعْمَاهُمُ الْمَكْرُ

وَتَعَطَّرَتْ لِقُدُومِ (سَيِّدِهَا)=حَتَّى بَدَتْ وَكَأَنَّهَا الْبَدْرُ

                                             ***

(طَهَ الْبَشِيرُ) أَتَتْ بِمَوْلِدِهِ=زُمَرُ الْمَلاَئِكِ  حَفَّهَا الزَّهْـرُ

رَقَصَتْ جُمُوعُ الْوَرْدِ تَهْنِئَةً=لِلْعَالَمِينَ,فَــقَدْ أَتَى (الطُّهْرُ)

وَالْفُلُّ يَحْضُرُ حَفْلَ (مَوْلِدِهِ)=فَابْيَضَّ فِي حَفْلِ (السَّنَا) الْعَصْرُ

وَالْيَاسَمِينُ أَتَى بِفَرْحَتِـهِ=يَسْقِيهِ مِنْ نَبْعِ الْهُدى نَهْرُ

                                            ***

طَهَ الْحَبِيبُ أَهَلَّ في حُلَلٍ=تِيجَانُهَا أَيَّامُهُ الْخُضْــرُ

يَا كَوْنُ هَلِّلْ عِنْدَ (طَلْعَتِهِ)=فَقَدِ انْجَلَى الْإِذْلاَلُ وَالْقَهْرُ

وَاللَّهُ أَرْسَلَهُ بِشِرْعَتِـهِ=لِلْعَالَمِـينَ(فَعِلْمُهُ) بَحْرُ

                                          ***

أَهْدَى الْخَـلاَئِقَ مِنْ (تَسَامُحِهِ)=حَتَّى اقْتَدَى (بِسَمَاحِهِ) الصَّبـْرُ

وَهَدَى بِحِلْمِ زَمَانِهِ أُمَماً=هَرَعَتْ إِلَيْهِ يَقُودُهَا الشُّـكْرُ

حَتَّى الْعُصَاةُ  أَتَوْهُ فِي عَجَلٍ=فَهَدَاهُمُ مِنْ خَلْقِهِ أَمْـرُ

                                        ***

يَا مُنْجِدَ الْأَكْوَانِ مِنْ نَدَمٍ=يَسْرِي بِعَهْدِ ظَلاَمِهِ الدَّهْرُ

قَدْ كَانَتِ الأَفْلاَكُ حَائِرَةً=وَالنَّاسُ يُــسْكٍرُ قَلْبَهَا الْخَمْـرُ

                                        ***

حَتَّى الْعَذَارَى فِي مَعَاقِلِهَا=(يَنْهَدُّ) فَوْقَ حَيَائِهَا الْخِدْرُ

تَحْيَى تُؤَمِّلُ مَوْتَهَا خَجَلاً=مِنْ سَقْطَةٍ أَوْدَى بِهَا الْعُهْرُ

فَتَعِيشُ فِي رِقٍّ يُـؤَنِّبُهَا=هَذَا الضَّمِيرُ كَأَنَّهُ الْجَمْرُ

***

وَأَتيْتَ يَا خَيْرَ الْوَرَى أَمَلاً=وَسِعَ الْحَيَارَى مِنْكُمُ الصَدْرُ

حَـبَّبْتَهُمْ فِي الْعَيـْشِ00سَـيِّدَنَا=مِنْ بَعْدِ يَأْسٍ قَلْـبُهُ صَخْـرُ

                                       ***

فَتَبَسَّمَتْ عَذْرَاؤُهُمْ مَرَحاً=يُجْلِي الظَّلاَمَ بِنُورِهِ ثَغْرُ

وَبَعَثْتَ أَمْوَاتاً بِجَهْلِهِمُ=أَلْقَاهُمُ مِنْ غَيْظِهِ قَبْرُ

                                        ***

وَهَدَيْتَهُمْ مِنْ بَعْدِ شِقْوَتِهِم=وَالْمُـسْعَدُونَ بِهَدْيِكُمْ كُثْرُ

صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مُمْتَدِحاً=وَأَتَاكَ مِنْ عَلْيَائِهِ النَّصْـرُ

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


التعليقات




5000