.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق بحاجة الى نقابة للطائفيين!

قيس النجم

هدف الدين هو الإستقامة الأخلاقية، فجميع الأديان تدعو لعبودية للربالواحد، والتعامل بمكارم الأخلاق، وهي تشترك في المبدأ، والهدف، والمصير، وإذا ماإلتزمنا بالمبادئ السامية، والأحكام التي جاء بها ديننا الحنيف، لكنا قد تقدمنابقرون على بقية الأمم، التي إستلهمت حضارتها وتطورها، من خلال علوم العرب الأولى. 


المسلمون أو المتأسلمون في عراقنا، من دون بقية أديان الدنيا كلها،جعلوا من التناحر، والفرقة، والفوضى عنواناً بارزاً لهم، وحولوا الإختلاف البسيطالى خلاف كبير، فالمشتركات بين الشيعة والسنة لا يمكن إحصاؤها، والخلافات قليلة،ولكن البسطاء أو السذج، يتحدثون بالخلافات ويتركون المشتركات.


تجار السياسة، وأصحاب السحت، والقتلة الطائفيون، هم الذين يتغذون علىالنعرات الطائفية، من أجل المحافظة على مكاسبهم ووجودهم، وبحجج زائفة حين يتلاعبونبعقول الناس، ليجعلوا من أنفسهم حماة الدين والمذهب، في الوقت الذي يكون فيه الدينبحاجة الى مَنْ يحميه منهم!


 سؤال يدور في خاطر كل العراقيون،كيف يكون مَنْ يحكم شعباً كشعب العراق، المتعدد الأعراق، والمذاهب، والأديان،والطوائف؟ الجواب سهل جدا عليه أن يكون بعيداً عن الحزب، والطائفة، ليكون جامعاًللكلمة، وموحداً للصف، وصماماً لمواجهة التحديات والأزمات، ولكن هل صعب واستعصى علىالعراق، من ان يأتي برجل يحكم بضميره الانساني، وحسه العراقي؟


نحن بحاجة ماسة الى سياسي، يكون محارباً للأفكار الباطلة، والثقافاتالمنحرفة، والبدع الزائفة، ويمتلك القدرة على إقناع المقابل، بأن الدين الإسلاميخيمة تجمع العراقيين بكافة مذاهبهم، فالباري عز وجل يقول:(يا أيها الناس إناخلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم) صدق الله العليالعظيم، لذا تحدثوا بالمشتركات، وإتركوا الخلافات، لكونها ستبيد شعباً بريئاً،طالما كان يعيش بتآلف رغم تعدده الديني.


العراق بحاجة الى وقفة حقيقية، لإعادة الإستقرار الأمني، والإجتماعي،والفكري، بما يحقق الوحدة والوئام، أما التعصب الأعمى فلا يجلب لنا إلا الدماروالشحن الطائفي، وسيكون عالماً تمزقه الحيل والخدع من جهة، وجهل الناس بالدين منجهة أخرى، لذا على الطبقة المثقفة والسياسيين، أن يكونوا مؤمنين بدورهم الذي يقومونبه للصالح العام، ويمتازون بالفطنة والذكاء، ليتفهموا المواقف والرؤى المختلفة،وكيفية التعامل معها بصورة المتعقل المتفهم، لا بطريقة المتعصب المتخندق.


ختاماً: خلل كبير أصاب عقول أغلب المتأزمين، المتصدرين للمشهدالسياسي، الذين يعتاشون على النعرات الطائفية، فهم لا يملكون الحكمة في أبسطالأمور، التي يجب أن تتوفر بمَنْ يتصدى، ليقود بلداً مثل العراق، أو يحشر أنفه بدهاليزالسياسة، فهو سياسي في النهار وطائفي في المساء، حتى أمسوا تجاراً، بسوق الطائفية.


قيس النجم


التعليقات




5000