.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استكانة شاي

مقداد مسعود

مازال  

يطوفُ حول خاصرة استكانة شاي 

(*) 

عشْ في غد ِك َ 

(*) 

رجل بخمس نسخ : على حبل غسيل هذا الصباح 

(*) 

حين أكون ُ بمكان ٍ عام : لن تهدأ روحي. 

(*) 

عند الظهيرة 

كنت ُ أشذّب ُ غصون السياج 

: بلل َ شعري مطرُ البارحة ِ

(*)

الأغاني : أدعية ُ الصوفي.

(*)

يرقص ُ..

يرقص ُ المولوي 

: فيستعيد العالمُ توازنه ُ

(*)

لا تزول..

: الأشياءُ

 تستقرُ

في القعر.

(*)

 الروح ُ: مِن العطور 

: الجسد ُ: من القوارب

  القواربُ : من طيبة الأشجار

 الأشجارُ مِن الأحلام 

الأحلامُ : رجاءٌ ممدود

الرجاء ُمِن المفاتيح

المفاتيح : زرقاء

الزرقة ُ : شذرة ٌ تحرسُ السياج

السياجُ : جلباب البيت

البيتُ : أصوات وروائح

الأصواتُ : من الأشجار

الأشجارُ مهبط النجوم

الأشجار لا تفاوض فأسا

النجوم : بريئة ٌ من الفؤوس

هل للنجوم فراش في النهار

أم تستطيع سبيلا إلى ليل آخر

ثمة نجمة ٌ تصغي

هل الإصغاء مِن الآبار؟

صوتي يلامس أوراقي

كيف السبيل ؟

نَم ْ

لتصل.

رأيتُ نومي يرتشف الهواءَ قهوة ً

ثم لامسني نسيمٌ من صوته

:   لا تحتاج من المصابيح 

: سوى سعفة من حديقة بيتك َ


( 8 )

بعد خطوتِك السابعةِ 

توقفْ ولا تلتفت .

أطوِ ظلكَ طي المنديل

ودسه ُ في جيبكَ

لا تقطفْ مصباحا مِن الشارعِ

تذّكر شجيرة َ آس ٍ

اخرط غصناً وأفرك راحتيك

ثم 

اطلق قدميك َ 

فأنتَ لست َ وحدك 

   الآن تحديدا

  : أنتَ معك َ



(  كلب  )

فراشه ُ : تلُ رمل ٍ جديدٍ

شمس ُ الضحى : بطانيته ُ

أي أمضى سهرة َ البارحة :

هذا الكلب ُ المبقع بياضه

 بعتمة الباذنجان ؟

لا براميل النفط

 المُد حرجة على الأسفلت ِ

 ولا صراخ عمال البناء فوق رأسه

بطابقين. 

ولا زعيق سيارة الغاز  وستوتات الخضراوات

: توقظه !!

أين أمضى .. البارحة ؟ وهل يحلمها الآن..؟ 

يغطس ُ في حلمه ِ

 لينأى عن ما يتدحرج منا؟ وما يتدحرج فينا

وما يُجرفُ مِن رمل ٍ وينقلُ في عربات البناء.




مقداد مسعود


التعليقات




5000