.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سليمان غزالة رائد المسرح الشعري في العراق

من ضمنمنشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق صدر كتاب الأستاذ الدكتور عليمحمد هادي الربيعي (غزالة رائد المسرح الشعري في العراق)، الكتاب من الحجم الوسطويتضمن (205) صفحة، مزود بالصور ونصوص الراحل غزالة الخاصة بالمسرح الشعري مع بعضمقالاته المنشورة في الصحافة العراقية مطلع القرن العشرين. تضمن الكتاب ثلاثةفصول، اختص الفصل الأول بحياة د. سليمان غزالة، والفصل الثاني دراسة مسرحية (لهجةالأبطال)، أما الفصل الثالث فتضمن دراسة مسرحية (الحق والعدالة). 


    يذكرالدكتور علي الربيعي في ص10 كيفية البحث والتقصي عن مسرحيات الراحل غزالة قائلاً:"ورحتُ أُدور في مكتباتٍ عامة وخاصة في العراق ولبنان ومصر عن هذه المسرحياتمؤملاً النفس بالعثور عليها. واستغرق البحث سنوات من دون أن أحظى بها، إلى أنْعثرتُ في أثناء رحلة التفتيش هذه عن قسمٍ من مؤلفاته في المعارف والأدب يتقدمهاكتابه (حياتي الشخصية والوظائفية) المطبوع في دار الطباعة الحديثة ببغداد سنة1929م، الذي سرد فيه قصة حياته. وأشغلن الموضوع سنواتٍ، وأقبلَ الحظُ نحوي قبلسنتين إذ عثرت على نص مسرحية (لهجة الأبطال)، والمسرحية طبعت في مطبعة الشركةالعثمانية المشتركة في القسطنطينية (اسطنبول) في سنة 1329هـ الموافق سنة 1911،وهذه المسرحية تكون قد سبقت مسرحيات الشاعر أحمد شوقي في طباعتها. وتبسَّم الحظ ليمرة ثانية وعثرت على نص مسرحية (الحق والعدالة) في إحدى المكتبات المفترشة في شارعالمتنبي في بغداد، والمسرحية طبعت في دار الطباعة الحديثة ببغداد في سنة 1347هـالموافق سنة 1929. أما النص الثالث المعنون (علي خوجة) المطبوع في مطبعة الشركةالعثمانية المشتركة في القسطنطينية سنة 1913 فلم أعثر عليه حتى الانتهاء من هذاالكتاب".


    ويعتبرالدكتور سليمان غزالة هو اول من كتب المسرحية الشعرية العراقية، فقد طبع في الإستانةعام 1911 مسرحية (لهجة الابطال)، ويعني بهذا انه قد سبق الشاعر احمد شوقي في ريادةكتابة المسرحية الشعرية، إلا ان محاولته بقيت محليه ولم تنتشر، لربما بسبب انسليمان غزاله كشاعر لم تكن قامته بحجم قامة شوقي في الشعر او تمكنه من الحبكة والبناءالدرامي كانت ضعيفة مقارنة بإمكانيات شوقي، او لأسباب اخرى غير معروفه، الا ان هذالا يقلل من قيمة انها كانت المحاولة الاولى في كتابة المسرحية الشعرية.


    وقد سلطالضوء الدكتور علي الربيعي على سيرة حياة غزاله في كتابه هذا وأحياء نصوص مسرحيةشعرية من تأليف غزالة. الربيعي عرف بدوره الريادي في إحياء اسماء وأعلام من ادباءالعراق، كانت لهم بصمة في تاريخ الادب والثقافة والمسرح العراقي.


    ولدالدكتور سليمان عبد الأحد بن جرجيس بن يوسف غزالة في بغداد في الحادي والعشرين منشهر ايلول سنة 1853م لأسرة مسيحية عريقة تصعد بنسبها وجاهها إلى نحو أربعمائة سنةكما اثبتته مستندات محفوظة في مكتبة الآباء الكرملين في بغداد... انصرف غزالة منذصغره إلى التعلم والتعليم والدرس، ودخل مدارس بغداد ولما يزل عمره أربع سنوات،ورغب في العلم رغبة كبيرة وراح يسعى وراءه بجد ونشاط. وعندما بلغ العاشرة من عمرهأرسله والده إلى مدينة الموصل للدراسة في مدرسة الآباء الدومنيكيين. وحال عودتهسنة 1869 عُين معلماً ثانياً في مدرسة الكلدان، فكان يعمل في الصباح معلماً بمعيةالمعلم سليمان بن القس الياس الموصلي، ويشتغل في المساء في مهنة تجليد الكتب التيتعلمها في مدرسة الآباء الدومنيكيين في الموصل. هذا ما ذكره الربيعي في ص17 وص18 منكتابه.


    كما قام "غزالةبتدريس اللغتين الانكليزية والفرنسية في مدرسة الإليانس اليهودية. حتى عام 1879مشد الرحال إلى بيروت عند الآباء اللاتين، وفي الوقت نفسه كان يعمل معلماً للعربيةفي مدرسة اليسوعيين. وبعد أن أتم دراسته وجد في نفسه رغبة لدراسة الطب، فتوجه منبيروت صوب بريس والتحق طالباً في مدرسة (سان لوسيان)". ثم يعقب الدكتورالربيعي في ص19 قائلاً: "بعد اتمام المقررات الأولية التي تؤهله لدراسة الطبانتسب طالباً في جامعة الطب الباريسية في شهر كانون الأول سنة 1880م. وتسنى له أنيدرس العلوم الطبية على أيدي أطباء مشهورين أمثال شانتمس وبوزي ولويس باستور،فقدروا ذكاءه ونشاطه وتقدمه في الدروس مدة خمس سنوات".


   بعد أنانجز غزالة دراسة الطب وعيّن طبيباً في الآستانة مشرفاً صحياً على جميع الولاياتالعراقية واتخذ مقره في مدينة الحلة. ثم أسندت إليه مهام صحية في طور سيناء، واسطنبولوطرابلس الغرب في ليبيا وباريس وطهران حتى عاد إلى مسقط رأسه بغداد عندما وضعتالحرب العالمية الأولى أوزارها. ويذكر الربيعي في ص23 حول دور غزالة في مجالالسياسة قائلاً: "فناصر بجد قيام المملكة العراقية في سنة 1921 ، وهلل لاعتلاءالملك فيصل بن الحسين عرش العراق، وخصه بقصيدة عصماء بعنوان (القصيدة الفيصلية)...والزمه الواقع الجديد أن ينخرط في الحياة السياسية بشكل مباشر هذه المرة، فانتخبهمسيحيو البصرة ممثلاً عنهم في المجلس التأسيسي العراقي في سنة 1923م... أصيب غزالةبمرض عضال اثر عمله المضني خلال سني حياته وتحمل المرض مدة طويلة بروح رياضيةعالية، إلى أن وافاه الله في الثامن عشر من تشرين الأول سنة 1929، وله من العمرسبع وسبعون سنة قضى السنوات الأكثر في خدمة الطبابة".


    نشطتحياته الفكرية والإبداعية بعد زواجه من زوجته الفرنسية، التي كانت مؤلفة وروائيةورسامة، فكانت حافزاً إيجابياً لتوجهه الأدبي. له كتب وكتيبات مطبوعة، في جوانبمعرفية مختلفة، تتطرق إلى الاجتماع والأخلاق، ثم النظم السياسية، من أهمها: سوانحالفكر في ما يسامي العشق من عبر- طهران 1915، وسوانح الكلم- طهران 1915، والمعضلةالأدبية ومزاولة أصلها تاريخياً- بغداد 1927، والعشق الطاهر- 1925، والهوى- 1926،والحب البشري نظراً إلى الحياة الاجتماعية- 1926، وخلاصة الأدب الرياضي العملي-1927، والأدب النظري العمومي- 1927.


نبيل عبد الأمير الربيعي


التعليقات




5000