هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القناة الخامسة والميلدراما السياسية

عصام حاكم

يكاد يجمع عشاق الشاشة الصغيرة على أن القناة الخامسة التابعة للفضائية العراقية قد أتت بشىء جديد مما عززه من مدى حضورها على خارطة الوعي العراقي المنسل نحو تقبل ثقافة الافلام الوثائقية بكافة توجهاتها العسكرية والسياسية والعلمية والسياحية وربما هي تتطلع بنفس القدر من الاهتمام الى نقل المباريات الرياضية نقلا مباشرا ناهيك عن ما يدور في اروقة  المحكمة الجنائية العليا وأخر المطاف كان لها ذلك الحضور المفاجىء  وهي تهم بنقل وقائع تلك الدراما التلفزيونية  نقلا حيا ومباشرا .

حيث أتاحة للمتلقي العراقي والعربي على حد واحد فرصة متابعة الاحداث من قلب الحدث مجردة ذاتها عن داء التزييف والتظليل في نقل الحقيقة ، وقد قدر لهذا القناة الفتيه ان تأخذ على عاتقها مسؤولية الاحاطة بميلدراما السياسه وهي تعكف على أستعراض فحوى السجال الدائر حول مصاديق الرفض  والقبول ببنود ومسودة الاتفاق الامني المراد توقيعة او المصادقة عليه من قبل ما تم تسميتهم بالبرلمان العراقي بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، مستذكرة عن قصد ملامح  السنوات الخمسة الماضية التي آعقبت أنهيار النظام البعثي ودخول القوات الامريكية الى العراق، شريطة أن يستجلى هذا الشعور معاني التشويش عن مضامين الاتفاق وسلم اولوياته والتي في مقدمتها جلاء القوات الاجنبية بشكل تدريجي وقد لا يتعدى بقاء القوات المده المقرره في الية الاتفاق وهي الثلاث سنوات القادمة، وليست هناك قواعد دائمية او مؤقته فضلا عن اخراج العراق من البند السابع وتحرير الاموال المجمدة تحت الوصاية الدولية، وهناك بالتاكيد الكثير الكثير من المزايا التي تصب في مصلحة العراق في المحصلة النهائية، والتي اقل ما يقال عنها بانها تلبي طموحات وامال  هذا الشعب  وانها في عداد من يضع النقاط على الحروف او كمن يشعل شمعه ليطرد الظلام.

ولكن ما يثير الدهشة والاستغراب في انا واحد ان تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وان تسود حالة من الامتعاظ و الفوضى وعدم الرضى عن حدود ذلك  النص الذي ذهب المناؤون له على انه جاء متاثرا او منسجما مع البناء الدرامي الاسيوي من امثال كوريا بشقيها الشمالي والجنوبي وتايوان حيث يغلب على النص البرلمان منهجية العراك بالايادي والالسن بعيدا عن مرجعية الحوار الانساني المنسجم من قريب او بعيد مع حرية الاخر في التعبير عن الرأي والمنافي لحالة المهاترات والكلمات الانفعالية، في حين قد اجمع من هم في عداد النقد التلفزيوني على انها نقطة ربما تحسب لصالح الديمقراطية العراقية او النص العراقي ان صح الوصف حيث وفق بين النقيظين الا وهما التيارات الاسلامية والحركات والاحزاب العلمانية، فقد ذهب المؤلف  بتفائلة كثيرا بأتجاه توحيد الخطاب حيال رفض الاتفاقية الامنية بشروط محددة.

وما ان هدأت فورة البناء الدرامي وادواته الاخراجية لتتضح حينها ابعاد تلك الثقافة التلفزيونية وهي تحمل شروط ولوائح الطرف الرافض للاتفاق وهي تتلخص بثلاث نقاط اولها سحب الثقة عن قانون المسالة والعدالة والشرط الثاني انهاء المحكة الجنائية العليا التي تطال المجرمين والقتلة الذين استباحو دماء وشرف العراقيين اما بخصوص البند الثالث فله خصوصية مكنت السينارست او كاتب الحوار  أحقية الاحتفاظ به كسر يضاف الى سجل الاخوه في التيارات الاسلامية المراهنة على استيراد القرارات والتوصيات من خارج الحدود، من دون ان يقدمو مسوغ مقبول يغني  المشهد الدرامي عن اسباب ذلك التناقض بين الدعوة الى جدولة الانسحاب ولو سنوات تمتد الى عشرات السنين وبين رفض مبدء  الانسحاب لحدود 2011.

وما ان اوشك المخرج ان يضع لمساته الاخيرة ، حتى جاءت  دعوى التقييم لتضع حدا للغلط الدائر في الشارع العربي قبل العراقي حول أثار ومغزى ذلك النص الذي دارة احداثة في قبة البرلمان العراقي متهمتا اياه بحالة التشظي والتشرذم وليس هناك ترابط رصين كما يتهم النص بالتفكك الى ان تصل حمى التقييم الى اعلى درجاتها الى حد عدم التقييد بنواميس المجاملة والاتكتيت بل ربما يوصف من ينحو بهذا الاتجاه بالكذب والنفاق، وهي تؤكد واعني  الجماهير المتابعة للحالة الجديدة الا وهي حالة العراك والصياح بانها ميلدراما قد رسمت خطوطها الحمراء عبر اجنده خارجية او اقليمية  تحديدا وهي لا تتعدى شرق العراق  وغربه وليست هناك مصلحة وطنية مهمة تدعونا الى اعادة عرض هذا النص او محاولة التعاملة معه مجددا طالما هو يعبر عن وجدان وهموم غير العراقيين.

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 2008-12-09 13:08:10
اخي العزيز اتمنى منك ان تدقق الاسماء الحالية في شبكة الاعلام العراقي وتدقق تاريخها لتكون لديك الصورة واضحة .. مع تحياتي واحترامي..

اخوك
احمد الكردي شبكة الاعلام العراقي




5000