.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملابساتٌ ومداخلاتٌ خاصّة في التفجيرات الأخيرة !!

رائد عمر العيدروسي

منذ اول امس , وكإنعكاساتٍ فورية للحدث < Feed Back – التغذية المرتدّة " في علم الإعلام " > على السِنة ورؤى الجمهور, وبعضها جرت ترجمته التعبيرية عبر السوشيال ميديا اكثر منها في وسائل الإعلام ! ومن زواياً فكرية وسيكولوجية وسواها , فما فتئت تساؤلات تدور وكأنّها تفور! , دونما عثورٍ على إجاباتٍ تشفي غليل او تدنو من حافّات المنطق على الأقل .


واحدةٌ من ابرز تلكُنَّ التساؤلاتِ يتمحور حول ما معلن رسمياً من أنّ الإنتحاريين هم من الدواعش , وإذ سبق للجيش العراقي والشرطة الأتحادية والحشد أنْ لقّنوا التنظيم الداعشي ومقاتليه درساً مدوياً قضى على كيانهم وقوتهم العسكرية , فلماذا لم يفجّرا الإنتحاريان انفسهما على القوات الأمنيّة كعملية انتقام .؟ , ولماذا لم يحدث ذلك من قبل او بعد انتهاء العمليات الحربية في الموصل , علامَ الآن تحديداً , كما إلامَ كلا التفجيرين حدثا في وقتٍ واحدٍ بدلاً من ان يغدوا في ايامٍ منفصلة ومتقاربة بغية إحداث الضجيج والصدى الدعائي والإعلامي .!


ثُمَّ , ودونما تشكيكٍ ببيان او اعلان الأجهزة الأمنية بأنتماء كلا انتحاريين الى داعش , وما عززّ ذلك بأعتراف هذا التنظيم عن مسؤوليته المباشرة واعلان أسماء الشخصين المنفذّين < ابو سيف الأنصاري , محمد عارف المجاهد > , ويترآى أنّ الأسمين غير دقيقين .! , المقصود والمفقود في كلّ ذلك هو عن مدى امكانية ايّ جهةٍ مجهولةٍ ما ! بأصدار بيانٍ في شبكة الأنترنيت ونسبه لداعش في تبنّي القيام بالتفجيرات .!؟ , وهل في مثل هذه الحالة الإفتراضية – الممكنة , أن تزعل داعش .؟ وستنفي مسؤويتها في ذلك ؟ أمْ أنّ مثل ذلك قد يمدها بالغبطة والسرور .!


   الى ذلك وما ابعد منه بكثير , نُشير : -


< منذُ اوّل انتحاريٍ من تنظيم القاعدة السابق وما اعقبه من عشرات العمليات المماثلة من هذا التنظيم او مرادفه الآخر داعش , فقد اعتادَ وأدمن الجمهور العراقي على سماع أنّ تلك العمليات التفجيرية تتمّ عبرَ حزامٍ ناسف , وبعض ذلك صحيح , لكنّ ما لايعرفه معظم الجمهور العراقي أنّ وسائلاً اخرى بديلة تتمّ من دون حزام , وبشكلٍ أدقّ فإنّ بعض الذين يتفجّرون او تتفجّر اجسادهم , يجري تفجيرهم عبر " الريموت كونترول " ومن مسافةٍ ما , ومن دون ان يعلموا أنهم سيتحوّلون الى كتلةٍ من النار واللهب .! , فالبعض يجري الباسهم بسترةٍ ملغّمة وبشبكة اسلاكٍ خاصة ترتبط الكترونياً بجهاز التفجير عن بُعُد , وبعضٌ آخرٌ يجري بتحميلهم بحقيبة يد ملغمة ويطلبون منه ايصالها الى جهةٍ ما , لكنّ ضغطة زرّ تحوّله الى اشلاء قد لا بقى منها ايّ اثرٍ  من اللحم او العظام ! , وذات الأمر يجري ايضا مع السيارات المفخخة  التي لا يعلم سائقوها بتلغيمها .! , كما أنّ هنالك وسائلاً اكثر واحدث تقنيّةً في عمليات التفجير , ولمْ نأتِ بجديدٍ هنا , فمثل هذه العمليات " وعلى نطاقٍ واسع " جرت في اواسط الحرب الأهلية اللبنانية او في مطلع ثمانينيات القرن الماضي , وقد اضحت من الوسائل التقليدية البدائية قياساً الى التكنولوجيا الحديثة واساليب القتل الجماعي بعد اربعين عاماً من تلك الأحداث في لبنان وربما سواها , وحقّاً فإنّ الشعب العراقي مسكين ولا شأنَ له في مثل هذه الحوادث والأحداث سوى ان يقدم المزيد من الضحايا والدماء , وتحتَ شعاراتٍ تتعلّق بالجنّة  والشهادة والإستشهاد .! , بالرغم من أنّ الدواعش فعلوا ما فعلوا بما هو أسوأ واقذر واخطر مما جرى في ساحة الطيران .


 


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000