.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التلمذة المهنية: أهداف معرفية وبرامج تطبيقية لتحقيق الاثر الإيجابي

علي اسماعيل الجاف

نفهم وندرك ونتعلم كثيرا عبر عامل السمع الذي يمثل محطة متقدمة لدينا ، في حين تكون متأخرة لدى المحترفين والمستشارين والخبراء في البلدان التي تجاوزت المرحلة النامية وتعدت في اساليبها وطرقها التفكير والتخطيط الجيلي المتأخر ، واعتادت على ممارسات مستجدة ومتطورة ومتقدمة دوريا بحيث يساهم الشخص في العمل الريادي والتحرك النموذجي بغية تحقيق مهارة مكتسبة عبر التعلم الذاتي المبرمج والموجه إبداعياً ، كيف تبدو المعادلة محليا؟ 


ونخوض في موضوعنا - التلمذة المهارية - التي تتعامل مع مدركات متقدمة بهدف تحقيق اهداف معرفية وعاطفية ووجدانية في أماكن وحقب خارج أوقات وممارسات وبرامج العمل اليومي والدوري والعام حتى نكون حياديين ومتجددين ومبادرين وليس متأخرين ومقيدين وناقلين ، ولعل الأمر الأهم في حديثنا هو : من يحاول ان يبرز ندعم تطلعاته وطموحاته وبرنامجه وافكاره مكانيا وزمانيا ونفعل عوامل الرصد الناجح المتقدم من اجله ، ولا نفكر أبداً في انهاء الطموحات وترحيل الممارسات كوننا نعلم جيدا ان خدماته المتحضرة تواكب العالم وتطورنا وتقدمنا ، ليس صعبا؟ 


يبدو موضوع (التكيف الذاتي) مع مستجدات ومرشحات ورواسب العمل تحتاج منا ان نكون مساهمين بذاتنا ومتطلعين بقدرتنا ومنتجين بايدينا ، لسنا معارضين للتعاون والتفاعل والتفاءل ، على حساب المظهر الخارجي الجذاب او الهدوء العاصف او خفة الروح على حساب تاخير العمل وتأجيله ، بصراحة تامة ، ونحتاج اليوم الى الشجاعة والاستقلال والوفاء الاجتماعي قبل المؤسساتي لنحصل على الحكم الجيد وبعد النظر المنتج النوعي عبر تحقيق الأمانة والدقة والتوظيف والذوق وعدم الأنانية والذكاء والمثابرة والصبر وصولا الى هدف تنموي وابتكاري منتج يحقق لنا دقة المواعيد والبساطة وحب الاستطلاع وضبط النفس عند المواقف المتقدمة وخارج اطارات المنظومات المحلية المتداولة ، من يساهم بذلك؟ 


ولا يخفى على احد ان التطبيق الميداني الناجح يستدعي التقدم التربوي المنشود وإبعاد الشعور في غربة المهنة وظلام المدركات والمؤشرات وعدم الرضوخ والانصياع بهدف إهمال عوامل المشاهدة الميدانية ؛ والمشاركة التفاعلية ؛ و الممارسة النموذجية المتقاربة ، هدفنا الحقيقي هو تحقيق التنمية الاجتماعية واقتصاد سليم نشط معرفيا وإنتاجيا ! 


 

علي اسماعيل الجاف


التعليقات




5000