.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العرب والديمقراطية

ضمد كاظم وسمي

منذ نيف من السنين فوت الرئيس اليماني علي عبد الله صالح اول فرصة تاريخية في حياة الامة العربية بعد ان كاد تسجيل تنازل اول رئيس عربي عن السلطة سلميا اذ رغم تاكيده بعدم العودة الى السلطة وان في اليمن من يستطيع مواصلة السلطة بكفاءة الا انه عاد بعد ثلاثة ايام الى واجهة الترشيح الى الرئاسة بعد ان امضى فيها ثمانية وعشرين عاما ضمن فذلكة هي عبارة عن مسرحية سياسية تتكرر اكثر من مرة ! القاعدة لم تكسر والاستثناء لم يتحقق والتاريخ لم يسجل اول بادرة سلمية للتنازل عن السلطة وبقي التراث والموروث العربي جاثما على الصدور وبقي قميص عثمان قدسيا ليس بمقدور العرب نزعه : (( لن انزع قميصا البسنيه الله )) وهكذا تصح نظرية : العقل العربي المتهم بانتاج واعادة انتاج الدكتاتورية والاستبداد وما قصة العودة الميمونة للرئيس والكرنفالات المليونية لتاييده ـ الحالة واحد في العالم العربي ـ الا ان تشير الى ان العقل العربي عقل جمعي احادي متوجس . فالزعماء العرب لا يغادرون السلطة الا موتا او قسرا ، وليس الرئيس اليماني بدعا من اخوانه الحكام العرب اذ ان صلاحياته التي يكفلها الدستور خطيرة ولا معنى للديمقراطية بمؤسساتها والياتها الا من الناحية الشكلية مع هذه الصلاحيات التي لا تنتج الا الدكتاتورية فضلا على هيمنة عشيرة الرئيس ـ اسوة بالحكام العرب ـ على الاجهزة الامنية وان وريثه السياسي ابنه يقود الحرس الوطني وقد ظهر بشكل مفاجيء اعدادا له ليتولى مهمات السلطة لاحقا كما حصل في سوريا وكاد يحصل في العراق وهو الذي سيحصل في مصر وليبيا اما الانظمة الملكية العربية فالامر واضح جدا . اكثر من ربع قرن من الحكم يقول مناصروه انه رجل المرحلة الذي حقق الكثير وسطع نجمه ومن الصعوبة بمكان ان يترشح بديل عنه اذ (( لا بديل الا الزعيم )) الا ان الكثير من المعارضين و المفكرين في اليمن يقولون انه من الناحية العملية لم يحقق شيئا وبقاءه سيزيد الاوضاع سوءا ولكن بتنازله يمكن ان يقدم شيئا للبلاد وهو تعزيز التبادل السلمي للسلطة ضمن نموذج ديمقراطي عربي يحدث للمرة الاولى في التاريخ ويقولون اما اسباب تنازله عن الترشيح فتعود الى ضغوطات خارجية وفشولات داخلية تضع البلاد على حافة الانهيار الاقتصادي كما يقول هؤلاء المفكرون : هل يات الرئيس بعصا سحرية لانجاز في سبع سنوات مالم ينجزه في 28 سنة ؟

لكن الرئيس عدل عن تنازله بعد ثلاثة ايام استجابة لرغبات الجماهير وفاز في الانتخابات فوزا ساحقا فالشعوب العربية تمتهن على شكل مفارق عبادة الشخصية الحاكمة وربما بالرغم من ارادة هذه الشخصية وبالتالي يمكن القول ان الديمقراطية كنبتة غربية وغريبة يصعب استنباتها في هذه الارض اما اذا اردنا تبين السبب في ذلك ، فلقد سقطت نظرية السبب الواحد كما يقول الفيلسوف هربرت ماركوز وحتى لو اتفقنا على تشخيص الاسباب ـ وهو امر مشكوك فيه ـ فاننا من المؤكد ان لا نتفق على وضع الحلول الناجعة .

 

     

ضمد كاظم وسمي


التعليقات

الاسم: ضمد كاظم وسمي
التاريخ: 2008-12-30 11:04:42
الاستاذ صباح محسن كاظم
شكرا لك وامنياتي لك بسنة جديدة
مليئة بالنجاحات والازدهار الدائم
مع حبي وتقديري

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-12-06 14:51:54
الاستاذ ضمد كاظم وسمي..
وأنت تطرز كلماتك المهمه بموضوعات مختلفه تزيد النور بهاءً.....
كل عام وانت بالف الف خير




5000