.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أرجوزةُ العراق / الجزء الأول

قصيدتي طويلة ودفعاً لمللِ القاريء الكريم 

جزّأتُها الى أجزاءٍ وسأنشرُ أجزاءها تباعا  


عراقنا كجنّةِ الأحلامِ

الحمدُ للهِ على الإنعامِ

عراقنا كجنّةِ الأحلامِ

وآمنٌ في قبضةِ الأقزامِ 

يرسفُ في سلاسلِ الطّغامِ

معفّرٌ أنفُهُ في الرغامِ

كأنَّهُ دريئةٌ من كثرةِ السّهامِ

وغارقٌ في دمِهِ من طعنة اللئامِ

ومرتعٌ للنُّوبِ الجسامِ

قد اشتكى من شدّةِ الزحامِ

شكراً لكم حثالةَ الأنامِ

أفضالُكمْ كثيرةٌ تنهلُّ كالغمامِ

على رؤوسِ الشعبِ بانتظامِ

فأولاً

عادتْ لهُ عبادةُ الأصنامِ


وثانياً

مُقطّعُ الأعضاء والأرحامِ


وثالثاً

بالثاكلاتِ غصَّ والأيتامِ


ورابعاً

جنانُهُ كومٌ من الرّكامِ


وخامساً

يسبحُ في جهلٍ وفي ظلامِ

 

وسادساً

فسادُ في أول الأرقامِ

 

وسابعاً

الى الوراءِ مشيُهُ وليسَ للأمامِ


مأساتُهُ أربَتْ على التمامِ !!!

لسانُنا عن شكرها يعجزُ في الكلامِ !!!

الحمدُ للهِ على مجيئِكُمْ

ضاعَ العراقُ كلُّهُ

وضاعَ فيهِ أهلُهُ 

بما جنتْ أحزابُكم !!!

قد وُطّدتْ عروشُكمْ

وشُيّدَتْ قصورُكمْ

على ضحايا شعبِكمْ

تبّتْ يدا عاهرةٍ جاءتْ بكمْ

يا ليتنا لم نرَكمْ


شكراً لكم بفضلِكم

عراقُنا مالَ الى الغروبِ

ومجدُهُ قد غصَّ بالنحيبِ

عراقنا المذبوح كالحسين

في خنجرِ القريبِ

وكالمسيح ِلم يزلْ 

ينزفُ في الصليبِ

مزدهرٌ راقٍ بلا عيوبِ

وآمنٌ يزهو بلا حروبِ

وشعبُهُ من أسعدِ الشعوبِ

مسالمٌ وقابعٌ في كوخِهِ الكئيبِ 

وقانعٌ بعيشهِ الجشيبِ

ووادعٌ في صمتهِ العجيبِ


الى الردى يُساقُ كالأغنامِ

عراقُنا أمانٌ رمزٌ الى السلامِ !!!

بفضلكم عراقُنا الجديدُ

لمجدِهِ يعودُ وشعبُهُ سعيدٌ 


وكلُّهُ إعمارٌ وكلُّهُ تشييدُ


كأنَّهُ مقبرةٌ يلفُّها اليبابُ و الجمودُ


وأهلُهُ في كهفهمْ رقودُ


يحكمُهُ البليدُ لا الرشيدُ


أو مستبدٌّ ظالمٌ عربيدُ


يحلو لهُ الإنشادُ والتغريدُ

يعيشُ في حريةٍ يأبى بها العبيدُ

تخنقُهُا القيودُ والبطشُ والوعيدُ

ليسَ بهِا تقييدُ شبابُهُ شهودُ

في كلِّ يومٍ يرتقي الى السما شهيدُ !!!

والعيشُ فيهِ ناعمٌ  مرفّهٌ رغيدُ

والشعبُ فيهِ سيّدٌ ينالُ ما يريدُ

تخدمُهُ الجواري والعبيدُ

 

عراقنا الجديدُ 

تغبطُهُ النّرْوجُ والسويدُ

مُنعّمٌ يسكنُ في الصفيحِ والخيامِ !!!



رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000