.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محاولة ليست أخيرة..

د. سعد ياسين يوسف

كُلَّما همَمْتُ

بكتابةِ قصيدةِ حبٍّ

لكِ عاليتي ...

وقفتُ على حافةِ هذا الكونِ

أنادي أشجاريَ ،

أشجارَ الغاباتِ من أقصى الأرضِ

إلى أقصاها لتُرِيَني

هل ثمةَ شجرةٌ تطالُ سموَّك ِ

فأسمّيها باسمكِ ....؟

تتمايلُ في حضرتكِ ملايينُ الأشجارِ

رافعةً كلَّ غصونِ الوردِ ،

الأعشاشَ ، عصافيرَ البهجةِ ،

أطرافَ كفوفِ أرزِ الرب ِّ

المثقلةِ بالدعواتِ

تعتذرُ الغاباتُ ...

تلوذُ بعصفِ الثلجِ ...

تلتحفُ الأبيضَ وهيَ

تُوميءُ بغصنِ محبِتها

لجبالٍ عالية ٍ

بجناحي لهفتيَ الحَرَّى

صعدتُ إليها

تضاءَل خلفي الوادي ،

أشجارُ السّروِ،

تصاغرَ الجبلُ .....

إذ انهمرتْ شلالات ُ الوجدِ بقلبي

وحينَ علوتُ وجدتُكِ

نجمةَ صبح ٍ، تَحلُمُ قِممُ الأرض ِ

أنْ تبلغَك ِ ...

أيَمّمُ وجهي صوبَ زهورِ براري الحُلِم ِ ،

حدائقهاِ وحقولِ بنفسجِها

دوارِ الشمسِ ، حقولِ اللافندرِ

أسألُها أن تكفيَني لأبتكرَ قميصاً

تطرزهُ الألوان ُ...

لمفاتنِ روحكِ وهي تحلّقُ مثلَ الحُلم ِ

فوقَ رمالِ الشاطيءِ ...

- لنْ تكفي كتبتها الأزهارُ ...!!!

وهي تشيرُ إلى موجِ البحر ِ

...... .......

همستُ بزرقتهِ أن تمنحَني

ما تملكُ من عمقٍ

كي أسبرَ زرقةَ روحكِ

وكمْ تُخفي من أسرارِ الصَّدفاتِ

المسكونةِ باللؤلؤِ ...؟

انحسرَ البحرُ إلى أفقِ الشَّمسِ

وامتلأ الشّاطيءُ ببريقِ كنوزهِ ...!!!

- قلت لحروفي :

- كونيها

احمرّتْ ... حينَ رأتك ِ

وهي تحدّقُ في مرآةِ تَشكُّلِها

لتكوني ....

دهشتَها المفقودةَ ....!!!

 

 

 

د. سعد ياسين يوسف


التعليقات

الاسم: رعد الفندي
التاريخ: 2020-11-24 23:02:13
وهل تستحق تلك الكلمات الذهبية من انثى غير اختي عالية، طوبى لكما من عاشقين، حقا قد اقول انني قرأت لك اجمل ما كتبت لانها تخلو من الصناعة الشعرية فكانت مرسلة باسترسال حقيقة المشاعر وهو ما يدخل الى قلب المتلقي .... دام ابداعكم المتواصل استاذي الرائع...




5000