.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدة جريح الماء للشاعر الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا

جميل حسين الساعدي

ترجمها عن الإسبانية: جميل حسين الساعدي

 

أريدُ أن أنزلَ إلى البئر

أريدُ أن أتسلّقَ جدران َ غرناطة

أنظر إلى القلب القديم

من خلال المخرز الداكن للماء

الطفلُ المُصــابُ يتأوّهُ

مُتوّجــاً بالصقيع

بركٌ وصهاريج ُ ونافوراتٌ

ترفعُ سيوفها في وجه الهواء

أيّ غليان حبّ

أيّ نصلٍ جارح

أيّ شائعةٍ ليلية

أيّ موتٍ أبيض

أية صحارى ضوء

تغرق في رمال الفجر

الطفلُ كان وحيدا

مع المدينة النائمة في الحنجرة

نبعٌ يأتيهِ من الأحلام

يدفعُ عنهُ جوع  الطحالب

كان الطفل وسكرة موتهِ وجها لوجه

مطرين اخضرين متلاصقين

كانَ الطفلُ مُستلقياً على الأرض

منحنيا لسكرةِ الموت

أريدُ أن أنزلَ إلى البئر

وأموت موتي غصّةً بعدَ غصّة

أريدُ أنْ املأ قلبي طحلباً

كيما أرى جريحَ الماء  


             ****

ولد فيديريكو غارثيا لوركا في الخامس من يونيو 1898 من والدين إسبانيين ، عاش متنقلا بين غرناطة ومدريد ، وخلال عشر سنوات من تجواله  أقام علاقات وصداقات مع أناس  أصبحوا فيما بعد مشاهيروذاع صيتهم في الآفاق مثل سلفادور دالي ، الكسندر دانييل ألبرت وبابلو نيرودا.

يُعتبر لوركا من أهم شعراء اسبانيا في القرن العشرين، ومن أبرز كتابها المسرحيين . اعدم وهو في الثامنة والثلاثين من عمره وذلك في بداية الحرب الأهلية الإسبانية في 19 أغسطس من عام   1936

                النص باللغة الإسبانية


Casida del Herido por el agua


Quiero bajar al pozo

quiero subir los muros de Granada

para mirar el corazón pasado

por el punzón oscuro de las aguas.


El niño herido gemía

con una corona de escarcha.

Estanques, aljibes y fuentes

levantaban al aire sus espadas.

¡Ay qué furia de amor! ¡qué hiriente filo!

¡qué nocturno rumor! ¡qué muerte blanca!,

¡qué desiertos de luz iban hundiendo

los arenales de la madrugada!

El niño estaba solo

con la ciudad dormida en la garganta.

Un surtidor que viene de los sueños

lo defiende del hambre de las algas.

El niño y su agonía, frente a frente

eran dos verdes lluvias enlazadas.

El niño se tendía por la tierra

y su agonía se curvaba.


Quiero bajar al pozo

quiero morir mi muerte a bocanadas

quiero llenar mi corazón de musgo

para ver al herido por el agua.


جميل حسين الساعدي


التعليقات




5000