.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النفط مقابل الملوخية بالارانب ..

علي الغزي

يعتبر النفط  في العديد من البلدان النفطية  هو الثروة   وسلة غذاء البلد  واعتماد  الاقتصاد  ورسم  الخطط  للبنى التحتية  وإعداد  الميزانية  الخاصة  للوزارات كافة  وتوفير الرواتب  لكافة موظفي الدولة  إضافة  للرعاية الاجتماعية  والاهتمام بالشعب  وما يحتاجه .  وهذا ما تعمل عليه  دول الخليج  المجاورة  للعراق ..

   في السبعينات من القرن الماضي  وعند تاميم  النفط  رفعت  حكومة العراق آنذاك  شعارا  ،، نفط العرب للعرب .

 بالرغم من أن هذا الشعار الشوفيني  يهمش القوميات الأخرى في العراق  لكن  العراق  استغل النفط  في البنى التحتية  وحتى الأستيراد  كان  بطريقة التبادل التجاري  .

 وانتعش  العراق في تلك الفترة .

 اما اليوم   أصبح النفط  نقمة   علينا  بسبب  الحكومات المتعاقبة  منذ التغيير في عام ٢٠٠٣ ولهذا اليوم .

  بسبب  الفساد  وعدم الخبرة في إدارة  الدولة  واغلب  الوزراء  لايفقهون  شيئا  في إدارة وزاراتهم   ولايصلحون  حتى   معقبين  أمام  أبواب  الوزارات. 

 القرارات الخاطئه   من قبل أصحاب  القرار  سواء كان رئيسا للوزراء  أو وزيرا  هي من جعلت  العراق   يعود للقرون  الوسطى . 

  عندما يصبح  صاحب القرار  شبيها لمطيره .. (  ظل البيت لمطيره ومطيره  تصاوغ بيه ) . بالتأكيد  يتأخر  قرن للوراء ..

   سبق  وأن  تعاقد العراق  مع الصين   في زمن عادل عبد المهدي .

 لإعمار العراق  وبناء ميناء الفاو الكبير  مقابل النفط    والصين  اكبر  دولة  صناعية  واقتصادها  قوي جدا .   

  وعند تغيير  عبد المهدي  تم  رفض الاتفاقية   دون دراسة   وباوامر  من الاسياد  وتنفيذ اجنداتهم .

في حين تم الاتفاق مؤخرا  مع دولتين   أساسا  تعتاش على الصدقات والمساعدات   بالأخص الأردن  .

   وأما مصر  فالطامة الكبرى  هي تتعاقد مع الصين  لتطوير  عاصمتها  وإعادة  بنائها  ..

 والمضحك المبكي  ان العراق  يتعاقد مع  مصر  الإعمار  مقابل النفط .

 مثل هكذا قرار  لم يكن  غبيا  بل تنفيذا  لاملائات  خارجية  في إنقاذ  حكومة السيسي من الانهيار والسقوط . 

 والا ماهي  الفائدة  من دولة  متعبة واقتصادها  منهار  يتم الاعتماد عليها  بدلا  من الصين وهي اقوى دولة  اقتصاديا وصناعيا  وعلميا .. 

 اكيد  ان مصر  سوف  تقدم لنا خدماتها  في البنى التحتية  المطبخية    في  تزويدنا  بالملوخية  بالارانب  والفول  والفلافل   والشيف  حنفي  ومساعده بيومي  . 

وقرة عينك  يا الكاظمي على خططك  البايخة.

علي الغزي


التعليقات




5000