هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة الإنحراف والكراهية واللامألوف.. العراق نموذجا!

عقيل العبود

نقول انحرفت العربة عن مسارها الصحيح، ونقول أيضا القيم المنحرفة عندما تتفشى ظاهرة الكراهية، والحقد والغش والخداع، والتضليل. 

وعلى غرار المسار تسود ظاهرة الزيف والسقوط والانحلال والتخطيط لقتل الإنسان، اوالإساءة اليه، ما ينتج عنه انحسار قيم الحب والصدق والنبل الإنساني ذلك بناء على إتساع رقعة الخوف والترويع وفقدان الثقة والأمان. 


والمستهدف هو الكائن هذا الذي يمتلك العقل والمشاعر والاحاسيس تلك المكونات التي تنوقشت على عهد الأغريق واليونان ومن جاء بعدهم.


فالحكمة والتضحية والشجاعة- تلك الصور التي رسمها بروميثيوس، واورفيوس وجميع تلك الآلهة التي منها ولدت لغة التحدي يتم إخفاؤها وتجاوز صفاتها اوحقيقتها الجوهرية هذه الأيام بعيداً عن المنطق والمألوف.


حيث بدلاً من البطولة والأبطال يسود الجبن والجبناء، وبدلا من الفضيلة والحكمة والمعرفة تحل الرذيلة والجهل والشعوذة، وبدلا من الألفة والتواضع والتعاون ونكران الذات تحل الأنانية والإستبداد.


وعلى هذه الشاكلة لغة العقل يتم الإجهاز عليها بغية السيطرة على جميع مفردات الخلق والإبداع.


لقد سقط الحب في مستنقع الرذيلة حتى صار الأب يحرق ابناءه والأم تقتل أولادها والإبن يطرد أباه والزوجة تبحث عن عاشق يبادلها الحب دون خجل أوحياء، ورجل الدين يتخلى عن جميع التزاماته مقابل صفقات يتم الترويج عبرها لبيعة جديدة من الكريستال والمخدرات.


هي موضوعات وقضايا لا حدود لها هذه التي بسيناريوهاتها العجيبة تترى علينا كل يوم، حكايات أصداؤها تدور في أذهاننا ومسامعنا، تستحوذ على نفوسنا واهتماماتنا ونحن نبحث عن مخرج للأزمة.


اليوم نحن بحاجة الى مصلح عظيم، نحن بحاجة الى نبي الله إبراهيم آخر، بحاجة الى هراوة كبيرة نسقط فيها منابر زعماء السياسة هؤلاء الذين يحكمون ونسلط الضوء من جديد على تعاليم الدين الإسلامي الذي جاء بها محمد وعلي بن أبي طالب والحسين وأبا ذر.


اليوم نحن بحاجة إلى البحث عن مصادر الكتب التي تم إحراقها منذ هولاكو، بحاجة إلى البحث عن معالم تلك الحضارات التي تم الإتفاق على مصادرة حقائقها المادية في متاحف العالم.


اليوم نحن بحاجة إلى مثقفين وثقافات جديدة، بحاجة الى ضمائر ثقافية، وعقول ثقافية واخلاق ثقافية، مثلما نحن بحاجة إلى ضمائر دينية وعقول دينية، نحن بحاجة إلى تغيير شامل يسبقه إسقاط جميع هذه الأصنام التي تفسد العقول، والضمائر، والأخلاق.


 



عقيل العبود


التعليقات




5000