هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمسينا غيرنا !

رانيه حاتم

 كيف أمسينا غيرنا ! 

واكتشفنا مؤخرا ..... 

أن كل تلك العفوية والشفافية والطفولة التي نحملها بداخلنا ما هي إلا خسارات فادحة لنا 

لا تليق ببيئة غارقة بالأحقاد بها الوحوش على هيئة بشر منهم من أخذ من الثعلب مكره ومن الضبع افتراسه ومن الأفاعي والعقارب سمّها لتغرزه بأرواحنا 


ليست الحكاية هنا أننا بتنا أفضل أو أسوأ من ذي قبل

لكن هذه الأحداث المتسارعة بوتيرتها التي أغرقتنا بالتحديات

أكلت أعمارنا واستهلكتنا وهي تنهش بنا حتى نفذت قدرتنا على مقاومتها أو دحضها لأجل ضوابط وقناعات كنا نغذيها بأمل التغيير للأفضل إلا أن كل تلك العناوين البراقة والخطابات النارية عن انتصار الخير على الشر والحب على الكره والوطن على الأعداء كانت هلامية التطبيق

حتى شغفنا بخوض معركة جديدة بات بحاجة لترميم من نوع أخر

ترميم يكون ممزوج بقواعد تخضع ركائزها على إعادة الثقة بكل ما يدور حولنا وصدقناه وحاربنا لأجله


وكأن جهدنا لم يك كافيًا لإحياء الفرح بداخلنا ومن حولنا

فباتت العزلة ملاذنا كي نوقف هذا النزف وهذا السفك الذي استباح أرواحنا


وحدها تجاربنا القاسية هي من جعلت الحذر والبُعد لهما قيمة إنسانية تصقلنا

وجعلت من البوح له طقوس لا تليق إلا بالدعاء وعناق الطرقات واستنشاق المساء على مهل وارتشاف الصبح مع القهوة

وكل ما تمرد علينا الواقع بكوارثه

نرتدي الثبات والقوة ونحتفظ بملامح الابتسام في الكرّ والفرّ

ونشحن طاقتنا بالرغبة الجامحة بالتغيير

ونلعب أدوارنا في الحياة متسلحين بالارادة واليقين

ونُخذل من جديد

ونعود مرة أخرى مسرعين لطقوسنا كي نشحن ما سُلب منا في دهاليز تلك الكذبة التي أطلق عليها إسم الحياة


مسيناكم

رانيه حاتم


التعليقات




5000