..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا سيقول التاريخ فينا

عبدالمنعم الاعسم

قليلا ما نفكر في ما سيقوله التاريخ فينا يوما كجيل وطبقة سياسية وافراد لهم بصمات على سطح الاحداث، برغم ان هذا الامر جزء من علم المستقبليات المعاصر الذي ينشغل في التنبؤ لما يترتب على اتجاهات الصراع الراهن، وقد يتعلل البعض(في محاولة للتهرب) بالمفهوم السائد(نصف الحقيقة) عن التاريخ باعتباره شحاذا يقضي معظم اوقاته على موائد قادة الجيوش الجرارة ليمتعهم برطاناته ومدائحه، كما يتعللون بالقول ان كتابة التاريخ حرفة مضللة لتدوين (وتفخيم) دور الطغاة واضفاء اردية البطولة والعبقرية عليهم، خلافا لحقيقة الامر.
عنا، كجيل عراقي، سيقول التاريخ (كما افترض) اننا شغلنا النفس طوال مائة عقد من السنين في سلسلة من الانقلابات والصراعات واعمال الابادة والمخاشنة والتعدي، واننا انجبنا قتلة محترفين من طراز فريد، واضعنا فرصا جمة للحاق بعصر النور وانتاج المعارف، وغرقنا في متع افيون مستعارة من بطون الكتب الصفراء بوصفنا ورثة لاولئك الذين علموا البشرية، يوما، الكتابة وعلوم الفلك والمنطق والجبر، وقد يضيف التاريخ الى ذلك القول اننا كتبنا بضع قصائد جميلة لكنها لم تكن صالحة للترجمة الى اية لغة حية، وشيدنا مبان وفيرة بنوافذ صغيرة، ومحصنة، حتى لا تبان وجوه نسوتنا (شرفنا)من بين ستائرها المخملية، وربحنا عددا من الحروب والمباريات وسباقات الهجن والخيول وموائد القمار والوصول الى قلوب الراقصات في الملاهي الليلية، وكسرنا حواجز عدد الزوجات التي يمكن للفحول(العاطلة عن العمل) ان تحققها، وعدد الذرية التي نقذف بها الى الشوارع من غير حساب.
وسيقول التاريخ اننا اسسنا اغرب نظرية في كتابة التاريخ، الى جانب نظريات المادية التاريخية، والتحدي والاستجابة، والمقدر والمكتوب .. نظرية تقول اننا لم ننهزم في اي حرب طالما "الملك. الرئيس" لم يسقط خلالها، ولم نكلف النفس باحصاء عدد قتلانا وسبايانا واسرانا واحذيتنا التي تركناها على ارض المعركة، بل اننا منعنا الحديث عن الخسائر والخذلانات خشية انهيار المعنويات والعزائم ، ويومها رد اعلامي من حلقة الحكم الجهنمية حين سأله محاور "لماذا كنت تذيع اخبارا كاذبة عن انتصارات الجيش العراقي في صحراء الكويت فيما هو ينكسر عن فضيحة عسكرية مذلة؟" قائلا: "وماذا تريدني ان اقول للناس.. هل اقول لهم: لقد انهزمنا؟".
وسيقول التاريخ، كما اتنبأ، ان جيلنا برع في التشهير بحكامه السابقين الذين يتساقطون الى المزبلة.. الى خارج السلطة، وبرع هذا الجيل اكثر، في تقليد حكمهم واعادة انتاج مخازيهم، والحفاظ على اسلابهم وقوانينهم، وكأن شيئا لم يكن.. وبراءة الاطفال في عينيه.
ـــــــــــــــــــ
.. وكلام مفيد
ـــــــــــــــــــ
"ليت ابي اكلني، ولم يبعني".
محيي الدين زنكنة
ــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

 

عبدالمنعم الاعسم


التعليقات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 15/12/2008 00:11:49
اننا لم ننهزم في اي حرب طالما "الملك. الرئيس" لم يسقط خلالها

أعتز برأيك زميلي الأعسم
أنت تعلم أن العقول الكسالى لايفهمون الهزيمة

ولا يبحثون عن كلمة النصر

لماذا؟
لأنهم مشغولون بإعداد أنفسهم للتصفيق حين يمر موكب الملك الرئيس

في نصك فكر متألق
أنت بين الأشواك تبحث عن عطر النصر

وهناك من بعيد يراقب اليتامى ذلك اليوم ليدك الرجال حصون قصر الباستيل


مودتي

الاسم: خالد القطان
التاريخ: 30/11/2008 08:57:08
الكاتب الكبير الاستاذ عبد المنعم الاعسم ..
ما زلنا امة متخلفة .. فليس لدينا قادة تنويريون .. لديهم رؤية تنويرية مستقبلية .. وسنبقى متخلفين اذا بقينا منافقين يمسح اكتاف بعضنا البعض الاخر .. مجاملة وتملقا ..
استاذي العزيز .. لقد شخصت عللنا وما اكثرها .. دمت لنا كاتبا يكشف الحقائق المرّة ..

خالد القطان - بغداد




5000