هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الذكرى السبعين..

مقداد مسعود

  با فيزه : هل وقّعت أتفاقية سلام مع المالك ؟  


يا بافيزه.. لماذا اضرمتَ الغراب فيك؟ هل لأن الوقت قد تأخر وأنت تريد العودة؟  

(*)

 بافيزه : أنت َحوارٌ دؤوب مع الأشجار على كل مدارجها السردية والمشعرنة . في اللغة وما يجاورها.. 

(*)

مِن الينابيع الثرة : اغترف َ ولم يرتوِ بافيزة !!

(*)

مِن الينابيع صنعت لنا مصابيح

(*)

ومِن الغيم  حفرَ لنا آباراً في النجوم

(*)

 حين نقرأ كتبهُ  نرى   أسلاكا كهربائية ً بين سطورها  ..

(*)

اكتشفَ أكثر من مهنة ٍ ليديه

(*)

 ارتفعت ْيساره ُ راية ً حمراء في شوارع تورينو..

(*)

 رأيت ُ بافيزة في بابلو : روايته (الرفيق)  فصافحته صوتيا ً(أنت تعيش في تماس دائم مع الكثيرين، مع عمّال البناء الذين يعملون على الجسر،أولئك هم مَن نحتاج إليهم. أبإمكانك تنظيم إضراب لعمّال البناء؟/160 )

(*)

تفيأ بافيزة أجراس الكاثوليك (كانت أجراس الكنيسة تقرع والناس تخرج .. لم يأتوا إلى القداس../   125/ بلادك).. 

(*)

  تغنى بافيزة بحنجرة ٍ  ظمأى للحب.. لكن الامواج  كانت تدحرج دائما

(*)

 أربع مرات حباً جارفاً...لكنه لم يوفق ولو بغرام حقيقي واحد في حياته ..

(*)

يرى في الشعر ما لم يصغ ِ له غيره وبشهادته (هذه واحدة من تفسيرات عديدة للشعر،الريف يصبح مدينة، الطبيعة تصبح حياة بشرية،الفتى يصبح رجلا../ 56 /مهنة العيش )..

(*)

 في روايته (الرفيق): اليقظة تستأنف ما جرى في الحلم 

(*)

حدثني بابلو بنكهة بافيزة في رواية الرفيق (كان الضباب يغطي أصابعي، كنت ضجراُ ومُتعبا من الحياة..)..

(*)

 إذا كان (الصيف في رما لا ينقضي ../   199 ) فأن البحر َ مشاعية ٌ بهيجة ٌ: يملأ الناس في روما الشوارع: الأغنياء الفقراء المعدمون كلهم يتحسسون البحر عبر نوافذهم وشرفات منازلهم: عمّال بناء.. فتيات ..أطفال شغيلة وناس بسطاء.. وهكذا كان بافيزة .. أو هكذا  أراد كينونة ً له بين الناس.

(*)

لا خلاف مع ما تقول حين تقول : (العلاقات الانسانية محكومة بنفس القوانين التي تطبق على التجارة ../156/ مهنة العيش)

(*)

بافيزة...

بافيزة...

أنت باقٍ : خلال مستقبل يتجاوز عيون مخيلتي ..

 

 

28/ 1/ 2017  في المواقع الثقافية نشرت ُ:  مقالة بعنوان : بافيزة وهواء الكرستال 


مقداد مسعود


التعليقات




5000