هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( نص وقراءة )(عزاء الحبال)

علي حسين الخباز

( عبير المنظور)

في كل عام يغمرنا الشوق ونتلهف لنتسابق مع بعضنا ونتشابك معا لنكون اراجيح العيد لتعلونا ضحكات الاطفال وبراءتهم المتناثرة حولنا فيزرعون السعادة رغم بساطة مشهد العيد الذي كان الفرحة الوحيدة التي نعيشها بين مرافقة السجناء في السجون والمعتقلات أو مرافقة الحيوانات أو غيرها من المهام المناطة بنا .ولم يكن غريبا علينا أن نشارك في حرب ما ولكن الغريب أننا سمعنا صوت قعقعة سلاح وصليل سيوف في شهر ذي الحجة الحرام من عام 60 للهجرة وفي يوم عرفة بالذات ، والاغرب من ذلك أنه عندما استعانوا بنا في تلك المعركة اخذونا نحو حفيرة تجمهر الجنود حولها ليستدرجوا إليها ذاك الأسد الضرغام الذي رايناه وهو يضرب بالسيف ليدفع عن نفسه عشرات الجنود في معركة غير متكافئة فقد كان يقاتل جيشا كاملا بمفرده ، كان يقاتل وحيدا في أزقة الكوفة وتكاثر عليه الجنود وهو كالطود الراسخ في الثبات والشجاعة تذكرت حينها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وفروسيته . وظل ذلك البطل يقاتل وحده وقد اعياه التعب يتلفت يمينا وشمالا عله يجد من يعينه بشربة من ماء او من يقوي عزيمته على الأعداء ، لم نلحظ ألا امرأة واحدة تتبعه وتراقبه من بعيد و يبدو أنها كانت تدعو له واحيانا تشق طريقها بين الجنود لتشجعه وتحثه على القتال وهي متالمة لحاله ، حتى سقط في تلك الحفيرة وهتف الجنود فرحين : لقد امسكنا بمسلم بن عقيل !! رباه أهذا ابن عقيل حقا ؟! اهذا سفير الامام الحسين ؟! واوثقوه بنا فامسكنا به بقوة كي نحميه من هؤلاء الارجاس الذين أخذوه أسيرا إلى دار الإمارة ، كنا معه لحظة بلحظة نرقبه عن كثب وكنا نتالم ونتأوّه لما يجري عليه فنحدث أنفسنا ايهٍ يا بن عقيل ، يا ترنيمة الشرف وانشودة البطولة وصوت الحق الذي يعلو مزمجرا كالرعد القاصف لنصرة أمام الزمان ، يا أيها الآه المستقرة في القلب والشجى المستقر في الحلق ، فأنت كون تاهت بك اكوان ، وانت الفخر الممزوج باللوعة والأسى وانت المغوار المستبسل الوحيد في الغربة وانت من تطلب شربة من ماء وانت فرات من الحب والإخلاص لإمامك . تحشرجت الآه في أفواهنا وتعثرت انـّـاتنا خجلى من علياء السفير وتساقطت عبراتنا معتذرة من كفيّ مسلم بن عقيل وكتفيه حيث احطناه واذيناه، ورافقناه بحزن في طرقات الكوفة حتى قصر الامارة وتشرفنا بقطرات من دم شفتيه ونحن تائهات في مشاعرنا المتضاربة من خوف وحزن وترقب لمصير السفير حتى امر ابناء الادعياء برميه من اعلى القصر ، وتابعنا خطواته خطوة بخطوة وصولا الى سطح القصر ونحن ننشج الما واخذنا نشد من وثاقنا بجسده الشريف ونحتضنه بقوة لنودعه الوداع الاخير بعد ان رأيناه قد توجه شطر المدينة وودع امامه وامطرت عيناه دموعا علينا وكأنه شعر بنا ونظر الينا يواسينا ويصبرنا بحنان نظراته .وحان وقت الموت وازفت تباشيره حيث شعرنا اننا نتهاوى مع السفير ودماء نحره التي اغرقتتا ، اصغينا مذعورات لصوت تكسر عظامه على الارض فكنا شهداء على معاناته ومصرعه ، بكيناه وندبناه ولم يسكن نحيبنا بل ازداد عندما بدأنا نتقطع ليس من حزن وبكاء بل لاننا أُخِذنا نُجر في اسواق وازقة الكوفة ليسحبوا جسد الشمس على الارض حتى تقطعت اوصالنا مع اوصال مسلم وتناثرت اوصالنا هنا وهناك وبقيت على ارض الكوفة تندب السفير وتبكيه . ومرت الايام ونحن نقيم عزاءنا على مسلم فلكل شبر من ارض الكوفة تذكار له من شجاعة واباء او بقايا جراح و دماء ، وفي يوم قائظ من ايام عزاءنا تناهت الى مشامنا عبير مسلم يتردد في الارجاء لم نصدق لاول وهلة وظننا أننا نتوهم حتى لمحنا من بعيد قافلة اسرى لنساء واطفال يتقدمهم عليل وتاكدنا من شذى السفير كلما قربت تلك القافلة منا حتى لمحنا امامنا طفلة مقيدة بالحبال وهنا تعالى حديث الحبال الذي لا يعرفه احد غيرنا فسالنا حبال الطفلة : يا حبال من هذه الطفلة التي تقيدين ؟ فاجابت : انها حميدة بنت مسلم بن عقيل الاسيرة والكسيرة على ابيها واخوتها صرخنا كالثكالى : كلا انها الاميرة ، اميرة ال عقيل واعولنا وازداد نحيبنا ونحن نراقب تلك القافلة وهي تجوب الاسواق وتدخل لقصر الامارة فبكينا كثيرا وظننا انه العزاء الأخير ، حتى مرت ايام وشهور عدة وعاد اريج مسلم يفوح في الأجواء ، دققنا النظر وإذا بطفلين يتيمين موثقان كتافا الى الفرات ليذبحا على شاطئه وكان كل منهما يحاول أن يفتدي الآخر فسالنا حبال وثاقهما فعلمنا انهما ولدا مسلم وكنا شاهدين ايضا على مصرعهما على ذاك النهر الذي لم يكتف بدماء قمر العشيرة بل شرب من دماء قمرين صغيرين قتلا و رميا في النهر وهما متعانقين ، وتجدد عزاؤنا مرة اخرى وتقطعت نياط قلوبنا وصرخنا ونحن نلفظ أنفاسنا الأخيرة : يكفي ال مسلم عزاءا في الكوفة لم نعد نطيق صبرا وانا لنعجب من قلوب البشر الغلف كيف لم تمت للمصاب العترة الأطهار ، فها نحن شهداء في محراب عشق أمام الزمان ونصرته ، ذاك العشق الذي تعلمناه من مسلم . فسلام عليك يبن عقيل يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .

&&&

قراءة في نص / عزاء الحبال /للناصة عبير المنظور ) (علي حسين الخباز ) عملت بعض قوة تحفظ ما يدركه الحس المشترك من صور

(قراءة في نص / عزاء الحبال /للناصة عبير المنظور(

(علي حسين الخباز)

عملت بعض النصوص العجائبية على كسر القوالب السردية الجاهزة بدءا من العنوان من اجل خلق حراك نصي ، ونص عجائبي للناصة ( عبير المنظور ) بعنوان شاعري وغريب ( عزاء الحبال ) المرتكز على الخيال ، ويعني قوة تحفظ ما يدركه الحس المشترك من صور المحسوسات ، ادراك المعاني الجزئية ، شخصيات النص التي ساهمت بتحريك الاحداث / دخول السارد في الحدث رغم فرق الزمان بين زمن الروي وبين زمن الحدث وبطل الحدث مسلم بن عقيل ومتعلقات شخوص البيت ابنته وولدية ــ طوعة وشخصيات اخرى تحركت كمجاميع مخفية موجود في ذهنية المتلقي ،، دلالة قابلة للتحليل والوصف والشخصية الرئيسية بما تمثل من قوة قادرة على خلق التغيير في المخيلة الجمعية واصبحت من السرد العجائبي،اختيار رموز ثانوية هي صوت الراوي الفرد ـ الجماعة ، وتحرك الزمن بحرية واسعة دائبة الحراك الزمن بدأ بالعيد وتحول الى زمن الطف وزمن الكوفة وازمنة اخرى ، لكل حدث زمانه ومكانه وانتقالات سريعة بينهما الزمن غير مرتب واحداث منتقاة من رحم ازمانها ،زمن استباقي ، وزمن استرجاعي ، ارتكز النص على وجودين احدهما حقيقي والثاني متخيل ،واحداث متخيلة ( كنا معه ) وارتكز النص على لغة شعرية عالية في بعض مقاطعها ، ( ترنيمة الشرف / الآه المستقرة في القلب /الشجى في الحلق / الفخر الممزوج باللوعة / قصة مسلم بن عقيل عالم ولجته الكاتبة بتخييل السردالعجائبي والعجائبي نوع من التجريب، الكتابة خارج المألوف نص

علي حسين الخباز


التعليقات




5000