هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وفاء البرق للشاعر أمين جياد .... دراسة نقدية

علي محمد العبيدي

وفاء البرق عنوان يشدك لاستطلاع ما بعده ... انها المزاوجة بين نقيضين شئ باق وثابت راسخ في الصميم واخر يمر ويغادر ويختفي بلمح البصر او هو أسرع... لكن الشاعر وضف هذا العنوان في قصيدته وجعل المتلقي يتابعة باحثا عن شئ خفي يريد استكشافه ... ثم يشدك اكثر في مطلعه الاستهلالي حيث يبدأ بلا الناهية التي يليها الفعل المضارع (لا تقل) كبلني عشقك والتكبيل هو هو وضع القيد في اليدين او الرجلين ... والتصيير هو التحويل والتغير ... اي انه حولني إلى وفاء في معراجك والمعراج هو المصعد او السلم الذي يُرتقى بواسطته نحو الاعلى ... انه يهوى اكثر من ذلك أنه يهوى التيجان ويروم ذرى جبال النور الذي يشع من جنبات أسرارك ليرى هالة الأحلام التي تطوق أسراره في دمك المسحور اما بذلك البريق او بشئ آخر يعرف كنهه الشاعر وجعلة تورية يكشفه ما بعده ... وان هاله الريح التي تغطيها وتلتف عليها محسوسة لكنها غير مرئية ... او انها جذوة النار المخفية تحت ثلوجك التي تشعر بالبرودة والسكون لكنها تتأجح بصمت غير محسوس ... وانه يلتف وفاء لسحر عينيك ... ويعشق حرفك وجنوك عشقا يفوق الوصف ... ويهوى فيك ويعشق الهلع وهو شدة الخوف والجزع ... ويهوى احتراقك بتلك النيران المتأججة بخفاء رغبة في تأمل مشاهدها ... انه يهوى إلى ماذا يؤول مصيرك ونهايتك بين جفونه وجفونك ... ثم يأتي الرجاء طلبا للوعد بالوفاء ... بان تعشقه وحده وتبقى وفية لهذا الحب على مر الزمان ... ضعي ما تشائين هالة او عاصفة في خيط جنونك ولكن لا يمكن أن تأخذ منه بريق العيون الذي يعشقه لانه مصدر الهامه ... وهذا تحد يليه مباشرة تحد جديد وهو لا يمكن أن تأخذ منه حبا في ظل عيونك ... لقد أجاد الشاعر في الاختيار الرائع للعنوان ... كما أنه أبدع في الوصف ... كتب النص بخيال واسع وصيغ رومانسية بديعة ... تسلسل المواقف والأحداث كان مترابطا وجميلا... بحيث يجعل المتلقي في صورة من التأمل الجميل ... رسم الصور واللوحات كان في غاية الابداع... كما تمكن الشاعر من توظيف أساليبه البلاغية بأسلوب سلس مما أضفى على النص مسحة جمالية جعلت القارئ يستمر معه دون تلكؤ او توقف ... سيدي الشاعر لا يسعني إلا أن أقول ابداع وتألق ... مع تحياتي وباقات الورد

علي محمد العبيدي


التعليقات




5000