هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سندسيات فيسبوكية .." ثقافة الردود والتعليقات "

سندس سالم النجار

" ثقافة الردود والتعليقات "  

 (اقرأ بتمعن  ثم علق وناقش ) 


الغالبية العظمى من البشرية  تدخل هذا العالم  ، الذي سمي بالعالم الرقمي ليجتاز جميع معوقات التواصل مع ابعد نقطة في الكرة الارضية ليصبح جزءا هاما من حياتها اليومية ..

ومن خلال هذا العالم ،  يتمكن الانسان من بناء علاقات وروابط على مستوى العالم وبناء جسور وصل بينه وبين من يشاء من اصدقاء وغرباء ارسالا واستقبالا ...

من اهم  ما يميز  هذا العالم  هو اختفاء الشخص المشترك خلف شاشة صغيرة  ويتمكن من مشاهدة العالم اجمع  من خلال جميع مواقع الاتصال ، والمواقع المتاحة لا تعد ولا تحصى .

ومن مميزاته ايضا  قراءة وكتابة الكلام الجميل وعبارات المديح والادعية والترحم والمواعظ  والعبر ،  واجمل انواع الزهور والايقونات التي لا تكلف صاحبها شيئا ..

ساتناول مواضيع  الفيس بوك  الهامة جدا لحياتنا  على شكل مسلسل في حلقات بهدف الفائدة والاستفادة لنا جميعا   منها :

 1- ثقافة التواصل على المسنجر

 2 - ثقافة الحوار

3-  ثقافة الردود والتعليقات  ..


 (  ثقافة الردود والتعليقات )


حينما  ينزل منشور معين على ا لصفحة الفيسبوكية ، يمر كالشريط الاخباري على الشاشة  ليراه  الاصدقاء والمتابعين من كل بقاع الارض ، فيشترك البعض ممن يرغبون  بالتعليق او المداخلة ،  وقد يبعثهم بالاهتمام .بالمضمون او الفكرة او الخبر المثير  بواعث قد تكون سياسية او اجتماعية او نفسية او خبرية او شاعرية والى اخره ..

ها  هنا ،  يستوقفنا  دور المشترك المخفي بشكله  خلف الشاشة  ،والظاهر بشخصيته الباطنية وما تحمله من اخلاق وثقافة وتحضر وتنمر وما الى ذلك ، ليظهر كل منا على حقيقته من خلال التعليق والرد ...

ولا شك ،  لكل انسان حرية التعبير وابداء الرأى وطرائق الردود  وفقا لقواعد خاصة  تتعلق بالثقافة العامة  وحدود اللياقة والذوق العام  للمستخدم  ..

وهنا ، ولاضفاء شئ من الاهمية والمنفعة العامة لمن يرغب ، اختصر رؤيتي بالردود والتعليقات كما يلي :


1- الرثاء والتعازي ...

كثير من الردود تكتب لمجرد الواجب او التفكير بالاجر عند الخالق ، فيكتفي الشخص بكتابة ( الله يرحمه او يرحمها ) بدون اضافة بضعة كلمات اخرى جميلة تنعش قلب ذوي المتوفي و كأن  الكلمات والتعابير تباع وتشترى .  اضافة الى عدم قراءة المنشور اصلا ، فيكتب المستخدم تعزيته  احيانا يجعل من الرجل امراة والعكس ، فيكتب مثلا للمتوفي الرجل ( الله يرحمها  او للمرأة المتوفية ، الله يرحمه ) !

2 -  النص الادبي والصورة ..

 يقرأ الكثير  النص الادبي او المقال الذي يصب عليه  صاحبه جل اهتمامه ووقته وجهده ، فتاتي الردود اما كلمة او وردة او ايقونة ، في حين تحتاج تلك النصوص او المقالات الى تقييم وتحليل  يقود للمناقشة المتبادلة  بهدف المنفعة  .

 والحقيقة الساطعة ومن المؤسف ،لا يقرا الكثير المنشور اصلا ، فقط يعلق على الصورة الشخصية او مجموعة الصور المرافقة لها ، ويكتب تعليقا خاصا على الصورة او تعليقا جاهزا ومكررا او يكتفي بايقونة  ، والجدير قولهزالصورة اصبحت اليوم  عنوان الشخصية العامة او حتى الخاصة  ..

3 - الافتتان بكلمة ( منور ) ..

هذه الكلمة لاشك انها جميلة ،  ولكن الاكثار منها يفقد معناها وقيمتها  ، واي مفردة تكرر زيادة ، تصبح باهتة وعديمة التاثير ، بل تاثيرها يصبح سلبيا . وايضا نعود لمفردات وتعابير اللغة ، هل انعدمت  كلمات اللغة والتعابير الرائعة والتي  تملأ الكوكل لكي نكتفي بتلك الكلمة  !  

4 -  علق لي اعلق لك ...

يجعل البعض من الردود  واجب متبادل ( تعلق لي ، اعلق لك ) ، دون  الاكتراث الى الجوانب الانسانية والاجتماعية والثقافية والحضارية ومنفعتها ،   او   كان تقف احيانا ظروف الحياة العملية او النفسية حائلا دون كتابة تعليق او عدم كتابته اصلا ،  وما الى ذلك من الثوابت والاصوليات فلا ار ضرورة ان نجعل التعليق واحدة بواحدة  ان كانت المحبة حقيقية   ...

5 -

الاخطاء الاملائية  المتكررة ..

الاخطاء الاملائية المتكررة تنم  عن عدم المبالاة او جهل اووتجاهل قيمتها على مستوى المنشور وشخصية صاحبه . غير آبه بالأف العيون المراقبة والناقدة حبا ام العكس  ، في حين بالامكان العمل على بناء منشور صحي لغويا واملائيا عن طريق الكوكل او الاستعانة بالاصدقاء ...

6 ..

الايقونات المتعددة والمكررة في عدة تعليقات .

يشارك البعض بعشرة تعليقات متتالية   وجميعها  يتضمن وردة مجردة عن اي كلام لكل تعليق ..

هنا اتساءل ماذا يعني هذا ، هل العبرة في   ناتج العدد الذي سيجله المنشور ، ام في نوعية المداخلات ووزنها وقوتها ومنفعتها ؟

7 ..

طابع المجاملات ..

هناك نصوص او منشورات ليست بالمستوى المرجو  ،على مستوى الفكرة او التعبير او اللغة ، ففيها من الاخطاء اللغوية والاملائية ما لا يقبل القبول او التجاهل ، او المرور عليه  مر الكرام  .

ومع ذلك يحظى بالمديح والتقييم والثناء ، وهنا ارى مثل هذه المجاملات تضر ولا تنفع ، صاحب المنشور  بخاصة والمجتمع بعامة ..

8 ..

الردود الخشنة ..

يعتبر البعض  الفيس بوك ساحة للتصفيات الشخصية ، ليصب  ترسبات الحقد والكره بتعليق او مداخلة ، دون التفكير بالملأ الذي يراقب الكبيرة والصغيرة ، لا سيما  ثقافة الحوار واناقة الاسلوب ولياقة الاخذ والعطاء .

 . فالتجرد عن الحسابات الشخصية وفصلها عن ذلك العالم ، اناقة ولياقة وحضارة ....

 

 

سندس سالم النجار


التعليقات




5000