هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(الحرب السريه على الشيعه ما المقصود منها)

أياد الزهيري

 الأعمال الكبيره دائما تؤسس لها دوائر كبيره سواء للبناء أو الهدم،لذى أُسندت مهمه خطره لجهد يعمل بالخفاء وماوراء الكواليس للتصدي للطائفه الشيعيه عقيدةً وأفراد،والسبب واضح وجلي ،أنهم وقفوا حجر عثره في تنفيذ أمريكا لكامل مشروعها الذي رسمته للأحتلال،فهم من وقفوا ضد مشروع بايدن لتقسيم العراق ،كما هم من طردوا صنيعة امريكا داعش في العراق ،وهم من يريد جلاء قوات الاحتلال وتقيد حركة موظفي السفاره الامريكيه في بغداد وتحديدها ضمن ضوابط القانون الدولي لعمل السفارات الأجنبيه.هذا التوجه لم يروق للأمريكان،ولكن في نفس الوقت لم يقف الأمريكان مكتوفي الأيدي من دون معاقبة هذه الطائفه ورجالاتها،فأخذت ترسم المخططات وتعد العده للنيل من أرادتها وكسر شوكتها وأضعاف مقاومتها ،وبالتالي الأمل بأركاعها وأستسلامها.هنا بدأت الحرب السريه بواسطة الجيوش الألكترونيه التي وظِفت لها غرف في داخل العراق وخارجه من المرتزقه الأجانب من ذوي الخبره في الحرب النفسيه ،ومن بعض المواطنين العراقين المرتزقه ،ومن الغمان الحاقدين والموتورين والمأزومين من الوسط الشيعي نفسه،فبدأوا بتوجيه النار ضد رجالات الشيعه وخاصه ممن عملوا بالحقل السياسي،مستغلين أخطاء البعض،وفساد البعض الأخر في تسقيط الشرفاء والوطنيين منهم ،فأستعملوا منطق التعميم الساذج،وحالة الغضب والغليان الشعبي من جراء عدم تقديم الخدمات المقصود تعطيلها وخاصه الكهرباء،وبعد هذه المرحله جاء دور الحشد الشعبي ،والعمل على شيطنته بحجج واهيه ،من مثل سرقة الثلاجات والاغنام والأبقار من بيوت المناطق التي يقطنها أو تكون ملاذ لمقاتلي داعش ،وأنه عميل الى أيران ويأخذ أوامره من خامنئي ،والذي شجع وروج لهذا الهجوم هو ما ترسب من آثار الأعلام الصدامي أيام الحرب العراقيه الأيرانيه ، وما حمل من مفردات الفرس المجوس ،والشوفينيه الفارسيه على العرب،وقد أشتركت في هذه الحمله محطات فضائيه مأجوره منها الشرقيه ودجله والرافدين ذوات النفس الطائفي والبعثي ،مع عامل مساعد ،وهو غياب الوعي الفكري والعقائدي في الوسط الشيعي. لم يقف الأمر عند هذا الحد ،بل ولكي تكتمل أدوات المعركه ،وتوسيع دائرة الحصار عليها،تناولوا الفكر والعقيده الشيعيه ،في محاولة النيل منها بطريقة التفكيك والتحليل القائم على التهريج لا النقد البناء،أملاً في زعزعة المباديء التي حملت ودفعت الشيعه على روح المقاومه وعدم الأستسلام للمحتل أو الأصرار على عدم عودة النظام السابق الذي هو الآن مطلب بعض الجهات العراقيه المرتبطه به وبعض دول الجوار العراقي ،وهو مطلب يجد هوى له عند الأمريكان ،بأعتبار رجوع أزلام النظام الى السلطه يعطي ضمانه حقيقيه لترسيخ المصالح الأمريكيه ،كما هم مستعدين للتطبيع مع أسرائيل. كما من منهاج هذا المشروع تناول شخصيات لها ثقلها المعنوي والقداسي سواء كانوا معصومين كالنبي والأئمه في محاوله في نزع ثوب القدسيه منهم ،عن طريق تشويه حياتهم وتسفيه أهدافهم ،من قبيل قضية تعدد زوجات النبي (ص) تكذيب ظاهرة الوحي ،وكذاك تناول شخصية الحسين (ع) بأن حركته في معارضته ليزيد بن معاويه هو التنافس السياسي وطلب السلطه،ولم يكتفي الهجوم والتشكيك في الشخصيات التاريخيه ،بل أخذ يتناول شخصيات لها وزنها الديني من أمثال السيد السيستاني ومحاولة شيطنته بطريقه لا أخلاقيه ،وأنه رجل طائفي وغيرها من الصفات التي توحي بالمواقف السلبيه، وما نشرته جريدة الشرق الأوسط السعوديه أخيراً من كاريكاتير يستهزء بالسيد السيستاني الا حلقه في هذا المشروع الذي يُقصد منه تنفير الجمهور الذي تسارع الى تلبيت فتواه الكفائيه ،التي أنقذت البلد من حمام دم أعدت له داعش المجرمه. أن هذا المشروع سوف لا يكتب له النجاح أذا لم يجد له أرض خصبه في الوسط الشيعي. المشكله ان رواج هذا المشروع الخطير للأسف قد وجد موطأ قدم له في الوسط الشيعي عن طريق مقدمات أعلاميه وثقافيه سبقته ،زيفت من خلاله وعي الكثير من شباب الشيعه ،عن طريق الترويج للقيم الغربيه ،مثل تشجيع قيم الأستهلاك ونشر الأباحيه ،والألحاد ،وتسخيف المثل العليا بحجة عدم واقعيتها وأنها أفكار طوباويه ،وعلى الشباب أن يأخذوا بقيم الحداثه الغربيه،فهي طريق النجاح الأكيد والواقعي،كما أن قيم الشرف والمروءه ،هي قيم باليه ولا تمت للعصر بصله،وهذه نزعات تدغدغ مشاعر الشباب وتبعدهم من قيم البطوله والشهاده والرجوله والأيثار، لأنها قيم تصد كل محاولات الأجتياح لحرمة الوطن .كما أنها عمليات تغير الهويه والتي يعرفون قيمتها المعنويه في بناء المجتمع والدوله،وما تساهم به من تقوية النسيج الشعبي وتشد من روابطه.أن أبقاء الحال ،وعدم الأنتباه الى ما يجري يُعد جريمه بحق الوطن والعقيده،فأين المؤسسات الثقافيه والدينيه والسياسيه من هذه الهجمه الخطره والتي تفوق بتدميرها كل الأسلحه الناريه ،فمجتمعنا ساحه مفتوحه للحرب البارده التي تقودها بعض بلدان الغرب وذيولها في الشرق والتي لا تتوقف الا بتهشيم وتقسيم هذا البلد وتشتيت أهله ،فأين رجال الثقافه وأجنداتهم الوطنيه لحماية وطنهم وصيانة شعبهم من هذا الغول الشيطاني.



أياد الزهيري


التعليقات




5000