هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأدوية السياسية .!!

رائد عمر العيدروسي

مما يثير الجدل , وعلى العكس من بقية الدول , وخلافاً لكلّ المِلَلْ والنحل , وتحديداً وبشكلٍ خاص في قرابة الربع قرنٍ الأخير من هذا الزمن " زمن المحن والكفن " , ففي العراق وبمجرد أن تتضمن نشرات او مواجيز الأخبار مفردةً تتعلّق بِ : < سياسة او ساسة او عملية سياسية > فأنها توحي تلقائياً في اذهان المتلقي , أنّ وراءَ ذلك < احزاب اسلام سياسي , اسلام فوبيا , اجهزة مخابرات , مافيات وعصابات وميليشيات , وما الى ذلك من مشتقاتٍ ومرادفاتْ > . 

ما يجرُّ جرّاً نحو هذه المقدمة , والتي تبدو وكأنها بدونِ نهايةٍ او مؤخرة .! , هو الفيديو البريء الذي كشف فيه أحد المواطنين " عبر الفيس بوك " عن تفكيكِ شريطٍ من كبسولات لأحدى عقاقير مادة " الزنك وفيتامين سي " ليتّضح عبر ذلك انّها مادة الطحين .! وسرعان ما انتشر هذا الفيديو في العراق , وسرعان ايضاً ما القت الأستخبارات على مندوب احدى شركات الأدوية " في كمينٍ محكم " اثناء توزيعه لهذا " الزنك – الطحين " على الصيدليات . وإذ لا نعيدُ شريط الأخبار بذلك الشأن الذي حدث منذ ايامٍ قلائل , لكنما نشير وبالأضواء الكاشفة أنّ الأجهزة الأمنية لم تكشف ولم تعلن للرأي العام عن أسم الشركة التي تقوم بتركيب هذا الدواء المغشوش , ولا عن الدولة المفترضة التي تقوم بتصدير هذا العلاج المقوي ! الى العراق  ولا عن الجهة او المذخر الدوائي الذي يستورد ويتعاقد معها , كما لم تعلن الأستخبارات عن المجموعة او الأشخاص المشتركين والمتواطئين مع ذلك المندوب , حيث من غير المعقول أن يقوم بهذه المهمة الكبرى شخصُ او مندوبٌ لوحده .! , ولابدّ أنّ للأجهزة الأمنية اكثر من سببٍ وراء ذلك , واقلّها عدم استكمال التحقيقات ربما .!

    كُلُّ ما ذكرناه في اعلاه ليس هو بيت القصيد في او على هذا الصعيد , لكنّ الجهة او الشركة او الدولة التي تستبيح صحة وارواح العراقيين لتحقيق ارباحٍ ماليةٍ قذرة وغير مشروعة , فأنها لا تكتفي ولا تقتصر في هذا الغش الدوائي على مادة " الزنك وفيتامين سي " اللتينِ اقلّ استخداماً من قبل الجمهور , قياساً الى ادوية الضغط والسكّر وامراض القلب والربو , وسواها من عشراتِ العشراتِ من الأدوية والعلاجات الأخرى , فمَن ذا الذي يضمن سلامة كافة الأدوية التي تدخل الى العراق من أن تكون طحيناً .! او لا تحتوي على موادٍ ضارّة وسامّة وقاتلة بالتدريج , وسيما من دولٍ تختزن العداء والحقد التأريخي على العراقيين و " اسرائيل إنموذجاً " على الأقل .! , ويتشدد الأخذ بنظر الإعتبار اعداد المنافذ الحدودية الخارجة عن سيطرة الدولة " لغاية الآن " وعن الذين يعملون فيها ! ومدى نزاهتهم المطلقة ومدى ارتباطاتهم , وكذلك انتماءاتهم .! كما وبشكلٍ خاص الجهات التي تحاول عرقلة اجهزة الدولة للسيطرة الطلقة على هذه المنافذ , وبذرائعٍ سياسية .!

  ما يجري في العراق قد يضحى ويمسى الذراع الأيمن للكوفيد 19 في الحؤول دون مقاومته , وقد يثبت ذلك أنّ الدول اللواتي غادرها ورحلَ عنها هذا الفايروس , فقد تراكمت وتكاثفت نسبة الإصابات والوفيات في العراق الى الحدّ الذي لا تستوعبه منظمة الصحة العالمية , وربما دوائر المخابرات الدولية .!

   بقيَ أنْ نُنوّه ونوجّه ونشير الى الرأي العام العربي والمجتمع الدولي , أنَّ معظم الصيدليات في العراق  تشهد ازدحاماً في اعداد المراجعين والمرضى , وبنسبٍ متفاوتة , وبضمنها الصيدليات المنتشرة في المناطق والأحياء السكنية , كما أنّ ادوية المسكّنات هي الأكثر مبيعاً , ودون أن ندري اذا ما كانت من الطحين او الطين " وليتَ ولعلَّ وعسى " أن لا تكون من غير ذلك او سواه كذلك .!

الموضوع برمّته ومجمله , وحتى بمعظمه , لا يمكن له أن يكون وبأيٍ منْ آليّات الكينونة , من دونِ اعتباراتٍ معتبرة لأذرعٍ واطرافٍ سياسية .!

 

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000