هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفن القيادي للإمام الحسن (عليه السلام)

علي حسين الخباز

صناعة الرموز... منهجاً

من الواضح أن معالم التدوين البحثي تأخذ مساحة تنظيرية كبيرة تتيح للمرسل العديد من الصياغات الأسلوبية والبيانات التوضيحية داخل دائرة الكشف التاريخي ثم يكون بمقدارها التحرك المتأني باتجاه الخلفية التوثيقية المكرسة لتفسير المعنى العام...

بينما تحتاج الخطابات الارتجالية إلى بنى تكثيفية عالية الاتقان تعتمد على انتاج المعنى المباشر والذي سيكون أكثر تأثيراً عند المتلقي العام- ولهذا نجد الباحث (السيد أحمد الصافي) انفتح في بحثه الارتجالي الذي القاه في محفل مولود الإمام الحسن بن علي عليهما السلام والذي أقامه قسم الشؤون الفكرية والثقافية- قاعة الكفيل- على عدة محاور فاعلة تندرج تحت القيم التاريخية ليعيننا على فهم المعنى الخاص- ولكون الجمهور ينتمي أساساً إلى الأفق الإيماني العام- فهو لم يقف على عرض مظلومية الحسن (ع) إلا لتكون مرتكزاً من مرتكزات التواصل وللانطلاق إلى السمات القيادية عند هذا الإمام المجتبى وليبرز لنا الصورة العقلية المتكافئة مع حجم الفتنة بل زادتها أرجحية مشهورة أمام تضاد قيادي ترسخت قاعدته المنحرفة بما يمتلك من قابليات عالية في التزييف والتحريف- فسعى السيد الباحث للتحرك داخل بنى التاريخ ذي المنظورات المتداخلة للتركيز على المدرك الدقيق التكوين والذي سيعيد صياغته بروئ استكشافية واعية... فوحدات المرجع التاريخي عرضت لنا فكرة الضياع العام لمجتمع غابت عنه الرؤيا حتى بانت حقيقة معظم الذين قاتلوا في الجمل وصفين والنهروان بمؤازرتهم للصفة الرسمية لخليفة راشد وليس لنصرة المعنى الإمامي على القيادة لكونها امتلكت تاريخاً حافلاً بالجهاد مع شخصية ولده الحسن عليه السلام والتي هي أصلاً من معين فكري واحد.

ولج السيد الباحث بوتقة الانتماء المؤمن- ليفرق بين المعنى الظاهري للمجتع آنذاك والمعنى الباطني وليشير من خلاله إلى مكامن الخلل كدلالة من دلالات التشخيص السليم لظاهر يصلي ويصوم ويقرأ القرآن ويحج وحقيقة باطن يعج بالتياه ويمنهج محتواه بغير هدى حتى وصل الأمر أن يشتم الإمام علي (ع) على منابر المسلمين ومثل هذا الأفق المضطرب يحتاج إلى وعي قيادي رشيد ليخلق الموازنة الجادة..

فحيثيات كل مرحلة من مراحل التاريخ تتطلب إيجاد نظرية قيادية خاصة تستوعب التغييرات الطارئة على المحتوى العام وقد نشهد الفن القيادي ابتكار الحسن عليه السلام لصناعة الرموز القيادية كعناوين قائمة بذاتها كقضية مستقلة لوحدها تنخر في جسد الكيان الأموي كقضية حجر بن عدي الكندي وبواسطة هذا الفن القيادي أضاف ارقاماً قيادية للمواجهة وهذا بطبيعته فن اقتداري نادر الوجود وبعد هذا سعى بدعم هذه العناوين الجهادية بزخم معنوي عندما طالب بالحصانة لهم ضمن وثيقة الصلح المشهورة- ليخوضوا المواجهة كمنابر جهادية كشفت خبايا الزيف الأموي وعرّته أمام التاريخ..

علي حسين الخباز


التعليقات




5000