هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلطة الشعب فوق احزاب السلطة والمتآمرين .. العراق انموذجاً

علي فضيلة الشمري

 

بقلم المحامي زيد فرج الله الأسدي 

مر بلدنا العراق بحقبه  تاريخية، وسياسية مظلمة  سلبت  بذلك النور والضياء من اعيُن الشعب المستضعف، وتوالت علية الأنظمة الجائرة والمستبدة  ،والتي حاولت فيها الحكومات الظالمة  ان تحجب  الشعب عن أداء دوره الحقيقي في إصلاح النظام السياسي واختيار ممثليهم بشفافية ونزاهة وان يمارس دوره الحقيقي الا وهو (الشعب مصدر السلطات ) وهو الحق الممنوح دستورياً بل هو جوهرة قيام السلطة بجميع مفاصلها التشريعية والتنفيذية والقضائية وقد شرع  ذلك في الدستور العراقي النافذ سنه 2005.

اراد هذا اللفيف والطيف العراقي المكون من قوميات ومذاهب  ان يُخرج  البلد من حكم وطغمة الاول وهو النظام الظالم والدكتاتوري  وبشق الانفس وبمزيد من الضحايا والقتلى والشهداء والتضحيات الجسيمة، فاصُدم بنظام انقالي جديد ملامحه كانت تزف البشرى  والسرور لهم بشعارات براقة مفادها بلد جديد (العراق الجديد)،الا انهم  بدأوا  يدركون وبعد معانات  دامت لسنوات من الخراب والتهميش والارهاب والقتل ،ادركوا بعد  ذلك مدى حجم المؤامرات التي تحاك ضدهم مراراً وتكراراً سواءً من الداخل  او الخارج ،من الصديق  او الغريب ، حتى وصل الحال لما هو عليه اليوم من فقر وعوز مادي ووضع اقتصادي مترهل ومتهشم الجوانب ، ضعيف الرؤية والتدبير، كبير الفساد والسرقة، الذي عاد على الشعب المحروم بالسلب والظلمة ،كما كانوا يشاهدوا امام انظارهم  ان ثروات العراق تسلب و تباع بالمزاد وتسرق من القريب قبل الغريب .

هنا صُعق الشعب وبانت الشرارة المنتظرة  طويلاً ،التي رصد لها ان ترسم ملامح النصر ودحر الفساد والخذلان ،كما و توسم الكثير بهذه الحركة الجماهيرية المعارضة الغاضبة وفاح عطرها وبانت معالمها ارجاء البلد لتعم اغلب المحافظات التي عانت وتحملت وصبرت ،والتي تمثلت بمحافظات الوسط والجنوب ،لكن حدث ما ليس بالحسبان وقتل من قتل وجرح واصيب الكثير من ابناء الشعب والقوات الامنية .

وهنا اقول ان بعض الاحزاب الاجرامية الطاغية والمتآمرة على شعبها زجت رجالاتها المأجورة وسط الاحتجاجات وتمكنت بجزاءً ليس بالقليل من  حرف المسار وفعلت ذلك بكل تدبير وتخطيط كما حرضت على الحرق والتخريب والاعتداء الممتلكات العامة والخاصة ،فضلا عن الجوامع والمؤسسات الدينية التي كانت تمثل القدسية لصاحبها او من دفنوا فيها ،بذلك فرضوا نفوذهم المتغطرس على حركة الاحتجاجات وتقيدها وغابت روح التسامح والعطاء عند البعض، وحلت الفوضى بالبلد ،دمرت وشُلت الحياة الاجتماعية واليومية في اغلب المحافظات المنتفضة والمحتجة عملت تلك الحركة على سلب حق الطالب من مدرسته والموظف من عمله  ،وباتت الحياة شبه معطلة وعلى اثر ذلك صرعت الضحايا وابتلت الارض المقدسة من دمائهم وامتلأت المقابر بأجسادهم ، وغرد ونشر المتآمرون على البلد فرحاً وطرباً وسرواً .

بذلك اعترفت الدولة العظمى (امريكا) بدعمها لبعض المندسين والاحزاب وتكليفهم بتمويل وارضاء تام للمصالح الشخصية ،ولحرف مسار الاحتجاجات وتمزيق صفوف المحتجين ، بعدها ادرك البعض من الاخير المؤامرة وترك تلك الممارسات التي عدها مشينه بحق الشعب والانسانية، بينما اصر الصف الاخر على البقاء بنفس الاسلوب والاتجاه والميول، حتى كان ذلك المشهد يتكرر كل يوم .

من هنا وكالمعتاد  يتصدى ويبرز اباً ومربياً فاضلاً ، قائدا حقيقياً  للشعب بمختلف اطيافه ومذاهبه وقومياتة ،مسانداً لهم معاضداً اياهم في سرائهم وضرائهم ، مطالباً معهم لحقوقهم المشروعة والمسلوبة التي تآمر عليها المتآمرون المتخاذلون عبر الحكومات والسلطات السابقة ، كان دائما ما يعود عليهم بالنصح والارشاد حتى كان ذلك الأب مصدر قلق لجميع البلدان التي ارادت بالشعب والوطن سوء ومن اللذين يحيكون الدسائس والمؤامرات على اقتتال الشعب وتحريك نظرية الاقتتال الطائفي والمذهبي بين ابناء الشعب الواحد، فوقف هو بمثابة السد المنيع ،وفاض على الرعية بنفحاته، وبنصحه وارشاده وتوجيهاته القيمة ، وهو ذلك الجبل المرجع الاعلى سماحة السيد السيستاني (دام ضله).

نبتهل الى الخالق الجبار ان يلهمنا وشبابنا وابنائنا معرفة هذه المؤامرة الجسيمة على البلاد والعباد ، وان يجنبنا واياكم خطرها ، وان نعمل على زيادة الوعي الفكري والعقائدي وترسيخ تلك المفاهيم عند الشباب الذي هم قادة المجتمعات والسلطات حاضراً ومستقبلاً ،لاسيما بلدنا العزيز عراقُ الصالحين والاولياء والحضارات والثقافة، دامت سمائنا وارضنا محفوفةً بالحفظ الإلهي ،وبركة عظمائنا واهلنا الطيبين.

علي فضيلة الشمري


التعليقات




5000