..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأديب.. والخدر الأكاديمي

علي عطوان الكعبي

الموهبة الادبية خاصية متميزة تنطوي عليها الذات المبدعة..وهي اشبه بالجذوة الكامنة تحت رماد الروح..يتم الكشف عنها بمقدار ما يستطيع الاديب ممارسته من الازاحة عن تلك الجذوة المتقدة..وتغذيتها بنسغ التراكم المعرفي..فتضيء بذلك جوانب الروح في اقاصيها البعيدة..نتاجا ابداعيا مسكوبا على الورق..وهذا هو ديدن الادباء المبدعين جميعا..غير ان الذي يحصل احيانا كثيرة..ان يجف هذا النبع الابداعي الرقراق المتدفق في ذات المبدع او يصيبه الاهمال ؛ نتيجة نأي العديد من  الادباء المبدعين بتلك الجذوة الابداعية،بعيدا عن مقومات استمرار ألقها ذاك؛ لاختلاف المشارب وتعدد دروب الحياة،وهذا امر طبيعي ان يشرّق هذا ويغرّب ذاك ،وفقا لتباين الظروف الحياتية.. ولكن الأمر يكون اشد وطأة وإيلاما عند بروز هذه الحالة كظاهرة واقعة،لما يكون الاديب المبدع غير بعيد عن ضفاف اتقاد جذوته الابداعية ومقومات تجربته ،وهو مع هذا لايكاد يمارس دوره الابداعي ،خصوصا عندما يرتبط بعمل وثيق الصلة مع وسطه الثقافي والادبي..حين يكون عمله هذا اكاديميا ،فتراه عند انخرطه في هذا العمل، ان قد تسلل البرود الى جذوة الابداع لديه ،منزويا في ركن قصي .   

نلمس هذا بوضوح كبير في وسطنا الثقافي والادبي ..اذ ان الكثير من الادباء المبدعين الذين كان لهم حضور متميز في الوسط الثقافي والادبي ، ضعفت صلة تواصلهم الادبي بالمشهد الثقافي ،عندما احتضنهم التعليم الاكاديمي ،فاصبحوا أثرا بعد عين ..وكأن المؤسسة الأكاديمية تمارس ضدهم استقطابا (اغوائيا) لم يترددوا  في ان يسلموا قيادهم لهذا الاغواء الجميل..فيذهبون مأخوذين بميكانيكية يومية ذات خدر لذيذ..حتى ليبدو الأمر ان التعليم الاكاديمي هو نهاية  المطاف بالنسبة لهم..وكأنهم القوا عصا الترحال بعد سفر طويل ،في رحاب الجامعات او المعاهد وغيرها..فانطفأ حينئذ وهج التجربة الادبية لديهم.

واذ كان ثمة مايبرر لغير الاكاديمي ابتعاده عن الوسط الثقافي والادبي، وبالتالي انحسار مساحة  قلقه الابداعي في ذاته المبدعة..فليس هناك مايبرر للمبدع الاكاديمي هذا الفعل،بناء على ان المؤسسة الاكاديمية هي الميدان الثرّ في إغناء التجربة الإبداعية الادبية..والرافد الحيوي والحاضنة الثقافية الكبيرة التي توفر مناخا مناسبا وصحيا في اشعال فتيل تلك الجذوة بدلا من اخمادها،فهي طالما امدت الثقافة والادب بالمبدعين من الادباء والمفكرين، والامثلة على ذلك اكثر من ان تعد او تحصى..

إن انكفاء الاديب وتحجيم حركته اختيارا، في دائرة المؤسسة الاكاديمية لهو امر يدعو الى التساؤل والحيرة..فهل يمارس الاديب المبدع في فعله هذا نوعا من الحنين في العودة الى الحاضنة الاولى التي تبنته ذات يوم وليدا في حاضنتها لينطلق بعد ذلك الى عالمه الادبي والثقافي ..؟ام هو نوع من الوفاء الذي يدين لها به ؛وهي لم تفرض عليه ذلك ولم تطالبه بذلك الدين ..؟ام هو لاهذا ولا ذاك..؟ اسئلة على المبدع الاكاديمي ان يجيب عليها قبل غيره، فالتعليم الاكاديمي ليس نقطة انكفاء على الذات وقطع خيوط الاتصال والتواصل مع المشهد الثقافي والادبي ،بقدر ماهو مساحة رحبة لممارسة الابداع الأدبي والثقافي.

واذكرهنا كلاما دار بيني وبين صديقي الشاعر علاوي كاظم كشيش ،حين سالته عن هذا الموضوع بالذات ،أي عن ابتعاد الاديب المبدع عن وسطه الادبي والثقافي، عندما ينخرط في التعليم الاكاديمي ،فاجاب ضاحكا:لأنه (يتأكدم !)، وكم أحسست ان تلك الكلمة معبرة بصدق ساعتها،ومختصرة لكثير من القول.

 

 

علي عطوان الكعبي


التعليقات

الاسم: د. سليمة سلطان نور
التاريخ: 01/04/2009 18:28:42
علي عطوان الكعبي ايها الطيب ساؤك ابيض ، من عادتك الانصاف وهذا عهدي بك ، ولكن ماانصفت هذه المرة ، كما الدهر بين ابو فراس وحمامته التي ناحت بقربه فقال قصيدته الشهيرة ، والان ماعلاقة الامير ابو فراس بموضوعنا ؟ الم تكن هناك فكرة مقاربة عن امير الشعر وشعر الامير . الموهبة لاعلاقة لها باي امر ، الشعر هذا مشاكسة الشعر يشبه اشجار النخل يزرع نفسه بنفسه ، هل تعلم ان النخل هو الشجرة الوحيدة في العالم التي تزرع نفسها بنفسها ، هكذا هو الشعر ما ان يتجذر في قلبك حتى يمتد كغابة نخل ، وليس له علاقة بالاكاديمية لان الاكاديمية لاتقتل ميت ، وهي ايضا لاتحي ميت ، وتستطيع طبعاان تحتكم الى صديقنا علاوي المتأكدم ، على اعتبار انه الان طالب ماجستير ، والتحكيم سيكون بقصيدة مذهلة الروعة يكتبها علاوي ، يحصدها لنا من غابة النخيل في قلبه الطيب

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 26/11/2008 17:50:48
مساؤك ورد صاحبي
موضوع جميل ورائ لابد للأخرين من قراءته
ود لعينيك




5000