هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإستدارةُ نحوَ السعودية .!

رائد عمر العيدروسي

 يبدو للعيان او للبعض أنّ التحرّكٍ الخارجي الأول لحكومة السيد الكاظمي الى الرياض , كان جرّاء الأزمة الأقتصادية – المالية التي يمرّ بها العراق وخصوصاً لتأمين مستلزمات الربط الكهربائي مع دول الخليج قبل أن تنتهي مدة او مهلة ال 120 يوماً " الأخيرة " التي حددتها واشنطن لوقف استيراد الغاز ومتطلبات تشغيل الطاقة الكهربائية في العراق من الأيرانيين , ويُلفت النظر في ذلك مشاريع الأستثمار الكبرى التي طرحها الوفد العراقي على السعوديين في ميادين حقول الغاز والنفط وبمشاركة " ارامكو " تحديدا والتي تعرّضت لقصفٍ صاروخي منذ شهورٍ مضت وانقضت , بالأضافة الى مسائل تجاريةٍ مشتركةٍ بينَ كلا البلدين .

  نؤشّر اولاَ أنّ تغيير السياسة الخارجية لأية دولةٍ تجاه دولة اخرى تتقاطع معها كلياً , يتطلّب تمهيد الأجواء وتغيير لغة الإعلام بطريقةٍ تحمل نكهة الودّ وما الى ذلك , وربما بأرسال فرق رياضية او كشفية او سواها لترطيب الأنواء السياسية بين كلتا الدولتين , وهذا ما لم يحصل في الحكومة العراقية الجديدة , ثُمّ نؤشّر ايضاً أنّ احزاب الإسلام السياسي الحاكمة وفصائلها المسلحة < التي تتقاطع مع المملكة بنسبة  درجة 180 > سياسياً وسيكولوجياً , لمْ تُبدِ أيّ تعليقٍ لغاية الآن ! على زيارة وفد الكاظمي الى السعودية والمشاريع التي حملها معه , ولا يعني ذلك أنّ هذا الصمت قد يستمرّ ! , والموقف برمّته او بمجمله يرتبط بالخلاف بين طهران وادارة ترامب , وما قد يتخلّل ذلك من نقاط التقاءٍ موضعية ومحدودة , ولا نزعم أنّ ترك وتخلّي واشنطن للتعرّض لناقلات النفط الأيرانية الخمس في طريقها الى فنزويلا, بأنْ له علاقة بهذا الشأن .!

    تدرك قيادات الأحزاب الدينية " او معظمها " مسبقاً , أنّ توجّهات الكاظمي للإنفتاح على المحيط العربي , والخليجي اولاً , وبجانب الدعم الغربي لحكومته , هي بالإبتعاد والتخفيف المتدرّج من الإرتماء في الحضن الأيراني , وهذه القيادات ما برحت ملتزمة او ملزمة بالتمسك بموقف طهران من السياسة التي يتبعها الكاظمي لغاية الآن وهو في بداية عهده , والموقف عموماً قابل للتغيير ايضاً .


وإذ الفترة المقبلة والى غاية نوفمبر – تشرين 2 موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية , هي فترة محرجة على صعيد ما ستفرزه الأنتخابات من بقاء ترامب على سدّة الحكم او رحيله عنها , ومع كل الأنعكاسات الأفتراضية المحتملة على العلاقة بين ايران والأدارة الأمريكية القادمة , وما قد تتعرّض له هذه الفترة من تأثيراتٍ ومؤثراتٍ في الجيوبوليتيك مما قد ينعكس على نتائج الأنتخابات , لكنه بعيداً عن كلّ ذلك , ووفق البراغماتية السياسية , فلو باشرت المشاريع الأستثمارية السعودية اعمالها في العراق في المدى المنظور , وتحسّن وضع الكهرباء بالأسعار المنخفضة الكلفة المعلنة , وجرى التخلّي بعدها عن استيراد الغاز من الخارج ! , فلو ارتؤيَ " لسببٍ او لإخر " من احدى الفصائل المسلحة قصف منشآت المشاريع المقبلة المشتركة بين المملكة والعراق , بالصواريخ المحمولة او عبر طائراتٍ مسيّرة , وفي ظلّ انخفاض اسعار النفط وما ستتعرّض له الخزينة العراقية المفلسة , فهل من دواعٍ للقول او للتساؤل عمّن هو الرابح ومن هو الخاسر ؟ , وهل ينبغي على اكثر من 30 مليون عراقي ان يكونوا اسرى لمثل هذه الصواريخ المفترضة , لاسيّما أنّ تسليح عموم التنظيمات وفصائلها يوازي او يفوق تسليح الجيش العراقي , والشرطة الإتحادية ايضاً ! , والحديث هذا مختزلٌ الى اقصى الحدود .!  

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000