هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فشل القنوات العراقية المؤدّْلجة

علاء الخطيب

عاصفة هوجاء من النقد والاتهام  والعتب على الفنانين العراقيين والدراما بشكل عام ،  واتهام  للقنوات المنتجة للأعمال  بانها تعمل لأجندات معادية وغير مخلصة للعراق ....   الخ  لانها لم تناقش  بطولات الحشد أومجزرة سبايكر ، أو بيع النساء أو  الأعمال الإرهابية و التفجيرات  التي   راح ضحيتها  المئات من الشباب. 

اعذار لا تمت للواقع بصلة . 

و ان كان  العتب   على الفنانين مقبول  باعتبارهم ضمير الشعب وصوته  العالي و مشاعره  المتفجرة في الحب والحياة والحزن والفرح  والحرب  والسلام  وكل مناحي الحياة ، ولكن الفنان  والكاتب  وكل  العاملين في مجال الدراما والفنون هم بشر كباقي الناس لديهم التزاماتهم ومتطلباتهم   الحياتية ولهم  عوائل  تنتظر ان تعيش حياة كريمة . 

 ماذا يفعل الفنانون وليس أمامهم  فرصة غير    الـ MBC  مثلا  ، لماذا يراد للفنان ان يضحي  لوحده ؟ 

 لماذا لا تقدم القنوات الفضائية  المؤدلجة او غيرها فرص لإنتاج الدراما لماذا لا تتيح هذه القنوات  للفنان حرية الاختيار وفرص للعمل  ، لما اختصت اكثر من 60 قناة    عراقية بالبرامج الدينية والسياسية فقط ، 

  هل من المعقول ان نلوم الشرقية او   الـ MBC. ولا نفكر بان القنوات  التي  تحسب على الحشد  او المقاومة  كما  تدعي  هي مقصرة  . 

لم تقدم القنوات المؤدلجة اي برنامج عن السينما والمسرح  والموسيقى ولم تستضيف اي فنان او روائي. او قاس او فنان تشكيلي او موسيقي. يتحدث عن تجربته الشخصية ومشواره الفني ، لم تعر اي اهتمام بالفنانين ولا حتى بجمهورهم . 

 لذا قصور الرؤية واهمال المثقفين والفنانين   من قبل القنوات  العراقية المؤدلجة. سياسياً ودينيًا هي من أوصلت الدراما  الى  الوضع الذي ينتقدوه. 

اليوم عشرات  من القنوات الفضائية وجيوش من الموظفين وملايين من الدولارات لا تجني غير الفشل  والهزيمة. 

 قنوات غير ذات تأثير وغير متابعة الا من قبل الموالين لها ، قنوات تفتقر للمهنية  والمهنيين بأغلبها ، نوعية البرامج  والمقدمين    لا تشجع على المشاهدة ، بل وأحياناً مقرفة . 

 تقابلها قنوات  علمانية محترفة مؤثرة ذات خطاب قوي  وبرامج  ناجحة.  

 فلا مجال للمقارنة ولا مكان للمنافسة  بين الجانبين ،  

 لقد اثبت المؤدلجون  وقنواتهم  وإعلامهم    وأحزابهم  بإنهم لا يصلحون للسياسة ، لانهم ينظرون بعين واحدة ، كما اثبتوا انهم   لا يدركون مفهوم الدولة وما زالوا يعيشون في اجواء الثورة . 

 لقد أحصيت باقة كبيرة من القنوات الفضائية  المؤدلجة  التي   لا يتجاوز دورها دور اي حسينية او مسجد  أو مؤسسة  متهرئة قابعة في احدى زوايا الأزقة  القديمة ، قنوات هزيلة غير قادرة على المنافسة    وغير متابعة ، فاقدة للبوصلة ، لم تتمكن من إثبات وجودها في الساحة الاعلامية  ، رغم الكم الهائل من الدعم المالي لها  والفترة الزمنية الطويلة لوجودها . 

 انها مضيعة للمال والجهد  . 

 تحسب انها تقدم مادة مفيدة للجمهور . 

 فهي تركز على جانب واحد وتترك الجوانب الاخرى .  

        الاعلام صناعة و رسالة  مهمة واداة  عظيمة لصناعة رأي عام للمجتمعات ، والدراما والفن والسينما والموسيقى عوامل مهمة    لهذه الصناعة ، ومادامت  احزاب الإسلام السياسي لاتفقه التعامل مع هذه الأدوات  فلن تنجح في إدارة المجتمع . 

 فلا يمكن  ان تلام القنوات االفضائية العلمانية لانها تعرف ما تريد. بل  تلام القنوات الأيديولوجية بانها عبثية وتائهة ولا تعرف ما تريد.

فهي تعلق فشلها على الاخرين


علاء الخطيب


التعليقات




5000