هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خرق حظر ...

إحسان عبدالكريم عناد

عجب لصوت الفلوت الراقص * ...ما اعتاد أن يسمعه على هذا النحو..انقبضت اساريره اول الأمر حين استشعر زمنا يفلت منه مع النغمات ..وزمن قديم تسرب اليه من الحياة التي انقضت ..ثم انبسطت ذات الاسارير لتبوح له برغبة أن يرقص ويرقص. 

كيف لصوت واحد أن يجمع النقائض ؟

سحب يدها فاستجابت له. اتخذ وسط الغرفة التي يقيم فيها وحيدا لأيام وأيام. 

وقفا قليلا ...تنفس بعمق وهو ينظر إلى عينيها ثم تنهد.  

دارا معا ..لفها وابعدها ثم ضمها إليه..اصطدما بشئ ما ..ابتعدا..ثمة طاقة غريبة تفيض على المكان، حين التصقت به ..تحرك ببطء هنا وهناك. انجرت خلف خطواته مستسلمة.

وضعت رأسها على كتفه واغمضت عينيها الحالمتين. عطرها القديم ذاته ينبعث في الجوار 

يرتفع الإيقاع فيشدهما أكثر. يشدها اليه أكثر.  فترفع رأسها لتنظر إليه. 

عيناها غابة موحشة..تملأها أسئلة واسئلة تمتد مثل أغصان أشجار لا نهاية لها.

لم تكن قادرة على السؤال ..هو أيضا لم يكن بحاجة إلى ذلك ...فمن عينيها كان يسمع الصوت البعيد المتماهي مع آلة الفلوت اللعينة..التي تمزق روحه ...فهي هي التي أخرجت كل هذا الحزن ونظراتها هي التي تمزق قلبه الآن!.

أراد أن يقول شيئا فكانت كعادتها سريعة في قطع المسافات. سبق اصبعها شفتيه. ففهم !

هي لا تريد ردا على عتابها الطويل ..

وهو لا يملك أن يختلق الأعذار كعادته.

ذهبا إلى الجهة البعيدة عن الصوت، غابا في ظلمة حلت شيئآ فشيئا بعد خفوت ضوء الشمعة في جانب الغرفة.

انقطع الصوت توقفا قليلا وسكن جسديهما على كرسيين متجاورين سرعان ماعادت روحيهما بعد غفوة مؤقتة.

حاول أن يرفع الستائر ليكشف عن ضوء الفجر .

فما استطاع النهوض من كرسيه المتحرك. 

مد يده إلى الخواء الذي يحيطه عله يجدها مرة أخرى!.

لم يعجب 

كيف لصورة واحدة أن تجمع النقائض ؟

بل من أين جاءت تلك المرأة التي لا يعرفها ليلة أمس ؟.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000