.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( القائد........ مقتدى)

سلام المهندس

في ألبدا أنا ليس من مقلدي التيار الصدري ولكن معجب في شخصية قائد مقاومة الجنوب السيد مقتدى الصدر ومتتبع للخط الصدري الذي انبثقت من خلاله مقاومة حقيقية صادقة الأهداف لتحرير العراق ومقاومة المحتل...

 وكانت صرخة الغضب ومقارعة أقوى قوة في العالم بسلاح تقليدي لمعركة استمرت أكثر من 3 أسابيع

وهي معركة النجف الذي كان محافظها في ذلك الوقت عدنان الزر في ,

ليحملوا  المحتلين خسائر كثيرة مؤمنين بقول تعالى

(( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ))

(صدق الله العظيم)

 

والمعروف أن القائد سيد مقتدى هو من دعا لعدم ألتفرقه بين مكونات الشعب والتوحيد فيما بينهم بعد أن شعر هناك خيوط لزرع التفرقة والدليل في أكثر أحاديثه

كان يدعو للتوحيد بصف الكلمة الواحدة  ودعا مرارا لصلاة الجمعة المشتركة بين الشيعة والسنة ....

وأول من ساند أهلنا في الفلوجه (المقاومة الصامدة في وجه المحتل قدموا أروع التضحيات والصمود ولم يستطيع أن يصمد أمامهم المحتل إلا باستخدام النبال الحارق)سرايا جيش المهدي الذي ساندوا إخواننا أبطال الفلوجة  البطلة ....

اذا مقاومتين حقيقتين توكلت على الله بسلاحها التقليدي وعددها القليل (المقاومة الأولى) ونكذب على أنفسنا إن قلنا سوف لا يذكرها التاريخ هي مقاومة سرايا جيش المهدي بقيادة القائد سيد مقتدى  ومقاومة أهلنا في الفلوجة الصامدة البطلة هن المقاومتين الحقيقتين من وقت الاحتلال الأمريكي لحد هذي اللحظة,

هنا وقفت أمريكا لتفكر كيف تنتهي من الغضب الشيعي بمقاومته الحقيقية التي أوجع رأسها وبدأت دهاليز

المخبارات الأمريكية بجميع عباقرتها من الفلاسفة والعلماء والذي لهم خبراتهم في كل بقاع الأرض الذي احتلوها والغضب السني المتمركز في الفلوجة  ومقاومته الحقيقية  لتبدأ (الخطوة الأولى ) لدس السم لكليهما وتغير اهد افهما النبيلة ومحاولة تفتيتهم  أول خطوه استطاع أن

يندسوا في سرايا جيش المهدي من هم ليس أهلن ليكونوا ضمن مقاوميه الأبطال أي زرع السرطان في الجسم السليم  اندسوا في أنبل وأقوى مقاومه عرفها الجنوب ضد المحتل بعض خريجي السجون والذي لهم سوابق إجرامية عديدة ومن فدائي صدام وبعض الأمن السابق وكيف اند سو بلتا كيد لهم أجندات لدخولهم لهذا التيار البطل أولا لتشويه صورته أمام الرأي العام وتكريه الشعب فيه علما هناك فيه مقاومين مثقفين تقف احتراما لهم وان قلت هذا  لقربي لهم ومعرفتي بهم ..

هذي الخطوة الأولى لان  سوف تليه عدة خطوات لزعزعة المقاومة المتمثلة بأهلنا في جنوب العراق بقيادة السيد مقتدى الصدر أي زرع السم فيه...

أما أهلنا من المقاومين في الفلوجة هو زرع السم أيضا فيه من عناصر القاعدة الوهابية المتطرفين الفكر الكافر وتبدأ بعدة المرحلة الثانية وهو زرع الفتنه بين أهلنا ألشيعة وأهلنا السنة كلاهما (الجنوب والغرب)....

والمقصود هنا جعل الطرفين متناحرين مع بعضيهما بعد ما كانوا متكاتفين  لمواجهة المحتل

وتبدأ أول مراحل الفتنه بتفخيخ وتفجير مسجد سامراء العريق الذي يرقد بداخله الإمامين على الهادي وابنه محمد العسكري كانت هذي أول شرارة لفتيل الفتنه

بين غضب المقاومة الشيعية والمقاومة التي في الفلوجة وأنا أتكلم عن المقاومتين الصادقتين بما بدأها لتحرير العراق من المحتل وهذا حق مشروع  لكل

احتلال مقاومة .......

وأكد السيد القائد مقتدى بإيقاف نزيف الدم والتي سببها المحتل لان السيد مقتدى الصدر يحوي ذكاء واسع

وقد نبه ذلك بأحاديثه  ألسابقه أي قبل وقوع حدث تفجير المرقدين  إن هناك خيوط تحاك لضرب الشيعة بلسنة والعكس للإيقاع بي نهما وتلك الساعة أمريكا

قد انتهت من غضب سرايا جيش المهدي وغضب مقاومة أهل الفوجة  للتفرغ بتنفيذ مخططاتها الاستعمارية

في المنطقة , وجعل المقاومتين العدو اللدود لأمريكا  متناحرين مع بعضهم ....

وواهم كثيرا من يقول أن إيران تمد سرايا جيش المهدي بأي دعم لان كثيرا السيد القائد كان يحذر إيران بالتدخل في شؤون العراق ولا نهوا عراقي أصيل ومن عائلة عراقية ليس لها ارتباطات في إيران كان مكتفي بأبسط أنواع السلاح التقليدي ليقاوم المحتل وأما ما نسمع

بأن السافك الإيراني (المخابرات الإيرانية) تدرب عناصر من سرايا جيش المهدي لتنفيذ مخططات إيرانية داخل العراق هو واهم لم يثبت أي دليل بذلك حسب علمي .

أي سبب تفكك المقاومتين الحقيقتين في جنوب العراق المتمثلة بسرايا جيش المهدي والمقاومة في الفلوجة  هم المندسين من الخارجين  الذي لم يدخلوا حبا

في المقاومة لا لنصرة الوطن ولا لنصرة الدين سوى تحقيق أهدافهم البغيضة للتفرقة وتشويه الصورة الحقيقية للمقاومة....

ولكن بقى جيش المهدي بقيادة السيد مقتدى الصدر

قوي بعد السيطرة على الفتنة التي أحدثتها أمريكا بمخططاتها الاستعمارية  حتى جاءت زيارة الشعبانية

طبعا الزيارة الشعبانية خطط لها مسبقا وبإتقان لإنهاء وجود المقاومة التي أوجعت رأس أمريكا وهي معروفة لكل متتبع أحداث الشعبانية  لذلك أعلن القائد سيد مقتدى الصدر تجميد سرايا جيش المهدي وفعلا بدأ بتصفية كل من الخارجين عن قانون المقاومة  وأهدافها,

أن القائد سيد مقتدى تتملكه روح الوطنية الصادقة وهو من عائلة قدمت للوطن تضحيات كبيرة  وشهداء من اجل كلمة الحق ..

هو السيد مقتدى محمد محمد صادق باقر

وهو الابن الرابع للزعيم الشيعي محمد محمد صادق الصدر وهو أيضا صهر آية الله محمد باقر الصدر، وإبن عم الإمام موسى الصدر، المؤسس اللبناني لحركة أمل، هو أحد أكثر الشخصيات السياسية المؤثرة في أمن العراق.

لذا هو من عائلة معروفة لها سجلها الأبيض في النضال ولا يمكن أن نتغاضى ذلك لم يكن له يد في الفتنه

التي حصلت في العراق  سوى دعا لخروج المحتل

من العراق وقاومها كأي مقاوم للمحتل وهذا حق مشروع لكل بلد محتل أن تولد فيها مقاومة لمقاتلة المحتل ..

وهو السيد مقتدى الصدر  أول من ندد  بالهجوم الأمريكي على منطقة أبو كمال على رغم من مباركة المتحدثين بسم الحكومة على الهجمة للجارة السورية للقضاء على الإرهاب والشيء المضحك  إذا كانت أمريكا باستخباراتها المتغلغلة داخل سوريا وأقمارها التجسسية  الم تستطع أن تنصب الكمائن لدخولهم العراق

وتقبض عليهم أو تقتلهم ومن الغباء من يتوقع أن أمريكا لا تعرف من أين يدخلون وأين يصلون لأنها تريدهم يصلون حتى يزعزعون الوضع الداخلي .

واستطاع السيد القائد مقتدى الصدر أن يبعث وفد يساند سوريا ويندد الهجمة على البلد العربي الذي ساند العراقيين في محنتهم وحتى لا يجعل العراقيين في مأزق

والتي عجزت الحكومة أن تعطي موقف واضح أو تندد الهجمة حتى لا تغضب أمريكا وبجدارة وبأسلوب لا ينم إلا من رجل عرف المقاومة وسائر على طريق الاستشهاد والبطولة بدون خوف لان لم يكن لا أباه رحمه الله ولا عمامة ولا عائلة الصدر عرفت الخوف  منذ أن اتخذوا طريق الاستشهاد طريقهم هذا لم أقوله أنا لكن التاريخ يشهد لهم,

وأخيرا الموقف الرائع للتنديد بالاتفاقية الأمريكية

ورفضها والوقوف أمام المد العميل ليبقى مرفوع الرأس ولتجنب العراقيين من وصمة العار وليكون بريء منها. هذا تاريخ الرجل القائد سيد مقتدى والحقيقة لابد تقال وواجب نشرها  كحقيقة وعدم تشويه كل خطوة نضال قام بها السيد منذ الاحتلال لحد كتابة هذا المقال

علما أنا كما قلت سلفا ليس من مقلدي السيد الصدر وأتشرف أن أكون من مقلديه لكن كتبة مقالتي بتسلسل الأحداث ودراستي للخط الصدري ونضاله..

 

سلام المهندس


التعليقات

الاسم: مهند الصدري من الحيانيه
التاريخ: 12/09/2009 21:21:15
مشكور اخي العزيز على ارائك وتفكيرك الصحيح كلام حيل صحيح ومشكور منك كثير اخوك عاشق الصدرين

الاسم: سلام المهندس
التاريخ: 15/02/2009 17:42:29
الاخ الكاتب الرائع حسن الكاتب تنورت صفحتي بوجود قلمك بين طيات صفحتي الاخ الغالي الكاتب حسين بلاني اسعدني تحليلك وانا احترم رايك جل احترام لك حبي وتقديري واسف لتاخري بلرد على تعليقك لكوني كنت خارج العراق

اخوك
سلام المهندس

الاسم: حسن الكاتب
التاريخ: 15/01/2009 07:41:41
المقاومة تحتاج الى من يدافع عنها .......... الله يوفقك ياخي وبارك الله فيك

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 24/11/2008 17:33:58
الاستاذ سلام المهندس المحترم
تحية طيبة
اسمح لي ببيان ما يجول في فكري نحو التيار الصدري وقائده السيد مقتدى الصدر الفاضل ، منذ سقوط حكم صدام وللآن ، فسياسة هذا التيار منذ البداية ولحد الآن هي ضد قوات الاحتلال وضد الحكومة العراقية التي تشكلت وبأكثر من تشكيلة وتقف معارضة لاغلب القرارات والقوانين التي تصاغ او تصدر من هذه الحكومة او برلمانه، مقتربة بتوجهاتها وسياساتها من بعض الكتل والاحزاب الاخرى مثل التوافق ، بالعمل على عرقلة كل شئ .
وهنا اسأل ... هل كان الافضل والاصح دخول الامريكان الى العراق واسقاط نظام صدام ؟
أم عدم دخولهم وبقاء حكم صدام الذي كانت عائلة السيد الصدر المناضلة من اولى ضحاياه ؟
واعتقد بأن اغلب العراقيين بعد ان اذلهم صدام واهان كرامتهم واذاقهم المر من قتل وسجون وتجويع وتهجير وسلب الحريات في كل شئ ، كانوا يتمنون ان يأتي من يخلصهم منه حتى ولو كان الشيطان بذاته ، نعم ليس هناك من يؤيد الاحتلال والحروب لبلده ولكن من باب اهون الشرين ،
ومن جانب آخر ... للذين يهولون من واقع الاحتلال وخطورته ... اعتقد بعد الحروب العالمية الاخيرة ، وما تشكلت بعدهامن منظمات وهيئات دولية مثل الامم المتحدة ومجلس الامن وحقوق الانسان وغيرها من اتفاقات وقوانين دولية ، لم تعد حالات الاحتلال والاستعمار كما في الزمن القديم التي كانت تستنزف الشعوب لمصلحتها فقط ،
كما اتساءل من شكل الدول العربية الحالية وبنت الاسس التحتية لها لتصبح دول تدير شؤونها بنفسها أليست هي تلك الدول الاستعمارية ؟
ومع ذلك فالامر اختلف الان واعتقد ان ما يسمى بالاحتلال الان لا يخشى منه كالسابق .
ومن جانب آخر ... نعم لنا جميعا ملاحظات وعدم رضا على الكثير من اداء الحكومة العراقية وعلى العديد من رجالاتها ولكن ان نقف بالضد منها على طول الخط وننعتهم بالقادمين مع الدبابات الامريكية وبالعملاء فهذا غير صحيح ، وهي حجة حق يراد به باطل ، اذ لابد من تشكيل الحكومة من العراقيين ، وهي التي تتصرف وتتعامل مع المحتل بأي طريقة ترتأي فالقرار لها ، واي جهة او حزب تتصرف حسب هواها كما تسمى بالمقاومة بدون امر وموافقة الحكومة فهي غير قانونية وشرعية وهي اهانة وعدم احترام للحكومة .
هل جميع الاطراف العراقية الاخرى من التحالف الكوردستاني والاسلامي والمجلس الاعلى والدعوة وغيرها على خطأ بينما التيار الصدري على صواب ؟
مجرد سؤال ؟؟؟

مع شكري




5000