هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطريق الى الشرق الاوسط ... امريكا تعبده والصهاينة يسيرون فيه

محمود المفرجي

يبدو ان خارطة طريق احتلال الشرق الاوسط اصبحت اكثر جدية ، بعدما التقطت بعض التصريحات الصادرة من معسكر العدو اليهودي بان الحرب ضد حزب الله قد خطط لها منذ سنة، وبالتأكيد ان هذه الحرب قد بدأت بالتوقيت الخاطئ بالنسبة للعدو، بسبب المفاجئة التي فاجائهم اياها حزب الله باسرهم مجموعة من جنودهم.

وبكل الاحوال فالحرب حرب مهما اختلفت توقيتاتها او توقعاتها او تعددت خططها ، ولكن ان هذه الحرب لها نكهة خاصة وطعم لطبخة ثانية غير الطبخة التي طبختها العنجهية الغربية في بداية دخولهم واحتلالهم ارض الاسلام في فلسطين ، بل هي ليست كالحرب الاولى التي جمعت الصهاينة مع المقاومة الباسلة في حزب الله قبل انسحابهم منها.

ونعتقد ان كل الاحداث الكبيرة التي حدثت في الفترة المحصورة منذ انسحاب الكيان الصهيوني من الجنوب اللبناني ولحد الان ، كلها لها علاقة وثيقة ووطيدة بالحرب الدائرة الان ، وانها قد خطط اليها منذ زمن بعيد ، ولا نستبعد ان تنفيذها قد بدأ ابان الاجتياح العفلقي للكويت في بداية تسعينات القرن الماضي ، هذا الاجتياح الذي اعطى مبررا للولايات المتحدة وبمساعدة حكام الخليج على ان تكون المنطقة عبارة عن قواعد امريكية ، ليس من اجل طرد النظام البعثي من الكويت بل لتكون هذه القوات درعا منيعا يحمي الجسد الصهيوني من كل الاخطار المحدقة به ، ولاسيما الاخطار التي قد تصدر كلا من بغداد وطهران ودمشق وحزب الله .

وفعلا كان في نية الولايات المتحدة ان تقضي قضاءا تامة على نظام صدام ، لولا المفاجئة الكبيرة التي احدثتها الانتفاضة الشعبانية المباركة والتي ادت الى سقوط اربعة عشر محافظة بيد المجاهدين الابطال ، مما اربكت وعطلت واخرت مخططهم الكبير ، لان انقلاب الحكم في بغداد سوف يضيف المنطقة قوة فوق قوتها وعصيانا فوق عصيانها ، كما ان سقوط النظام سيكون بارادة العراقيون انفسهم وليس بارادتهم وكما يريدون هم.

لهذا آثرت امريكا على ابقاء نظام صدام في الحكم مفضلة اياه على الحكم الشيعي الذي سيكون انموذجا طبق الاصل على ما هو عليه في ايران ، مما سينتج تحالفا منطقيا يحتضن كل من ايران والعراق وحزب الله .

وفيما يبدو ان المخطط قد رسم بشكل اخر ولوحة ثانية ، مبتدأين باضعفهم الا وهو العراق الذي انهكته حرب الخليج ومن ثم الحصار الاقتصادي حتى صار كيانا يسهل الانقضاض عليه وبدون أي عناء ، وهذا طبعا بخلاف التضخيمات الاعلامية التي كانت تروج لهذا النظام وتصويره بانه نظاما قويا وان وجوده يعد خطرا يهدد مصالح المنطقة .

وبعد احتلال العراق لم تتجاهل امريكا النفس الجهادي الاسلامي الذي يكتنف اغلب ابناءه ولاسيما الشيعة ، الذين يجب اضعافهم خاصة واضعاف العراق عامة لكي يضيع هذا النفس بوسط احتقانات مفتعلة تشغله انشغالا كاملا عن قواتها التي تتخذ الارض العراقية قاعدة كبرى وسترتيجية تنطلق منها ترسانتها العسكرية نحو ايران التي تمثل اشرس دول المنطقة قوة واكثرها كراهية لها ومدعومة بالتقدم التكنولوجي المفاجئ لها الذي بنته في فترة استفادت منها بالوقت الذي كانت امريكا منشغلة بتصفية اعدائها الضعفاء في المنطقة.
وبعد ان حققت امريكا املها في العراق واقتربت من تقسيمه الى ثلاث او اربع مناطق عبر الفدرالية المزمع تحقيقها والتي تعد خطوة اولى ومتقدمة لتأسيس دول على اساس عراقي وطائفي واثني.

وبوسط حالات الاضعاف هذه قد هيئت امريكا جوا نموذجيا للكيان الصهيوني بنقض كل معاهداتها مع العرب وضربها عرض الحائط والشروع بمشروعها الاكبر (دولة من البحر الى البحر).

ووفق هذه المعطيات ستكون ايران الرهان والتحدي الاخير لقوات العدو الصهيوني وامريكا ، وعليها اولا الشروع بضرب حزب الله الذي يمثل الامتداد الطبيعي لعقيدة اهل البيت الرافضة لاي شكل من اشكال الظلم والتعسف الامريكي الصهيوني ، فضلا عن كونه الورقة المهمة التي لو كتب لاسرائيل المرور من فوقها لا سامح الله فانها سوف تفتح الطريق بمصراعيه امام مرورها الى حيث تبغي الا وهو العراق.

فالحرب هذه هي اساسا ليست ضد حزب الله تحديدا بل هو تنفيذا لمخطط كبير وعريض لابد له ان يتحقق ، الا ان هذا المخطط يصطدم حاليا بعقبات كبيرا قد تحس المتأملين بنجاحه بخيبة امل كبيرة بالرغم من الفروقات اللوجستية والاعلامية بين الطرفين المتصارعين ، اذن فما بالهم اذا واجهوا اقوى واهم طرف في المعادلة (ايران) ، التي تمتلك من المؤهلات التي تؤهلها لتكون طرفا كفؤا لكلا القوتين العالميتين (امريكا والكيان الصهيوني).

فتصرفات ايران تكشف عن مدى خبرتها الكبيرة في هذا المجال ، ناهيك عن نجاحها الدبلوماسي ، فهي تعرف مدى تصعد من الموقف ومتى تهدأ ، فضلا عن تصريحاتها الجدية في مواجهة أي تهديد محتمل ضدها ، واعلانها العداء لكلا هاتين القوتين بدون أي خوف او رعب ، وتصريحاتها التي تصيب العدو الصهيوني برعب كبير بدعمها لقضية حزب الله لبنان .

محمود المفرجي


التعليقات




5000