هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أديب في ضيافة نون النسوة

آمال كاظم الفتلاوي

صناعة الإبداع الكتابي وتنميته مشروع ضخم يستند على أمور عدة، ويحتاج إلى العديد من المقومات التي لابد من توفرها لإنجاحه؛ منها وجود الراعي لهذا المشروع بمحورين الاول اللوجستي( صحف او مجلات او مواقع الكترونية تنشر النتاج الابداعي)، والآخر معنوي او بالأحرى وجود أب روحي يضع أساسيات ومرتكزات يستند عليها الكاتب، يوجّه ويتابع كل التطورات، وكذلك مواصلة التدريبات والتي من أهمها الاشتغال في تجنيسات أدبية وفكرية متنوعة، ونحن نتحدث حصرا عن الإبداعات المختصة بالأدب النسوي، وأثر القائد الموجّه في ضخ الساحة الأدبية بنصوص نون النسوة، تكتسحها وتبرز مواهب أدبية تحمل على عاتقها حمل رسالة المرأة بشكل عام.

وقد حمل أعباء هذه المهمة وبكل جدارة عميد إعلام العتبات الأديب الأستاذ علي حسين الخباز الذي فتح الباب على مصراعيه لبناته الكاتبات وأخذ بأيديهن، فقد كان من أهم الداعمين لحركة المرأة الأدبية ومتابعة ماتفرزه من نتاجات وتقييمها، وقد أنجز مشروعا يُشار إليه بالبنان أحدث حراكا ملموسا على الساحة وخدم الحركة الأدبية النسوية، المشغل النقدي الذي تبناه كان تأثيره كبيرا أختص بالنصوص الأدبية لنون النسوة وهذا أعطى خصوصية وأهمية كبرى للأدب النسوي وقد أتت ثمار المشغل وأحدث تأثيره على محورين الأول جعل الكاتبات الجيدات يعدن النظر في نصوصهن وإتقانها أكثر، والمحور الثاني: أستهوى الكاتبات الجدد في تنمية أقلامهن وصنع ثيمة لكتاباتهن وضعتهن على بداية طريقهن، وليس بالشيء الهيّن أن ترسم خارطة طريق لعدة منجزات أدبية وتجعلها تصب في نفس البوتقة، وتجعل الكاتبة تعي مستوى كتاباتها ومدى تأثير قيمة كتاباتها الأدبية على المتلقي، لمعرفة تفاصيل اكثر كان لنا حوار مع الأستاذ الأديب الكبير علي حسين الخباز/ ، كان حوارنا معه كالأتي:

المشغل النقدي هو أول مشروع من نوعه هدفه الارتقاء بواقع الأدب النسوي، السؤال بشقين: 

الاول: ماهو المشغل النقدي وكيف تولدت فكرته؟

الثاني: ماهو دور المشغل النقدي في تطوير الحراك النسوي على الساحة الأدبية؟

:ـ ولادة فكر وأدب نسوي ارتقائي له علاقة بالالتزام المعنوي إن كان دينيا أو إنسانيا منطلقا من العتبات المقدسة كمرتكز ايماني؛ تلك نعمة وخاصة أن الأدب النسوي والفكر النسوي كان قد قنن من قبل السلطات ليكون عبارة عن أمور ذاتية منحصرة في أحدث موديلات الأزياء والطبخ وعمليات التجميل بينما الآن صار مهتما بالمرأة ككائن إنساني له جوهر معناه، تشعبت في العتبات المقدسة وخاصة في العتبة العباسية المقدسة فصارت لنا صحافة نسوية وإذاعة نسوية ومؤتمرات نسوية وكثرت أعداد الكاتبات بمستويات مختلفة 

أردنا بلورة المنجز ورفده بعمليات قراءة أتسمت بآراء انطباعية تمحورت الفكرة إلى تأسيس المشغل النقدي الذي كان عبارة عن دراسات انطباعية يحتوي على مجموعة كاتبات وبشرط أن لا يدخل المشغل نص لكاتبة إلا مرة واحدة فقط، أيّ لا يحق لكاتبة ان تبعث بمنجزاتها مرتين

الجواب على الشق الثاني من السؤال: 

المشغل لم ينته لكننا صرنا نتابع منجز العالم النسوي من كل مكان وصار عندنا منافذ اكبر تأخذ سبيلها بعد نشرها في صدى الروضتين.

المشغل النقدي قدم الذي لديه والتجربة كبيرة لا أريد أن أحددها لكن يبقى الحافز العام وسط مجتمع متنوع الثقافات متنوع الأمزجة، هناك من رأت بعين غفلتها أن المشغل تحفيزي، نعم في تجربتنا التحفيز جزء من المهمة، ولكن ليس لدينا إلى الآن أدب نسوي كبر على التحليل والانطباع التشجيعي، أيّ أديب أو أديبة ترى نفسها أكبر من الجمهور تحتاج إلى مراجعة مع الذات كان المشغل مناط بأمور كثير بعيدة عن التقييم قريب عن التوجيه راصد للأخطاء منبه لها.


&&&& 


س:ـ ماهي باعتقادك المرتكزات الاساسية للمرأة الأديبة، وماهي مكملاتها؟

:ـ أنا أعمل دائما على الابتعاد عن التقييم لأني لست مؤهلا لتقييم أيّ تجربة ، المنجز الواحد لا يكفي لتكوين التقييم الكلي التجربة معطاءة ما دام هناك نَفَس، لكن تبقى قراءة المرتكزات، فالأديبة حالها حال الأديب تحتاج إلى: (مرتكز ثقافي - معالم التجربة - الذاكرة العامة- البعض يفهم النقد على انه شرطي يمتلك أدوات النفي والحذف يريد منه أن يكون حازما في التشذيب)

نحن نريد أن تكون مهمتنا رعاية الكاتبة ليس بما نملك من خبرة فقط وانما  بما نملك من علاقات مع الأساتذة والنقاد، نعم نمتلك علاقات قادرة على  أن تساهم في بلورة الإبداع النسوي، علينا تجهيز المبدعة بالمعلومات التي تنمي لها حب التنامي والتطوير، هل في هذا السعي مثلبة؟ أن نفتح لها أبواب النشر والإعلان فليس كل العملية الإبداعية تقف عند حدود المنجز هناك منافذ نشر هناك إعلان لابد أن يساند التجربة.

أما المكملات تعتمد على أمور كثيرة إذا ما فهمت الكاتبة واستوعبت مديات الكتابة سترى نفسها امام  بحر هائل لا يمكن لأحد أن يصل لحد الانبهار بما وصل، وإنما عليه دائما السعي ليتقدم إلى ذلك العالم الجوهري اللا محدود، كل تجربة هي خطوة لا يمكن أن ترى المبدعة فيها التكامل ، كلنا بحاجة إلى التعلم حتى آخر نَفَس، ليس من صالح الأديبة أن ترضى عن منجزها ، المبدعون دائما يبحثون على الرضى  ومتى ما تكامل عندهم الرضى عن منجزهم ماتوا.

&&&&

:ـ هل استطاعت المرأة اثبات وجودها على الساحة الأدبية، أم ماتزال تبحث عن مساحة؟

:ـ الساحة الأدبية ساحة متحركة لاتقف عند حدود لنعرف كم قطعت المرأة من شوط لكني أرى من ضمن عوالمي أنّ المرأة أكثر جدية في العمل وأكثر مثابرة، الأغلب الذي عندنا يبحث عن مساعي الرجاء، الشفاعة أكثر مما يرتجي الارتقاء الإعلامي دخلن المعترك الأدبي من أجل خلق فسحة تواشج مع الرموز المقدسة، وهذا النوع عندنا الأغلب ولذلك مثل هذه النوعية تكون بعيدة عن مساحات الاسترجال والشراسة؛ بل يكون الاطمئنان الروحي عندهن يصل ذروة الابداع 

المساحة التي شغلتها المرأة موجودة ومحترمة ومسموعة ولها ارتقاء روحي عظيم في كل مساحات الإبداع، أتمنى أن تستوعب كل أديبة معنى عواطفها وخصوصية انتماءها النسوي وتنطلق باتجاه الرموز النسوية المقدسة فالمرأة هي الأقرب لمفهوم القداسة النسوية الموجودة.

&&&

:ـ ماهي استقراءاتك للساحة الأدبية النسوية في الوقت الحالي، وفي المستقبل؟

:ـ أنا أتكلم ربما عن الأدب النسوي القريب عن عملي وهن يمثلن شرائح اجتماعية متنوعة وواسعة، النساء أقل تأثرا بالآني السياسي أو المتعلق اليومي الذي دوخ العالم الرجولي راح يرسم خطوات الالتزام بالتاريخ وأتمنى أن ينظرن إلى التاريخ بعين الغد؛ لا يعامل الطف مثلا كزمن ماضوي، الطف موجود وفي الغد موجود ويمتد بسطوة إبداعية لابد أن نتنامى معها، لا تحدثيني عن زينب ال 61 هجرية حديثتي عنها وهي في 2020 م هل أرتفع التل؟ هل زال السبي؟ كيف حال الرضيع؟ وكيف حال أم البنين اليوم؟ لماذا الرباب عليها السلام مع عظمة قربها للحسين لم يذكر عنها شيء في التعالق النسوي؟ هذه حبيبة الحسين عليه السلام أنا ذكرتها مثلا لعشرات من الرموز بانتظار همتهن الإبداعية. 

انتهت الرحلة في عالم الأدب النسوي مع الأستاذ الأديب الكبير (علي حسين الخباز)، ونضم صوتنا إلى صوته في دعوته للكاتبات برفد الساحة الأدبية بنصوص تختص بسيدات الطف وكتابة ما اهمله التاريخ في حقهن.




آمال كاظم الفتلاوي


التعليقات




5000